مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

14/03/2010م - 5:37 م | عدد القراء: 332


احمد عبد الرحمن



لايختلف اثنان في ان مبدأ الشفافية يعد من ابرز مظاهر وسمات النظام الديمقراطي، وان استمرارية وديمومة ذلك النظام في أي بلد او مجتمع واكتسابه مزيدا من القوة والتماسك، يرتبط ارتباطا وثيقا بمبدأ الشفافية.
نقول هذا الكلام ونحن نتابع واحدة من اكبر واخطر واهم مراحل عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، والمتمثلة بفرز وعد واحصاء نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة، ولاشك ان هذه العملية تنطوي على قدر كبير من الصعوبة والتعقيد، لاسيما وان هناك التصويت الخاص، والتصويت المشروط، وتصويت الجاليات العراقية في خارج البلاد في عدد من الدول العربية والاجنبية، فضلا عن التصويت العام في ثماني عشرة محافظة عراقية وبمشاركة اكثر من احد عشر مليون مواطن عراقي.
اضافة الى ذلك فأن العمل بنظام القائمة المفتوحة ووجود اكثر من ستة الاف مرشح اضاف قدرا من الصعوبة والتعقيد في عمل المفوضية، وسرعة انجاز المهمة، وبالتالي اعلان النتائج بأسرع وقت ممكن.
ومن حق بعض الاطراف السياسية والمرشحين والاوساط الشعبية، ان يساورها القلق من التلاعب بالنتائج والقيام بعمليات تزوير يمكن ان تغيرالنتائج والمعطيات الحقيقية.
والمطاليب التي انطلقت من جهات عديدة بنشر نتائج العد والفرز تباعا، حتى تكون الامور واضحة وجلية للجميع، وحتى تزول المخاوف والهواجس من امكانية حصول عمليات تزوير وتلاعب، تعد تلك المطاليب واقعية ومقبولة ومبررة.
وعملية النشر اولا بأول يعكس قدرا كبيرا من الشفافية التي من الضروري والمهم جدا ان تكون حاضرة في كل مفاصل عمل المفوضية، لان العملية الانتخابية، التي وصفت بالملحمة والثورة البنفسجية، لن يكتمل نجاحها الا حينما تظهر نتائجها صحيحة ودقيقة ومعبرة عن حقيقة توجهات ابناء الشعب العراقي.
وحسن اداء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يتعزز اكثر فأكثر حينما تكون امينة في انجاز المهمة الملقاة على عاتقها بأكمل وجه.

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1»

[الإثنين 15 مارس 2010 - 5:36 ص]ابن الكاظمية -
ببساطة شديدة جدا
انا وجميع العراقيين الشرفاء نشك بنزاهة مفوضية الانتخابات ونحن نشك بانهم زوروا الانتخابات بالتواطئ مع المالكي وحزبه والامريكان والبعثيين ولايوجد شخص عاقل لايعرف بانه لو كان هناك نزاهة في الانتخابات وفرز الاصوات لراءينا الاتلاف الوطني يكتسح الساحة ويفوز بالاكثرية
ملاحظة : انني والله مستقل ولست اؤيد طرف على حساب طرف لكن الحق يجب ان يقال والله من وراء القصد .



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: