مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

14/03/2010م - 1:08 م | عدد القراء: 1020


هشام حيدر

ورد في المأثور ( إذا رأيتم العلماء على أبواب الملوك فبئس العلماء وبئس الملوك ، وإذا رأيتم الملوك على أبواب العلماء فنعم الملوك ونعم العلماء ). وهذا كان ديدن علمائنا على مر التاريخ فلم يرضخوا لحاكم ولم يقفوا على باب واحد منهم وعاشوا كما يعيش اهل عصرهم ومصرهم ولم يمكنوا السلطان منهم بقبول عطاياه فضلا عن التماسها وكان اخرها رفض الحوزة العلمية مقترحا للحكومة (الموقرة) بتبني رواتب طلبة الحوزة العلمية في سياق سعي الحكومة لوضع الجميع في (جيبها الايمن)من خلال الخلع على هذا او ذاك من (بيت مال ) العراقيين دون ان تعي او تقرأ ماضي حوزتنا العلمية اعلى الله شانها !

لم تكن هذه اخر محاولات السلطة (الحالية او سابقاتها على مر التاريخ) للسطو على الحوزة والهيمنة عليها ولن تكون اخرها! بالنسبة لحكومة الحزب الحاكم التي اجادت عملية التسلق على اكتاف المرجعية متوهمة انها غافلة عن ذلك لاان لسان حالها يقول( لنسالمن ماسلمت امور الناس ومالم يكن عليها جور الا علي خاصة )!!
اقول بالنسبة لحكومة الحزب الحاكم فان محاولاتها مع المرجعية كانت بارزة مشخصة ولعل اولها كان في ازمة رئاسة الوزراء بعيد انتخابات عام 2006حيث قام عناصر الحزب باول زيارة للمرجع الاعلى على انهم وفد (الائتلاف الوطني) برئاسة (جواد المالكي)!
كان سماحة السيد دام ظله صريحا معهم للغاية ... طلب اولا ان يعرفوا انفسهم على انهم وفد حزب الدعوة لاوفد الائتلاف لان الوفد لايضم الا عناصر الحزب وان هؤلاء لم يلتئموا ليزوروا المرجع الاعلى الا ... عند الحاجة !
نبه سماحته الى انه لايخدع بالجمل المنمنمة وانه يعرف خلفيات الجميع ومعتقداتهم في اشارة الى راي الحزب الرافض الى حاكمية المرجعية, عليه كان عليهم ان يعرفوا ان مثل السيستاني ....لايخدع لاسيما ممن يعرفه حق المعرفة!
يقول احد (دعاتهم) في مقال له ..( المجلسيون هم دعاة حاكمية رجال الدين أكثر مما هو الحال في حزب الدعوة، بل معظم الدعويين لهم ثمة حساسية تجاه هيمنة المعممين، سواء على الصعيد الحزبي، أو على الصعيد السياسي، أو على الصعيد الاجتماعي) وغير ذلك يمكن مراجعته على الرابط..
http://www.iraqfuture.net/all-article/2008/article_10.htm

نعود لموضوع زيارة وفد الحزب الى سماحة المرجع الاعلى التي لم تؤت اكلها وخرجوا منها بــ(رزا..) ناشفة سبق ان اشرت اليها في عام 2006
http://drhusham.jeeran.com/archive/2006/5/47759.html

يومها خرج السيد الرئيس -حاليا- منزعجا اشد الانزعاج واجاب احد الصحفيين عن سبب الزيارة قائلا (جئنا نستمع الى (نصائحه) و(توجيهاته)!..مع هزة راس تشير الى باب المرجع الاعلى بعبارات جافة خالية من مصطلحات التوقير المعتادة في مثل هذا المقام!

كانت الصرخة الاولى للائتلاف في حضن المرجعية التي ولد من رحمها وعاش في كنفها وتحت رعايتها وكان الائتلاف وليدا يهرع الى باب المرجع الاعلى في كل نازلة بل وحتى بين الحين والاخر ليطلع الوالد الراعي على مجمل الاوضاع في البلد فهو راعي الدستور وراعي العملية السياسية برمتها!
وهذا مااقر به المالكي نفسه لصحيفة الصباح في حينه..


http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=1669

ويوم كان الائتلاف الوطني يدعو بالحاح الى عودة المالكي الى حضن الائتلاف حتى وصل الامر ان يعرض الشيخ الصغير عليه ان يعود باية شروط يفرضها...امتنع المالكي من طرق باب السيستاني حتى اغلقت المفوضية باب تسجيل الائتلافات !
يعرف تماما ماسيطلب منه ان ذهب الى هناك وان هذا لايتفق مع مااتفق عليه في البيت الابيض مع اوباما وماشدد عليه في بغداد.. سيء الصيت بايدن !
وبالفعل ... ماان ذهب حتى خرج واعلن من على باب السيستاني رغبة المرجعية بوحدة الائتلافين وصرح ان باب الائتلافات قد اغلق عليه فان هذه (الوحدة)ستكون بعد الانتخابات !!
ولم اصدقك فيما تقول من جديد سيادة الرئيس كما كذبتك عام 2006 على الرابط الثاني اعلاه !
وهاهي تصريحات الاخوة- الاعداء ...(.نتحالف مع من يقبل بشروطنا كائنا من يكون )!!

وعشية الانتخابات حاول من جديد ان يظهر مع المرجعية في خضم الحملة الانتخابية الهستيرية فاسرع الى النجف وقصد باب المرجع الاعلى... لكنه كان موصدا بوجهه هذه المرة !
كما اغلق مجلس محافظة النجف بابه بوجهه !
واليوم من جديد مع مخاض عسير قد يستغرق عدة اشهر كان السيد عمار الحكيم اول طارقي باب السيستاني كعادته وعادة الفقيد الحكيم طاب ثراه !
عليه فان على الجميع ان يجعلوا من باب السيستاني بارومتر يقاس من خلاله من يوقر المرجعية ويحفظ لها ابوتها ليفرق بينه وبين من يحاول (استخدام) المرجعية (عند الحاجة)!!

 

هشام حيدر
الناصرية



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «7»

[الإثنين 15 مارس 2010 - 5:31 م]هشام حيدر - الناصرية
الاخ عبد الحسين الاسدي
لكل مصطلح عدة تعريفات والرد يكون حسب التعريف ولاادري كيف تعرف (صميم السياسة)هذا ولعلك تراه هو ان يوطيء الجميع ظهورهم للقائد الفلتة ليصعد عليها وان يسكت الجميع حفاظا على مصلحة الحزب الحاكم اما انا ياعزيزي فاتبع مولى الموحدين امير المؤمنين الذي لم يسكت عن معاوية حفاظا على المصالحة الوطنية ولاداهن عقيلا ولارضي لابن حنيف حضور مادبة عامرة ولاسكت عن غمز ابن الاشعث ولاوافق متفيقهي الخوارج ولاادعياء التحكيم ونصح بتجنب الاشعري كما ننصح بتجنب المالكي!
[الإثنين 15 مارس 2010 - 1:01 م]ضرغام الياسري - العراق_ السماوة
الله يساعد السيد السيستاني الهي بحق اهل البيت احفظة واعطيه الصحة والعافية وطول عمرة والله لو مو السيد السيستاني لكان العراق الان في بحر من الدم
[الإثنين 15 مارس 2010 - 10:39 ص]عمار الملا - النجف الاشرف
الاخ عبد الحسين الاسدي
ان ماطرحه الاستاذ هشام حيدر هو حقيقة مشفوعة بالادلة واستخلص منها النتائج التي اوردها في مقاله
لذا لاداعي للتهجم عليه وعلى الموقع بحجة الفرقة وما شاكل وهي كلمة حق يراد بها باطل
للتعمية على المرض حتى يستفحل وياكلنا جميعا كما سكتنا من قبل على حزب البعث حتى اوصلنا الى الهاوية
وكفانا تصديقا للشعارات الرنانة التي لاتخدع الا السذج
[الإثنين 15 مارس 2010 - 12:56 ص]خالد - القادسيه
ماعلق كلشي لان اعرف ماينشر واعتقد هذا كافي
[الأحد 14 مارس 2010 - 10:21 م]عبد الحسين الاسدي - العراق
كثيرا ماقرا مايكتبه موقعكم الكريم وخصوصا مقالات الاستاذ هشام حيدر ولكني لا اجدها مقالات تعبر عن صميم السياسة التي يتبعها الموقع الكريم والاهداف الاسلامية التي تدعو الابتعاد عن الفرقة ...الان الانتخابات انتهت ونحن على ابواب ظهور النتائج ولمن اختاره الشعب ماعلينا الا ان نرضى بذلك ولكن هذا الاسلوب التفريقي والكلام غير اللائق والبعيد عن اخلاقيات اهل البيت عليهم واتباعهم و بحق موقع نكن لاسمه التقديس ....فمن الاولى استاذ هشام حيدر ان تبتعد عن هذا الاسلوب الذي لانراه لائقا بك وغير لائق بموقع براثا
[الأحد 14 مارس 2010 - 8:09 م]عراقي هج من البعثيه ومنافقي اليوم - من منافي الصقيع
باب السيد السيستاني دام ظله هو نفس الباب المؤدي الى باب مدينة العلم وكما قال الرسول الكريم (ص) انا مدينة العلم وعلي بابها. فبعض الناس يعلم باهمية هذه الباب وكيفيت الدخول اليها باصول واحترام ويقينية العبور من خلالها هذا من خلال ايمان الشخص وعرفانيته والبعض الاخر متطفل وطفيلي لايهمه سوى ادراك مايريد وان تضاهر انه يريد الدخول من هذه الباب ولكنه سارق ومارق ويخطو اليها من حيث اوهام الجهلاء من الناس وهم معروفين عند اهل العلم والسائرين بخط باب مدينة العلم
فهذه الباب حصينه وترفض الطفيلين المرائين
[الأحد 14 مارس 2010 - 8:03 م]عراقي يكره البعثيه -
اشد مااسفت عليه في حياتي هو قضائي فتره سنتين في الشعبه الخامسه في الكاظميه لتاييدي قولا حزب الدعوه الاسلامي ايام كان هذا الحزب امل المحرومين والمظلومين واقامة حكم الله في الارض وبعد ان راءيت ماراءيت من اعضاءه وقياداته وتكالبهم على الدنيا وزخرفها حزنت على اني أيدتهم وهانذا اعلن تبراءي من هذا الحزب وعصابته واعلنها انهم طلاب دنيا وكراسي والدين لعق على السنتهم يدورونه مادرت معايشهم ,, اللهم اني ابراء اليك من المالكي وافعاله .. اللهم ابدلنا خيرا منه يحترم شعائر الحسين ع وال الحسين ياارحم الراحمن



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: