|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
14/03/2010م - 11:04 ص | عدد القراء: 527
سعد البصري
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «4» [الأربعاء 17 مارس 2010 - 4:04 م]عماد العوادي - العراق
انا عراقي مقيم في دبي منذو عشرة سنوات وأعرف عن الأمارات ربما اكثر من كثير من اهلها والله في احد الأيام كنا نتابع جلسة لمجلس النواب العراقي ومعنا احد المواطنين الأماراتين وهو برتبة نقيب بالجيش الأماراتي وبسبب ما شاهده من ديمقرادية حقيقية للبرلمان قال لي ماعندكم افضل من الذي عندنا بمئات المرات رددت عليه ماذا تقول يارجل قال نعم تستطيعون ان تجلبوا شركات العالم لتبني لكم افظل مما بنت لنا ولكن نحن كم سنة نحتاج للوصول الى هذا المستوى من الديمقراطية--للعلم ومن عاش في الأمارات يعرف مستوى الكبت السياسي
[الأربعاء 17 مارس 2010 - 8:44 ص]زيــــــد مغير - الولايات المتحدة
أخواني المحترمين ..لقد شاهدت أكثر من 30 دولة ..قسما ُ بالله من السهل أن نبني أجمل مدن العالم بشرط أن نزرع حب الوطن في نفوسنا ونتخلى عن المصالح الشخصية ,,كل المقومات لدينا ..وما رأيته في العراق في آخر زيارة هو كثرة المقاولين الذين لا يعرفون غير لغة السرقة ..وللأسف الشديد طريق يربط الكوت بكربلاء وهو طريق ضيوف الحسين ..والله لا يصلح أن يكون طريق لعربات الخيل والمقاول الذي تبناه سيواجه الحسين عليه السلام يوم القيامة ...والنبي الأمجد يقول خير الناس من نفع الناس ..فيا من تريد فقط السرقة كيف تبني وطنك؟
[الإثنين 15 مارس 2010 - 3:58 م]Mohamed - u
إذا كانت مسألة توزيع ثروات العراق على المسؤولين تؤول إلى سرقات من العيار الثقيل بحجة الأستثمار وبناء مشاريع وهمية كم حصل في حكم المالكي للسنوات الأربع المنصرمة فإن من العقل والتفكير السليم أن لانتحدث عن أية مشاريع بعد الأن لنقلب بغداد أو البصرة إلى دبي ثانية والأفضل أن نبيع النفط ونجمع ونكدس الثروات دون صرفها أو إعطاءها لمن يسرقها. لأن المسألة تختلف عندما تعلم أن النفط يباع والثروات تفرط بإسم عمليات بناء ومشاريع والبلد مازال يبدوا مهزلة من أن النفط يباع والواردات محفوظة في خزينة الدولة
[الإثنين 15 مارس 2010 - 1:26 م]مهندس- ابو ظبي -
انا اعتقد جازما ان التطور ليس بالبناء العالي والاعمار والتكنولوجيا الحديثة والمولات والشوارع الواسعة النظيفة وهذا كله موجود في ابو ظبي ودبي ولكن الشئ المهم الموجود و المتطور في ابوظبي ودبي هو القوانين والانظمة التي تحفظ كرامة وأدمية وأنسانية الانسان وهذا اسمى وارقى من كل شئ ما احلى ان تدخل المطار ويقول لك ضابط الجوازات الحمد لله على السلامة, انا اعتقد ان مثل هذه القوانين والانظمة والاخلاق العالية اذا اردنا ان نطبقها في العراق فهي لا تحتاج الى موارد مالية وانما الى جهد خلاق وبناء- وأتمنى النشر
|