اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

14/03/2010م - 11:04 ص | عدد القراء: 527


سعد البصري


في مقارنة بسيطة بين مدينتي العراق بغداد العاصمة ومدينة البصرة الفيحاء وبين مدينتي دولة الامارات العربية المتحدة دبي وانو ظبي ... هناك فروق شاسعة بين مدن العراق ومدن الامارات على المستوى الجغرافي والمستوى الحضاري وحتى على المستوى السياسي ، فبغداد والبصرة من الناحية الجغرافية اكبر مساحة وأكثر سكانا وتخترقهما الأنهار من كل جانب ، اضافة الى موقعهما الإستراتيجي بالنسبة للعالم العربي وما رافق هذا الموقع من تداعيات..؟ وكذلك فأن بغداد والبصرة تعتبران من أقدم المدن العربية والاسلامية ، فلطالما كانت بغداد عاصمة للعلم والمعرفة يأتيها طلاب العلوم المتنوعة من كل انحاء العالم اما البصرة فهي الاخرى لا تقل شأناً عن بغداد ، فكانت ــ واقول كانت ــ في الماضي من أجمل المدن في المنطقة لما تتميز به من وقوعها على الخليج العربي وتميزها بكثرة النخيل الذي لا توجد انواعه الـ(450) الا بها ، وكذلك لدورها الحضاري والأدبي والفكري كونها تحتضن بين جنباتها المربد الشعري وبدر شاكر السياب والكثير مما كان يميز مددننا العراقية الأصيلة ، التي أكلت الأزمان والأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة عليها وشربت ، اما مدينتي دبي وأبو ظبي فلا تملكان عشر ما تملكه بغداد والبصرة سوى كونهما يطلان على البحر فقط ، ولا اعلم هل ان سبب ازدهارهما وتطورهما لهذا الحد الكبير وبهذه الكيفية العجيبة هو لكونهما تطلان على البحر وكون أجوائهما جافة وأرضهما رملية ، ام ان السبب المنطقي هو تميز الذين يحكمون هذه البلاد وحرصهم على نجاح وتطور مدنهم لتضاهي في عمرانها وبُناءها التحتية واستثمارها للموارد البشرية أولا والموارد المادية ثانيا كي تقف وبكل فخر الى مصاف المدن المتطورة في العالم ، فهل من المعقول يا ساستنا الكرام ان أتصور في يوم من الايام ان أُقارن بين الثرى والثريا.. بين مدن تملك كُل شيء ولكنها خَرِبة وبين مُدن اخرى لا تملك شيء ولكنها عامرة.؟ وهنا أوجه كلامي للساسة العراقيين الأفاضل.. اليس من المفروض ان تُسخر جهودكم وطاقاتكم لخدمة بلدكم . اليس من الواجب الشرعي والوطني ان تهتمون ببلدكم اكثر مما تهتمون بجيوبكم وصفقاتكم ام ستقولون ان عدم صب اهتمامكم لخدمة هذه المدن وكل المدن العراقية هو لوجود الفراغ الامني وكثرة التراكمات التي خلفها النظام القمعي البائد ..! وهذه الأسباب وغيرها أصبحت لا تنطلي على الشعب العراقي الواعي الذي يريد ان تكون هذه المدن قبلة للعالم في كل الميادين العلمية والاقتصادية والفنية وغيرها ، وخاصة ان العراق يُعتبر من أغنى بلدان العالم . أقول لكل الخيرين والشرفاء والوطنيين ان العراق امانة في اعناقكم ، فافعلوا ما يمليه عليكم دينكم وضميركم ووطنيتكم حتى يتذكركم العراقيون بكل خير خاصة عندما تصبح بغداد والبصرة كدبي وأبو ظبي .



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «4»

[الأربعاء 17 مارس 2010 - 4:04 م]عماد العوادي - العراق
انا عراقي مقيم في دبي منذو عشرة سنوات وأعرف عن الأمارات ربما اكثر من كثير من اهلها والله في احد الأيام كنا نتابع جلسة لمجلس النواب العراقي ومعنا احد المواطنين الأماراتين وهو برتبة نقيب بالجيش الأماراتي وبسبب ما شاهده من ديمقرادية حقيقية للبرلمان قال لي ماعندكم افضل من الذي عندنا بمئات المرات رددت عليه ماذا تقول يارجل قال نعم تستطيعون ان تجلبوا شركات العالم لتبني لكم افظل مما بنت لنا ولكن نحن كم سنة نحتاج للوصول الى هذا المستوى من الديمقراطية--للعلم ومن عاش في الأمارات يعرف مستوى الكبت السياسي
[الأربعاء 17 مارس 2010 - 8:44 ص]زيــــــد مغير - الولايات المتحدة
أخواني المحترمين ..لقد شاهدت أكثر من 30 دولة ..قسما ُ بالله من السهل أن نبني أجمل مدن العالم بشرط أن نزرع حب الوطن في نفوسنا ونتخلى عن المصالح الشخصية ,,كل المقومات لدينا ..وما رأيته في العراق في آخر زيارة هو كثرة المقاولين الذين لا يعرفون غير لغة السرقة ..وللأسف الشديد طريق يربط الكوت بكربلاء وهو طريق ضيوف الحسين ..والله لا يصلح أن يكون طريق لعربات الخيل والمقاول الذي تبناه سيواجه الحسين عليه السلام يوم القيامة ...والنبي الأمجد يقول خير الناس من نفع الناس ..فيا من تريد فقط السرقة كيف تبني وطنك؟
[الإثنين 15 مارس 2010 - 3:58 م]Mohamed - u
إذا كانت مسألة توزيع ثروات العراق على المسؤولين تؤول إلى سرقات من العيار الثقيل بحجة الأستثمار وبناء مشاريع وهمية كم حصل في حكم المالكي للسنوات الأربع المنصرمة فإن من العقل والتفكير السليم أن لانتحدث عن أية مشاريع بعد الأن لنقلب بغداد أو البصرة إلى دبي ثانية والأفضل أن نبيع النفط ونجمع ونكدس الثروات دون صرفها أو إعطاءها لمن يسرقها. لأن المسألة تختلف عندما تعلم أن النفط يباع والثروات تفرط بإسم عمليات بناء ومشاريع والبلد مازال يبدوا مهزلة من أن النفط يباع والواردات محفوظة في خزينة الدولة
[الإثنين 15 مارس 2010 - 1:26 م]مهندس- ابو ظبي -
انا اعتقد جازما ان التطور ليس بالبناء العالي والاعمار والتكنولوجيا الحديثة والمولات والشوارع الواسعة النظيفة وهذا كله موجود في ابو ظبي ودبي ولكن الشئ المهم الموجود و المتطور في ابوظبي ودبي هو القوانين والانظمة التي تحفظ كرامة وأدمية وأنسانية الانسان وهذا اسمى وارقى من كل شئ ما احلى ان تدخل المطار ويقول لك ضابط الجوازات الحمد لله على السلامة, انا اعتقد ان مثل هذه القوانين والانظمة والاخلاق العالية اذا اردنا ان نطبقها في العراق فهي لا تحتاج الى موارد مالية وانما الى جهد خلاق وبناء- وأتمنى النشر



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: