مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

13/03/2010م - 9:46 م | عدد القراء: 315


ميثم الثوري


من محاسن الدستور العراقي رغم وجود بعض العيوب انه صاغ الحكومة ومفاصلها بنسيج لا ينفرد او يستبد بتشكيلها وقد جعل الجميع بحاجة الى الجميع بل ومنع من الاستئثار بالسلطة او احتكار قراراتها.
جاءت هذه الصياغة منسجمة مع التعددية العراقية وطبيعة التنوع في النسيج العراقي بحيث لا يمكن ان يدار العراق بجهة واحدة او فئة محددة او كتلة معينة وهذا يدعونا الى الفخر والاعتزاز بحكمة الدستور ودقته.
عندما كنا ضحية الحقبة الماضية كأغلبية تسلطت علينا عصابة اجرامية حرمتنا من ابسط حقوقنا بل منعت كل حقوقنا شعرنا بمرارة الانفراد والاستبداد بالسلطة وهذا ما يدفعنا الى الحساسية المفرطة من سيطرة طيف واحد على مشهد الحكم في العراق.
والخوف من الانفراد بالسلطة واحتكار قراراتها لا يعني بالضرورة اللجوء الى المحاصصة المقيتة التي دفعنا فواتيرها في المرحلة الماضية والتي اضعفت من دور الدولة وشتت قوتها واصبح تأثير الاحزاب والكيانات واضحاً في ادارة بوصلة الدولة واتجاهاتها.
هذه الانتخابات اخرجت العراق من التخندق الطائفي وحركته قليلاً باتجاه المسار الوطني واصبح الجميع رافضاً لعودتنا الى مرحلة الشد الطائفي التي جربنا تداعياتها علينا جميعاً وعرفنا فداحة الضرر والخطر الذي طال الجميع بلا استثناء.
ومن هنا فان المرحلة الراهنة والقادمة سنحتاج الى تشكيلة حكومية خطوة اساسية لتشكيل الدولة وفق الاسس الصحيحة والمعايير السليمة وانهاء المخاوف من هيمنة جهة على الحكم والقرار وفسح المجال للجميع بالمشاركة الوطنية بعيداً عن المحاصصة المقيتة وتقديم وزراء مهنيين وتخصصيين يعملون للوطن وليس للحزبية او الجهوية.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: