|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
14/03/2010م - 12:58 ص | عدد القراء: 727
الشيخ خالد عبد الوهاب الملا رئيس جماعة علماء العراق / فرع الجنوب الشعب الكوردي هو جزء مهم من الشعب العراقي وجزء لا يتجزأ من نسيجه الاجتماعي وقد تعرض هذا الصنف من الناس إلى ألوان من المصائب التي صبت عليه خلال سنوات عديدة من الزمن قدم فيها الشعب الكوردي لأجل سيادته وأمنه واستقراره مئات من الألوف الذين قضوا نحبهم على أيدي الجلادين فتارة بحروب تشهد لها جبال كوردستان العراق وأخرى بقصف للقرى وأخرى بالأنفال وهكذا أحداث حلبجة شاهده على الحقائق المأساوية والحبل على الجرار في هذه الجرائم البشعة التي تعرض لها الشعب الكوردي إلا أن إرادة هذا الشعب كانت عصية على كل من أراد أن يطمس هويتهم الكوردية وليس عيب على احد أن يعتز بقوميته ودينه ومذهبه لكن العيب كل العيب هو أن يقصي الآخر لأجل قوميته أو ينتقص من هذه القومية هذا من جانب ومن جانب آخر لقد ساهم الكورد مساهمة فعالة لأجل تخليص العراق من كابوس الدكتاتورية الذي جثم على صدور العراقيين لعقود من الزمن الغابر ومن ثم كان لاعبا أساسيا لترسيخ النظم الديمقراطية خلال السنوات السبع الماضية ومن العجيب أن نسمع من جديد اصواتا تتحدث بلهجة عنصرية أو قومية أو مذهبية في هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق فهذا سياسي كبير يخرج على شاشة التلفاز لكي يعبر عن رأي لا يمثل به رأي الشارع العراقي ليقول لابد أن يحكم العراق في هذه المرحلة عربي ولا يمكن للكورد أو غيرهم من القوميات أن تحكم البلاد وهذا موضوع خطير إذا أردنا أن نفحص أو نوغل في دراسة هذه الظاهرة فنحن بوجود مثل هذه الظواهر إنما نرجع إلى الوراء وهو تهميش الكورد وإقصاء السنة وإبعاد المعارضين وكأننا سنرجع إلى سبعينيات القرن الماضي فاعتقد أن هذا السياسي الكبير إذا استلم الحكم سوف يخوض حربا جديدة لازالت في ذاكرة العراقيين اسمها حرب الشمال ويخرج آخر وقد كان ضمن حزب إسلامي شارك في العملية السياسية ليقول بنفس النفَس ولا ادري هل حينما دخل إلى القائمة العراقية بدأ يصرح بهذا وقد خلع ثوبه الإسلامي أم انه مثل زميله النائب علاء مكي حين ظهر على شاشة البغدادية ليقول أربعين سنة في الحزب الإسلامي والآن خرجت إلى فضاء المواطنة فلو كنت عضوا ضمن الحزب سوف أقول شيئا واحدا هل كان هؤلاء يخدعوننا أربعين عاما !! نقاط استغراب وتعجبت وقد قلتها لأحد الوكالات الأجنبية قبل ست سنوات ليس المهم أن يحكم العراق من هذا الطرف أو ذاك المهم أن يحكم العراق إنسان يحترم إرادة الشعب ويقف بإجلال عند خصوصيته ومعتقداته وإلا سوف يرفض هذا الحاكم من قبل الشعب لقد كان مام جلال يفتح أبوابه للجميع وكان رجلا متواضعا بكل المقاييس وهو سياسي محنك لا ينبغي أن نبخس الناس أشيائهم والكورد إخواننا وشركائنا حالهم حال الشركاء الآخرين ويشرفنا وجودهم معنا ويشرفهم وجودنا معهم وجميعنا عربا وكوردا وتركمانا وكل القوميات لابد أن تشترك في بناء العراق الجديد وينبغي ان نحترم الدستور الذي يمنع مثل هذه الطروحات العنصرية والطائفية فقد جاء في الدستور المادة الرابعة عشر ما نصه: العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييزٍ بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي فنصيحتي لكل الساسة العراقيين أن يبتعدوا عن مثل هذه التصريحات التي لا تصب إلا في مصلحة أعداء العراق نحتاج إلى مزيد من الحنكة السياسية والعقلانية في رسم الأمور لأننا جربنا التصريحات التي تبناها بعض السياسيين العراقيين في مرحلة من الزمن فلن تنفعهم ولن تنفع أتباعهم من المصلحة الوطنية أن يحترم الجميع دون التنقص لأي مكون عراقي مهما كان حجمه. الشيخ خالد عبد الوهاب الملا التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «4» [الأحد 14 مارس 2010 - 6:03 م]احمد العلاق - بغداد
بارك الله فيك ياشيخنا العزيز وانا استمع دائما الى اقوالك وخطبك الرائعة التي تتسم بالحق والانصاف والوقوف مع المظلومين ضد الظالمين وندعو من الله لك كل الموفقية والنجاح والسداد
[الأحد 14 مارس 2010 - 12:10 م]furat - finland
انها مقاله رائعه كلماتها مقتبسه من مقوله للامام الصادق عليه افضل الصلاة والسلام حيث يقول ليس من العصبيه ان تعتز بقوميتك بل العصبيه هي ان تفضل ارذال قومك على اخيار الاخرين وشكرا الى الشيخ الفاضل والاخ العزيز خالد عبدالوهاب الملا.
[الأحد 14 مارس 2010 - 9:47 ص]سمير يوسف الفيلي - بغداد
الحقيقه انه رجل شجاع وجرئ كشف زيف دعاة العروبه الوهميه ونوايا الحقد والكراهيه في نفوس ذوى الافكار العنصريه والطائفيه دافع عن العراق وشعبه الاصيل بكل وفاء وأخلاص ووطنيه.
اعجبتني مقولته العظيمه حين نادى باعلى صوته (لو كان البعث دينا لكفرت به) بهذا التحدي اثبت للدعاة البعث الصدامي ان هذا لحزب المقبور لم يكن يوما لطائفه معينه أو قوميه بل عباره عن حزب يقوده ثلة من العصابات الاجراميه من القتله والخونه ... كثيره هي مواقف الشيخ الجليل خالد الملا نسأل الله له بالعمر المديد لبناء عراقنا الجديد [الأحد 14 مارس 2010 - 8:30 ص]خوش ولد - السويد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لله درك ايها الشيخ الجليل فأني والله اراك دائما تقف بنفس المسافة عن جميع الطوائف والاجناس لانك تبحث عن العراق الكبير وليس غير ذلك لا أريد ان اعلق على مقالتك شيئأ فلقد قلت وقولك الحق ولكن اردت ان اشير فقط الى تشخيصك الى الدور الكبير الذي لعبه الكرد في ازاحة النظام السابق وهو ماسمح لهؤلاء من ناكري الجميل ان يقفوا موقف اعداء العراق الذين يريدون زرع الطائفية وتأصيل العرقية وفتيت العراق... هداهم الله الى سواء السبيل وحمى الله العراق والعراقيين وجمعهم على كلمة سواء |