|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
12/03/2010م - 7:37 م | عدد القراء: 458
عماد الاخرس
الكثير من الظواهر السلبية تعترض التجربة الديمقراطية الانتخابية العراقية وبالطبع هذا يعود لحداثتها.. وواحدة منها هي التزايد في أعداد المرشحين للمجلس النيابي من رؤساء العشائر مستغلين نفوذهم العشائري في الحصول على الأصوات التي قد تؤهلهم للحصول على القاسم الانتخابي .
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «3» [الإثنين 15 مارس 2010 - 8:50 م]ابو حيدر - ديالى
تحياتي الى اخي وعزيزي عماد الاخرس والى جميع المتابعين الى موقع براثا. ماجاء به الاخ عماد هو عين الصواب وانا متابع تحركات شيوخ العشائر وخاصة في محافظتنا المجروحة لقد كان موقفهم سلبيا جدا في الصراع الطائفي الذي شهدته المحافظة وكذلك في صفحة الحواسم في اول ايام الاحتلال لقد ارسلنا لهم وفود لمساعدتنا في حماية الكليات والمستشفيات والدوائر الخدمية فلم يستيجيبوا لنا.لقد جمع احد شيوخ العشائر افراد عشيرته واخبرهم ان فشله في الانتخابات هو عار على العشيرة .
[الأحد 14 مارس 2010 - 9:47 ص]الدكتور مالك ال ماهود -
الكل يرى ان ديمقراطيتنا عشائريه بامتياز وهذا اكبر خطر يواجه هذه التجربه لان تقاسم المناصب بين العشائر اصبحت السمه المميزه الان وهذا ما جعل الكفائات والشخصيات المثقفه والتي لا تؤمن اصلا بالتعصب العشائري خارج هذا السباق المحموم وهي ترى ان الكتل الكبيره صارت تتقاسم هذا الولاء العشائري وتتنافس عليه بعد ان وجدته الطريق الاقصر لنيل ما تريد وهذا بالتاكيد سيحول البرلمان الى مجلس عشائر واحزاب وهذا ما يفقده الكفاءه بكل تاكيد 00المطاوب ان تكون هناك معالجه جديه لهذا الموضوع فبلدنا يعج بالكفائات
[السبت 13 مارس 2010 - 12:35 ص]علي - iq
المشكلة في قانون الانتخابات فالمفروض ان تكون شروط المتصدي للترشيح ذات كفاءة كأن يكون قائد حركة مجتمعية معتدبها ولفترة معقولة او موظف كبير لة خبرة ادارية سابقة وصاحب علاقات وان يكون على الاقل بكلوريوس مع خبرة 5سنوات في قيادة منظمة او حركة او شركة كبيرة
الان كل من هب ودب يستطيع الترشيح وهذا خطر جدا جدا فشخص مثل هتلر او صدام من الممكن ان يفوز |