الخارجية العراقية تنفي تصريحات نظيرتها البحرينية وتؤكد حضور نجل أمير البحرين قمة بغداد        الداخلية تعلن يوم انعقاد قمة بغداد في 29 آذار عطلة رسمية        مصدر: امريكا ستقوم بتغيير سفيرها ببغداد جيفري قريبا        الزاملي : هروب أحد نزلاء سجن البلديات من داخل مستشفى الكندي وسط بغداد بعد نقله إليها بحجة معالجته        العراقية : ورقة مطاليبنا للقاء الوطني تشمل قضية المطلك والتأكيد على توفير الاجواء المناسبة لإجراء محاكمة عادلة للهاشمي        نصيف : مقترح طالباني بإلغاء القرارات الخاصة بتحديد الحدود الادارية يتقاطع مع قوانين اصدرها البرلمان        المالكي يدعو إلى تفعيل جميع العقود المتفق عليها مع الجانب الكوري        نائب محافظ ديالى يستبعد تشكيل حكومة محلية جديدة في المحافظة        أمانة بغداد والمرور العامة تبحثان نتائج زيارة اللجنة المرورية الى ماليزيا        نائب مقرب من علاوي : اجتماع الاحد سيناقش قضيتي الهاشمي والمطلك ونظام مجلس الوزراء  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

12/03/2010م - 7:37 م | عدد القراء: 458


عماد الاخرس

 

الكثير من الظواهر السلبية تعترض التجربة الديمقراطية الانتخابية العراقية وبالطبع هذا يعود لحداثتها.. وواحدة منها هي التزايد في أعداد المرشحين للمجلس النيابي من رؤساء العشائر مستغلين نفوذهم العشائري في الحصول على الأصوات التي قد تؤهلهم للحصول على القاسم الانتخابي .
إن تفاقم هذه الظاهرة تعنى تحول المجلس النيابي العراقي إلى قبلي مستقبلا وتراجع الديمقراطية الشعبية لتحل محلها السلطة القبلية وبالتالي إلحاق الضرر بالتجربة الديمقراطية وخسارتها لا سامح الله.
لذا فغاية مقالي هي أن يعرف كل مواطن عراقي موقعه الحقيقي المؤهل له في الدولة العراقية الجديدة لأن ممارسة أي إنسان لغيره ظاهره خطيرة تنعكس بشكل سلبي على تطورها ونهضتها.
وللمزيد من المعرفة أقول .. إن المهمة الرئيسية التي تقع على عاتق مجلس النواب هي إصدار التشريعات والقوانين التي يتم على أساسها رسم وتوجيه سياسة الدولة.. لذا فانه يتطلب أعضاء ذو كفاءة عاليه لديهم اطلاع واسع في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية ليكونوا قادرين على صياغتها وإعدادها .. أما المجالس القبلية التي يهيمن عليها رؤساء العشائر فمن الصعب عليها انجاز مثل هذه المهام لان اغلبهم تنحصر حدود إمكانياته بالأمور الاجتماعية التي تؤهله لإدارة شؤون القبيلة وأكثرها شيوعا حل النزاعات !
وللأسف نشهد في التحضير للتجربة الديمقراطية الانتخابية النيابية الثانية تزايد في عدد المرشحين من شيوخ العشائر وغيرهم للحصول على مقعد نيابي دون وضع أي اعتبار للمسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق الفائزين بهذا المنصب!!
والسؤال الذي يطرح نفسه.. ما هي الأسباب التي تدفع بعض شيوخ العشائر لترشيح أنفسهم لمجلس النواب العراقي ؟
لإجابة هذا السؤال باختصار .. أولا .. تطور مؤسسات الدولة العراقية الجديدة وهذا له الأثر الكبير في تناقص دور العشيرة لذا قد يبحث البعض منهم على موقع بديل يمارس سلطاته فيه.. ثانيا.. الامتيازات المادية المغرية التي صنعها أعضاء مجلس النواب في الدورة الأولى لأنفسهم تفتح شهية الكثير للتفكير في الحصول على مقعد نيابي ومنهم شيوخ العشائر.. ثالثا.. الحصول على المنصب المميز والمبالغ به للعضو النيابي والتي تفوق شيخ العشيرة بكثير في المكانة الاجتماعية الوظيفية والصلاحيات وغيرها.. رابعا .. الثقة العالية بالفوز بسبب ولاء الناخب للعشيرة و غياب الحس الوطني .. خامسا.. .. محاولة البعض منهم استغلال ظاهرة انعدام الثقافة الانتخابية للناخب العراقي وجهله لمؤهلات ومسؤوليات العضو النيابي والتي تعود إلى تداول السلطة الانقلابي وحكم الأنظمة الدكتاتورية الشمولية طيلة العقود السابقة.
لذا لابد من تثقيف المواطن العراقي وتحريره من المفاهيم الضيقة عند اختياره للممثل النيابي الذي سيكون صوته وضميره في المجلس النيابي القادم.
أخيرا أقولها .. احترامي وتقديري لشيوخ عشائرنا الكرام وعليهم اليقين بان دستورنا العراقي يرفض ان يتحول مجلس النواب إلى مجلس قبلي !

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «3»

[الإثنين 15 مارس 2010 - 8:50 م]ابو حيدر - ديالى
تحياتي الى اخي وعزيزي عماد الاخرس والى جميع المتابعين الى موقع براثا. ماجاء به الاخ عماد هو عين الصواب وانا متابع تحركات شيوخ العشائر وخاصة في محافظتنا المجروحة لقد كان موقفهم سلبيا جدا في الصراع الطائفي الذي شهدته المحافظة وكذلك في صفحة الحواسم في اول ايام الاحتلال لقد ارسلنا لهم وفود لمساعدتنا في حماية الكليات والمستشفيات والدوائر الخدمية فلم يستيجيبوا لنا.لقد جمع احد شيوخ العشائر افراد عشيرته واخبرهم ان فشله في الانتخابات هو عار على العشيرة .
[الأحد 14 مارس 2010 - 9:47 ص]الدكتور مالك ال ماهود -
الكل يرى ان ديمقراطيتنا عشائريه بامتياز وهذا اكبر خطر يواجه هذه التجربه لان تقاسم المناصب بين العشائر اصبحت السمه المميزه الان وهذا ما جعل الكفائات والشخصيات المثقفه والتي لا تؤمن اصلا بالتعصب العشائري خارج هذا السباق المحموم وهي ترى ان الكتل الكبيره صارت تتقاسم هذا الولاء العشائري وتتنافس عليه بعد ان وجدته الطريق الاقصر لنيل ما تريد وهذا بالتاكيد سيحول البرلمان الى مجلس عشائر واحزاب وهذا ما يفقده الكفاءه بكل تاكيد 00المطاوب ان تكون هناك معالجه جديه لهذا الموضوع فبلدنا يعج بالكفائات
[السبت 13 مارس 2010 - 12:35 ص]علي - iq
المشكلة في قانون الانتخابات فالمفروض ان تكون شروط المتصدي للترشيح ذات كفاءة كأن يكون قائد حركة مجتمعية معتدبها ولفترة معقولة او موظف كبير لة خبرة ادارية سابقة وصاحب علاقات وان يكون على الاقل بكلوريوس مع خبرة 5سنوات في قيادة منظمة او حركة او شركة كبيرة
الان كل من هب ودب يستطيع الترشيح وهذا خطر جدا جدا فشخص مثل هتلر او صدام من الممكن ان يفوز



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: