عضو في الائتلاف الوطني : الذهاب باكثر من مرشح الى قبة البرلمان حل مثالي للتخلص من مشكلة مرشح الكتلة الاكبر        السيد القبانجي: موقف الائتلاف يمثل انعطافة سياسية مهمة على طريق حل الأزمة السياسية في البلاد        عمليات بغداد:استشهاد مواطن واصابة 5 اخرين بانفجار 4 عبوات بمناطق متفرقة من بغداد        اصابة 11 جندي عراقي بنفجار مفخخة على رتل لهم في البياع        نائب عن الائتلاف الوطني يدعو السياسيين العراقيين الى الوقوف ضد التدخل الخارجي في الشأن العراقي        د.عبد المهدي : سأنافس المالكي بنفس طريقته داخل التحالف الوطني        عاجل ... منع حركة الدراجات النارية من اليوم حتى اشعار اخر في مناطق بغداد كافة        مراد علم دار هو الحل        التحالف الوطني ينهي اجتماعه من دون نتائج جديدة ويرجئه إلى ما بعد العيد        منظمات في النجف تحتج على تأخر تشكيل الحكومة وتطالب البرلمان بإنهاء جلسته المفتوحة  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

10/03/2010م - 9:44 م | عدد القراء: 366


ابو ميثم الثوري


 
بعدما فشلت اساليب التصفية الجسدية لابناء ديالى الوطنيين ولم تحقق ادنى اهدافها في تكريس الرعب والتراجع والتردد وعندما شعر التكفيريون الارهابيون ان ارعاب وارهاب ابناء ديالى امراً صعباً ان لم يكن مستحيلاً لجأوا الى اسلوب اخر لا يقل دنائة وخسة عن اسلوب التصفية الجسدية وهو اسلوب التصفية المعنوية عبر الدعاوى الكيدية واتهام الشرفاء من ابناء ديالى ممن وقف ومازال يقف ضد التكفيريين القتلة وممن كانوا كان رمزاً للتسامح والمحبة في محافظة ديالى ومحاولة توريطهم في تقارير مضللة وكاذبة وكيدية من اجل تضليل القوى الامنية والامريكية باعتقالهم كخطوة بديلة عن الاستهداف الجسدي والاغتيالات الجبانة. ويبدو ان اساليب الدعاوى الكيدية هي امتداد للتقارير الحزبية في العهد السابق واستمراراً للنهج النفاقي والخداع الذي كان يمارسه اولئك اصحاب الاقلام المفخخة التي تتهم وتكيل الاتهامات على الوطنيين من ابناء ديالى الشامخة. ولا يهمنا في هذا السياق اولئك المولعون بكتابة التقارير سابقاً والدعاوى الكيدية لاحقاً لانهم استخدموا اقلامهم بعدما فشلت اسلحتهم في لي ذراع المخصلين والابطال ولكن ما يهمنا فعلاً هو تصديق هذه الدعاوى التضليلية الكيدية وترتيب الاثر عليها رغم اعتقاد المحققين بان هؤلاء المعتقلين وفق الدعاى الكيدية هم اول من وقف بوجه التكفيريين والارهاب وهم اول من سعى الى تحقيق الخير والامن والسعادة لاهل ديالى. ترتيب الاثر على الدعاوى الكيدية واعتقال الابرياء يشجع على تكريس ثقافة التقرير السيئة الصيت ويجرؤ المخبر السري على ايصال كل المعلومات والبلاغات الكاذبة خاصة ان هناك مكافئة تقدم له ولو على المعلومات المضللة. والمفارقة ان الاجهزة الامنية والتحقيقية سواء العراقية او الامريكية مازالت تعتقد ان اغلب المعتقلين هم من الابرياء وهم ضحية المخبر السري والدعاى الكيدية ولكن لم يطلق سراحهم لحد الان وهو ما يضع القضاء في العراق الجديد على المحك. المهمة الصعبة لمرشح ديالى الاول وصوتها المعبر عن ضميرها الاستاذ الحاج هادي العامري الامين العام لمنظمة بدر ورئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب ستكون مهمة الوقوف بشجاعة بوجه اساليب التضليل والخداع ومواجهة الدعاوى الكيدية وتفعيل التحقيق الحيادي في قضايا المعتقلين من كافة المكونات في هذه المحافظة المظلومة.

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1»

[الثلاثاء 16 مارس 2010 - 9:53 م]د جاسم التميمي - جامعة البصرة
حفظكم ياحاج هادي العامري اذهب في طريقك الذي تعودت المسير فيه واعلن ان هناك الكثيرين من المظلومينن من الهاربين بعد خطة فرض القانون يبدو انه جزائهم لانهم حاربوا الارهاب والغريب ان الذي يطالب بالحق هو الارهابيين او ذويهم افعلها يااخينا المجاهد والله معك



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: