الخارجية العراقية تنفي تصريحات نظيرتها البحرينية وتؤكد حضور نجل أمير البحرين قمة بغداد        الداخلية تعلن يوم انعقاد قمة بغداد في 29 آذار عطلة رسمية        مصدر: امريكا ستقوم بتغيير سفيرها ببغداد جيفري قريبا        الزاملي : هروب أحد نزلاء سجن البلديات من داخل مستشفى الكندي وسط بغداد بعد نقله إليها بحجة معالجته        العراقية : ورقة مطاليبنا للقاء الوطني تشمل قضية المطلك والتأكيد على توفير الاجواء المناسبة لإجراء محاكمة عادلة للهاشمي        نصيف : مقترح طالباني بإلغاء القرارات الخاصة بتحديد الحدود الادارية يتقاطع مع قوانين اصدرها البرلمان        المالكي يدعو إلى تفعيل جميع العقود المتفق عليها مع الجانب الكوري        نائب محافظ ديالى يستبعد تشكيل حكومة محلية جديدة في المحافظة        أمانة بغداد والمرور العامة تبحثان نتائج زيارة اللجنة المرورية الى ماليزيا        نائب مقرب من علاوي : اجتماع الاحد سيناقش قضيتي الهاشمي والمطلك ونظام مجلس الوزراء  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

10/03/2010م - 8:43 م | عدد القراء: 389


ميثم الثوري

بعد العرس الانتخابي الكبير في العراق الجديد واعلان نتائج جزيئة عن الملحمة البنفسجية يكون السؤال الاكثر حضوراً واشد اثارة هو وماذا بعد الانتخابات؟ وهو سؤال وجيه ومثير ولابد من الاجابة عليه بعد اتضاح النتائج الكلية قريباً.
وعلى كل الاحتمالات وبغض النظر عن النتائج لابد ان نعي ان الاستحقاق السياسي القادم ينبغي ان يضع اسس تشكيل الحكومة وفقاً لمتطلبات المرحلة الراهنة كخطوة اساسية لبناء الدولة العراقية الجديدة بعيداً عن المحاصصة الحزبية او الاستئثار الحزبي والفئوي والمناطقي.
ليس مهماً ان يخطىء الاخرون في زمن انقطاع الوحي والعصمة وليس مهماً ان نشخص الاخطاء ونحصيها ولكن الاهم من ذلك هو الاعتراف بالاخطاء من جهة والاصرار على اصلاحها من جهة اخرى دون مكابرة او تمويه.
وعلينا جميعاً الوقوف بقوة لمنع تجاوزات المرحلة السابقة وتكرار اخطاء الحكومة الحالية لترشيد اداء الحكومة القادمة بالشكل الذي ينسجم مع العراق الديمقراطي الجديد واستبعاد اساليب العسكرة والبوليسية والترهيب للحريات العامة وحرية التعبير عن الرأي والمعتقد وحرية النقد والنشر وايقاف الاعتقالات البائسة لاسباب سياسية او فكرية وفسح المجال لكل العراقيين للمشاركة وكل بحسبه دون استئثار او احتكار للقرار والمناصب او توزيعها ضمن القرابة الحزبية والفئوية والطائفية.
الحكومة القادمة يجب ان تكون حكومة عادلة تحقق القدر الاهم من متطلبات هذه المرحلة وتحقيق الامن والاستقرار والازدهار واشاعة العدالة وتلبية حاجات المواطنين في معاشهم وكرامتهم وحرياتهم.
لتنته مرحلة المجاملات والمغازلات السياسية على حساب المعاناة العراقية ولنكن اشداء في مواجهة الاخطاء والاستبداد والفساد ولابد ان نضع حداً في بداية تشكيل الحكومة الى كل عوامل الاستهتار بمقدرات الوطن وحقوق المواطن والاستجابة الفورية لابطال الانتفاضة البنفسجية والوفاء بكل الوعود والعهود.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: