الداخلية تعلن يوم انعقاد قمة بغداد في 29 آذار عطلة رسمية        مصدر: امريكا ستقوم بتغيير سفيرها ببغداد جيفري قريبا        الزاملي : هروب أحد نزلاء سجن البلديات من داخل مستشفى الكندي وسط بغداد بعد نقله إليها بحجة معالجته        العراقية : ورقة مطاليبنا للقاء الوطني تشمل قضية المطلك والتأكيد على توفير الاجواء المناسبة لإجراء محاكمة عادلة للهاشمي        نصيف : مقترح طالباني بإلغاء القرارات الخاصة بتحديد الحدود الادارية يتقاطع مع قوانين اصدرها البرلمان        المالكي يدعو إلى تفعيل جميع العقود المتفق عليها مع الجانب الكوري        نائب محافظ ديالى يستبعد تشكيل حكومة محلية جديدة في المحافظة        أمانة بغداد والمرور العامة تبحثان نتائج زيارة اللجنة المرورية الى ماليزيا        نائب مقرب من علاوي : اجتماع الاحد سيناقش قضيتي الهاشمي والمطلك ونظام مجلس الوزراء        السيد عمار الحكيم يهنئ الشعب المصري بنجاح الانتخابات التشريعية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

10/03/2010م - 8:09 م | عدد القراء: 414


احمد عبد الرحمن



بأنتهاء الانتخابات البرلمانية العراقية، تكون قد انتهت مرحلة وبدأت مرحلة اخرى تتحدد معالم وملامحها بمعطيات ونتائج المرحلة السابقة لها.
وتشكيل الحكومة الجديدة على ضوء ماستسفر عنه الانتخابات البرلمانية الاخيرة من نتائج يمثل الاولوية الاهم التي تقع على عاتق القوى السياسية صاحبة الحظ الاوفر من اصوات الناخبين.
ولعل متطلبات واستحقاقات المرحلة او المراحل المقبلة، هي كثيرة وكبيرة، وذات ابعاد سياسية وامنية وخدمية واقتصادية، ولاشك ان المواطن العراقي يتطلع بشغف الى ان يلمس متغيرات حقيقية وملموسة في واقعه الحياتي، ويتطلع بصورة اشمل الى ان تتحقق المزيد من المنجزات، وان تنحسر مساحات المشاكل والازمات، وتتلاشى نقاط التقاطعات والافتراقات والخلافات، وتترسخ اسس وركائز المشروع الوطني العراقي، وتتعزز فرص نجاحه اكثر فأكثر.
وكل ذلك لايمكنه ان يتحقق الا بأتفاق القوى الوطنية على مشروع سياسي وطني يمتاز بالسعة والشمولية ويقفز على العناوين والانتماءات والمشاريع والحسابات والاهداف الفئوية الضيقة ليتسع لكل طموحات وتطلعات ابناء الشعب العراقي من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب، ومن ابعد نقطة في الشرق وحتى ابعد نقطة في الغرب.
والشراكة الحقيقية هي المدخل الصحيح والمناسب للسير والتقدم نحو الامام، لاالشراكة في توزيع المواقع والمناصب وتقاسم الامتيازات، وانما الشراكة في بناء البلد، وتحقيق الرفاه والامن والاستقرار بكل اشكاله وصوره، فهذا البلد بتكونيه الاجتماعي الفسيفسائي لايمكن ان تسير شؤونه الا عبر الشراكة الحقيقية، والمشاركة الواسعة، والتوافقات، المستندة اساسا على حقيقة ما تفرزته العملية الانتخابية الديمقراطية.
ان التجربة الانتخابية الاخيرة، اثبتت حقائق عديدة، من بينها ان لدى كل العراقيين ارادة صلبة وصادقة على مواصلة مسيرة الديمقراطية، وقطع كل الطرق امام خيار العودة الى عهد الديكتاتورية والتسلط والاستبداد، واهمية وضرورة التوافق والاتفاق على كل ما من شأنه ان يصب في مصلحة البلد وابنائه.
واذا كان مشهد السابع من اذار-مارس قد مثل انتصارا ومكسبا تأريخيا للعراق والعراقيين، فأن مابعد ذلك المشهد، لايقل اهمية وحساسية وخطورة عنه، اذ ان المحافظة على الانجاز والمكسب ربما كان اصعب من تحقيقه، لاسيما وان مقدار التحديات والمخاطر التي مازال يواجهها العراق كبيرة وكثيرة، وتحتاج الى جهود ومساعي متواصلة ودائبة لتخطيها وتجاوزها بأقل قدر من الخسائر والاستحقاقات.
ويبدو العراق اليوم وبعد ملحمة انتخابية ناجحة بكل المقاييس اكثر قوة وتماسكا من الامس، وهذا مؤشر واضح وجلي على ان العراقيين يسيرون في الطريق الصحيح.

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1»

[الخميس 11 مارس 2010 - 4:17 ص]زيــــــد مغير - الولايات المتحدة
أخي أحمد مقال جميل , فقط أريد أن أقول ونحن نتابع من بعد ونحلل ما يجري وخصوصا ً في الشارع العراقي ومن خلال الأخبار ..المرحلة السابقة في ال 4 سنوات الماضية دخل مغرضون للحكومة وهدفهم واضح وهو عرقلة كل الجهود التي يريدها الأشراف ومسكوا أكبر المعاول لإفشال ما يسعى اليه الوطنيين .مثلا ً الكهرباء وتشويه سمعة كل حر واصيل وبنفس الوقت إنقلب السحر على الساحر فبانت نوايا المنحطين كالدايني والمطلك وأحمد راضي ومشعان الكيولي والهزاز عدنان الدليمي ونويصر الجنابي وما زال هناك أمثالهم , الذي نريده هو تنظيف وقصر ب



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: