|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
10/03/2010م - 11:54 ص | عدد القراء: 834
حافظ آل بشارة
اما الدور الاصلي فهو للتقييم الجماهيري للشخصية او الكتلة ، التقييم الذي يتأثر ايجابا وسلبا بما يقدمه الشخص او الكتلة من خدمة للناس ، اما الحضور الخطابي فلم يعد مؤثرا في التقييم الشعبي ، الدرس الثاني : اتضح ان الجمهور لايحب ولايؤيد من يوجهون الشتائم والاتهامات والاهانات الى منافسيهم بطريقة سوقية فيضعون منافسيهم في موقع المظلوم الذي يستقطب مشاعر التعاطف فتكون النتائج معاكسة . الدرس الثالث و الاهم : المرجعية الدينية في العراق تبقى هي عنصر التحريك الاصلي في الوسط الجماهيري ، ويظل الناس مهتمين بتوجيهاتها ، ينطلقون الى مراكز الاقتراع بعزيمة ونوايا ورؤية المتدين المكلف ، برغبة ولهفة الزوار المشاية ، زوار الاربعين ذوي الموجات المليونية ، جنود المرجعية وشعبها ، بشوق اللطامة وموزعي الهريسة وحملة الاعلام الملونة ، المشاعر الحميمة البالغة التسامي التي تتدفق شلالا من الدموع فتسوق بريحها الملكوتية ملايين الزوار الى كربلاء ، بنقاء ذلك المطر الخالد وهو حب الحسين (ع) يغسل الاعوام ويوحدها مع معاني ذلك الاسم العالي المخلد ، هي نفسها التي جذبتهم هذه المرة وفي كل مرة الى صناديق الاقتراع ، المرجع عندهم هو جزء من الحالة الحسينية والدليل عليها والنابع منها والعائد اليها ، المرجعية في العراق هي المنتصر الاكبر في معركة الدعاية ، و الفائز الاول في الانتخابات ، صحيح لاهي مرشح ولا هي كتلة ولاهي جهاز اعلامي ، كل ما لديها بيان من عدة سطور مكتوب باليد وعليه ختم المرجع ، لكن هذه السطور اطاحت بامبراطورية الاعلام المقابل بكل مالديه من فضائيات ومواقع الكترونية وصحف واذاعات ومراكز حرب نفسية ومراكز تخطيط دعائي ، وصناديق تمويل نفطي ، وبورصات مدوية لشراء الرؤوس الكبيرة ، سقطت كلها امام زلزال سطور صغيرة تلهب مشاعر الملايين ، اليست هذه دروسا نادرة لمن القى السمع وهو شهيد ؟ ايها الفائزون اشكروا المشاية والزوار لانهم ادخلوكم الى دائرة الولاءالحسيني هل تستحقون ؟ هل ستكونون اوفياء لكل هذه المعاني ؟ نأمل ذلك . التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «2» [الأربعاء 10 مارس 2010 - 2:03 م]كميل التميمي - هولندا
صدقت يا اخي ال ابشاره انتهت المعركة معركة الشرف والحمد لله هذه المرة باقل الخسائر وصوَتَ لمشايه بكلمة نعم وفاز اتباع خط المرجعيه وجلس المشايه ينتظرون الفائزين هل سيقولون نعم للمشاية كما قالوا نعم لهم في شوارع الموت ؟
|
و لكن
عتبي على ال15 مليون موالي الذين زاروا الحسين ، جزء كبير منهم إختار أعداء الحسين عند صدق اللقاء عند صناديق الإقتراع!
إختاروا من منع مجالس الحسين من أن تبث على الهواء من مقام الحسين بحجج لايصدقها حتى الطفل و كأنهم يقولون ما لا يفعلون (قالوا للحسين نحن نحبك و لكن بيعتنا ليزيد ،فو الله لا يزيدهم إلا شقاء و خسرانا و الأيام بيننا)
إختاروا من ملأ بغداد بحوانيت الخمر و المسكرات عدى الفساد الملياري الدولارات المعروف القسمات من حزب الفافون البايدني النحسات!