|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
10/03/2010م - 11:46 ص | عدد القراء: 501
عبد الله الحسني
اذن كيف تفسر نسبة مشاركة محافظة ميسان والتي كانت الادنى بين جميع المحافظات ثم بغداد فالبصرة فالمعلوم ان محافظة ميسان من اكثر محافظات العراق معاناة واهمال في زمن النظام السابق ومؤكد ان وضعها الان افضل بكثير على اقل تقدير ان اهلها اصبحوا الان يعاملوا كعراقيين واصبح لهم من يمثلهم في الحكومة المركزية ومن ابنائها من استلم منصب وزير وتحكم محافظتهم من قبل ابنائها بعد ان كان مجرد الانتماء لها شتيمه ومن كان مسقط رأسه في هوية الاحوال المدنية ميسان كان يكفي لاتهامه بالخيانة والعمالة ناهيك عن التحسن الاقتصادي الذي شمل ابنائها كحال بقية ابناء الشعب العراقي من تحسن رواتب الموظفين وشمول بعض فقرائها برواتب شبكة الحماية وغيرها من المكتسبات ومن يدعي بضعف الخدمات فهذا حال عام في العراق مع وجود فارق بين ميسان وبقية المحافظات الاخرى لكون هذه المحافظة كما اسلفنا اكثر المحافظات اهمال في زمن الهدام لذا فهي تحتاج سنين لتصل الى مستوى بقية المحافظات لتنطلق الى الاعمار، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى اهل ميسان في اغلبيتهم من المتدينين والملتزمين بأوامر المرجعيات الدينية التي عطلت الدراسة في الحوزات العلمية لاجل الانتخابات وحث الناس على المشاركة فيها،اذن لماذا تخلف 50% من الناخبين عن المشاركة وكذا الحال في البصرة وبغداد وهذا لايعني ان المشاركة مقبولة في بقية محافظات الاغلبية المحرومة ان هذا الامر يحتاج الى وقفة طويلة من قبل المسئولين المحليين ورجال الدين والاحزاب السياسية العاملة في هذه المحافظات لانه هذا الامر يؤشر على اختراق كبير جدا للساحة الشيعية وللمحافظات الوسطى والجنوبية من قبل جهات معادية وترك هذا الامر ينذر بخطر وخطر كبير جدا..... التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «4» [الأربعاء 10 مارس 2010 - 7:29 م]ابو يسرى - العراق
الخلل يكمن في الحكومات المحلية اضافة لتقصيرها في تقديم الخدمات لم تستطع ان تخطط لكيفية تسهيل مهمة الناخبين وهي تعلم ان معظم سكان محافظاتهم هم قي القرى والار ياف اليس يالامكان ان تنسق مع اللجنة العليا لحماية الانتخابات وخصص عدد من السيارات لنقل الناخبين الى مراكز الاقتراع اضافة لخلل سجل الانتخابات وضف التثقيف الذي يفترض ان تؤدية منظمات المجتمع المدني ورجال الدين والاحزاب اما تبرير عدم المشاركة بضعف الخدمات فهو غير مقبول لانه عدم المشاركة لايجلب الخدمات بل بالعكس والتكليف الشرعي فوق كل اعتبار
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 6:00 م]الحسيني - العراق
ماذكره الاخ محمد من كندا هو عين العقل وهو الخلاصة
لماذا انتخب ؟؟؟؟ حتى يصعد النائب والوزير بصوتي ويحصل على ملايين الدولارات والحمايات والجواز الدوبلوماسي ...ويعين اقاربه ويحصل بطرق ملتويه على العقود...ويعين اقاربه واصدقائه في المناصب التي يشتهون رغم انهم لايحملون اي مؤهل لذلك لم ولن اذهب لانتخب من يتاجر بقضيتي في الوقت الذي احمل فيه اعلى الشهادات وانظف سيره ذاتيه ولم اعرف معنى الطائفيه يوماً..ولكني جالس انتظر رحمة النواب والوزراء حتى يتعطفوا علينا بمقاعد شاغره للتعيين والحصول على الرزق الحلال [الأربعاء 10 مارس 2010 - 1:57 م]ابو محمد الساعدي - بغداد
اعتقد ان العزوف عن الانتخابات لاسباب منها
هناك بعض الناس من ينظر بعين الخدمات واغمض عين المواطنةوهذا لايعني اننا لانذهب لننتخب لان القضية اكبر من ذلك وهناك مسالة اخرى تتحمل مسؤليتها الدولة وهو حظر تجوال المركبات وهذا يؤثر سلبا على وصول الناخب الى محطات الاقتراع وخاصة في محافظات الجنوب لان ثلث سكان المحافظة هي عبارة عن قرى وارياف والمواطن فيها لازال يشرب من ماء النهر ويشعل البطل لغرض الانارة وهذا طبعابسبب اهمال الدولة لهذه المناطق وكم هو جميل لوخصصت فرق جوالة للوصول الى هذه المناطق حتى يساهم [الأربعاء 10 مارس 2010 - 12:29 م]محمد - كندا
لا اختراق للساحة الشيعية ولا شيء..الناس ملت من كل شيء .. شنو الفايدة اروح وانتخب وبالاخير لا ماي ولا كهرباء ولا خدمات. . انتخب حتى النواب ياخذون رواتب عاليه؟ لو يوظفون بس قرابتهم؟
بمثل هذا الحال..لو افتى الف مرجع والف رجل دين..ما اتعب حالي واروح انتخب |