الخارجية العراقية تنفي تصريحات نظيرتها البحرينية وتؤكد حضور نجل أمير البحرين قمة بغداد        الداخلية تعلن يوم انعقاد قمة بغداد في 29 آذار عطلة رسمية        مصدر: امريكا ستقوم بتغيير سفيرها ببغداد جيفري قريبا        الزاملي : هروب أحد نزلاء سجن البلديات من داخل مستشفى الكندي وسط بغداد بعد نقله إليها بحجة معالجته        العراقية : ورقة مطاليبنا للقاء الوطني تشمل قضية المطلك والتأكيد على توفير الاجواء المناسبة لإجراء محاكمة عادلة للهاشمي        نصيف : مقترح طالباني بإلغاء القرارات الخاصة بتحديد الحدود الادارية يتقاطع مع قوانين اصدرها البرلمان        المالكي يدعو إلى تفعيل جميع العقود المتفق عليها مع الجانب الكوري        نائب محافظ ديالى يستبعد تشكيل حكومة محلية جديدة في المحافظة        أمانة بغداد والمرور العامة تبحثان نتائج زيارة اللجنة المرورية الى ماليزيا        نائب مقرب من علاوي : اجتماع الاحد سيناقش قضيتي الهاشمي والمطلك ونظام مجلس الوزراء  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

10/03/2010م - 11:46 ص | عدد القراء: 501



عبد الله الحسني


بعد ان انهى الشعب العراقي ملحمة جديدة من سلسلة الملاحم الذي سطرها هذا الشعب منذ سقوط الصنم الى اليوم هذه الملحمة الجديده اذهلت العالم وسرت الاصدقاء واغاضت الاعداء ويأس المحتل واذنابه من امكانية اخضاع هذا الشعب لمشاريع جاهزه تخطط في البنتاغون وتنفذ في ارضه كما هو الحال في دول الجوار العروبي،لكن المستغرب في هذه العملية والذي يصعب تفسيره هو نسب المشاركة المتدنية في بعض المحافظات الوسطى والجنوبية والعاصمة بغداد رغم كل التحشيد الذي سبق العملية الانتخابية من قبل جميع المرجعيات الدينية ومن قبل القادة السياسيين ومن خلال خطب المنابر وكذا الاحزاب السياسية الدينية والعلمانية حتى اصبحت نغمة الشارع العراقي لاتتحدث عن المشاركة من عدمها بل من ننتخب؟

اذن كيف تفسر نسبة مشاركة محافظة ميسان والتي كانت الادنى بين جميع المحافظات ثم بغداد فالبصرة فالمعلوم ان محافظة ميسان من اكثر محافظات العراق معاناة واهمال في زمن النظام السابق ومؤكد ان وضعها الان افضل بكثير على اقل تقدير ان اهلها اصبحوا الان يعاملوا كعراقيين واصبح لهم من يمثلهم في الحكومة المركزية ومن ابنائها من استلم منصب وزير وتحكم محافظتهم من قبل ابنائها بعد ان كان مجرد الانتماء لها شتيمه ومن كان مسقط رأسه في هوية الاحوال المدنية ميسان كان يكفي لاتهامه بالخيانة والعمالة ناهيك عن التحسن الاقتصادي الذي شمل ابنائها كحال بقية ابناء الشعب العراقي من تحسن رواتب الموظفين وشمول بعض فقرائها برواتب شبكة الحماية وغيرها من المكتسبات ومن يدعي بضعف الخدمات فهذا حال عام في العراق مع وجود فارق بين ميسان وبقية المحافظات الاخرى لكون هذه المحافظة كما اسلفنا اكثر المحافظات اهمال في زمن الهدام لذا فهي تحتاج سنين لتصل الى مستوى بقية المحافظات لتنطلق الى الاعمار،

هذا من ناحية ومن ناحية اخرى اهل ميسان في اغلبيتهم من المتدينين والملتزمين بأوامر المرجعيات الدينية التي عطلت الدراسة في الحوزات العلمية لاجل الانتخابات وحث الناس على المشاركة فيها،اذن لماذا تخلف 50% من الناخبين عن المشاركة وكذا الحال في البصرة وبغداد وهذا لايعني ان المشاركة مقبولة في بقية محافظات الاغلبية المحرومة ان هذا الامر يحتاج الى وقفة طويلة من قبل المسئولين المحليين ورجال الدين والاحزاب السياسية العاملة في هذه المحافظات لانه هذا الامر يؤشر على اختراق كبير جدا للساحة الشيعية وللمحافظات الوسطى والجنوبية من قبل جهات معادية وترك هذا الامر ينذر بخطر وخطر كبير جدا.....



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «4»

[الأربعاء 10 مارس 2010 - 7:29 م]ابو يسرى - العراق
الخلل يكمن في الحكومات المحلية اضافة لتقصيرها في تقديم الخدمات لم تستطع ان تخطط لكيفية تسهيل مهمة الناخبين وهي تعلم ان معظم سكان محافظاتهم هم قي القرى والار ياف اليس يالامكان ان تنسق مع اللجنة العليا لحماية الانتخابات وخصص عدد من السيارات لنقل الناخبين الى مراكز الاقتراع اضافة لخلل سجل الانتخابات وضف التثقيف الذي يفترض ان تؤدية منظمات المجتمع المدني ورجال الدين والاحزاب اما تبرير عدم المشاركة بضعف الخدمات فهو غير مقبول لانه عدم المشاركة لايجلب الخدمات بل بالعكس والتكليف الشرعي فوق كل اعتبار
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 6:00 م]الحسيني - العراق
ماذكره الاخ محمد من كندا هو عين العقل وهو الخلاصة
لماذا انتخب ؟؟؟؟
حتى يصعد النائب والوزير بصوتي ويحصل على ملايين الدولارات والحمايات والجواز الدوبلوماسي ...ويعين اقاربه ويحصل بطرق ملتويه على العقود...ويعين اقاربه واصدقائه في المناصب التي يشتهون رغم انهم لايحملون اي مؤهل لذلك لم ولن اذهب لانتخب من يتاجر بقضيتي
في الوقت الذي احمل فيه اعلى الشهادات وانظف سيره ذاتيه ولم اعرف معنى الطائفيه يوماً..ولكني جالس انتظر رحمة النواب والوزراء حتى يتعطفوا علينا بمقاعد شاغره للتعيين والحصول على الرزق الحلال
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 1:57 م]ابو محمد الساعدي - بغداد
اعتقد ان العزوف عن الانتخابات لاسباب منها
هناك بعض الناس من ينظر بعين الخدمات واغمض عين المواطنةوهذا لايعني اننا لانذهب لننتخب لان القضية اكبر من ذلك وهناك مسالة اخرى تتحمل مسؤليتها الدولة وهو حظر تجوال المركبات وهذا يؤثر سلبا على وصول الناخب الى محطات الاقتراع وخاصة في محافظات الجنوب لان ثلث سكان المحافظة هي عبارة عن قرى وارياف والمواطن فيها لازال يشرب من ماء النهر
ويشعل البطل لغرض الانارة وهذا طبعابسبب اهمال الدولة لهذه المناطق وكم هو جميل لوخصصت فرق جوالة للوصول الى هذه المناطق حتى يساهم
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 12:29 م]محمد - كندا
لا اختراق للساحة الشيعية ولا شيء..الناس ملت من كل شيء .. شنو الفايدة اروح وانتخب وبالاخير لا ماي ولا كهرباء ولا خدمات. . انتخب حتى النواب ياخذون رواتب عاليه؟ لو يوظفون بس قرابتهم؟

بمثل هذا الحال..لو افتى الف مرجع والف رجل دين..ما اتعب حالي واروح انتخب



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: