اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

09/03/2010م - 10:43 م | عدد القراء: 1666


ابو ميثم الثوري

ديالى محافظة عراقية مميزة بكل سياقاتها وتفاصيلها وخصوصياتها وقد عاشت ابشع ظروفها في ظل العهدين العهد السابق وما لاقى اهلها من ظلم واستبداد واضطهاد ولم ينته مسلسل القمع والابادة بعد سقوط النظام السابق بل توالت على اهلها اقسى حملات الابادة المدعومة عربياً واقليمياً ومحلياً بكافة الاسلحة المفخخة كالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات الناسفة وقذائف الهاون التي تستهدف الناس بشكل طائفي وعلى الهوية.
وهي اول محافظة تشهد اسوء حملة تهجير قسري لابنائها المظلومين والمحرومين وكان عتاب اهلها بالغاً على الحكومة الجديدة التي لم تمنع تهجيرهم او ابادتهم في ظل الشد الطائفي خلال السنوات الاخيرة.
وهي اول محافظة في العراق تحتضن اكثر الانتحاريات من النساء وهي مدينة متنوعة بنسيجها الاجتماعي والمذهبي وكانت نموذج التسامح الوطني والسلم الاهلي لولا تدخل تنظيم القاعدة وتوجيه مساراتها باتجاه الصراع الطائفي لوجود عناصر التأزيم.
ويبدو ان التهجير القسري والابادة على الهوية والاستهداف الطائفي وضع اهلها امام واقع خطير او خيارات صعبة احلاها مر وربما بدأ عزوف اهلها عن المشاركة بسبب الوضع المزري على المستوى الامني وعجز الحكومة الاتحادية على التدخل لحسم الامر واستتباب الامن وترسيخ الاستقرار واعادة المهجرين قسراً الى بيوتهم ومناطقهم.
وفي ظل هذه الظروف اصبحت الممارسة الديمقراطية في خطر حقيقي وغاب في نفس الوقت الاحصاء السكاني او الاحصاء الديموغرافي لطبيعة السكان في ديالى رغم ان نسبة اتباع اهل البيت تبلغ 65% الا ان المشاركة الانتخابية ونتائجها السابقة اعطت انطباعاً خاطئاً عن طبيعة النسيج الاجتماعي وتصوراً سلبياً مشوشاً ومشوهاً مما ساعد في تكريس هذه الانطباعات الخاطئة والتصورات السلبية هو غياب الاحصاء الدقي حول طبيعة الديموغرافية في ديالى.
وفي الانتخابات الحالية التي انتهت فصولها الاخيرة يوم الاحد البنفسجي كان هناك تردد واضح وخوف من ترشيح شخصيات سياسية في منطقة ساخنة تعيش وضعاً استثنائياً متميزاً واحتمال الفشل اسهم في تكريس القناعة لدى الكثيرين بعدم المشاركة وربما اللجوء الى الترشيح في مناطق كردية لانتظار المقاعد التعويضية والدخول الى البرلمان.
وفي خضم هذه التصورات قرر هادي العامري الامين العام لمنظمة بدر خوض المعركة الانتخابية ممثلاً عن محافظة ديالى الامر الذي زاد من مخاوف مقربيه واصدقائه ومحبيه لاحتمال الفشل وهو فشل لا يليق بشخص قيادي كبير بمستوى العامري الذي تعتبر خسارته المفترضة خسارة لمنظمة بدر وثقلها الجماهيري وسمعتها الجهادية.
ولكن ثقة العامري بنفسه كونه اميناً عاماً لمنظمة عريقة مثل منظمة بدر واستشرافه لواقع ديالى جعله واثقاً بالمشاركة وان ادت الى عدم تحقيقه نتيجة طيبة فقرر المشاركة والترشيح عن اهلها ورفض رفع لافتات وصور وبوسترات ترفع صورته ولكنه الاخوة في منظمة بدر في ديالى انطلقوا بحماسة وشجاعة لاطلاق حملته الانتخابية للتوشح ديالى ومناطقها الساخنة برايات منظمة بدر وصور هادي العامري التي اصبحت تقلق الارهابيين وتؤرق الطائفيين وتسر المحبين والمقربين.
ومن حسن الاقدار ان اكون ضمن الوفد الذي رافع هادي العامري في حملته الانتخابية في اقضية ونواحي وقرى محافظة ديالى وقد ساعده في التأثير الايجابي كونه امين عام منظمة بدر وبدر تحظى باهتمام واحترام اهالي ديالى باعتبارهم يحتاجون الى الرجل القوى والشجاع الذي يمثل لهم عوناً في مواجهة الارهاب في ديالى.
وخلال الحفاوة والاستقبال الذي لقي به هادي العامري والدفع المعنوي لاهلها والمناطق التي زارها شعرنا بفوزه الحتمي واستشرفنا نجاحه في بدايه انطلاقته الانتخابية.
وفوز هادي العامري في المكان الصعب والزمن الصعب حقق من مصداقيته كسياسي قدير ومجاهد جدير بحماية ابناء ديالى في المرحلة الراهنة والقادمة.
فوز هادي العامري رسالة بليغة لكل الاطراف السياسية وتعزيز لثقة الجماهير بقادتها المجاهدين واشارات خيرة على ثقة ابناء ديالى بالبدريين رغم صعوبة المخاض الانتخابي والظرف الامني.
وبقبوله المنازلة وفوزه الباهر حطم رهانات المرجفبن والمرتجفين وعزز القناعة بابناء ديالى الشرفاء الذين يحترمون ابناءهم المجاهدين الذين ضحوا من اجلهم.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «11»

[الإثنين 15 مارس 2010 - 10:19 م]احمد الفرطوسي - السويد
كلامك رائع والعامري هو بقية السيف وعليه ان يقوي بدر وان لا يكون جسراً للاخرين فان سمعة بدر ارفع واكبر لانهم مجاهدون وشرفاء
[السبت 13 مارس 2010 - 11:06 ص] محمد العباسي - مصر
يستحق ابو حسن الفوز وذلك لما يتميز به من شخصية حيرت اعدائه من وسطية واعتدال والتوازن في الاوقات الصعبه التي انجر بها الكثير نحو الهاوية
فله كل التوفيق والبرلمان القادم بحاجة الى هكذا رجال
[الجمعة 12 مارس 2010 - 12:52 ص]علي الحجامي - بريطانيا
حقيقتاً افتخر وانا اتحدث عن هذا الرجل واي كلام اقوله بحقه فهو قليل والمتابع الى سيرته تجده كله وطنية واخلاص للوطن والمذهب فبارك الله فيك واعزك ونصرك على اعدائك ومن نصر الى نصر انشاء الله يا ابو حسن
[الخميس 11 مارس 2010 - 11:04 م]حسين مجيد عيدي - العراق
كيف لايفوز البطل واينما كان وفي اي بقعه من ارض الوطن وهو اللولب الرئيسي للبرلمان الحالي والتي لاتحلى الجلسات بدون حضور الاستاذ الحاج ابو مهدي فمبروك لك الفوز وللبدريين والنصر قادم للاتلاف الوطني العراقي انشاء الله والتي لاتتشكل الحكومه بدونه انشاء الله لان الفرق قليل بين المحافظات الثلاثه المعلنه والتي لاتتجاوز ثلاثة الاف
الناصريه--بابل--النجف
[الخميس 11 مارس 2010 - 4:16 م]ابو مهدي الركابي - العراق
فوز الحاج هادي اعطانا الامل ونرجو من مجاهدي بدر والمجلس ان يكونوا اكثر قربا من الناس وان يصارحوا الناس بالتحديات ويبينوا للناس منهو الوطني لان ليس كل الناس تعلم ما بين السطور.
[الخميس 11 مارس 2010 - 1:09 ص]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
العراق يحتاج لاشخاص بشجاعه وحكمه الاستاذ هادي العامري
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 11:05 م]محمد العراقي - العراق
تحية للمجاهد الغيور هادي العامري واود التعليق على ماقاله الاخ الكاتب بان تنظيم القاعدة هو من قام بتهجير الشيعة من المحافظة !! اقول ان قتلتنا واعداؤنا ليسوا اشباح اسمهم تنظيم القاعدة وانما هم العربان بشتى الوانهم الاسود والكالح والمظلم والمسخم وكل الوساخات التي تسيطر على اكبر انتاج للنفط في المنطقة وحلفاءهم من العرب السنة والقومجية في الداخل واخيرا انضم اليهم علاوي بامر ال سعود منبع الارهاب والكراهية ونناشد الائتلاف الوطني العراقي كوننا جمهوره الوفي ان لايتحالف مع قائمة السعودية مهما كانت الاسباب
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 9:11 ص]اللامي - العراق
بارك الله فيك ايها الكاتب وبالحاج هادي العامري ووفقة الله على كل خير ونصرة على الاعداء
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 7:43 ص]الحجي -
واللة والنعم منك ياحاج هادي الشريف المتواضع الابي حبيب الفقراء والمظلومين!مبروك انتصاركم وعلي وياكم لانكم على الحق في زمن النفاق والخديعة!!
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 6:18 ص]عراقي - امريكا
احسنت يابطل ....
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 3:13 ص]كميل التميمي - هولندا
احسنت يا ابو ميثم الثوري وانت تصف جزء من صفات الاخ هادي العامري صحيح قال بعض الناس لقد جازف العامري في سمعته وسمعت بدر في منطقه حساسه لكن اهل ديالى اثبتوا للجميع بانهم اعرف بالرجال الاشداء في ساعات الشدة والرُحماء في مواضع الرحمة. العامري لقد احسن اهل ديالى في اختيارهم واني متاكد من الاخ الحاج ابو حسن سوف يكافء الاصابع البنفسجيه التي صوتت له مدافعاً اميناً وهو اكثر من غيره يعرف بمظلومية اهل ديالى وان ديالى كانت تحتاج رجل بمعنى الرجوله ليدافع عن المحرومين وصوت قوي كصوت العامري اسد بني عامر



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: