الخارجية العراقية تنفي تصريحات نظيرتها البحرينية وتؤكد حضور نجل أمير البحرين قمة بغداد        الداخلية تعلن يوم انعقاد قمة بغداد في 29 آذار عطلة رسمية        مصدر: امريكا ستقوم بتغيير سفيرها ببغداد جيفري قريبا        الزاملي : هروب أحد نزلاء سجن البلديات من داخل مستشفى الكندي وسط بغداد بعد نقله إليها بحجة معالجته        العراقية : ورقة مطاليبنا للقاء الوطني تشمل قضية المطلك والتأكيد على توفير الاجواء المناسبة لإجراء محاكمة عادلة للهاشمي        نصيف : مقترح طالباني بإلغاء القرارات الخاصة بتحديد الحدود الادارية يتقاطع مع قوانين اصدرها البرلمان        المالكي يدعو إلى تفعيل جميع العقود المتفق عليها مع الجانب الكوري        نائب محافظ ديالى يستبعد تشكيل حكومة محلية جديدة في المحافظة        أمانة بغداد والمرور العامة تبحثان نتائج زيارة اللجنة المرورية الى ماليزيا        نائب مقرب من علاوي : اجتماع الاحد سيناقش قضيتي الهاشمي والمطلك ونظام مجلس الوزراء  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

09/03/2010م - 8:28 م | عدد القراء: 417


الشيخ خالد عبد الوهاب الملا

نعم انتصر العراقيون الأبطال واندحر أعدائهم الجبناء يوم قرر العراقيون مساهمتهم وتفانيهم في إكمال بناء العملية السياسية والتي سقط لأجلها ملايين الشهداء وسالت سيول من الدماء انتصر العراقيون يوم خرجوا أفرادا وجماعات كي يدلوا بأصواتهم ويقولوا كلمتهم انتصر العراقيون حينما واجهوا بصدورهم قذائف التكفير والإرهاب والإجرام وهم يطلقونها بحقد وحسد ولؤم وخباثة وخسة كي يمنعوا الناخبين عن الزحف المقدس إلى صناديق الاقتراع ليشاركوا في بناء العراق ويغادروا الهدم والخراب.
انتصر العراقيون يوم أن منعوا المشاغبين وأذناب البعث المنهزم أن تكون لهم اليد الطولى في العملية السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة نعم انتصر العراقيون كلهم حين اختاروا الحياة ورفضوا الذل والخضوع والعبودية للطغاة وأعداء العراق ولابد أن أزف البشرى وأتقدم بالتهنئة الحارة لكل العراقيين الأحرار بهذا الفوز الساحق ولخوضهم ثورة الأصابع البنفسجية في السابع من آذار ولاشك أن العراقيين اليوم خاضوا ملحمة بطولية جهادية انتخابية ليعبروا عن رفع أصواتهم للعراق ولبناء العراق وللأشخاص القادرين على رفع معاناة أبناء شعبنا وفي مقدمتها الخدمات بأنواعها والتي حرم منها الشعب العراقي وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار
انتصر العراقيون يوم حققوا الفوز على أولئك الذين يرسمون نصرا لأنفسهم مزيفا يدفعهم أن يقولوا كلاما مرفوضا مثلما قال أحدهم من الموصل الحدباء على إحدى شاشات قنوات الشغب والكذب لقد عادت بغداد إلينا أو إلى أهلها وقد عادت كركوك إلى الموصل أو هذه المحافظة إلى تلك أو كما قال !!!!
ولا أدري أين كان هذا السياسي منذ سنوات الم يكن في بغداد ويتمتع بامتيازات الحكومة الحالية ويتمرغ بنعمة البرلمان العراقي الذي كان فيه لماذا هذا الجحود وهذا النكران وإلى متى سنبقى بهذا الخطاب الذي لم ينفع أصحابه ولم ينفع أبناء شعبنا الذين ينتظرون كلمة تداوي جراحهم لماذا لم يستطع البعض من الساسة أن يغادر الطائفية والقومية المقيتة أنا أعجب كل العجب من سياسيين يتحدثون بهذه الطريقة التي تخيف الآخر وذلك من خلال الطرح الذي أراه غير موفق فهؤلاء ينطبق عليهم العيش في النظرية الازدواجية في الفهم نعم عندهم ازدواجية فهم حائرون بين العمل في الجانب السياسي مع إخوتهم وشركائهم والإيمان بهذا العمل وبين المراوغة وسحب البساط واختلاق الأزمات ولَي اللسان وهذه السياسة لن تطيل أعمارهم أبدا لان العراقيين لن يتخلوا عن سياسة حكم الشعب بنفسه عن طريق الانتخابات
فيوم الانتخابات يوم تاريخي من حق العراقيين أن يفرحوا لهذا اليوم انتخب العراقيون وصوتوا في ظروف حاول الإرهابيون وأعداء العراق أن يُقفوا عجلة الديمقراطية والبناء والثقة ولكن إرادة العراقيين
كانت أقوى وأسمى تقدمتهم في ذلك المرجعية الدينية العليا الكريمة والتي كانت تلح وتدفع بالشعب العراقي أن يخرج للانتخاب وان لا يفرط بصوته وكذلك كبار علماء أهل السنة في العراق ممن يعتمد بفتواه وخابت آمال حارث الضاري ومشروعه لزعزعة العراق وقلب الطاولة وخابت أحلام الإرهابيين والتكفيريين والبعثيين وانتصرت إرادة العراق..
يوم الانتخابات بالنسبة لنا هو يوم فرح وسرور فقد تخطى العراقيون كل الصعاب وكل الظروف لأجل أن يبقى أبناء شعبنا رافعين رؤوسهم.
وهنا يضع العراقيون في رقاب الفائزين أمانة عظيمة عليهم أن يحفظوها وعليهم أن يوفوا بعهودهم حتى تعود الثقة بين المواطن وبين السياسي وهاهي البشرى تزف لنا بفوز الشرفاء الوطنيين الذين يستطيعون أن يوفوا لأبناء شعبهم
العراقيين اليوم أصبحوا أكثر وعيا وفهما وحفاظا على مستقبلهم ومقدرات بلادهم ..
اليوم انُصف الشهداء من أبناء بلاد الرافدين اليوم كحلت أعين العراقيين وهم يجددون البيعة للعراق عبر الأصابع البنفسجية اليوم على أعداء العراق أن ينصبوا سرادق العزاء لموت الدكتاتورية المقيتة والشوفونية الهزيلة فلن تعود هذه الإشكال للعراق أبدا وسيبقى العراقيون أحرارا مستقلين وآن الأوان أن يتوجه العراقيون لبناء العراق تاركين معاول الهدم والخراب.

الشيخ خالد عبد الوهاب الملا
رئيس جماعة علماء العراق / فرع الجنوب



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: