اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

المهندسة بغداد - 09/03/2010م - 5:37 م | عدد القراء: 990



 

وصتلني في ظهيرة البارحة رسالة قصيرة ( اوف لاين )  من صديقة تناسب بعد بيتها مع مدة صداقتنا تناسبا عكسيا  حيث انها تسكن امتارا عن بيتنا لمدة طويلة امتدت من الابتدائية وحتى الجامعة حتى جاء التهجير ليرمني ببقعة ويرميها في ببلد اوربي  ولم تكن صديقة وانما اخت احببتها كثيرا ولا اذكر اننا تعاتبنا في يوم قط !

 

مفاد الرسالة ان اختي وحبيبتي قد ابلغتني بانها ذهبت الى الانتخابات وكانت تسألني عن من انتخبت ؟ ومن ثم جاء ت الاسطر التي اضحكتني من كل قلبي وارجعتني عقد ونيف العقد الى الوراء لاعيش ذكريات فترة  جميلة واحببت ان اشارككم القصة التي ها علاقة بالانتخابات.

اخبرتني صديقتي بانها حين ذهبت الى الانتخابات فانها قد تذكرتني  وهنا اعتقدت انها قد تذكرت الانتخابات الاولى التي ذهبت معي فيها

الى مركز الاقتراع بعد ان كلفني الامر ساعات لاقناعها لان المنطقة التي نقطنها اغلبية بعثية وكانت خائفة وانا اطمئنها ونحن نسير باننا على درب الشهادة وهي تقول ( يارب خذها وارحنا ) والنتيجة باننا سرنا معا بدرب التهجير لا الشهادة ببركة من انتخبناهم .

 

وبعد ان رجعت من سرحة زمنية مع الماضي اكملت السطور لاجد ان ظني ليس بمحله لقد وجدت صديقتي تخبرني بسر كتمته طويلا وذكرتني بايام انتخاب الطالب القدوة ففي سنة من السنين قد فازت طالبة بذاك اللقب وبفارق اصوات كبير عني رغم انني قدوة لسنوات بالتزكية والاجماع وليس بالانتخاب . والخسارة لم تكن هي الصدمة وانما الفارق الكبير في الاصوات وشخص الطالبة التي لم يكن فيها صفة من صفات القدوة !.

 

وما ان تم فرز الاصوات حتى اخرجت قدوتنا الجديدة  قالب البسبوسة وما ادراك ما البسبوسة في زمن الحصار الذي كان فيه السكر سلعة نادرة حتى اغلقت جميع محلات الحلويات وكنا نضع التمر في الشاي بدل السكر . في تلك اللحظات علمت ان الصوت قيمته قطعة بسبوسة وقد همت قدوتنا ذات البسبوسة بنداء الطالبات للانقضاض عليها واتذكر جيدا  انني خرجت ولم ااكل ليس لشعوري بالخسارة فلقد كنت اتمتع بروح رياضية جدا عالية ولكن شعرت حينها ان الزمن يدفعني لانضج قبل اواني ولاعرف حقيقة ما حولي .

 

 بعد دقائق جاءت صديقتي ودق الجرس ونسينا الامر واستمرت الحياة بصفعنا يمينا وشمالا لاننا لم ننحني لغير الحق والحمد لله والان وفي هذه الايام ارى صديقتي تعترف بمسجها بانها قد انتخبت  صاحبة البسبوسة في ذلك الوقت حبا في بسبوستها وتعتذر مني لذلك !!!!!!

حبيبتي وصديقتي سررت جدا باعترافك غير انني ما كنت لاشك فيك ولو لبرهة وفعلا ما هكذا الظن بك ! وها انا ذا مستغربة كيف انني ادمع ضحكا للامر رغم انه خيانة كبيرة من جانبك خصوصا عندما اتذكر بانك كنتي تواسيني !!  ربما السعرات الحرارية في البسبوسة كانت كافية لتكذبي علي ولسنيين. وسأمتص الصدمة الظريفة لانني تقبلت حقيقة ان صاحبة البسبوسة  ذاتها قد تمكن والدها الدبلوماسي  البعثي من التلاعب بالاسئلة في السفارة التي عين يعمل بها لتحصل صاحبة البسبوسة ذات الذكاء المحدود على مقعد في كلية طب الاسنان لترتقي الى منصب طبيبة اسنان فاشلة من الدرجة الاولى  وخذي الحذر  يا صديقتي فربما قد اثرت البسبوسة بتسوس يجعلك ترجعين الى صاحبتها ولكي ان تتخيلي ماذا سيحصل .... 

 

حبيبتي انا مسامحة في شأن البسبوسة لكن خوفي ان تكوني انتخبتي قائمة صفراء حينما ذهبنا سوية وكنتي وعدتني بانتخاب الشمعة , نسال الله ان يرتقي ابناء شعبنا بأختيارهم بعيدا عن بسبسة البسوبسة ودفىء البطانية وقناني الغاز التي تم توزيعها قبل الانتخاب فوالله ان انتخاب شخصيات كهذه هي خيانة ليست للاخيار  وانما خيانة لامر الله عز وجل . واخيرا وليس اخرا  كنت اتمنى ان ابعث لك هذه المقالة يا صديقتي ولكني اخشى ان تبيعي اسمي بقطعة بيتزا هذه المر ة!.

 

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الغر الميامين وان شاء الله ينتصر الحق ويزهق الباطل

 

اختكم المهندسة بغداد

 

 

 

 

 

 

 

   



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «4»

[السبت 20 مارس 2010 - 11:16 ص]جعفري - السويد
لقد تملكت صديقتكي الجرأة للاعتراف بذنب الماضي وهي لابد من ان تكون نادمة على ذلك .. لكن ما لاأفهمه قساوة تأنيبك لها الى حد التشكيك بها من اعادة الكرة مجددا ، واعطائها صفة الغدر .. كيف تكونين متسامحة كما تقولين وانتي نشرتي مقالة عنها امام الملأ ؟؟ كيف سيكون حالها عندما تقرأها ؟.. لاأتمنى ان اكون بمحلها لان هذا يجرحني لان صديق الطفولة لم ينصحني بالسر بل بالعلن حتى لو لم يذكر الاسم .. الخطا لا يعالج بالخطا .. امنياتي لكما بالخير والسير على درب اهل البيت
[الجمعة 12 مارس 2010 - 7:09 م]فجر - العراق
اختي المهندسة فقط البسبوسه وحدها جعلت صديقتك تختار قدوة غيرك وهذا يؤكد قوة تأثير البسبوسة على راي الناخب
[الخميس 11 مارس 2010 - 1:59 ص]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
ابصم بالعشره انتخبت قائمه صفراء..
[الأربعاء 10 مارس 2010 - 8:58 ص]iraq - بغداد
اجمل ما في هذه القصة الترابط فيما بينها وبين وضعنا الحالي وكذلك كون صاحبة البسبوسة قد انتهجت نهج الرشوة منذ نعومة اظفارها وحتى في حياتها الجامعية ومن المحتمل الى يومنا هذا
نشكرك جزيل الشكر على هذا الترابط البناء الذي يدل على ان الحق يظهر حتى ولو دفنته السنين بين رمال شاطيء ايامها المريرة
ونتمنى ان يتعض ضعاف النفوس امام كراسي الحكم ويوقنوا بأن الستار سوف يزاح ويبدأ العرض وتظهر الحقائق لعامة الناس .
ومرة اخرى
شكرا لك ودمتي بخير



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: