|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
01/03/2010م - 6:59 ص | عدد القراء: 820
بقلم : رياض البغدادي الأمين العام للحركة الشعبية لإجتثاث البعث اصاب العراقيين الذهول والحيرة عندما سمعوا السيد رئيس الوزراء نوري المالكي وهو يدعوا الى مصالحة البعث وتجاوز كل جروح الماضي الاليمة , تلك الصيحة التي اطلقها المالكي في فندق الرشيد يوم 9 / 3 / 2009 والتي قال فيها : '' نعم لابد ان نتصالح، واقول أكثر من ذلك ولا أخاف أحداً ممن يتصدون بالمياه العكرة ويوظفون كل شيء من أجل المصالح الذاتية والفئوية، لابد ان نتصالح مع الذين أخطأوا، الذي إضطروا، الذين أكرهوا على ان يكونوا في مرحلة التأريخ، مرحلة من مراحل الزمن الصعب في العراق مضطرين ان يكونوا الى جنب النظام المقبور ولكنهم عادوا اليوم ليكونوا أبناء العراق، نتصالح لكن شريطة ان يعودوا إلى العراق وان يطووا تلك الصفحة السوداء من تاريخ العراق، نعم نعذر الذين أكرهوا رغم هذه الكلمات وقعت على اسماع العراقيين كأنها الصاعقة , حيث ان السيد رئيس الوزراء يدعوا الى مصالحة حتى المجرمين منهم , حيث ان الفقرة التالية من كلامه اعلاه ( جريمة ارتكبها بالامس ) لاتسمح لمن يحاول تأويل كلامه او تبريره او حتى التراجع عنه . لذلك اجتاح الشارع العراقي موجة عارمة من الغضب , التي اجبرت رئيس الوزراء بأن يصدر توضيح لكلامة ويحاول ان يتراجع ويمتص موجة الغضب التي تفجرت , وصار ينتقد البعث في مناسبة ومن غير مناسبة ليثبت بأنه تراجع عن موقفه السابق ( يكاد المريب يقول خذوني ) الا انه وبكل اسف لم يكن تراجعه الا لتهدئة الشارع ليس الا , وقد سار بمشروعه في اعادة البعثيين حتى صار وجودهم في مؤسسات الدولة امرا لايمكن اخفاءه الى الدرجة التي اجبرته ان يصرح هو بنفسه بأن العمليات الارهابية التي حصلت في عام 2009 كلها كانت بتدبير البعثيين المتغلغلين في مؤسسات الدولة الامنية . بقيت الاصوات ترتفع والمناشدات تتواصل بوجوب تطهير الاجهزه الامنية من هؤلاء المجرمين الا ان السيد رئيس الوزراء لم يصغي لاي من هذه الاصوات والمناشدات وبقي مستمرا بعمله هذا الى الدرجة التي اصدر بها امرا من ديوان رئاسة الوزراء امر فيها الى فتح مكاتب في السفارات العراقية في كل من القاهرة وعمان وصنعاء ودمشق تستقبل اتباع النظام من فدائيي صدام وغيرها من الاجهزة القمعية وتنظم لهم معاملات تقاعدية لمن لايرغب العودة الى العراق والدخول في مؤسسات الدولة (2) . واليوم ونحن نطلع على البرنامج الانتخابي لقائمة السيد المالكي , لم نرى فيها ولا حتى اشارة الى انه يدعم مشروع تطهير الاجهزة الامنية من البعثيين الذين اعيدوا ايام ولايته التي استمرت اربعة سنوات . وهذا هو بالضبط الذي استفز مشاعر اهالي الضحايا والسجناء السياسيين ومجاهدي الاهوار النشامى فأجبرهم ان يخرجوا عن صمتهم ويرفضوا بكل جرأة الابطال المشروع الانتخابي للسيد المالكي . نحن لسنا حياديين امام القوائم الانتخابية , لاننا حركة شعبية ولابد ان نفصح عن ارائنا وبالخصوص في هذا الظرف الذي تتحدد فيه مسيرة الاربعة سنوات القادمة من عمر العراق , نحن لانشتم ولا نتهم احدا بل نعيد ذاكرة الامة ونقدم النصيحة لها بكل وضوح لكي نغلق الابواب امام ابواق الدعايات الفارغة , نقولها وبالحرف الواحد : " الامة غير مستعدة ان تمنح ثقتها لمن ادار ظهره للضحايا وصالح الجلادين ومجرمي الامس " . ترى مالذي يريده المالكي بالضبط ؟ هل يريدنا ان ننسى انه هو المسؤول الاول عن تغلغل البعثيين في اجهزة الدولة ؟ هل نحن الى هذه الدرجة من السذاجة بحيث نصدق خطاباته ونغمض العين عن افعاله ؟! ياترى هل يلدغ العراقي من الجحر مرتين ؟؟ ملاحظة : لسنا اعداء للمالكي ونكن له كل الاحترام , لكننا نختلف معه , وهذا من حقنا كما له الحق في ان يقول مايشاء .
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «2» [الإثنين 01 مارس 2010 - 3:48 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
لماذا الاصرار على ان المصالحه هي مع حزب البعث الفاشي؟!! الا توجد هناك تيارات اخرى تمثل اهل السنه ام انه انبطاح المالكي امام اراده الامريكان؟!! نطالب بجواب على هذا السؤال لان عوده هؤلاء البعثيين القذرين وتغلغلهم في مؤسسات الدوله هي السبب في عدم التعافي الكامل لحد الان
|
وماذا عن وزير الصحة؛ ألبعثي ألعتوي ألمعروف وماذا عن د.ياسين ألمعموري ألرئيس غير ألشرعي لجمعية ألهلال ألأحمر.وماذا عن إسكندر وتوت معاون مُحافظ بابل