مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

11/02/2010م - 2:28 م | عدد القراء: 2988



النجف الاشرف - احمد كاظم

قال عضو غرفة تجارة محافظة النجف الاشرف ومستشارها المالي بان العراق يعتمد في ميزانيته بالدرجة الأولى على الواردات النفطية حيث تبنى الميزانية على أسعار النفط ومقدار متوسط الإنتاج بعد تخفيض الأسعار النفطية عن ما موجود في الأسواق العالمية لكي لا يفاجئ الاقتصاد بالانخفاض المفاجئ لأسعار النفط بالإضافة إلى اعتماد الضرائب والرسوم التي تفرض من قبل الدولة .

وأوضح الأستاذ سعدي محبوبة في حديث ( للمركز الإعلامي للبلاغ ) بان الاقتصاد العراقي يعاني من أحادية الواردات وبالتالي فان السوق العراقي يعتمد على ما تصدره الدولة من تدفقات مالية لذا لابد من إيجاد البدائل لكي تدر على البلد الأرباح ومنها المعامل والمصانع لتنويع مصادر الدخل للدولة العراقية وان هذا التنوع يغني من تأخر إقرار الميزانية والتي في وضعها الحالي لا تستطيع النهوض بالبنى التحتية للبلد .

مشيرا إلى ضرورة تفعيل دور القطاع الصناعي والزراعي والتجاري والاستثماري في البلد فالإمارات العربية المتحدة مثلا تعتمد في ميزانيتها على 40% فقط من الواردات النفطية بينما الباقي يعتمد على الاستثمارات وتنوع القطاعات .

المستشار المالي أكد على ضرورة أن يتم مناقشة وإقرار الميزانية خلال شهر كانون الأول من كل عام لكي تكون جاهزة للعام الجديد ولكن في حالة تأخر هذا الموعد لابد من إيجاد البدائل والتي من أهمها أن يؤخذ مبلغ مالي من الميزانية وينفق على المشاريع لحين الإقرار أو أخد الموازنة التشغيلية الخاصة بالرواتب أو غيرها بما يوازي الاحتياجات الضرورية والمقاربة للسنة السابقة .

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: