اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

جعفر باقر - 09/02/2010م - 2:02 م | عدد القراء: 300



جددت لجنة المال في البرلمان العراقي دعوتها إلى تحويل الديون والتعويضات العراقية لمصلحة الكويت إلى استثمارات داخل الأراضي العراقية «كخطوة على طريق حل المشكلات العالقة بين البلدين واخراج العراق من طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة»، وأكدت حصولها على تطمينات كويتية في هذا الخصوص.

وكشفت رئيسة لجنة المال في البرلمان العراقي آلاء السعدون التي تزور الكويت حالياً أنها «تلقت تطمينات من جهات كويتية لتحويل الديون والتعويضات الى صندوق خاص للاسثتمار داخل العراق».

وأضافت السعدون في اتصال مع «الحياة» أن «رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي أبدى ترحيباً كبيراً بالفكرة لكنه طالب بضمانات أمنية للمستثمرين الكويتيين الذي يعتزمون زيارة العراق والاستثمار فيه». وأشارت الى أن «الهاجس الأمني يعيق وصول المستثمرين سواء من الكويت أو بقية دول العالم»، وأن لجنتها «ستنقل تلك المخاوف الى الجهات المختصة في الحكومة العراقية، أملاً في أن يساعد ذلك في اخراج العراق من طائلة البند السابع».

وتابعت: «تطرقنا في محادثاتنا مع المسؤولين في الكويت إلى كل القضايا الاقتصادية التي من شأنها تطبيع الأوضاع بين البلدين، اضافة إلى مشكلة الحدود والتجاوزات عليها التي أثارها الجانب الكويتي». وأعربت السعدون عن أملها في «معالجة الملفات العالقة مثل الحدود بحسب المواثيق الدولية، وأن تسير الأمور في صورة طبيعية، ومن دون أية مشكلات، كما كانت في السابق بين البلدين الشقيقين».

وكان رئيس البرلمان العراقي اياد السامرائي اقترح العام الماضي على الكويت أن تستثمر أموال التعويضات المترتبة على بغداد داخل الاراضي العراقية.

وسبق أن دفع العراق أكثر من 13 بليون دولار كتعويضات للكويت، ولا يزال عليه تسديد أكثر من 25 بليون دولار، فضلاً عن ديون مستحقة تقدر بـ16 بليون دولار. وتلقى الصندوق طلبات للتعويض قدرها 368 بليون دولار، لكنه أقر 52 بليوناً فقط بينها 39 بليوناً للكويت.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: