الشيخ الكربلائي يدعو مفوضية الانتخابات اجراء عمليتي العد واّلفرز بمهنية عالية ويدعو الكتل السياسية الابتعاد عن التجاذبات وتشكيل الحكومة باسرع وقت        القوات الاميركية تقوم بتسليم مدخل طريبيل الحدودي الى العراق        خطيب جمعة الفلوجة يدعو لشفافية اعلان نتائج الانتخابات ويحذر من تأخرها        تحركات بقيادة المشهداني لتشكيل «جبهة سنية» على غرار «التوافق»        منظمة تموز تطالب المفوضية باعلان النتائج يوميا حال توفرها        الدكتور الجعفري يزور منطقة الحسينية في بغداد        الجيش الإسرائيلي يفرض إغلاقا كاملا على الضفة الغربية لمدة 48 ساعة        الطالباني والبارزاني يعقدان اجتماعاً في صلاح الدين بحضور عادل عبد المهدي        حدوث عمليات تزوير كبيرة في الحويجة لصالح القائمة العراقية        كرار الخفاجي : عازمون على ان يكون دورنا رئيسيا ً واساسيا ً في الحكومة القادمة  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

جعفر باقر - 09/02/2010م - 2:02 م | عدد القراء: 99



جددت لجنة المال في البرلمان العراقي دعوتها إلى تحويل الديون والتعويضات العراقية لمصلحة الكويت إلى استثمارات داخل الأراضي العراقية «كخطوة على طريق حل المشكلات العالقة بين البلدين واخراج العراق من طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة»، وأكدت حصولها على تطمينات كويتية في هذا الخصوص.

وكشفت رئيسة لجنة المال في البرلمان العراقي آلاء السعدون التي تزور الكويت حالياً أنها «تلقت تطمينات من جهات كويتية لتحويل الديون والتعويضات الى صندوق خاص للاسثتمار داخل العراق».

وأضافت السعدون في اتصال مع «الحياة» أن «رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي أبدى ترحيباً كبيراً بالفكرة لكنه طالب بضمانات أمنية للمستثمرين الكويتيين الذي يعتزمون زيارة العراق والاستثمار فيه». وأشارت الى أن «الهاجس الأمني يعيق وصول المستثمرين سواء من الكويت أو بقية دول العالم»، وأن لجنتها «ستنقل تلك المخاوف الى الجهات المختصة في الحكومة العراقية، أملاً في أن يساعد ذلك في اخراج العراق من طائلة البند السابع».

وتابعت: «تطرقنا في محادثاتنا مع المسؤولين في الكويت إلى كل القضايا الاقتصادية التي من شأنها تطبيع الأوضاع بين البلدين، اضافة إلى مشكلة الحدود والتجاوزات عليها التي أثارها الجانب الكويتي». وأعربت السعدون عن أملها في «معالجة الملفات العالقة مثل الحدود بحسب المواثيق الدولية، وأن تسير الأمور في صورة طبيعية، ومن دون أية مشكلات، كما كانت في السابق بين البلدين الشقيقين».

وكان رئيس البرلمان العراقي اياد السامرائي اقترح العام الماضي على الكويت أن تستثمر أموال التعويضات المترتبة على بغداد داخل الاراضي العراقية.

وسبق أن دفع العراق أكثر من 13 بليون دولار كتعويضات للكويت، ولا يزال عليه تسديد أكثر من 25 بليون دولار، فضلاً عن ديون مستحقة تقدر بـ16 بليون دولار. وتلقى الصندوق طلبات للتعويض قدرها 368 بليون دولار، لكنه أقر 52 بليوناً فقط بينها 39 بليوناً للكويت.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: