مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

08/02/2010م - 11:02 م | عدد القراء: 463


علي حسين غلام


الأزدواجية وجه من وجوه أمريكا التي تدعي أنها راعية للديمقراطية والحرية في العالم بالأضافة الى العديد من وجوه القباحة التي يندى لها جبين الأنسانية والحضارات لما فيها من متناقضات وسلبيات كارثية على الديمقراطية نفسها وعلى المفهوم الفلسفي للأنسانية وعلى أرادة الشعوب المغلوبة على أمرها من النظام العالمي الجديد ، وعلى تطلعاتهم وطموحاتهم في تحقيق الأهداف والغايات النبيلة والمشروعة بما ينسجم مع المصالح الوطنية العليا لتلك الشعوب ، أن هذه الوجوه قد تم صنعها من قبل القوى المتنفذة وأصحاب القرار التي هي متعددة ومتدرجة من حيث المسؤولية والقوة السياسية والأقتصادية ، وتستخدم الوجوه وفق متطلبات وحاجات ومتغيرات الأوضاع السياسة الأمريكية والعالمية أو مستجدات الأحداث أو الضرورات العسكرية والأقتصادية وكل ما يهدد ويؤثر على المصالح العليا والأمن القومي لها وفق رؤيتها وتخطيطها ، وفي العراق وفي هذا الوقت بالذات تستخدم أمريكا الأزدواجية في المواقف من حيث المعايير والأسلوب والسلوك ، فتقف مع الشيعة حين تكون مؤشرات ساحة الصراع ضد البعث الصدامي والقاعدة الأرهابي لتعطي شرعية ومبرر دخولها وتحريرها العراق بسبب مظلومية الأغلبية والمعاناة والأضطهاد والعبودية على يد الجلادين من الأقلية ، وتقف مع السنة بسبب الضغوطات العربية وخصوصاً من الدول الستة ، أوعند تأزم الموقف مع أيران وأتهام الأغلبية بالموالاة اليها وتنفيذ أجندتها ، على أساس ان أيران تلعب دوراً رئيسياً ومؤثراً في الساحة السياسية العراقية ، ولابد من وضع حد لهذا التدخل والنفوذ الخطير وفق تصوراتها ، وبالأمس القريب وقفت مع البعثيين في سابقة خطيرة لأعادتهم الى العملية الأنتخابية بعد أجتثاثهم من قبل هيئة المسألة والعدالة ، بتأثير دولي و بضغوط من هيئة الأمم المتحدة و الجامعة العربية ، وبحجة عدم دخول البلد في دوامة العنف مرة ثانية والعودة الى المربع الاول ، متجاوزة السيادة الوطنية للعراق والتطاول على الدستور وفرض الوصاية على أرادة الشعب ومحاولة لوي ذراعه والمساس بوحدته وبمكتسباته الوطنية التي تحققت في أزالة الظلم والظالم الى الأبد ، أن أمريكا لعبت لعبة خبيثة وأنتهكت القانون وتحايلت عليه بالتواطئ مع هيئة التمييز التي تنظر في الطعون المقدمة من قبل المبعدين من قوائم الأنتخاب ، ومن خلال النظر في طعونهم بعد الأنتخابات واعطائهم حق المشاركة فيها ، أن هذا الأمر سيؤدي الى أشكالات أكبر وأعمق وخصوصاً بعد حصول المبعد على أصوات وترشيحه الى البرلمان ، وستكون حجة واقعية من الصعب تفاديها وهنا تبدأ التعقيدات في الوصول الى الحل في أجتثاثهم مرة ثانية ، ناهيك عن وجود دوافع سياسية أقليمية ودولية وماكنة أعلامية جبارة مهيأة للتطبيل والتهويل والدفاع المستميت عنهم لأسباب طائفية وقومية ،أن الأزدواجية الأمريكية واضحة حيث أخذت موقفاً حاسماً ومعادياً للنازية في المانيا ولحد هذه اللحظة ، وكذلك من الفاشية في أيطاليا ولا رجعة فيه ، فلماذا !؟ هذا التغير بالنسبة للبعث الصدامي ،وهل سيعاد سيناريو عام 1991 بعد أن أوقفت زحف جيوشها على بغداد ، وسمحت للنظام البائد بالهجوم المضاد على الأنتفاضة الشعبية وأجهاض الثورة العفوية التي أرادت أن تتخلص من العبودية والقهر والظلم ، وعليه يجب توخي الحيطة والحذر وعدم التراخي عن هذه المؤامرة الخطيرة التي ستكون القشة التي تقصم ظهر العملية السياسية ، وأن التهاون سيؤدي بالنتيجة الى عودة البعث تدريجياً الى السلطة والويل كل الويل من الداعين الى الديمقراطية والعدالة والمساواة والحرية والمواطنة الحقيقية ، وستمتلأ الارض بالشهداء ، والغدر والتشريد والمطاردة ، وتتعالى صراخات الأمهات الثكالى وحيرة الأباء في الحفاظ على أبناءهم ، وعليه يجب أن نقف صفاً واحداً صلباً وبخطاب موحد يصدح في كل زاوية وبقعة من العراق لردع هذه المؤامرة والتصدي لكل المخططات التي تحاك ضد هذا الشعب الغيور المظلوم ، والتلاحم والتآزر وتقوية أواصر المحبة والأخاء وبث الروح الوطنية لسير قدماً في تحقيق مجتمع ديمقراطي تعددي فيدرالي والمساواة في الحقوق والواجبات والمواطنة وتفويت الفرصة على أعداء هذا الشعب ...وعلى القوى الكردستانية ان لا تنسى موقف أمريكا عندما سألت عن الأسلحة الكيمياوية التي أستخدمت في حلبجة..فقالت لم يتحقق الموضوع من مصدر محايد ، فعليها أن تأخذ الموقف الواضح والحاسم بل والصارم تجاه الموضوع ولا تنسى حلبجة والأنفال والقتال الدموي طوال نصف قرن والجرائم التي أرتكبت بحق الشعب الكوردي من قبل البعث الصدامي .. لتتكاتف الأيادي وتتعاضد من أجل رميهم في مزبلة التاريخ وطمرهم كي لا يعودوا ثانية .. ومن الله التوفيق

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «3»

[الثلاثاء 09 فبراير 2010 - 6:19 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
جا شكلنا من زمان!! عمي امريكا مالها امان والفدراليه مطلوبه حتى نحصن انفسنا ضد التغلغل البعثي والمفروض من سياسيينا يهددون امريكا اذا ترجع البعثيين ينسحبون للجنوب ويعلنون اقليم الوسط والجنوب والتهديد بترك المجال للشعب باخذ ثاره بيده وتهديدهم بان الاوضاع سوف لن تستقر ويحدث اضعاف مايفعله البعثيين حاليا من افساد للعمليه السياسيه لازم يراووهم العين الحمره والا فامريكا لايهمها سوى مصلحتها
[الإثنين 08 فبراير 2010 - 11:37 م]مواطن -
موضوع جدا خطير فهل يفهمة شيعة العراق
[الإثنين 08 فبراير 2010 - 11:21 م]ali - iraq
لم توقف الجيوش في 1991 فقط بل سمحت للطيران العراقي انذاك بالطيران فوق خطوط الطول والعرض التي حددتها هي وسمحت بذلكط بضرب الثورة الشعبيه



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: