اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

08/02/2010م - 9:20 م | عدد القراء: 1931


عماد الاخرس

 

سبع سنوات من سقوط نظام صدام ولازالت بعض الظواهر التي أفرزتها غزوة الكويت عالقة ولن تظهر لها أية بوادر حل على الأفق القريب وكأنها أصبحت قدر هذا الشعب المظلوم وعليه أن يرفع راية الاستسلام ولا يفكر في زوالها !
وواحدة من هذه الظواهر والتي ترتبط مباشرة بقيمة وكرامة الإنسان العراقي هي عدم حصوله على تأشيرة سفر( فيزا) للدولة التي يرغب العلاج أو السياحة أو الدراسة أو العمل فيها أسوة بمواطني جميع دول العالم.
و الجميع يعرف جيدا بان غالبية دول العالم وأولها الدول العربية تلتزم بقرارات مجلس الأمن الدولي الظالمة التي تمنع منح تأشيرة دخول للعراقي إلى بلدانها عدا القليل منها والتي لا يتجاوز عددها أصابع اليد !
وباختصار فان مضمون هذه القرارات التي صدرت بعد غزو الكويت هي وضع العراق تحت قيود البند السابع وتصنيفه ضمن البلدان المصدرة للإرهاب والمهددة للسلم العالمي وبالتالي تضييق الخناق على شعبه لكونهم إرهابيين.
ونتيجة ذلك تردى الوضع الاقتصادي ثم الأمني وشاعت بين العراقيين ظاهرة الهجرة الغير شرعيه في محاوله للاستفادة من دساتير دول الشنكل بمنح حق اللجوء السياسي أو الإنساني بحثا عن لقمة العيش والأمن والاستقرار.
ونشطت ظاهرة تهريب العراقي وهجرة الكفاءات إلى الخارج.. وهنا لابد من التذكير بفاجعة موت مئات العراقيين بسبب مخاطر الطرق التي تم سلوكها وكذلك سجون بعض الدول التي امتلأت بمن القي القبض عليهم بسبب حملهم الجوازات المزورة أو محاولة دخول الدول بدونها أملا في الحصول على ميزات اللجوء .
وفى داخل الوطن شاعت ظاهرة بيع الفيزا بآلاف الدولارات ومن الدول التي تمتنع سفاراتها عن منحها بالشكل الأصولي الرسمي عن طريق وسطاء خارجيين وأكثرهم عملاء مكاتب السفر وبعد أن يتم دفع المبلغ الباهظ المقرر .. كذلك اضطرار الموفدين للحصول على الفيزا من دول الجوار .. الخ.
عموما وبعد طرح القليل من الأمور المتعلقة بأسباب ونتائج قرارات مجلس الأمن الظالمة أعود للغاية الرئيسية من المقال وهى الحصول على أجابه لهذين السؤالين المحيرين التاليين.. الأول هو.. إلى متى يستمر هذا المنع وهل هناك حل قريب له ؟ .. و الثاني .. من هو المسئول المباشر عن هذا الملف ؟
ما يتعلق بالسؤال الأول .. كان هناك استهتار للنظام البائد الحاكم و تصرفه الهمجي في تهديد الدول والتي أدت إلى إصدار القرارات الظالمة وتصنيف العراق كبلد إرهابي .. أما الآن ففي العراق حكومة ديمقراطيه تبذل جهدا كبيرا وتحرص على إقامة علاقات مثلى مع جميع دول العالم وتحاول تصفية واحتواء كل ألأسباب التي بسببها تم إلحاق تهمة الإرهاب بالعراقي واتهام البلد بتصدير الإرهاب .
أما السؤال الثاني.. فحسب تقديرنا بان وزارة الخارجية هي المسئول الأول عن هذا الملف ولا نريد التشكيك بجهودها في تقديم خدماتها للمواطن العراقي وتحسين صورته في الخارج ولكن بصراحة لم نجد شيئا ملموسا وواضحا فيما يخص تسهيل حصول العراقي على تأشيرة السفر وفك الخناق عنه لإنهاء عملية ابتزازه !!
أخيرا نتمنى أن يبادر كل من يعنيهم هذا الملف من ساسة الحكومة العراقية على بذل جهد اكبر لغلق هذا الملف وحسمه بشكل ايجابي لارتباطه المباشر بكرامة المواطن العراقي.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «8»

[الجمعة 19 اغسطس 2011 - 12:26 ص]محمد مصطفى كمال - العراق
اريد فيزا الى الصين الكو
مع تحيات محمد حجية
[الإثنين 27 يونيو 2011 - 8:22 م]وليد الربيعي - العراق
مشكلة العراق كحكومة وشعب قد نضجت مع الاسف مع جيلنا فنحن نعاني من عدم الاحترام سواء من قبل الحكومة التي وصلت الى سدة الحكم باصواتنا وكذلك عند المراكز الحدودية للدول العربية فهم يعتبرون العراقي اقل شأنا حتى من ..... اجلكم الله ولا نعرف هل تنهي هذه المأساة ام ولا نملك الا ان نقول لا حولا ولا قوة الا بالله
[الثلاثاء 14 ديسمبر 2010 - 11:11 ص]سلام صيرى الجميلى - iraq

ارجو من مصر السماح للعراقيين بالدخول الى مصر كما سمحت سوريا لانها تنعش الاقتصاد المصرى من جانب ومن جانب اخر هو موقف لكون العراقيين طيبون وغدا تكون مصر صاحبة فضل على العراقيين
[الجمعة 19 نوفمبر 2010 - 3:33 م]الطالباني - USA
سؤالي هل يوجد شريف في الدول العربية او بالاخص الفراعنة وهل ينسون ما فعلهه العراقيون لهم من تضحيات لكن اؤكد لهم سيقف العراق على قدميه وسوف ياتي يوم حسابهم وان غدا لناضره لقريب
[الثلاثاء 09 فبراير 2010 - 5:00 م]مواطن -
مرتبط في السفارات العراقية ووزارة الخارجية العراقية والحكومة ووضع العراق في البند 7 من العقوبات المترتبة علية فالدول الاوربية تعاملة داخل الفصل السابع .
ما الدول العربية فهي ليس لها اي قانون سوئ الاساءة الى العراقين ومن يريد ان يتخلص منهم علية ان لايذهب لهم ويوجع راسة منهم
[الثلاثاء 09 فبراير 2010 - 12:44 ص]happiness - germany
هنا موضوع اخطر
وزارة التعليم العالي اوفدت بعض التدريسيين الى مصر ووزارة الخارجية العراقية طلبت سمة الدخول للموفدين سفارة مصر اختارت من هم عمداء واصحاب نفوذ بالدولة او ممن يدفع للقنصل ومنحتهم تاشيرة دخول والباقين اوعدهم بموافقة امن الدولة المصرية
طبعا محاججة ليس الا
مكاتب السياحة تبيع الفيزا بالف دولار فعلى اي اساس يمنح القنصل فيزا مجانية
رئيس وزراءنا هل يعلم بسيادة العراق هذه ام انه هو الذي طلب من مصر ان لاتمنح فيزا للعراقيين
ولما البعض دون الاخرين
هل هناك طائفة دون الاخرى
الاهانة بعينها
[الإثنين 08 فبراير 2010 - 11:39 م]ali - iraq
للعلم ان الذين يحصلون على الفيزا حاليا هم نفس الوجوه البعثيه التي ادخلت العراق تحت هذا البند اما الفقراء والمرضى لايسمحون لهم بلدخول اي تناقض في العالم
[الإثنين 08 فبراير 2010 - 11:03 م]ليث العامري - العراق
شكرا لكاتب المقال لتذكير المسؤلين بضرورة احترام حق العراقيين بالسفر ومعاملتهم كبشر وليس ارهابين ولكن اوكد لكم ان هذا الموضوع لايهم السياسين لان كل واحد منهم عنده جواز غربي وبالتالي لايهمه حال المواطن العادي بل لايعرف ولايهمه ان يعرف معناة العراقي من هذا الامر



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: