مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

باقر هادي - 07/02/2010م - 12:40 ص | عدد القراء: 380


ياسر العبادي
yassiriraqi@yahoo.com

أربعة عشر مليون (اقل أو أكثر بقليل) هو العدد التقريبي لجموع الزائرين الذين وصلوا إلى كربلاء لأداء زيارة أربعينية الإمام الحسين , ولقد وصل معظمهم مشيا على الإقدام , واستمر بهم المسير لعدة أيام ولليال طوال .
من البصرة ساروا شيبا وشبانا , رجالا ونساء , حتى غدة البصرة شبه خالية . ومن الموصل مشوا رغم مخاطر الطريق والحقد الطائفي , ومن كل المحافظات حتى الكردية منها , واصلوا المشي إلى كربلاء غير آبهين .
واستمر الطائفيون بنشر الموت ومواصلة القتل بحق أناس لم يكونوا يحملون سوى رايات تحمل مبدأ صاحب الذكرى ( هيهات من الذلة ) مرددين هتاف ( لو قطعوا أرجلنا واليدين نأتيك زحفا سيدي يا حسين ) , ولم تنثني عزائم الزائرين رغم استمرار التكفيريون بتفجيرهم ورغم سقوط الكثير منهم بين شهيد وجريح , واستمر محبو الحسين بالمسير لأنهم يعتقدون ان زيارة الحسين غاية اقل ما تستحق دمائهم الطاهرة .
كل هؤلاء الزائرين هم من الطائفة المضطهدة لعقود .. والتي استمرت معاناتها إلى هذا اليوم ولا زال معظمهم يعاني من العوز والفقر والحرمان , وسؤالي هنا من سينتخب هؤلاء السائرون ( او ما يطلق عليهم المشاية ) ؟ , من ستنتخب هذه الملايين الكبيرة من الزائرين ؟ .
هل ستتشتت أصواتهم بانتخابهم كتل وشخصيات صغيرة لأبعاد شخصية او عشائرية فيفشلوا وتذهب ريحهم ؟ , لأن هذه الكتل الصغيرة والشخصيات المتفرقة على فرض فوزها ستكون ضعيفة داخل قبة البرلمان وستكون طعما للكتل الكبيرة ولن يكون لها أي دور في تشكيل الحكومة والعملية السياسية برمتها كونهم شراذمه متفرقين .
هل ستنتخب هذه الجماهير العريضة ( تحالف العراقية ) الذي يترأسه ( الدكتور اياد علاوي ) الذي ما سمعوا منه كلمة مواساة في كل هذه المأساة التي يتعرضون لها , وهذه الجرائم الإرهابية الطائفية التي تطالهم .. (وهذا اقل ما يجب ان يفعله ), لم يلمسوا منه أي شيء تجاههم فكيف ينتخبوه ؟؟ وكيف لهم ان ينتخبوا تحالف يضم ( ظافر العاني ) الذي يبرر للجلاد الذي كان يحاربهم ويمنعهم من زيارة الحسين ..
كيف لهم ان ينتخبوا تحالف أياد علاوي (العراقية) واحد قيادات هذا التحالف هو (صالح المطلك) لازال يمجد البعث ويزيد العصر (صدام) الذي كان يقطع رؤوس محبي الحسين وشيعته , ومنعهم من أداء الشعائر الحسينية طيلة خمسة وثلاثين سنة , وملا بهم الزنازين والمقابر جماعية .
هل سينتخب أنصار الحسين تحالف مشبوه مدعوم من قبل (آل سعود) الذين هدموا قبر الحسين بأنفسهم ونهبوا محتوياته بعد أن هدموا قبور أهل بيته في البقيع , تحالف الحاقدين على الحسين وشيعته , شكله وموله أحفاد معاوية ويزيد .. أبناء محمد عبد الوهاب وعبد العزيز آل سعود .
أنها مجرد تساؤلات تختلج في بالي وأنا أشاهد هذه القوافل من الحجيج الممتدة .. من البصرة والعمارة وذي قار والقادسية والمثنى وواسط وبابل والنجف .. , من كردستان والموصل وصلاح الدين وديالى .. , من بغداد .. , إلى كربلاء .
أن هذه الملايين صوتت وأعلنت نتائج الانتخابات قبل أن تجري حتى .. أنها صوتت في زيارة الأربعين , لأبي الأحرار , وانتخبت ولم تكترث للدعية الانتخابية , ولم تهزها حملات التشويه والتسقيط التي تقودها الدول الحاقدة على العراق من خلال أذنابهم ..
وسيشكك الفاشلون في نتائج الانتخابات القادمة , وسيطعنون في نزاهتها .. لكنهم لن يستطيعوا التشكيك بنتائج زيارة الأربعين والتي بايع فيها الزائرون الإمام الحسين وأعلنوا الولاء له , وصوتوا لأنصار الحسين وشيعة الحسين وللسائرين على درب الحسين ..
صوتوا للذين سيسيرون على نهج الحسين وأهداف ثورته العظيمة داخل البرلمان .
ياسر العبادي
yassiriraqi@yahoo.com



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «3»

[الأحد 07 فبراير 2010 - 6:44 م] صرخة وزئير بوجه من للبعث أجير - السويد وباسمه تعالى
يا ملايين ضحايا ذلك الجلاد والمسخ القذر
يا بلادا ذلها أبشع سعلو قد أتاها وقبر
تاركا أمساخ تذبيح وتقطيع النحر
رغم كل العهرفي سنين الرجس طرا والقهر
جاءت الأخلاف خزيا لا حياء بل غباء وبطر
يطلبوا تمثيل شعب شمم ثم عزيز وطــهـر
قام كل الشعب يطمسوا رجس الحشر
هل نراكم يا عزاز البرلمان جمعكم ألظى شرر
تحرقوا البعث ومن للبعث قد مال كفر
انصروا الشعب وألا من تردد فهو من راح فجر
ان كل الشعب والتاريخ طرا ينتظر
[الأحد 07 فبراير 2010 - 3:26 م]أبو حيدر الشكرجي ليسانس قانون مستعجل جدا - السويد وباسمه تعالى
ثم
طائفية مقيته واعلموا ان الله والشعب والتاريخ سيذكر مواقفكم البطوليه ان كانت في نصرة الشعب وألا فأنه سيلعنكم بلوعة
وكذا الله العظيم والتالريخ
ونرجو من الأجلاء علمائنا الاعلام في هذه المرحلة الدفيفه أن يفقوا مواقف أئمتنا الأطهار في توعية الشعب المفدس لهم
لدحر الباطل ويفولوا فولهم السديد وهم
هداتنا المرشدون الحكماء الأطياب أدامهم الله المتعال
[الأحد 07 فبراير 2010 - 3:14 م]أبو حيدر الشكرجي ليسانس قانون مستعجل جدا - السويد وباسمه تعالى
يا شرفاء ممثلي الشعب في برلماننا الشريف
اليوم والان بالذات يضعكم الشعب على المحك في هذه المرحله الحاسمه مستدعيكم أجمعين التمييز بين الصلحاء والطلحاء وان تميلوا ميلة رجل واحد الى أعزاءكم الشهداء والمضطهدين وعوائل ألأحياء
الذين دفنهم البعث الفاذوره بفيادة الجلاد الانجس والمذبحين على الارصفه لتتخذوا
الموقف البطولي الواضح اتجاه الذباحين الانجاس والوقوف بحزم فاطع أمام أيتام الجرذ
الفذر من أمثال الهاشمي والعاني والمطلق
خادم ساجده وأمثالهم عالمــين ان دوافعهم
ليست سياسيه وأنما هي طـــائفية ثم



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: