اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

باقر هادي - 07/02/2010م - 12:38 ص | عدد القراء: 348


بقلم الدكتور يوسف السعيدي
المجاميع البعثيه السافله خارج وداخل مجلس النواب...لا زالت تصول وتجول.. على هواها تحت سمع وبصر ملايين العراقيين حتى بعد الاطاحه بصنهم البعثي هبل بغداد... ولم يعد لغزا علينا ان ممولي ومنتجي ومصدري الجريمة والارهاب..

هم من هذه المجموعه التي اتقنت العاب المناوره والتضليل والخداع والتستر على بعض جرائمها ..في الخطف والذبح... والتهجير. ولأن حزب البعث العفلقي الصدامي.. اخطبوط دموي ..امتدت اذرعه المتعدده على مساحات واسعه داخل العراق وخارجه.. اذرع متخمة بالاسلحه والثروات والاعلام.. ورأس مركب بامتدادات محليه واقليميه.. ودوليه.. هذا الرأس المركب ذو وجوه علمانيه.. عروبيه قوميه... واسلاميه.. تخترق العمليه السياسيه العراقيه وتقبع في زوايا الجسد العراقي المثخن بالجراح... بين مستشارين للرؤوساء والمسؤولين وفي مجلس النواب وقيادات لميليشيات مسلحه وابواق اعلاميه.. وفي بعض نقاط المنطقه الخضراء وعلاقات سريه وعلنيه متميزه.. ومثيره مع (الاحتلال) ومخابرات دول الجوار وغير الجوار.. لذلك فأن الاعراب الذين مجدوا (المقاومه العراقيه) الشريفه جدا جدا بل ومجدوا طاغية العصر العفلقي الدموي جرذ العوجه المقبور... هم من تلك الشعوب التي عشقت عبوديتها واحتفلت بهزائمها بل وصنعت مراحل انقراضها بنفسها بعد ان رفعت عقيرتها بصراخ يصم الاذان بتمجيد جلاديها وتقديس اصنامها.. تلك المجاميع التي اطلقت على موتها.. صحوه... بصراخ مخز وهوس مضحك ونوبات صرع مزمن.. رسمت نهاية حثالات يعربيه انتهى زمانها... وغادرها التاريخ...


 


نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: