تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
26/01/2010م - 11:31 م | عدد القراء: 803
ابو احمد الحداد المسعودي
فهَوى اللعينُ بذنبه مَقتولا ...... فأراحَ منا صبية ًوكُهولا رَدها ً أشاعَ ببُطشه مُتهَتكا ً...... حتى إستباحَ ببغيه المشلولا
إبنُ الزناة مُلقبٌ في شعبه ....... وإبنُ الدَعية تعتريه أصُولا
الكُلُ يَعلمُ أنهُ مُتسَولٌ ......... وَالكُلُ أدرى مَنْ يَكونُ جَهولا
أنهى بعُمر للسَفالة عاهرٌ ...... هَتكَ العفافُ بعاره المأهُولا
أردى الشعوبُ بسيفه مُتكبرا ً..... لايخشى يوما ًأنهُ المَسؤلا
خسَرَ الرهانُ مُلبسا ًفي جُرمه .... وغدى بحَبل المَوت يَسبحُ طوُلا
بالأمس ماتَ رَفيقهُ مُتسَكعا ً...... حتى إستظلَ بحُفرة مَجهولا
فقضى القضاءُ بعَدله مُترَنما ً...... أرداهُ مَنْ أردى الطغاة مُثولا
العَدلُ أنهى للدعي وحزبه ....... حُكما ًأطالَ بشره المَغلولا
اليَومُ يَومُ المُعدَمينَ لأنَهُمْ ...... وَجَدوا البُطولة َسَيفها المَصقولا
ويَعودُ نصرٌ للعراق بوَحدَة ...... شعبٌ تقوَمَ يَومُهُ المَدلولا
وَغدا ً يَفوز ُبصَوته مُتبرعا ً..... لونُ البَنفسَج للعراق خجولا
فيُقامُ حُكمٌ للجَميع بطيفه ....... كُلٌ تراهُ بلهجَة مَوصولا
|
.................................. هذه الأبيات مُهداة الى شعب العراق الصابر الممتحن في يوم إعدام الطاغية الباغي إبن الدعية المُلقب بالكيمياوي الظالم ... ألف مبروك لعوائل الشهداء نصرٌ من الله وفتح قريب ...
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات « 2»
|
والدرس للكل واجب يفهمونه الأطيبين
سم زعاف الراح خلف أرجسين
بالطبع صاروا لناشــــــــــــــــر مبيـــن
مسوخ عملواكل مخازي الأصدمين
والحضن عند الاعادي باقي للدنيه كمين
ابن اوى قال حجي صرت شوفوني أمين
وحد الجاج فتحوله القفص لمهم مثل
دكتور التهجروالترغل والدفن مخزي العالمين
35 عام خزانه القمين بكل نجس مختص
ماعهر بقه هالتمرشل بالشخط والنوب
زافر والمشيعن والتحفظ والرغالي..تشرفوا
ويه باقي السعالي المرعبين صاحوا
كل الصار أنجازات صفقـوا للقمين؟