مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

26/01/2010م - 11:31 م | عدد القراء: 803


ابو احمد الحداد المسعودي

فهَوى   اللعينُ  بذنبه  مَقتولا  ......  فأراحَ  منا  صبية   ًوكُهولا
رَدها  ً  أشاعَ  ببُطشه  مُتهَتكا ً...... حتى إستباحَ ببغيه  المشلولا

إبنُ  الزناة  مُلقبٌ  في  شعبه  .......  وإبنُ الدَعية تعتريه  أصُولا

الكُلُ  يَعلمُ  أنهُ  مُتسَولٌ  .........  وَالكُلُ  أدرى مَنْ يَكونُ  جَهولا

أنهى  بعُمر  للسَفالة  عاهرٌ  ......  هَتكَ  العفافُ  بعاره  المأهُولا

أردى  الشعوبُ  بسيفه  مُتكبرا  ً.....  لايخشى يوما ًأنهُ  المَسؤلا

خسَرَ الرهانُ مُلبسا ًفي جُرمه .... وغدى بحَبل المَوت يَسبحُ طوُلا

بالأمس  ماتَ  رَفيقهُ  مُتسَكعا  ً...... حتى إستظلَ بحُفرة  مَجهولا

فقضى  القضاءُ  بعَدله مُترَنما ً...... أرداهُ مَنْ أردى الطغاة  مُثولا

العَدلُ  أنهى  للدعي  وحزبه  .......  حُكما  ًأطالَ بشره  المَغلولا

اليَومُ  يَومُ  المُعدَمينَ لأنَهُمْ ...... وَجَدوا البُطولة َسَيفها  المَصقولا

ويَعودُ  نصرٌ  للعراق  بوَحدَة  ......  شعبٌ  تقوَمَ  يَومُهُ   المَدلولا

وَغدا  ً  يَفوز  ُبصَوته مُتبرعا ً..... لونُ البَنفسَج للعراق  خجولا

فيُقامُ   حُكمٌ   للجَميع  بطيفه  .......  كُلٌ  تراهُ  بلهجَة   مَوصولا

 ..................................
هذه الأبيات مُهداة الى شعب العراق الصابر الممتحن في يوم إعدام الطاغية الباغي إبن الدعية المُلقب بالكيمياوي الظالم ...
ألف مبروك لعوائل الشهداء نصرٌ من الله وفتح قريب ...



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «2»

[الجمعة 29 يناير 2010 - 11:51 ص]غيور على عز الكرام العقلا أسهاما حميد سلاما سلاما - السويد وباسمه تعالى
راح هذا الدنس ويوم باقي الأدنسين
والدرس للكل واجب يفهمونه الأطيبين
سم زعاف الراح خلف أرجسين
بالطبع صاروا لناشــــــــــــــــر مبيـــن
مسوخ عملواكل مخازي الأصدمين
والحضن عند الاعادي باقي للدنيه كمين
ابن اوى قال حجي صرت شوفوني أمين
وحد الجاج فتحوله القفص لمهم مثل
دكتور التهجروالترغل والدفن مخزي العالمين
35 عام خزانه القمين بكل نجس مختص
ماعهر بقه هالتمرشل بالشخط والنوب
زافر والمشيعن والتحفظ والرغالي..تشرفوا
ويه باقي السعالي المرعبين صاحوا
كل الصار أنجازات صفقـوا للقمين؟
[الأربعاء 27 يناير 2010 - 7:57 ص]البغدادي -
إبنُ الزناة مُلقبٌ في شعبه *** وإبنُ الدَعية تعتريه أصُولا

بلى والله
أبيات رائعه معبره
لكن
يجب ذكر أسم شاعرها
البغدادي



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: