تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
18/01/2010م - 12:39 ص | عدد القراء: 877
نوري الوائلي بعد منتصف الليل حيث العيون نائمة لا تدري هل ترى ضياء الفجر ام لا , نادتني الممرضة طالبة المساعدة لان المريضة لم تعد تتنفس . فأسرعت لها فوجدتها قد فارقت الحياة عن عمر جاوز التسعين عاما. فوقفت عندها وتأملتها (جثة باردة , فاه مفتوح , عينان غائرتان) فسألتها وبعد الجواب تبللت خداي بالدموع
يا نارُ هل أمِن الردى لأنام هل أيقن القلبُ الشغولُ بأنّني يا نارُ من حولي الشباب وقد مضوا ولقد رأيتُ من الزمان عجائباً ووقفتُ عند الفجر فوق جنازةٍ ماذا جنيتِ من الحياة وكم بها فأجابني الجسدُ المثلّجُ باكياً كانت سويعات وقد نالتْ بها فترقرقت في العين دمعةُ نادمٍ جهلٌ ولعبٌ أرتوي متفاخراً طفلٌ بجهلي والذنوب ضئيلها وركضتُ خلفَ لذائذٍ فعلوتها قل الحياءُ فكيف مثلي يستحي فنسيته ونسيت أنيّ مسلم ياليت قلبي في المحارم صائماً النارُ تأخذني بعدلك جازماً القلبُ فيها للطغات مقامع ما حال من ترك الصلاة إذا رأى هل ينفعُ الصبرُ العصاةَ ولم يروا ما حالهم وسط اللضى ونفوسهم ويقول ربّك للجحيم مسائلا فتقول ربي والحشود قوافل لكنّني أهفو لحلمك سيدي ان كان صبري للمواجع حاوياً حالي ألاهي كالغريق مكتف من لي سواك من الذنوب مخلصاً هل يحرق الجسدَ السعيرُ وجبهتي أو أستباح الى العذاب ودمعتي لولاك ما عرف الطموحُ حبائلاً لولاك ما دخلَ الجنانَ موحدٌ
|
|
والعمرُ يغرزُ في الفؤاد سِهاما أصحو الصباحَ مُعافياً مقداما بالنائبات ولم يروا أحلاما تبكي الرضيعَ وتنطقُ الأصناما قد جاوزت في عمرها الأعواما عشت الدهورَ حلاوةً ووئاما لم أذكر الأفراحَ والأيّاما منّي المواجعُ ذلّةً وظلاما خافَ الوعيدَ وعايشَ الأوهاما فكأنني طفلٌ هوى الأحلاما كجبال صخر تبلغُ الأجراما فوجدتها بعد المنى أوهاما من خالق يدنو له إقداما شهَدَ الشهادةَ موْثقا ولزاما ويقولُ عند الملهيات سلاما تحوي القرارَ عدالةً وغراما والقعرُ يحتضنُ النّفاق زحاما نارَ الجحيم نهايةً ومقاما في النار قطعاً للعذاب ختاما ترجو إذا ذكر الحميم حماما هلاّ ملئت من الجموع ركاما زدني , فزاد وقودها أجساما فبهِ يطوف على الجّحيم سلاما فأليم بعدك يلهبُ الآلاما كيف النجاة وأبتغي الآثاما ويزيحُ من قلبي الجهول لثاما خرّت لوجهك سيدي إسلاما في النار تعلو صرخةً وندامى لولاك ما ذاقَ الفؤادُ مراما حتى وان بلغَ الكمالَ تماما
|
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات « 2»
|