|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
13/12/2009م - 12:20 ص | عدد القراء: 1955
بعد استشارة خبير قضائي، افادنا بهذا الرأي الذي نضعه امام انظار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، والذي لابد ان يضعه امام انظار القانونيين المعنيين في وزارة التعليم العالي لحسم موضوع مضى عليه اكثر من سنه ونصف يدور في اروقة الوزاره وليس له من يفتي به
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «11» [الأحد 13 فبراير 2011 - 3:21 م]ابوثامر الشبلاوي - عراق بغداد
معالي السيد وزير التعليم العالي بداية السلام عليكم 0 نحن مجموعة كبيرة من الشباب العراقي المظلوم ايام النظام البائد وكنا في الصفوف المنتهية من الاعداديةالفرع العلمي والادبي والصناعي ولم نوفق بالنجاح انذاك بسبب الظروف الذي تعلمونها انتم جيدا واكثر منادخلنا بدورات سريعة للاستفادة من خبراتنا وتم تعييننا بمصانع وزارة الصناعة وليس التصنيعومنحت لنا شهادة معادلة للاعدادية ولكن الوزير السابق منع التحاقنا بالكليات والمعاهد على هذه الشهادة نرجو منكم شمولنا بالدراسة الجامعية وفقكم الله انصفونا لاننا ظلمنا
[الإثنين 25 اكتوبر 2010 - 7:02 م]ام - الشرقية
لالا لن نصمت يا وزير التعليم احذر اننا سنقتلق
[الخميس 14 يناير 2010 - 2:14 م]جمهره من الاساتذه - العراق الديوانيه
محاولة اسكات صوت الدكتور النزيه
كنا نتصور بأننا في محافظة الديوانيه كأساتذة وتدريسيين ، ربما قد نعاني من التهميش والإقصاء من قبل عمادة معهدنا والمسؤولين غير الكفوئين عن أعمالها ، طيلة السنين الماضية المؤلمة التي عشناها مع الأزمات ، ولم نكن ندري بأن الذي يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته . وقد وجدنا في بعض الكتابات ، ما يلامس معاناتنا ، ويرفدنا بالحكمة العملية من أجل تحمل مسؤولياتنا كمربين للجيل ومعلمين للمجتمع ، لكي تسترد البلاد عافيتها التي خربتها أيادي الفساد ، وعبثت بها العقول المريضة ، وقد جعلنا ذلك نفخر بما يكتبه هذا المفكر الديواني من المقالات والبحوث ، التي تجمع بين الواقعية والتصور ، وتتمازج في إطار تشخيص الحالات المرضية في الحياة العامة والنشاط الجامعي ، من خلال ما يقدمه بالتالي من معالجة عملية ممكن تحقيقها . ولكن حين عرفنا ما عاناه هذا الأستاذ الفاضل وما يتعرض له من الضغوط والتهديد والإقصاء من أجل إسكات صوته الوطني المهم ، اندهشنا من المعهد التقني الديوانيه ، كيف هان عليه أن يتعامل مع هذا العنصر الذي احترمنا كتاباته وأفكاره ، وهل حقا هي جادة في إقصائه عن مكانه في المعهد، وقد دفعنا ذلك للاتصال ببعض زملائنا من أجل فهم الأمور عن قرب وبشكل متفهم ، فقد علمنا كما كنا نتوقع ، من أنه أستاذ فاضل وكريم ، ومن أهم مثقفي محافظة الديوانيه ، وهو من الكتاب المعدودين على الأصابع ممن أسهم كعراقي مشارك في مؤتمرات عربيه وعالميه ، وله مؤلفات ومقالات ، ومن دعاة التنمية وتطوير البيئة واستغلال الطاقات الفكرية ضمن أماكنها المناسبة ، وهو من عائلة عريقة وعشيرة محترمة ، وهو من العقول المفكرة عراقيا وعربيا ، وله صوت مقدر ومحترم لدى الأساتذة والطلاب. ولكن المصالح الشخصية والأنانية لدى المسؤولين هي التي دفعتهم لإقصائه من أجل الحفاظ عليها ، لأنه أبى على نفسه أن ينافق على الخطأ ، وآل عليها برغم التهديد والوعيد الذي يتعرض له ، إلاَّ أن يكون صوتا صادقاً ضد الفساد وضد الجهلة الذين يدعون العلم وهم يبيعون أسئلة الامتحانات بلا ضمير ، وفهمنا بأنه حورب من أجل مطالبته بالإصلاح ، ومن أجل مطالبته بمحاسبة سارقي الأموال العامة ومعاقبتهم ، وقد رفض كل أساليب المساومة وتقديم التنازلات ورفض أن يغير مبدأه وأقواله التي تذب عن الحق والعدل ، وصرخ بوجوه المزورين والمنافقين والمستغلين لمناصبهم في عمل المظالم ، ودافع عن الأساتذة والعلماء وأصحاب الحقوق . وقد أكبرنا في هذا الشخص نزاهته ، وهذا مربط الفرس ، حيث بدأوا يكيدون له المكائد ويحاربونه ، دون رحمة ولا إنصاف ، وعلمنا بأنه رجل لجأ إلى القانون والعدالة في أخذ حقه ، بكل عزيمة وثقة ، وهذا شيء محترم في سعيه ومقصده ، ونحن هنا ندعمه في هذا ، ونشد من أزره في استرداد حقوقه ، ونرى أنفسنا ملزمين بالوقوف معه ، ونقول لجميع دعاة الفكر والعلم والنزاهة والإخلاص إلى جانبه .. فتحية لكل ، صوت عراقي يغرد من أجل رقي العلم ومكانة العلماء في أحلك الظروف وأقسى الأوقات ، ونحن معه ضد العمل المنكر وسنواجه جنبا إلى جنب كل فساد يحصل في مجتمعنا وجامعاتنا من أجل جعلها جامعات فاضلة ، ومن الله العون والتوفيق . وعلمنا بأنه رجل لجأ الى الصحافه وعرض احد قضاياه على هذا الموقع المبارك , وقدم طلبات الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي/دائرة البحث والتظوير التي صمت اذانها عن سماع الحقيقه , الحقيقه الواضحه التي يمكن ان يسمعها حتى من كان أصما والتي يمكن ان يقرأها حتي الاعمى. كما سمعنا بانه قدم طلبا لمقابلة السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لاطلاعه على كافة الادله القاطعه وطلب اخر الى رئيس الوزراء , وعسى ان لا يكونوا عن الحق لاهون ، وفي غيهم يعمهون [الأحد 10 يناير 2010 - 8:18 م]د.حامد علوان - العراق
هناك باحثون يستحقون الترقيه عن جداره ، وهناك باحثون يُحاربون وتسلب القابهم، وهناك من لا يستحق الترقيه ، من يقوم بذلك أقصد مهزلة الترقيات العلميه في وزارة التعليم العالي ؟.
ربما يجد البعض من القراء الاكاديميين ان كلمة مهزلة قاسية جدا وتحط من قدر التعليم العالي في العراق والذي هو في وضع غير لائق اصلا ، ولكني لا ابالغ في وصف الترقيات العلمية بهذه الصفة السيئة اذا ما اوضحت لكم حقيقة الحال خاصة لاولئك الذين هم من وسط ثقافي بعيد عن الجامعات والمعاهد المتخصصة . كذلك سوف يستاء كثيرا الاكاديميون في الجامعات العراقية والذين تلمزهم هذه الكلمه ولكني واحد منهم وأهل الدار اعرف بحاله من الغريب. لقد نوقشت واقرت معاملات ترقية العشرات ممن هم اساتذة الآن استنادا الى ابحاث ضعيفة منشورة في مجلات ميسان او ذي قار او البصرة او غيرها من المجلات المحلية ذات المستوى المتدني ، وقد ترقى احد الاساتذة استنادا على ثلاثة ابحاث منشورة في مجلة المعلم الجديد. لو كانت تلك الابحاث على درجة كبيرة من الرصانة لأرتضينا بالوضع ولكنها ابحاث هزيلة منشورة في مجلات محلية لم يسمع بها احد اضافة الى ان اكثر تلك الابحاث لايقرؤها فيما بعد الا كاتبها . ولولا مخافة التشهير لاوردت لكم العشرات من الامثلة التي اعرفها اما التي لااعرفها اي في جامعات اخرى فهي بالمئات لانها تستند على الاسس ذاتها . المستحقون يجب ان لا يظلموا ، وتعاد حقوق من سلبت منهم [الأحد 03 يناير 2010 - 9:44 م]مراقب اكاديمي - العراق
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد ذياب العجيلي على ضرورة تطبيق المعايير العلمية والاهتمام بالبحث العلمي وترصينه وتطبيق نظام الجودة والاعتمادية في العملية التعليمية.
يبين صاحبنا بس حجي وين المعايير ...وين الاهتمام ....يا نظام جوده.... يا بطيخ واحنا مصدكيين [الأربعاء 30 ديسمبر 2009 - 11:39 م]أبو نور -
الكل مسئول عن الوضع الراهن
من أصغر واحد فما فوق وأنادي مع الأخ صالح الحلي بتطبيق النظام على الجميع، وهذا يكون بشكل جماعي، بمعنى أنا وأنت وأنت نطبق النظام وهي وهو وهكذا .... وسوف نخرج بالنهاية بشكل آلي بتطبيع البقية الباقية للإنصياع للنظام لا ضرر ولا ضرار ، أقدم ماعلي تقديمه وآخذ مالي من حقوق بالنظام وما اراه واقرأه يعتبر ظلم ...وسلب لحقوق العباد ...كونوا احرارا في دنياكم والعدل أساس الملك [السبت 26 ديسمبر 2009 - 10:48 م]صالح الحلي - العراق
اطلق الشيخ عبد الحميد المهاجر تحذيرا مباشرا للحكومة العراقية داعيا إياها لما وصفه ترك العناد والالتفات للعباد.وقال المهاجر"ان لم يصغي رئيس الجمهورية و وزير الداخلية ,ورئيس الحكومة.ان لم يصغوا ويتركوا العناد ويلتفتوا لحال البلد والعباد , فإننا سنعلن أننا لن نحترمهم ابدا.
وأضاف ساخرا"ماذا نقول الحمد لله على كل شيء .فالأمن متوفر والحمد لله,ومؤسسات الحكومة خاليه من الفساد. ويتم الاستجابه لمطالب الناس العقلائيه [السبت 26 ديسمبر 2009 - 8:16 م]صالح الحلي - العراق
المطلوب عدم السماح للبعض من الصف الحاكم أن يستغل هذا التجاهل للحقوق بما يتيح لهم السير بالبلد نحو الهاوية.
اعيدوا حقوق الناس لهم... ولا تظلوا تركضوا وراء مصالحكم دون الالتفات الى حقوق الناس. الوزير بماذا يمضي وقته. ولماذا لا تخدمون العلم والعلماء [الخميس 17 ديسمبر 2009 - 12:42 ص]سيد علي - العراق
الابداع هو إنجاز سبق ما في مضمار ما لم يسبقك إليه أحد، بمعنى أنك تكتشف الجديد الذي لم يطرقه أحد قبلك، ولاينحصر الابداع في مجال او حقل محدد.
ولعل الشعوب والأمم الأكثر تطورا هي الأكثر إهتماما ورعاية لمبدعيها، ولذلك يتطور الابداع لديهم ويتكاثر المبدعون لكن الامر لدى وزارة التعليم لعالي لا يحتكم الى ما ذكرناه ، حيث يفتقد الى التقاليد الراسخة والحقيقية في رعاية الابداع والمبدعين معا، بل قد لانخطئ اذا قلنا ان حجب الرعاية والاهتمام قد لاتكفي بعضهم فيتحول الى محاربة الابداع بأشكاله كافة!!. [الثلاثاء 15 ديسمبر 2009 - 5:54 م]علي صالح -
الحق لا يقام في ظل سلطة جائرة ابدا
[الأحد 13 ديسمبر 2009 - 4:49 ص]مواطن عراقي -
الى موقع براثا والسيد جلال الدين المحترم
لقد تم الاعلان عن توفر درجات وظيفية في وزارة التعليم العالي منذ شهر حزيران وكان من ضمن الشروط هي بعض الاختصاصات وعلى ان يكون معدل المتقدم هو 70 بالمائة كحد ادنى وعند ظهور الاسماء لم يظهر اسم ابنتي والحائزة على معدل 88بالمئة ونصحتنا الوزارة بتقديم اعتراض ومضى على تاريخ تقديم الاعتراض 3 أشهر ولا نعرف النتيجة لحد الان نرجوا من حضراتكم ان توصلوا شكوتنا هذه ولكم الاجر والثواب |