اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

10/12/2009م - 4:52 م | عدد القراء: 2973



PUKmedia

(زمناكو) المسمى حاليا علي حلبجيي، الذي عاد الى احضان عائلته بعد فراق دام 21 عاماً، حيث كان عمره ثلاثة أشهر عندما فقد عائلته بعد تعرض مدينة حلبجة الشهيدة للقصف الكيمياوي من قبل النظام البائد.

عاش علي بعد تبنيه من قبل عائلة ايرانية في مدينة (مشهد) الايرانية وترعرع في احضان هذه العائلة بأمان، مع تأمين كافة المستلزمات الحياتية له، وأكد بأنه لم يشعر بالفراغ الى حين وفاة والدته التي تبنته.

(علي) راوده لقاء عائلته بعد وفاة أمه الايرانية التي تبنته، لا سيما بعد أن شعر بفراغ كبير، وواجهته صعوبات كبيرة، كونه لم يكن يملك هوية خاصة به، وبدأ يبحث عن سبل العودة الى أهله الأصليين في مدينة حلبجة.

وتحدث علي لـPUKmedia عن بداية تبنيه من قبل العائلة الايرانية، فقال "كنت في الشهر الثالث عندما قصفت مدينة حلبجة بالأسلحة الكمياوية، وبعد أن صار عمري 5 أعوام، ذهبت والدتي التي ربتني في صغري الى اشخاص مختصين، حيث أوصى هؤلاء الأشخاص والدتي بان تكشف لي حقيقتي وحقيقة عائلتي، وبناء على توصيتهم تحدثت لي عن كيفية حصولها عليّ.

وسألناه: هل بدأت التفكير في الحصول على عائلتك بعد ذلك مباشرة أم ماذا؟ قال علي: لا لم أبدأ في ذلك الوقت كوني لم أشعر بالفراغ جراء فقدان عائلتي لأن المربية عوضتني عن حنان الوالدة، لكن بعد وفاة والدتي (المربية) في حادثة سير قبل ثلاث سنوات، بدأت أشعر بالغربة والحنين الى الوالدة الأصلية، وبدأت أبحث عنها عن طريق منظمات عاملة في هذا المجال، وبعد استفسار عن أشخاص ومنظمات معنية في شؤون المفقودين في ايران صادفت السيد شهريار خاتري، الذي ساعدني كثيراً في رحلتي الى عائلتي وأرشدني على الاتجاه الصحيح، الذي هنا أقدم له جزيل شكري لدوره الايجابي في عملية عودتي الى إقليم كوردستان.

وحول شعوره أبان زيارة مقبرة حلبجة، حيث كان له أسم على أحد الأضرحة: قال علي "اصبت بصدمة كبيرة وبكيت كثيراً وكنت أنظر الى قبور والدي وأخي وأختي الذين فارقوا الحياة أثناء القصف، وكانت لحظة محزنة.

وعن شعوره لحظة الاعلان عن فحوصات DNA ومعرفته لوالدته الأصلية قال: كانت لحظة مفرحة ومحزنة في وقت واحد، فالفرحة تمثلت بأني التقيت بوالدتي الأصلية وفي نفس الوقت تذكرت الوالدة التي ربتني منذ صغري ولم أتمكن من اخفاء شعوري فبكيت كثيراً.

وأضاف علي : كنت أنظر الى عين والدتي وهي كانت بجانبي وفي الوقت نفسه أنظر الى الصورة التي احتفظتها لوالدتي المربية فنزلت الدموع من عينايّ .

وهنا سألنا علي، هل ترغب في لقاء علي الكيمياوي المدان في قضية قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكمياوية والتي أدت الى فراقك عن عائلتك واستشهاد أكثر من 5000 من أهالي مدينتك، قال علي: لدى زيارتي الى السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان طلبت منه مساعدتي للقاء الكيمياوي، ومتى ما رأيته سوف أسأله أنا عن شعوره هو تجاهي وأذكره باعداد الشهداء في مدينتي .

وعن الصعوبات التي يلاقيها بعد عودته وكيف تبادل الحديث مع والدته فاطمة، خاصة أنه هو لا يتقن اللغة الكوردية ووالدته لا تعرف الفارسية: قال "نحن نتفاهم بالشعور وباحساس وحنان الأمومة وصلة الدم، وأحاول تعلم اللغة الكوردية سريعاً.

وعن برنامجه المستقبلي، وهل يحاول كتابة سيرة حياته قال علي: في الوقت الحالي أحاول اكمال دراستي، وقد ساعدني رئيس حكومة اقليم كوردستان الدكتور برهم أحمد صالح للدراسة في الجامعة الامريكية، وبعد اكمال دراستي قد أفكر في كتابة مذكراتي.

وفي النهاية شكر علي كل من ساهم في عودته الى احضان كوردستان وعائلته وخص بالشكر وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين.

كما والتقى PUKmedia السيدة فاطمة حمه سعيد والدة علي، وسألناها متى فارقت (زمناكو) فقالت "فارقت "علي" عندما كان عمره ثلاثة أشهر فقط عندما تعرضت مدينة حلبجة للقصف الكيمياوي، وكنت أشعر ببكائه الى لحظة فقدان الوعي وسقط جراء هذا القصف باقي اطفالي الثلاثة شهداء داخل دارنا.

وحول شعورها أثناء عودة علي والاعلان عن نتائج الفحوصات المخبرية، قالت "عندما سمعت النتائج في القنوات الاعلامية خفق قلبي سريعاً، واتصلت بمنظمة ضحايا الاسلحة الكيمياوية في حلبجة وساعدوني الاخوة في هذه المنظمة وكنت مطمئنة بأن علي ولدي كونه يشبه أخاه الكبير حيث احتفظ بصورة له.

وشكرت والدة علي (المربية/ الأم) التي ترعرع علي في احضانها وكل من ساهم في عودة علي اليها والى أحجضان وطنها.

وأخيراً لا بد من القول، بأنه وفقاً لاحصاءات وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في إقليم كوردستان فأن عدد الاطفال الذين يشبه ملفهم ملف علي، يبلغ 20 طفلاً، وهنا توجهنا بالسؤال الى الدكتور مجيد حمد أمين وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان حول برنامج الوزارة لاعادة هؤلاء قال: سعادتي كبيرة بعودة علي الى عائلته الاصلية في مدينة حلبجة الشهيدة، واصفاً هذه العودة بأنها ولادة جديدة له ولعائلته، لافتاً الى أن قضية علي قضية شعب مظلوم عانى مرارة الظلم والابادة على يد النظام البائد.

وشكر وزير الشهداء والمؤنفلين كل من ساهم في اعادة علي الى احضان عائلته، مبدياً دعم الوزارة له ولعائلته مع تقديم الدعم من أجل الحصول على الجنسية وهوية الاحوال الشخصية والاستمرار في دراسته وحل مشاكله .

 

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «7»

[الخميس 15 ابريل 2010 - 4:31 م] صرخة وزئير بوجه من للبعث أجير - السويد وباسمه تعالى
أن قصة علي هذا هي قصة شعب عاش زمن الارجس الاقذر الادنس الانجس صديم العار.
حققوا رغبته العارمه لمقابلة الكيمياوي بخلائف الكيمياوي العاني والمشهداني
واللطام ومشيعان والمختار والمثلج ومن لف لفهم؟؟
من تحفظ ومن مدح ومن اشتهى المصالحة
مع الذئاب ومن سكت عن الظلم والظلمه ومن حالف مخلفيهم هم كيمياويون ويزيد
أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
صدق الله العظيم
فاحذروهم يا مسوفين ولا تؤجلوا عمل الثانية الى التي بعدها فان زهق صديم
والكيمياوي فقد خلفا
والله الواقي أن بقيتم تسوفون وتتباحثون؟
[الأربعاء 06 يناير 2010 - 12:14 م]nawras baly - العراق-سليمانية
هده القصة كقطرة ماء من البحر قياسا لجرائم البعثين الحقراء المجرمين المتعطشين لسفك دماء العراقين 0لالبعثين00لالمصالحةمع المجرمين00لا تنسوا تاريخهم الاسود00سيروا على بركة الله وتوحدوا ضد اعداء الكرد والشيعةوالشرفاء من السنة 0000
[الأربعاء 16 ديسمبر 2009 - 1:20 م]د.سعد منصور القطبي - السيدية
في أحدى مسرحيات شكسبير يقول فيها ( أن الرأفة مع السفاحين تسمى قتل والطيبة مع الحقراء هي حقارة )وهذا صحيح مئة بالمئة فالزعيم عبد الكريم عفى عن البعثية ثم قتلوه بدون رحمة ولم يسمحوا بدفنه لابل دفنوه سرا ثم نقلوا جثمانه ورموه في نهر ديالى ولو ذكرتم لصدام وللكيمياوي أعداد وأسماء قتلاهم فسيفرحون لأنهم حاقدون على معضم الشعب العراقي .
[الإثنين 14 ديسمبر 2009 - 3:47 م]عمران موسى الياسري - السويد
ارجو من الاخوة العاملين في موقع براثا ارفاق الرابط التالي الذي نشره موقعكم
http://www.burathanews.com/news_article_70860.html
كردي نجا من مقبرة جماعية بالسماوة في عهد الطاغية المقبور صدام يروي قصته الماساوية
[الأحد 13 ديسمبر 2009 - 11:21 ص]آسو مندلاوي - كردستان العراق
فليقرأ وليتعض كل من يتكلم عن طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة مع البعثيين القتلة والسفاحين, كيف ننسى جرائمهم وكيف ننسى دماء ابنائنا من الشهداء ؟!
سيبقى كل عراقي شريف يطالب ويعمل على ادانة ومحاربة هؤلاء القتلة الانجاس من بعثيي وصداميي العهد البائد والحالي.
[السبت 12 ديسمبر 2009 - 9:27 ص]الجميلي - سؤال بحاجة الى اجابة ؟
متى سيتم اعدام الكيمياوي النجس ؟
[الجمعة 11 ديسمبر 2009 - 12:56 م]عراقي يكره البعثيه -
نحمد الله اولا على ان رحم هذا الطفل ضغيرا ووفر له من يكفله رضيعا وصبيا ويافعا ونشكر الشعب الايراني النبيل الذي ربا لنا عراقيا مأنفلا" بالكيمياوي واعاده لنا شابا دون ان يمن علينا وليس مثل العربان الانجاس الذين يرسلون الينا بهائمهم لتقتل الاطفال والنساء والرضع



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: