اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

عراقيــة - 08/12/2009م - 8:39 م | عدد القراء: 819



بعد أن أنتهت أزمة قانون اللأتخابات التي عمد  الهاشمي نائب رئيس الجمهورية على نقضه لمرتيين بهدف تعطيل عمل السلطة التشريعية من خلال مؤيديه والمطبلين له في البرلمان ولأجل تأخير الأنتخابات لا لمصلحة وطنية تصدر من رجل عرف بطائفيته  بل للحصول على مكاسب طائفية ضيقة لفئة معينة أراد من خلالها  أعادة العراق الى تلك الصفحة التي يحاول العراقيون طيها والتعامل بنفس وطني تمهيدا لمرحلة جديدة لما بعد الأنتخابات التشريعية القادمة .  وبعد أن أقر القانون وتجاوز العراق مرحلة يمكن أن تدخله في فراغ دستوري فيما لو تعطل فترة أطول , لم يطيل الوقت حتى لجأت كلاب البعث ومن يقف خلفها في البرلمان لخلق الفوضى الأمنية تمهيدا لإرباك الوضع في الشارع العراقي كلما أستقر الوضع السياسي أو حقق نجاحا معينا , وكلما أقتربنا من موعد الأنتخابات .

لايوجد خيار ثاني في فكر هؤلاء المجرمين  فأما أن يقود البعثي دفة حكم في العراق أو يفجير الوضع الامني فيه !! . زمر البعث التي لها باع طويل في الوصول للحكم عن طريق الإنقلابات الدموية والمؤامرات العفلقية , فكيف لنا أن نتصور هؤلاء يعودون مرة ثانية عن طريق السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة وكم الضحايا والمصابين ونشر الرعب والخوف والدمار في الشارع  ؟ . زمر البعث بعد أن قطع رأسها ليس لها عودة من جديد على الساحة السياسية العراقية, لكن الدور التخريبي الذي تقوم به دول الجوار الطائفي ومنذ سقوط النظام المباد تعمل جاهدة وبمختلف طرق الدعم المالي والاعلامي لفرضهم على واقع الحياة في العراق الجديد سياسيا أو أمنيا وكلاهما أسوء من بعض بنتيجتهما على الشعب العراقي  وأعادة الأمور لما قبل 2003 . ما الذنب الذي أقترفه الشعب العراقي لكي ينكب بمثل هذا الكم الهائل من الضحايا وبتفجيرات بمثل هذا الحجم؟  فمثل ما حدث يوم الاربعاء الدامي في شهر اغسطس الماضي والاحد الاسود في نوفمبر واليوم , ماذا سنسمي اليوم , هل نسميه الثلاثاء الاسود الدامي أم نجد له تسمية آخرى ؟ حيث انتشر الرعب والهلع وتناثرت الاشلاء في جميع ارجاء بغداد ! , عشرات العوائل نكبت بأبنائها آلذين تركوا عوائلهم وأبنائهم على أمل العودة بسلام أخر النهار !! أي شرع يحلل سفك الدم الحرام في الشهر الحرام ؟ وعلينا ان نتذكر أن ايام الاسبوع سبعة , اي اننا بانتظار المزيد من الضحايا بمثل هذا الحجم !.

ولكن ومن جهة اخرى سوف لم نفاجئ بخروج المتحدثيين الأعلاميين كالمتحدث الرسمي لخطة فرض القانون أو المتحدث بأسم وزارة الدفاع أو الداخلية ليلقوا باللائمة بعضهم على البعض الاخر بمسؤولية أمن العاصمة أو ليعلنون من الفضائيات بوجود تقصير أمني ! وضرورة مراجعة الخطط الأمنية للعاصمة ! ومحاسبة الضباط والمسؤوليين الأمنيين عن المناطق التي حدث فيها الأنفجار ! وربما التوجية بضرورة إعادة الحواجر الأمنية التي تم رفعها قبل مدة ! , أو اقصاء الضباط والمراتب البعثيين الذين ما زالوا ينعمون برضا الوزراء الامنيين ! , كل هذا سمعناه سابقا منهم ولكن لم نرى تطبيقا عمليا لإمر واحد  ,, لقد مل الشعب من وعود كاذبة وشعارات رنانة وفقد الثقة بكل ما تقولونه .

 بعد كل حادثة يخرج علينا أحدهم وهو يبشر الناس بأن تم إلقاء القبض على العناصر الأرهابية التي قامت بالتفجيرات ولكننا لم نسمع بحكم صادر من المحكمة بأعدام هؤلاء في نفس مواقع الأنفجارات كما يطالب بها أغلب العراقيين ؟ , وكذلك لم نرى من يريد الأخذ بزمام المبادرة ويصبح القدوة الحسنة من وزرائنا المبجلين ويقدم استقالته نتيجة التقصير في وزارته أو الأعتراف بعدم القدرة على تحمل المسؤولية الأمنية أو الأعتراف بالفشل , وهذا العمل بحد ذاته سوف يذكره له الشعب على مدى التاريخ رغم الضحايا ورغم الدماء بأن يصبح ظاهرة لمسؤول يقدم إستقالته لعدم قدرته على تحمل المسؤولية ونحن نتقدم بالشكر الجزيل له من اليوم .. الا يستحق أهالي الضحايا أن يروا من قتل أبنأئهم يقتص منه ؟ أم هو الخوف على المصالحة الوطنية التي اصبحت كلمة حق يراد بها باطل يراد بها التصالح مع القتلة والمجرمين  لان الشعب متصالح مع نفسة ولا يحتاج قرار حكومي ليعلن التزامه بذلك  .

 العدو والمجرم والقاتل موجود بينكم ياوزارتنا الأمنية عليكم بتنظيف وزاراتكم وإعادة رسم خططها وسرعة أتخاذ القرارات الرادعة بحقهم ولا تلتفتوا لمن ينادي بالحفاظ على حقوق الأرهابيين من منظمات عالمية تنادي بحقوق الانسان تريد إيقاف أحكام الأعدام بحق من قتل عشرات ألالف من المدنيين الأبرياء أو الافراج عن معتقليين ملطخة أيديهم بدماء العشرات ولا تلتفتوا الى أي من دول العربان وأغلب شعوبها التي ما زالت تمجد وتترحم على قاتل أبنائنا ومدمر بلدنا ولا أشك بأنها تفرح بمنظر الاشلاء العراقية المقطعة في شوارعه . مصلحة العراق وشعبة هي أولا وأخرا .

عراقيـــة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «4»

[الخميس 10 ديسمبر 2009 - 7:38 م]عــــلي - العراق
لعل من البديهي أن يلاحظ أي متتبع للتفجيرات أنها تحدث في كل وقت سيحدث فيها حدث سياسي ما , وهذا معناه أن من يرتكب هذه الأعمال الإجرامية لا يريد للمركب أن يبحر ولا للعجلة أن تدور .

وهو بأعماله الإجرامية هذي إنما يذكرنا بماضيه الأسود طيلة حكمه المظلم للعراق , وهو يظن متوهما كما زينت له شياطينه من مردة الجن وعتاة الشياطين الأعراب , يظن أن هذا سيمنع شعب كشعب العراق العظيم من مواصلة دربه حتى تحقيق كل الأهداف المنشودة في العتق من كل الظالمين والمتجبرين والمسكتبرين .

كما أنه بهذه العمليات الجبانة التي تستهدف المدنيين إنما يقع في مصيدة ألا وهي أن الشعب كما نقم عليه في الماضي سينقم عليه الآن .

لن يعود البعث للعراق من جديد , هذا شيء صار من التاريخ .

وكلما ازداد البعث في جنونه ازداد الشعب يقينا بأن طريق الخلاص المعبد بالدماء هو الطريق الأوحد لعدم الرجوع لفترة الحكم الصدامي الظلامي .

لكن لا يكفي كلام رفع العزائم وشحذ الهمم , لا يكفي توزيع كل منا الاتهامات ورمي التهم يمنة ويسرة على الآخر .

هذا الدم المسفوح النازف من جرح العراقيين ليل نهار لن يوقفه إلا وقفة جادة وصادقة مع النفس , يجب على الجميع أن يتحمل المسئولية التاريخية تجاه ما يحدث , كما أن اسطوانة المصالحة المشروخة التي يسمعونا إياها ليل نهار ما عادت تجدي نفعا , لأن السؤال هنا : مع من ستكون المصالحة ؟؟؟ مع مجرمين أوغلوا سابقا وما زالوا في دماء الشعب العراقي .

حقيقة أقول لك أختي كاتبة المقال أن الفكر مضطرب والمشاعر مشوشة تجاه كل ما يحدث , ولكن يقيني بأن هناك رجالا عظماء مخلصين شجعانا قادرين بإذن الله وحوله على إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح , وأن هؤلاء الذين يسفحون دماء الناس في الشهر الحرام هم ليسوا بدعة من التاريخ , فما أشبه اليوم بالبارحة ؟؟ ومتى كان هؤلاء يقيمون وزنا لشهر حرام أو غيره , لو رجعنا لتاريخهم الأسود منذ الطف وإلى الآن سنجد أن كلمة حرام وحرمة وتحريم هي كلمات خارج قواميسهم الشيطانية , قاموسهم الطاغوتي لا يعرف إلا مصطلحات القتل والتخريب والفساد والدمار والإجرام .

ولكن هيهات , هيهات , لقد خاب فألهم وطاش سهمهم , وإن شعب العراق وكما كان قادرا في كل حقبات التاريخ على تجاوز أزماته ودحر كل المعتدين الظلاميين , فإن يقيني يخبرني بأنه مجددا لقادر على فعل ذلك مجددا رغم كل خفافيش الليل التي تحوم داخل العراق , ثم تطير إلى أوكار الفسق والرذيلة في عواصم الوهابية وغيرها .
العراق قادر بكل محبيه ومخلصيه ورجاله ونسائه وأطفاله وشيبه وشبابه على أن يتجاوز هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من تاريخه الحافل والذي كان فيه سباقا إلى لحظات التنوير التي تعم المنقطة جميعا .

قدر العراق يا أختي عراقية أن يكون هكذا , ومن يكون رائدا للأمة عليه أن يدفع ضريبة التغيير في الأمة , كما كنت يا عراق تجود بدم طاهر مسفوح من أجل رسالة سيد البشر وآل بيته الطاهرين , كم كنت يا عراق عظيما في وقفاتك المشهودة في وجوه الطغاة والمستكبرين , وكم كنت يا عراق حزينا على أمة ضيعت دينها وباعت آخرتها بدنياها .

شكرا لك أختي كاتبة المقال ودام قلمك مدادا طاهرا يصدع بالحق والخير والعدل , ودام عطاؤك الصادق وقلمك الطاهر نبراسا وأملا يضيء لنا في الليل الحالك . رغم الغربة في وطن قدره أن يكون مصدر تنوير ولحظة إشعاع ووهج تغيير وجمرة نار تحرق كل الساقطين إلى مزبلة التاريخ وهامش التاريخ


[الأربعاء 09 ديسمبر 2009 - 11:45 م]حسين الحزين - USA
اما انا اغبياء او انا نتغابا هولاء ذئاب ولن يتوقف الذئب عن قتل فريسته الا اذا كانت تلك الفريسة على ا ستعداد لان تولم حد الصياح ذالك الذئب اما كل هذا الكم من الاستنكار فوالله لا يزيدهم الا استكلابا وعنادا ولنكن واقعيين نحن اجبن امة على وجه البسيطة بسكوتنا على كم الجرائم التي تحدث بحق اهلنا وكل من يرى ويستطيع ان يدافع ولو بالكلمة عن تلك الدماء البريئة ولا يفعل فليهيْ جوابا غدا عندما يكون بين يدي الله.
[الثلاثاء 08 ديسمبر 2009 - 11:42 م]بنت العراق - السويد
حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل.اللهم احكم بيننا وبين عدوك هو عدونا .اللهم بحق من عنده جاه عندك ان ترينا بهم يوم تمزقهم فيه تمزيقا .اللهم هؤلاء الكفره الظلمه لايعرفوك ولايعترفون بك ولايعترفون برسولك اللهم انزل غظبك عليهم وعلى من سلحهم وساعدهم بالمال والقول والعنهم لعنه عاد وثمودالى يوم الدين .اللهم والعن كل من فتح لهم بلاده واواهم وعبرهم الى العراق. انتقم لنافهذا الشهر الذي حرمت به القتل والقتال .وهم حرموا فيه قتل المجرمين وحللوا فيه قتل المؤمنين الابرياء عبادك.عاندوك وعملوا عكسك.
[الثلاثاء 08 ديسمبر 2009 - 10:10 م]اســـــــــــراء - العراق
كل الكلام لا يفيد بعد فوات الاوان ، كان من الاجدر بالحكومة ورئيس الوزراء بالذات ان يكون حاسماً في اتخاذ قراراته بعد تفجيرات الاربعاء الدامي ولكن لم نجد ان احداً حرك ساكناً وبقى كل منهم في كرسيه والقوا المسؤولية على فلان وعلان .... النتيجة لاشي ارخص من الدم العراقي .. فقط نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. ان مضمون المقال يعبر عن مايدور في نفس وعقل الشارع العراقي ... بارك الله فيكم .



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: