|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
عراقيــة - 28/11/2009م - 10:26 ص | عدد القراء: 1127
بمناسبة مرور أعواما ثلاث على إعدام أعتى طغاة العصر الذي أحال العراق الى أنقاض متهالكة ,ووسط آسى وحزن أيتامه بهذه المناسبة, كتبت هذه القصيدة المتواضعة مع معذرتي للشعراء الكرام لتطاولي للدخول في مجالهم بأعتبارها المحاولة الأولى لي .ذكرى إعدام الطاغيةحامي حماها من لإساطيل الغرب في خلجاننا أرساها ؟ حامي حماها قاتلُ الملايين الثلاث والباقي نفاها صقرُ العروبة لكل جميلا لقرى الشمال والجنوب في العراق أفناها بطل العروبة لم يسمع صوت الجياع وآنين الثكالى والمدفونيين أحياءاً أعمى الغرور عينه وقلبه حتى كاد ينصبُ نفسه إلها يقول هو من يمد الظل بين يديه ويطعم الجياع والعراة أكساها وهو من علم العراق كيف يفك الخط وللحضارة أحياها بنى صروح الوهم على جماجم الكرام وللقلوب أدماها ملئ ألارض زنازين وقيود وسجوناً بنى صرحها وعلاها سرق العراق وبدد الخير والثروات أهداها لمن غنى وهلل وهتف للقائد الاوحد المقدام الذي حرم الام من ظناها هلآ نظرتم الى ضحاياهُ كيف بالأرض أخفاها ؟ أربعة عقودٍ تولاها إبليس وجنوده بالحرمان والذّل والمهانة التي ذقناها تبا لمن لا يرى بعين الحق والإنصاف كيف مّرت ظلما وهظما وعدوانا وتبا لمن يمجد طاغية ً من الأعراب والشذاذ والأعوانا هذا الذي ملئ ثرى العراق دما وقيحا وحرمانا فر مذعورا الى حفرةٍ كالقبرتأنف من دخولها الجرذانا خرج منها كثّاً ذميماً أغبراً الوجه مبهوتاً وحيرانا في صورةٍ أثلجت صدور الأمهات والأحرار والايتاما وأحزنت فيها قلوب الأجلاف والأعراب و"الأخوانا" وجوههم كالحة كريهة بعد أن إرتضت بيع الضمير بأبخس الأثمانا وبقايا من أيتامٍ أضاعوا العزَ والجاه والسلطانا رفضوا الإ أن يبقوا عبيداً لذكرى طاغية جعلوا منه هبّل الزمانا عراقيـــة التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «7» [الإثنين 30 نوفمبر 2009 - 7:15 ص]جعفر الساعدي - استراليا
الى الأخت عراقية المحترمة بارك الله فيك على كلماتك هذه التي خرجت من القلب الجريح .... والتي ذكرتنا بذلك اليوم الممتد فرحه الى اليوم والى الأزل ... ذلك اليوم الذي التف فيه حبل الحق بأيدي الأبطال على رقبة القذر صدام ... ذلك اليوم الذي نفقت روحه الخبيثة .... فشكراً لله الذي أرانا ذل صدام وشكراً لله الذي أرانا هلاك اولاده قبله وعلى الهواء مباشرة ولم يتمكن من اقامة مجلس عزاء لهم كما كان يفعل مع ضحاياه ... أخيراً شكراً للأخت عراقية مرة أخرى على طرقها على رأس صديم المقبور بقلمها الشريف ليأن من العذابات
[الأحد 29 نوفمبر 2009 - 11:12 ص]ياسر - بغداد
جميل ما خط قلمك أيتها الفاضلة , إحساس شعري نابع من واقع تجربة مريرة مر به العراق وأهله من جراء حكم البعث الذي جعل من العراق دولة متخلفة مع أن ثروات ومقدرات العراق وكفاءات شعبه تهيئه لأن يصبح في مصاف الدول المتقدمة , الآن أفضى صدام إلى ما قدم وقد خلا بربه ,,
أما أنت أيتها الأخت الشاعرة ومع أنها كما تقولين محاولة شعرية أولى إلا أنها تبشر بقصائد قادمة جيدة خاصة مع معايشتك واحساسك الصادق للقضية برمتها . دمت بخير ودام عطاؤكم في مناصرة العراق وشعب العراق الذي تعب من استضعاف الطاغية وزمرته البائدة . [السبت 28 نوفمبر 2009 - 10:18 م]زيـــــد مغير - الولايات المتحدة
الحمد لله الذي أرانــا نهاية المجرم بطيحان التكريتي . وتهنئة لكل الأحباب في موقع براثا والأخوة القراء بمناسبة العيد السعيد وإدام جرذ العوجة . اللهم بحق محمد وآل محمد أرنـــا نهاية المنافقين من أتباع صديم أبن العوجة ومن يترحم عليه ويلحقهم به في سقر حيث المنافقين والمجرمين ...وبوسة ليد السيد المالكي الذي وقع إعدام طاغية العصر يزيد التكريتي أبو التيسين ..وشكرا ً للقصيدة الجميلة .
[السبت 28 نوفمبر 2009 - 1:33 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
اوووووف والله كان احلى يوم في حياتي يوم اعدام الجرذ صدام..والله ثم والله فرحت فيه اكثر من يوم تخرجي واكثر من يوم زواجي واكثر من يوم توظيفي واكثر من يوم رزقي بطفل..
[السبت 28 نوفمبر 2009 - 8:25 ص]عراقي يكره البعثيه -
لابأس باول محاوله شعريه وحسب معرفتي انها اول قصيده شعريه بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اروع مناسبه في تاريخ الانسانيه الا وهيه الخلاص من جرذ العوجه في العراق وتحرير الشعب العراقي من براثن حزب الدمار والحروب والسجون البعث النجس
[السبت 28 نوفمبر 2009 - 6:13 ص]عراقي هج من البعثيه وظلام اليوم - من منافي الصقيع
العيد بعيدين وفرحانه العينين
عيد السعيد الاضحى واعدام ابن صبحه العيد بعيدين |
منكر رجس غبي حاقد دوم طغى
واسأل الحبل الشريف ما سر الرغى؟؟
كش مني وتنجس ولغى
انا أفنيك لحاظا غير أن الدرك الأسفل سوف
يصليك لظى
خالدا فيها ورفاق النار صرخى
قبلنه بالنار والزقوم انوب أقذار البغا
كل شي نتحمل ألا هالجرذ سنكافح كالوغى
والمصيبه عنده ربعه يقولون جايينه تباعا للصديد والحميم ولغى