اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

عراقيــة - 19/11/2009م - 8:40 م | عدد القراء: 762



كل ما أثير ويثار من لغط حول الانتخابات في أروقة السياسيين والبرلمانيين ومن جميع الكتل وعلى طول الفترة الماضية وما صاحبها من إقحام قضية كركوك فيها وما تحمله هذه المدينة من تعقيدات في واقعها السياسي المتداخل والتغيير الديمغرافي الحاصل وكذلك ما اثير حول نسبة التمثيل البرلماني وغيرها , كل ذلك يعتبر تمهيدا لإعادة الانتخابات الى موعدها الاصلي المحدد في31\1\2010 بعد أن تم تغييره قبل عدة أشهر لمصادفته مع موعد زيارة اربعين الامام الحسين عليه السلام والجميع يعلم وكما هو معتاد إن أغلب محافظات الوسط والجنوب سوف يتوجهون سيرا على الاقدام قاصدين كربلاء المقدسة تلك الفترة , وبذلك إن تم إعادة موعد الانتخابات الى نهاية كانون الثاني سوف تتقلص نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه المناطق وستتأثر بها القوائم الكبيرة ذات الحظور الواسع .

وهذا ما تعمدّت أن تفرضه كواقع حال جهات بعثية معلومة وممولة من الخارج والتي خططت ودبرت على ان تعمل على تغيير الواقع السياسي العراقي وإعادة الموازنة الطائفية القديمة التي ترضي ممالك الهلاك وانظمة الخنوع والذل من دول الاعراب بعد سبع سنوات من القضاء عليها , فحثت تلك الدول الخطى متسارعة في تجديد الامل والعمل على عودتهم للمشهد السياسي العراقي بعد أن هيئت لهم الاسباب وضمنت لهم التأييد الامريكي, ولضمان وصولهم للسلطة من جديد لتكوين اكبر تكتل سياسي في البرلمان القادم يوازي أو يفوق كفة الائتلاف الحاكم  . وهكذا بدأت الخطط البعثية الخبيثة تعمل على وضع العصي في عجل مجلس النواب وعلى كافة الاصعدة.

فعندما نلقي نظرة على الكيانات السياسية الجديدة وحالة التصدع التي اصابت القديمة منها وما كشف عن دعم خارجي عربي ومليارات اغدقت لاسناد الكتل البعثية وما اختلقته من عراقيل في مجلس النواب اثناء مناقشة قانون الانتخابات واخرها كان نقض الهاشمي للقانون  , واستغلال ضيق الوقت المحدد الذي طالبت به المفوضية, ليس حبا لعيون الديمقراطية والطريقة الحضارية التي تمارس بها في العراق أو إستعمال حق دستوري ! , , ولكنه الحنين لإعادة صفحات التاريخ الحمراء ببعث الروح لبقايا رموز كالحة الوجوه ممن ساهم في قتل الشعب على الهوية وتهجيره بصورة ابشع مما قام به التتار والمغول في غابر التاريخ . ونسى العرب وما اكثر ما ينسون إن هذا الفكر الذي بني على الجماجم والاشلاء هو الذي فرق كلمة العرب وهدد كياناتهم بحروبه وغزواته واضعف قضية فلسطين وهو كذلك من اتى بالجيوش والاساطيل الى الخليج والمنطقة كلها , نسوا ذلك كله وتذكروا بغضهم لعلي واتباعه وانهم احفاد بررة لمعاوية ..

فقبل أن تبدأ حملات الدعاية الانتخابية , شرعت الفضائيات والمواقع المشبوهة بعملية التسقيط ومحاولة ابراز وتهويل المساوئ للبعض دونا عن الاخرين رغم وجود الفساد والتلكؤ عند الاخرين وكأنما الامر طبيعي ويحصل للجميع وحلال ذلك عليهم وحرام على غيرهم , كما إن تحشيد الوعي الجماهيري في مناطق معينة والتركيز عليها لتحقق اعلى نسبة مشاركة في الانتخابات مقابل اثباطهم لهمم الاغلبية بالاعتماد على سلاح الاعلام لتنفيذ المخطط .

وما يحصل من تغيير لموعد الانتخابات هو جزء مكمّل لذلك المخطط الجهنمي فبعد ان وافقت المفوضيىة العليا للانتخابات وبطلب من مجلس النواب على إجراء الانتخابات في  16\1\2010 كي لا يتعارض الموعد مع شعائر اربعينية الامام الحسين سلام الله تعالى عليه طرحت جميع المشاكل العالقة على طاولة النقاش في البرلمان ولو كان الامر متاح لعرضوا مشاكل دارفور وقراصنة الصومال وضرورة مساندة عبد الله صالح في حربه على الحوثيين ايضا !!! . وبعد المخاض العسير لإقرار قانون الانتخابات التشريعية تغيير الموعد الى يوم 21\1 من السنة القادمة , لم يطل صبر الهاشمي حتى نقض القانون ليتسنى لعدد أكبر من بعثيي الإمارات وسوريا والاردن المشاركة الفاعلة وليعاد الموعد السحري لإجراء الانتخابات الى 31\1 الذي يخرج به اتباع أهل البيت في محافظات الوسط والجنوب سيرا على الآقدام لإحياء الاربعين , وبذلك يضمن الثلاثي الهاشمي والمطلك وعلاوي ومن هم على شاكلتهم أكبر عدد من مقاعد البرلمان القادم .

عراقيـــة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: