|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
محسن الجابري - 25/10/2009م - 11:46 م | عدد القراء: 6940
وأنت تمر في منطقة الانفجارين يتملكك شعور عارم بالغضب وباتجاهات متعددة نتيجة لحجم الدمار والمأساة المصنوعة هناك. كنت قد سارعت بالوصول إلى المنطقتين فركضت من بيتي وأنا المذعور من هول صوت الانفجار الذي أطاح بي من مكتبي، ومن ذهولي لم أفكر حتى باستخدام السيارة وسرعان ما دلّني الدخان والنيران إلى مكان الحادث حيث بنايتي وزارة العدل ووزارة البلديات الكائنة في رأس جسر الأحرار وقد وصلت بعد الإنفجار بحوالي نصف ساعة أي تقريبا في الحادية عشرة صباحا كانت الصورة ترسم مأساة كاملة لشعب قدّر له أن يعيش بين عنتريات الارهاب وعنتريات قيادات الأمن، وبين دعارة الإرهاب البعثي والتكفيري لا تحتاج إلى كثير وقت لكي تسمع القادة الأمنيون وهم يقولون سنضرب بيد من حديد، وسنفعل وسنترك!! وسرعان ما تسارع الأبواق من هنا لكي تقول الأبواق البعثية والإرهابية إن أسباب التفجير تعود لصراع الأحزاب فيما بينها، وأبواقنا من هذا الجانب لتتوقع اطلاق البالونات الفارغة والتي يحاول مسؤولوا القيادات الأمنية أن يحركوها ليحرفوا عنهم الحساب. الأشلاء المحترقة والجرحى والدماء والدخان والصرخات والأنين والمذهولين والدمار في الوزارتين وما جاورهما هي المسيطرة على كل المشهد، وحين كنت أساهم في عمليات الاخلاء كان قلبي يلهج بمشاعر متناقضة ولا أشك أن دمي قد بلغ الغليان، ولا ادري على من كنت أبكي! ءأبكي على هؤلاء المظلومين الذين قطعهم فجرة التكفيريين وزبانية البعث؟! أم أبكي على العراق كيف يتحول إلى سوق نخاسة بيد هؤلاء الفجرة يبيعونه لكل شار ويلتهمونه مع كل آكل؟ أم أبكي من شدة الغضب حينما أتصور الأداء الأمني المخزي لأبطال فرض القانون؟! كنت أبكي وأصيح في وجه كل من يتقدم حتى رجال الأسعاف والدفاع المدني الأبطال كنت أصرخ بوجههم ولا أدري لماذا؟ ومن كان معي لم تكن حالته بعيدة عن حالتي، ووسط الاعياء ورائحة الدم والدخان جلست في حوالي الساعة الثانية من بعد الظهر أستعيد جانباً من استقرار نفسي ولربما لأحاول أن أجد بعضاً من السلوى لأني اشتركت بما استطعت من خدمة أبناء جلدتي من أبناء شعبي المظلوم حينما شاركت بإخلاء من استطعت اخلاءه من الجرحى وعدت لكي أرتب أفكاري وأرسم ما يمكن لي ان ارسم في لوحة تحليل ما حدث، وقد وجدت التالي: أولاً: المنطقة محاطة بالقوات الأمنية وتعتبر من المناطق المركزية جداً في بغداد، خصوصاً إذا ما ربطت الانفجارين ببعضهما فالأول في وزارتي العدل والبلديات والثاني في مجلس محافظة بغداد، وهما في امتداد واحد ولا يفصل بينهما إلا قناة العراقية، ولا أحتاج هنا لكي أتساءل أين القوات الأمنية وهي تخترق بهذه الطريقة؟! وبشكل طبيعي وكإجراء صحيح وغير صحيح في نفس الوقت ستتخذ القيادات الامنية محاسبة سريعة للضباط والأفراد المتواجدين في المنطقة، وهذا الاجراء صحيح ولكنه غير صحيح من الجهة الأخرى، فهو صحيح لأن الحساب مطلوب، ولكنه غير صحيح لأن المطلوب محاسبة من هو أعلى منهما والذي وثق بهما وأوقفهما في هذه المنطقة التي تحيط بها الحاضنات الارهابية بشكل مكثف فالانفجارين يرتبطان مع منطقة شيخ علي وشارع حيفا، وما هو أهم بالمحاسبة من هؤلاء هو من رسم الخريطة الأمنية بهذه الشاكلة التي تسمح لاختراق كهذا، ومن وافق على هذه الخريطة ورضي بها!! فهؤلاء القادة بفضلهم تحقق لنا عز الأربعاء الدامي ولهذا هم من أوجدوا لنا فخر الأحد الأسود، ولا أدري لماذا يحضر على بالي مسرحية ضيعة تشرين لغوار الطوشة فالطوشة هناك اعتبر متهكماً إن النصر قد أحرزه القائد لأنه لم يمت حينما سرقت ضيعة تشرين والمؤامرة لم تكن للسرقة والاحتلال بل كانت على القائد العظيم وعليه فتشرين لم تضيع لأن القائد بسلامته نجى من الانفجار في الأحد الأسود!! وثانياً: وسيقف بشكل سريع الرفاق ظافر العاني وصالح المطلك والشيخ أبو عزام وطه اللهيبي والولي الصالح حسن ديكان وخلف العليان والصوفي المتبتل حارث الضاري وعبد الناصر الجنابي وكل اخوة صابرين وأبو تبارك وجميع المساهمين الجديين في الانفجارات والارهاب لكي يلقوا بالمسؤولية على المقتول ملعون الوالدين لأنه تواجد في أرض المعركة، فكما قتلوا الحسين ع بسيف جده، هاهم سيقولون بأن الجريمة هي من صنع الأحزاب التي قاتلت ضد المجرم صدام، ولهذا قررت أن لا افتح العربية والشرقية والحرة والجزيرة لكي أسمع هذه الأخبار لأني أعرفها سلفاً. وثالثاً: تخيلت السيد علي الدباغ والسيد رئيس الوزراء والسيد وزير الداخلية والسيد وزير الدفاع والسيد مدير جهاز المخابرات والسيد وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني والسادة أبو اللبن وأبو الركي وفطيمة في سوق الغزل وجبار الكصاب وآمر جيش محمد العاكول وكل أجهزة ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء وهم يجتمعون لتقرير من المتهم في هذه العملية، فكما نجحت فقاعة المحكمة الدولية في تخدير الضمير الشعبي لكي ينسى الأربعاء الدامي واستحقاقاته وينشغل بالمعركة المجيدة ضد سوريا، فها إن الوقت معدّ لفقاعة جديدة تنسي الشعب المسكين لهيب الأحد الأسود وضرام آلامه!! فهؤلاء لن يقولوا للشعب إنا نعتذر ولن يعتذروا أبداً، ولكن الشعب ما دام صالحاً لكي تمرر عليه آلاعيب التبريرات المألوفة فلم الاعتذار إذن؟! فلقد وجدوا إن الاربعاء الدامي قد مرت بسلام تام وخرج المسؤول الأول عن الأمن فاشلاً بإمتياز لكي يكلل بتيجان الرياحين على تصريحاته العصماء ضد سوريا والمطالبة بالمحكممة الدولية، ولم يدرك هذا الشعب إنه بفرحته بالتصريحات الرنانة إنما يؤسس لأربعاء دامية أخرى، فالمرض إن لم يشخص لا تتوقعوا ان يهجم مرة أخرى ولكي نرى المشهد على حقيقته تعال وتبصر وقل لي ما هو السر في التحول الاستراتيجي!! بين يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء الدامي الذي لحق به، ففي يوم الثلاثاء كان رئيس وزراءنا المحبوب في سوريا يقدم البشارة للشعب وهو يتحدث عن التحالف الاستراتيجي مع الجارة سوريا، وفي يوم الأربعاء الدامي أي بعد سفرته بأقل من 24 ساعة كان يتحدث عن العداء الاستراتيجي، ولم ينبس أحد ببنت شفة ليعرب عن سبب هذا التغيير المفاجئ وبين أقصى اليمين إلى أقصى الشمال! ولم يسمح لأحد أن يهمس بهذا التساؤل فلقد انطلت اللعبة على الشعب المسكين! وبالرغم من إننا لا نبرئ الدولة الجارة من إسهامها الكبير في صنع آلامنا ومآسينا، ولكن هل إن هذا الاسهام لم يعيه حبيبنا أبو إسراء إلا حينما حصل الانفجار؟! فإن قال لا، وهو واقع الحال وإلا كيف يتحدث عن ملفات ووثائق يمتلكها العراق ضد سوريا؟ قلنا: إذن فيم كان الحديث عن التحالف الاستراتيجي مع سوريا قبل الانفجارات بيوم؟! فهل ذهب ليبيع آلام العراقيين ودمائهم ونسي كل هذه الملفات والوثائق والتي تتحدث عن ألاف التفجيرات وعشرات الآلاف من الشهداء؟! أم إنه لم يك يملك أي وثيقة والحال هو العكس بحيث ذهب لكي يتحالف استراتيجيا مع صانع آلامنا والناهش في لحومنا؟ وإن كانت مقتضيات الدبلوماسية تستدعي ـ وهو حق ـ أن يحفظ الود مع الجيران أفلا كان الحري به أن يتدرّج في العلاقة فبدلاً من التحالف الاستراتجي كان بالإمكان التحدث عن نمط متدرج في العلاقات!! وجاءت بعدها اضحوكة المحكمة الدولية واسمحوا لي اخواني في أن لا يتمادى غيظكم من الجابري حينما أعبر عن أضحوكة المحكمة الدولية، فهي واقعا ضحكة كبيرة بل ومدوية ولكنها أضاعت ألباب من سمعوا بها بدويها ولم يلتفتوا لمطباتها الهائلة فهي اولاً أرادت البعثيين لأنهم هم من وراء الجريمة، وهو أمر دقيق، ولكن بالله عليكم كيف يمكن لنا ان نقبل بالمطالبة بالبعثيين الموجودين في الخارج ولا نعمل على محاسبة البعثيين الموجودين في الداخل؟! وهؤلاء أغلبهم تم اعادته في زمن حكومتنا المنتخبة!! والأنكى أنهم حمّلوا المسؤولية الأمنية العليا في عهد هذه الحكومة فلا أياد علاوي فعلها ولا الدكتور الجعفري عملها، فهل هؤلاء يختلفون عن أولئكم؟! أبلغني يا حبيبي يا أبو إسراء؟! وهي ثانياً: عودة إلى الوراء في مسألة السيادة، لأن المحكمة الدولية في واقع حالها هي فصل سابع بامتياز ولكن هذه المرة بطلب عراقي؟؟! وبعيداً عن تهريجات محسن الجابري وفذلكاته هل كانت الدولة مستعدة لشأن المحكمة الدولية؟ ولا تستغربوا دقة ما انقله لكم حينما أقول لكم بأنه لا توجد أي دائرة من دوائر الدولة المعنية ولحد كتابة هذه الأسطر قد تقدمت إنملة واحدة في شأن الإعداد للمحكمة الدولية، فالمحكمة الدولية كانت قد وصلت إلى بيوتنا وإلى أسماعنا نحن الشعب المسحوق، ولكنها لم تصل لحد هذه اللحظة إلى مجلس الأمن الدولي ولا الانتربول ولا محكمة العدل الدولية في لاهاي ولا ولا؟! وأنا بودي ان أبلغكم بأنه لن تكون هذه المحكمة اطلاقاً، لأنها لم تكن إلا مجرد فقاعة إعلام ليس إلا!! أقول ذلك يا أبناء البايرة من هذا الشعب المسكين، لأني أتوقع غداً فقاعة جديدة لكي ننسى يوم الأحد الأسود ولا ندري لربما لنتهيأ ليوم آخر من أيام الأسبوع لنستيقظ من نومنا على أصوات انفجارات جديدة ولكي نزف جموعاً جديدة من الشهداء الأبرار لكي يبقى المسؤول متمتعاً ببركات المنصب، ولكي يبقى المحروم متسكعاً يقرأ جريدة او يفتل بسبحته أو بسلسلة الحديد التي بين يديه وهو يتثاوب في مقهى عبوسي لأنه لا يفهم عبوسي إلا حجي راضي!، والحاج راضي منقوم عليه فكلما تكلم قيل استهداف سياسي وابتزاز انتخابي وبوزة دعائية و.. ووو إلخ. وفي الختام دعوني أطالب لا بحق الدماء التي نزفت في صباح هذا اليوم ولا بالجراح التي نكأت معها ولكن أطالب بحقي أنا الذي ركضت لكي أنقذ جريحا مات بين يدي لماذا أتألم عليه ولا تتألمون أنتم يا مسؤولوا الأمن؟ قد تقولون إننا تالمنا ولكن يا فخامة القائد العام للقوات المسلحة إن وزير دفاعك وداخليتك وأمنك الوطني وجهاز مخابراتك فاشل بإمتياز فهل ستقيلهما وتحاسبهما؟ وعذراً للبولاني والعبيدي والوائلي والغرباوي إن القائد لكم كان أفشل منكم فكلكم فشلتم فهل ستريحون الشعب وتسمعونه ولو لمرة واحدة ما يعبر عن إنكم تتألمون حينما تقولون له: إننا نعتذر إذ لم نؤد المسؤولية!! أنا أعرف إن هذ الكلام سيعقبه أوامر مشددة من قبل القيادات العليا المعنية بضرورة التحري عن المجرم محسن الجابري، لأنه لم يقل يسقط الشعب ويعيش الزعيم!!
محسن علي الجابري النجف الأشرف ـ ثلمة العمارة التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «33» [الثلاثاء 31 اغسطس 2010 - 11:25 م]الدجيلي 70 - iraq
والله بعض المفردات تضحك 000 القادة الامنيون ههههههه غير الذين جاء بهم مكتب الدعوه الذي لا علم له سوى ان القادة هم موالون له دون ان يعتمد على كفائتهم ونزاهتهم يا اخوان من هو الارهاب مجموعة من الصعاليك لا قيم لهم ولا مباديء ولا اخلاق المشكلة في القادة الامنيون المنشغلون بالولايم والعزايم والهدايا والرشاوى ومنهم عبد الحميد مدير شرطة الدجيل هل يصلح ان يكون ضابط ميره قط لا يصلح العطار ما افسدته مكاتب الدعوة وللاسف بمرارة اقول مصالح شخصية جاءت بهؤولاء الذين يطلق عليهم قادة نعم ولكن قادة الدعوة لا الشع
[الجمعة 20 نوفمبر 2009 - 9:38 م]سكون - العراق
اللهم احفظ العراق
[الأربعاء 18 نوفمبر 2009 - 9:59 ص]ابن الانتفاضة - العراق
الى الاخ الفاضل عبد الله العبيدي - بغداد ان عزيز العراق قدس سره وان رحل جسد الى الرفيق الاعلى لا انه لم يرحل من قلوبنا فالمنهج واضح ولكن مايقلق هو ان البسطاء من الشعب تنطلي عليهم الاعيب الدعوه وكذبهم ولحد الان لم يعلم ان المالكي الرجل الاكثر فساد في تاريخ العراق وهو ايضا اغبى رئيس وزراء في تاريخ العراق لانه توهم ان البعثيين من الصحوات وشيوخ الاسناد شاربي الخمور سيعطونه اصواتهم - فهو عمل بما اسمية انا ( الخمور - مقابل الاصوات ولكن كل هولاء لديهم ربعهم فابو ريشة ضربة بوري معدل .
[الخميس 05 نوفمبر 2009 - 2:48 م]أبو عبد الله - العراق
أنا لله وأنا أليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون
اللهم ألعن البعثيين والصداميين والتكفيريين ومن لف لفيفهم المجرمين القتلة أكله لحوم العراقيين [الأحد 01 نوفمبر 2009 - 8:46 م]ابن ذي قار - فنلندا
الاخ الجابري لا تلتفت لهؤلاء النكرات وانا من الناصرية وعلى اتصال مع الاهل هناك وهم يقولوا لي بالحرف الواحد ان الناصرية لم بل توقف كل شئ فيها منذ ذهاب المحافظ السابق والناس هنا في حيرة من كذب الجماعة واما حديثه عن عبد الحسين عبطان فاقول له انك وامثالك لم تاتوا عشر اعشار اتقاء الرجل ولم تقدموا للنجف عشر ماقدم ولو بقيتم عشر سنوات اخرى لان لا صبر لكم على رؤية الاموال امامكم وانتم تضعوها في مكانها الصحيح فمكانها في جيوبكم لتكون عليكم حطبا يوم القيامة واعلم ان الله سائلك عما تقولت وستحشر مع العسكري ان
[الأحد 01 نوفمبر 2009 - 7:29 م]العراقي العراقي الصابر - العراق
والله ياخي قد نطقت بالحق والانكى اننا شعب لا يسهل غداعة ولم ولن تنطلي علينا الاكاذيب والفقاعات ولكن ما الذي يمكن ان يفعلة شعب كلما افاق اتتت ضربة على ؤحرة راسة اما من مسؤول كاذب او ارهاب غادر نسال الله الفرج وسلمت يداك التي كتبت هذا المقال
[السبت 31 اكتوبر 2009 - 2:53 م]Ayad - Sweden
اكبر حقيقة هي كل من يؤيد الذي يصالح البعث يؤيد ارجاع البعث عن قصد او غير قصد والشريف والشرفاء يتهمون باتهامات باطلة لانهم ضد البعث والله البعث(كاعد حظه عند هواية ناس مع الاسف)
حقيقة شيء عجيب غريب يجب ذكره وداءما استغرب هذا الشيء الذين يقولون هم شيعة ويحبون المالكي ويلومون براثا لانتقادها ونقلها حقاءق عن مصالحة البعث واعادتهم هؤلاء لديهم ازدواجية خطيرة يقولون هم الذين لايقبلون انتقاد المالكي انهم ضد البعث لكنهم يدافعون عن المالكي رغم انه يصالح البعثية ويوظفهم ويطلق سراح الارهابيين وغيره وغيره من الجنايات بحق العراق والتودد للسعودية والسكوت عن جراءمها بحق العراقيين داخل السعودية وداخل العراق فاي ازدواجية ونفاق هذا الذي نتيجته ارجاع البعث!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! [السبت 31 اكتوبر 2009 - 2:17 م]سيد محمد الكفائي - السويد
نحن لا نهتم لهذه الخزعبلات وهذه الكتابات التي لا تنم عن فكر بل عن حقد دفين من شخص مدثور لا تراه بعينك وتكاد لا تسمع له صوت يلعب على عدة احبال ولا تستطيع ان تحدد عقيدته حتى ولا يحترم قلمه .
نحن مع حكومة السيد المالكي ومع الاحزاب التي تسعى لعراق امن ومع رجال الامن , واعتقد ما يحدث هو بسبب تدخل خارجي وباموال خارجية وان شاء الله سيقتص العراق من كل هذه الايادي الخبيثة التي امتدت للعبث على اراضيه , وسنرى ذلك قريبا ان شاء الله تعالى . [الأربعاء 28 اكتوبر 2009 - 5:54 م]Ayad - Sweden
حقيقة شيء عجيب غريب يجب ذكره وداءما استغرب هذا الشيء الذين يقولون هم شيعة ويحبون المالكي ويلومون براثا لانتقادها ونقلها حقاءق عن مصالحة البعث واعادتهم هؤلاء لديهم ازدواجية خطيرة يقولون هم الذين لايقبلون انتقاد المالكي انهم ضد البعث لكنهم يدافعون عن المالكي رغم انه يصالح البعثية ويوظفهم ويطلق سراح الارهابيين وغيره وغيره من الجنايات بحق العراق والتودد للسعودية والسكوت عن جراءمها بحق العراقيين داخل السعودية وداخل العراق فاي ازدواجية ونفاق هذا الذي نتيجته ارجاع البعث!!!!!!!!!!!!!!!!!!
[الثلاثاء 27 اكتوبر 2009 - 2:13 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
المفروض ان يكون القاده الامنيين ومحافظ بغداد(المنتمي الى حزب الدعوه) في قمه الخجل ويهيئون استقالاتهم الجماعيه..لكننا نلاحظ اليوم في المؤتمر الصحفي لمحافظ بغداد يستخدم التفجيرات ودماء العراقيين كحمله انتخابيه..ولكم ان تتصوروا كم هي الاستهانه بارواح الناس...
[الثلاثاء 27 اكتوبر 2009 - 1:27 م]ابو سيف العراقي - الامارات العربية المتحدة
الرحمة لشهدائنا الابرار الذين سالت دمائهم يوم الاحد بسبب انتخابنا للبولاني ولنديم الجابري وغيرهم من الانتهازية ولاءننا تناسينا دماء الشهداء الذين قارعوا النظام العفلقي البعثي وانتخبنا هؤلاء الانتهازيين الذين صعدوا على اكتافنا ولكن وعد منا لكل حر ولكل مقاوم قاوم النظام العفلقي سنركل هذة الحثالات وسننتخب من يدافع عن حقوقنا لا من يركض ويهرول وراء مصالحة الشخصية كما يفعل البولاني الذي يذكرنا بما كان يفعلة العفالقة حين يصبغون شعرهم ليستروا عيبوهم
[الثلاثاء 27 اكتوبر 2009 - 1:22 م]احمد المهندس - iraq
لعل السيد كاتب المقال قد صرح بما يجول في خاطر المخلصين من ابناء العراق وما يقوم به السادة المسؤولون عن الملف الامني من تهاون في ارواح المواطنين الابرياء بل تعمد في ارباك الوضع الامني والسياسي خدمة لمصالح معروفة الاتجاهات . اقول ان الباطل زائل لا محالة وليتق اهل الباطل اهل الحق فهم لهم ماحقون والعاقبة للمتقين
[الثلاثاء 27 اكتوبر 2009 - 11:55 ص]موسى - البلد الجريح
لقد بذل سياسيون كثر على اعادة رجال امنيين معروفين بالارهاب لكي يضغطوأ على الحكومة من خلال اعمالهم الارهابية وانا اتسائل لمن يريد الحكم بهذه الطريقة البذيئة اذا العراقيين ماتو والبنايات هدمت لمن تحكمو
[الثلاثاء 27 اكتوبر 2009 - 7:53 ص]المفتش - بغداد
السيد الجابري ..انك تسمع لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ..
[الإثنين 26 اكتوبر 2009 - 11:54 م]امير الزيداوي - العراق
سلام من الله عليك يا أخي الجابري ولعنة الله عن المدافعين عن دولة الفساد ودولة اللاقانون ابن الدليمي يطلق سراحه وأبناء التيار الصدري وهنا اجزم غير المسيئين وحتى من أبناء البدريين يعذبون بسجون المالجي بالمصالحة الوطنية ذبح التشيع على ايدي الدعوجية الدخلاء خوب جان اصالحوا مع صدام ولا هيا الطلايب اتكلم بهذه اللهجة لان هؤلاء والله لايتحقون غير هذا مع كل الاسف وان المدافعين عن هذا الوضع هم مرتزقة حفظك الله يا أخي الجابري وحفظ الله العراقين من شرور الفاسدين
[الإثنين 26 اكتوبر 2009 - 9:56 م]Ayad - Sweden
يعني متى يتعلم قسم من الناس بالعراق عدم الوقوف مع الضلم والظالمين وعدم التجريح مو هذا لا يجلب غير الدمار يعني ادانة الارهاب البعثوهابية والمتعاونين معه واجب شرعي واخلاقي وانساني لكن تجريح اخ محسن الجابري او الاخ راضي او كاتب او معلق ههم معروفين من سرد تاريخهم وكلامهم انهم اناس طيبين شرفاء مع الحق وضلموا بحياتهم يجرح بهم لقولهم لانريد من يصالح ويوظف البعثية ويطلق سراح الارهابيين هل تعلمون التجريح حرام ومن يجرح الله يرسل له عقارب تقرصه بالقبر وحساب يوم الحساب فاساس تكوين وامان ونجاح المجتمعات هي الاخلاق الطيبة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لو تقرؤن مايقول اءمتنا يقولون ما معناه جماعتنا يجب تكون بهم صفات وشروط ليسموا شيعة والا هم محبين فقط الشيعي يجب يكون بالاضافة لاءلتزامه الديني مخلص ومحب لنا(ال البيت والاءمةع) ياءمر بالمعروف وينهى عن المنكر طيب صافي النية مع الحق والمضلوم وضد الباطل والضالم لايرتكب المحرمات(كالغدر والضلم ونصرة الضالم او السكوت عنه والقتل والسرقة والاحتيال والتجريح والضرب والرشوة وترك نصاءح علماء دينكم وعدم اعطاء الزكاة واخذ مال اليتيم والبخل والتبذير وغيرهم) يجب ان يكون رحيم عادل كريم طيب بسيط غيرمتكبر مخلص وفي لايؤذي الناس بالفعل واللسان وصاحب مواقف الحق وليس مواقف الباطل مجاهد عند الحروب ضد اعداءنا وليس فرار ومهم جدا جهاد النفس وهو الجهاد الاكبر فليس كل من ادعى انه شيعي هو شيعي حسب اءمتنا ع عج فاتقوا الله ياناس وتتبعوا تعاليم الاءمة ع والمراجع والخطباء وليس فقط تستمعون دون تطبيق ولاتستمعون ولاتستمعون للسياسين من يخالف قوله وفعله اءمتنا ع ومراجعنا وخطباءنا حفظهم الله سبح مصالحة ارجاع البعث واطلاق سراح الارهابيين هي اجندة امريكا واسراءيل والغرب والاعراب البعثوهابية خيانة وغدر العراق واهل الحق والمضلومين بالعراق ونصر الضالمين بالعراق وخارجه
[الإثنين 26 اكتوبر 2009 - 6:46 م]شهيد الحسرة - العرق - كربلاء المقدسة
حياك الله يا أخي الجابري والله لقد نطقت بالحق فبالامس كان السيد البولاني اشيب الرأس والشارب حزنا على العراق ولكن بعد ذلك خرج على اهله بحلته الجديدة ضابغاً الدعامية والجاملغ كما يقولون وهو الان يحضر نفسه للمنصب الجديد( رئيساً للوزراء ) ويامحلى النصر بعون الله.
[الإثنين 26 اكتوبر 2009 - 5:31 م]بصراحة عاريه - السويد وباسمه تعالى
ثم
لولا ان ساندهم وراعيهم وممولهم دول بكل ثقلها الاهوج وفتاويها الزنديقة الحاقده والمتلهفة لقطع الرؤوس؟ اذن أين الدول المكافحة للارهاب كما يدعون ولا من تحقيق دقيق اني ولو مصغرا عن الحريري وأمثاله أين محاولة أبدال عناصر أثبتت عدم تمكنها المطلوب وفداحة انهارالدماء اين ذريرة من القصاص لخونة الشعب وجلاديه الداخل والخارج كالخبير الخردلي الانجس وجرذ ديرالزور الادنس والدايني واللطام ومشعان قارئ القبور على المسخ الانجس وسطام ومحقان وباقي الجرذان المخلفين من أبشع مسخ خزى البشرية جمعاء اين أين؟؟ [الإثنين 26 اكتوبر 2009 - 5:17 م]بصراحة عاريه - السويد وباسمه تعالى
الكارثه تدمي قلب من له ذرة من شرف
ولكن الادهى منها ان لا نتعلم منها تفجير سامراء مرتين ولا من يعلم من فعلها لا والاغرب ان المسؤول المباشر يريد التوسع؟؟ وتفخيخ تازه والاربعاء والمراقد والجسينيات الفاشل منها بفضل مكرمات غبببه وما نفذ وكلما نعلم ان البعث خلفها والمسوخ المحتضنه منفذتها واذا ما اردنا معرفة المزيد والدماء تتفايض يتبري لنا الاكبارية بالتقريع والاسود بالاتهام باللاأخلاقيه ايمكن منطقيا لصعاليك البعث المتناثرين ولللطامين المحتضنبن ومسوخ أشباههم ان يمتلكوا هذه الامكانات وثم [الإثنين 26 اكتوبر 2009 - 4:30 م]ابو سجاد الموسوي - ذي قار
سلمت يا جابري ... لقد نطقت الحق الذي يغيض المجرمين ، لانريد ان نقول كيف حصلت الجريمة الدامية لان السبب معروف للشعب العراقي الصابر ان حكومة المنطقة الخضراء العملية هي من وراء ذلك وهي المخطط والمنفذ وليس سواهم ، لكن قربت ساعة حسابهم ويومها سنجدهم اذلاء في قفص الاتهام وبعدها رقابهم تتدلى في حبال المشانق هذا هو استحقاق حكومة العملاء الاراذل ... وان كل قطرة دم عراقي لن تمر سدى .... وان غدا لناضره قريب ، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون . الرحمة للشهداء العراق والخزي والعار لحكومة المالكي العميلة
|