مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

محسن الجابري - 14/10/2009م - 10:40 م | عدد القراء: 7848



ذكرت مصادر حزب الدعوة المتغلف اليوم بغلاف اسم دولة القانون أن ما سمته الشيخ ثامر التميمي سينضم إليهم في ائتلافهم وسط صياغة تظهره وكأنه عنصر قوة لهم ولائتلافهم

وما لم تقله دولة القانون وائتلافها ولعلها خجلت من قوله إن المدعو ثامر التميمي هو نفسه الارهابي أبو عزام!!

وما لم تقله دولة القانون ولربما استحت منه  أن أبا عزام هو أحد القيادات الميدانية الأساسية لحزب البعث في شمال بغداد، والأدهى والأمرّ أن أبا عزام هذا هو المسؤول الأول عن مقتل شهداء منشأة النصر الذين لم يكونوا سوى 82 شيعياً رافضياً فقط، وبطبيعة الحال فإن السيد الحاج المبجل والوجيه العشائري العظيم والتكنوقراط المهيب ابو عزام لديه ملفات قضائية وإلقاء قبض تم ايقافها بتقدير قادر بأجمعها حينما جعل مستشاراً لمعالي دولة رئيس وزراء القانون لشؤون الصحوات، هذا ما لم تقله دولة القانون التي علمتنا إن القانون يعلو ولا يعلى عليه حينما يكون في خدمة الحزب القائد، ولكن يلعن أم القانون وابوه وعمه وخاله وابن عمته وخالته إذا ما كان في خلاف مصلحة الحزب القائد.

وما لم تقله دولة القانون إن ابا عزام وإن كانت جريمته في ذبح مظلومي منشاة النصر صغيرة وصغيرة جداً قياساً لتأريخه الجهادي العريق فلقد كان أحد ألأيادي الطاهرة جدا التي تعمل في التفخيخ والذبح والسلخ في أيام شيخ المجاهدين ممسوخ زوبع وإرهابيها حارث الضار، وابنه صاحب الوجه النوراني العبراني من شدة صفرته مثنى.

وما لم تقله دولة القانون إن أبا عزام هذا كان دوره ضئيل جداً في مذبحة شرطة النجف في التاجي (فقط 69) شهيداً ليس إلا.

وما لم تقله دولة القانون أنه أحد الأساسيين الذين كانوا يموّنون مذابح الطارمية بمخطوفي عشرات المظلومين من الشيعة، لكي يتم ارواء نهم الذباحين في الطارمية والذين كانوا نساء ورجالاً كما يظهر فلم وثائقي نحتفظ به يذبحون ويلقون جثث الروافض في نهر دجلة، لكي يتم تأديب أهل الكاظمية وغيرهم حينما ينتشلون الجثث المقطعة الرؤوس وليذكروهم إن الأحقاد التي تفجرت في كربلاء لا تزال في احقادها كما كانت في تضحوية الحسينيين وبطولاتهم، وما لم تقله بأنه هو السبب المباشر في تهجير حوالي 8700 عائلة شيعية من منطقة الشيحة وابو غريب والرضوانية وما حولهما. 

وما لم تقله دولة القانون كثير بكثرة احترامها للقانون والدستور بعد أن أرتنا قبل ذلك حقيقة احترامها للدين والمذهب والمرجعية، حينما صنعت دولة تم اعدام أحلامنا فيها.

فساد يستشري بشكل مذهل في الدولة

والطاعون البعثي يتمدد بشكل مرعب في الحكومة والأجهزة الأمنية

وظاهرة شيلني وأشيلك وهددني وأهددك التي تتمادى في أروقة القانون.

وظاهرة ابناء المسؤولين واعتدائهم على المال والعرض التي بدأت تعيد لنا ذاكرة كسيح بني تكريت وقد غدت حديث عذراوات العفة والكرامة.

وبارات الخمور والملاهي (لوحدها منطقة الكرادة إلى باب الشرقي تحوي 183 بار لبيع الخمور افتتحت غالبيتها العظمى في عام 2007ـ2009) التي راحت تطرب الناس بأنغامها الصاخبة في بغداد الفرح فيما سكاراها يتهادون في مشيتهم وسط شوارع العاصمة ليعيدوا لبغداد العباسيين أمجادهم وأمجادها.

والديكتاتورية التي تزحف على كل صغير وكبير، تطال من زهراء الموسوي الذي ظل عفافها يهتف: وا جداه!! لقد عاد الكسيح عدي بلباس جديد، وتطأ بسنامها كل من يروق له أن يكتب كلمة أو يهمس بحرف.

والقانون الذي يسحق في دائرة المساومات والمهادنات والمفاوضات السياسية وغير السياسية، وليس بجديد أن يعرض رجل القانون على المارقين منه: ادخلوا في ائتلافي وأخرج جميع معتقليكم!! وإلا فالويل كل الويل لمن لا يطيع!!

كل ذلك وأمرّ منه مريع جدا بكل ما للكلمة من أبعاد ومعنى لم تقله دولة القانون، ولم نقله نحن، بل قاله ملعون الوالدين الذي صدق في مرة قصيدة: أبتاه ماذا قد يخط بناني... والسيف والجلاد ينتظراني وصدق أن وراء الحزب العظيم الذي شيدته جماجم الشهداء وضمخت جدرانه آهات وصراخات أمثالي من آلاف السجناء وما بين هذا وذاك رعيل طويل من عوائل الشهداء وأيتامهم الذين صدقوا أن أمل العودة بالأمة إلى حظيرة الإسلام بعد أن غيبتها أنظمة الجور والطغيان عنها.

وقاله الأثول الذي صدق أن حزباً فيه طهارة عبد الصاحب دخيل، وشهامة يوسف النعماني ومبدئية داود العطار وروحانية حسين معن وعصامية حسن شبر وثبات عارف البصري وفتوة حسين جلوخان ونبل نوري طعمة يمكن ان يمتد لكي يثأر للعفة المنتهكة والمال المنهوب والدين المضام والمذهب المظلوم والحق المضيع.

وما درى إن كل هذه ستكون أحلاماً بل ستكون كوابيسا تجعلنا نضع اعيننا بين أقدامنا حسرة على أعواد المشانق التي اعتلاها الشهداء وخجلا مما نرى ونسمع مما يحسب زوراً على الإسلام والمتدينين، فبالله عليكم لو أن الشيخ خزعل السوداني يوم ان ارتقى أعواد المشانق رآكم ورأى في معزل عنكم الرجل المسيحي الذي خلع قميصه كي يستر الزميلة الموسوي ترى هل سيسميكم أبراراً بدمه أم يجدون ذلك المسيحي بشهامته ومروءته أبر واوفى بدين محمد (ص) منكم؟!

 

محسن الجابري

النجف الأشرف ـ ثلمة العمارة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «30»

[الأربعاء 22 ديسمبر 2010 - 10:43 م]ابو هاني العراقي -
لدي سؤال واحد ماذا سيقول الشهداء اللذين سحلهم البعث الصدامي من باحة الجامعة التكنلوجية امام اعيننا عام 1979 وتم اعدامهم !!! هل من الممكن ان يصبحوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
[الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 8:10 م]علي الدجيلي - العراق -الدجيل
ابو عزام ذلك المجرم الذي قتل من اهالي الدجيل على طريق الطارمية 450 من اهالي الدجيل لانهم من اهالي الدجيل ومن اتباع اهل البيت 00 ويقينا اني لم استغرب من جزب الدعوة وسلوكه المنحرف في تبني قضايا لا تنسجم مع ابسط مقومات الدولة العراقية 000 ويوما بعد اخر ينكشف اللثام عن وجه الحزب القبيح الذي يضمر العداء لاتباع اهل البيت وماجعهم العظام والادلة اصبحت واضحة ودامغه من ان الحزب اتخذ من سياسة بني العباس نهجا ونظرية وسلوكا لبناء هرون رشيد جديد يسلطعلى رقاب الامة ويتخذ ابو عزام سيفا يقاتل به انصار الدين والم
[الثلاثاء 09 مارس 2010 - 9:58 م]فارس البغدلدي - العراق
و سيرى الذين ظلموا محمد و ال محمد اي منقلبن سينقلبون
[الأربعاء 27 يناير 2010 - 11:22 ص]احمد العلي - العراق
هذه الحقيقية المره يا سيد جابري والتي يغمض الكثيرين عيونهم عنها وما لم تقله دولة القانون ايضا ان مدير جهاز مكافحة الارهاب الحالي هو عضو فرع ومحصل شهادة الدكتوراه العسكرية عن دراسة( حرب الاهوار) حيث انه سحق الانتفاضة في الهور وفي العماره وحصل على هذه الدكتوراه وعندما ذكر اسمه للمحكمة الجنائية قالوا لنا انه احد اركان الدوله وصديق حميم للمالكي تبا .. ومن افعال هذا القائد انه يعين ابناء اعضاء الفرق فقط في هذا الجهاز وانا مسؤول عن كلامي ..للأسف مات الشهيدين الصدرين والأبطال لكي يستلمها البعث والمال
[الخميس 19 نوفمبر 2009 - 3:41 م]الحجي - العراق
ان كنت تدري فهي مصيبة وان لم تدري فالمصيبة اعظم دولة القانون ووزارتها المبجلة التعليم العالي والبحث العلمي الوزارة الطائفية رقم 1 وبامتياز ترسل البعثات والزمالات لكل ارجاء العالم من المطلوبين بقضايا ارهاب وقتل وانتهاك حرمات لكي يحصلوا على الشهادات العليا بشتى الوسائل ولكن اللة فضحهم في احدى الدول وفصلوا من الدراسة ولكنهم اعيدوا للدراسة في مدينة اخرى ومن قبل التعليم العالي والقانون ليسمح بمن فصل من الدراسة العودة مرة اخرى ولكن القانون يطبق على الفقراء والمساكين؟فاي دولة قانون هذة
[الجمعة 13 نوفمبر 2009 - 8:12 م]محمد الحيدري - الدنمارك
لم كل هذا التوسل بأتلاف دولة القانون لكي ينضم الى الائتلاف الوطني ؟اليس هي الديمقراطية التي كنا نريدها ثم اليسوا هم ايضا من اتباع ال البيت عليهم السلام ؟ اتركوا المالكي ليضم الى ائتلافه من يريد ونحن نعرف انه سيخسر الانتخابات القادمة فلم تراهنون على الحصان الخاسر؟هي مجرد تساؤلات ؟
[الإثنين 02 نوفمبر 2009 - 9:08 م]طائر الابابيل - عراقي
تكمله 3
بثرواتنا المنهوبه من المفسدين الذين طال زمنهم واصبحو غيلان تحت ضل سيادة القانون المبجل الذي اعلنته حكومتكم انزل الى الشارع تفقد الجوعى والمظلومين انزل الشارع وان كنت متخفيا لاعلنا سعيا وراء الهاتفين تفقد الارمل من جرائم البعثين تحت سيادة القانون ام ان القوانين فقط على المساكين وعموم الشعب اين اجراآت كشف الفساد اين تطبيق القوانين في المحاكم اين التحالف مع الشرفاء والوطنيين اين عز الدين سليم ليرى ما تفعل وما انت سائر عليه اين محمد باقر الحكيم اين محمدباقر الصدر اهذا عهدك لهم اهذا انتمائك
[الإثنين 02 نوفمبر 2009 - 8:55 م]طائر الابابيل - عراقي
تكمله
العزفين عليه وبشتى المقامات انا اقول للاخ المالكي ان كنت لاتدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبه اعظم هل انت مغرربك ام مسيطر عليك من قبل مجموعه من الدجالين البعثين ام تحت تصرف الامريكان يوجهونك كما يريدون وبعد ذلك يرمونك كما يرمون اعقاب سكائرهم وما صدام عنك ببعيد ماهي غايتك الحقيقيه اهو القانون واين القانون الان من التطبيق اهو العراق واين عراقيتك الحقيقيه انت الان متلاعب بك عن قصد او غير قصد لا عليك بالهاتفين بل عليك بابناء الشعب الفقراء الذين لايجدون قوت خبزهم وانت تزعم انا اغنياء
[الإثنين 02 نوفمبر 2009 - 8:45 م]طائر الابابيل - عراقي
احسنت يا جابري وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم والعاقبه للمتقين انا ارد على الاخت كوثر والذين يدافعون عن الظلم والجور سواء صغر ام كبر فكل شيئ يبدا بالصغير وينتهي بالكبير ما عدا الله جل وعلا هل كشف الحقيقه للوصول للمعرفه وعلى ماتسير اليه الامور هو جريمه وعلى فرضيه انها دوله قانون وحق انا اول مادافعت عن المالكي في بدايه الامر وعن الحكومه لانها كانت على الحق ولكن بعد فترة من الزمن وانحراف القانون والدوله عن مسارها اصبح القانون اله القانون لسهوله لعب العازفين عليه
[الأحد 01 نوفمبر 2009 - 7:40 م]ابو محمد رضا - الاول
بصراحه اقول الذنب ليس ذنب حزب الدعوه ولاكن الذنب ذنب قادة المجلس الاعلى الذي بذل الغالي والنفيس وسلم الرايه لحزب الدعوى
[الأحد 01 نوفمبر 2009 - 1:33 ص]الدكتور التميمي - العراق / النجف الاشرف
كتبت سابقا عن ابوعزام وعن اخيه وهما من كلاب الارهاب المقيت الذي عصف بالعراق طيلة السنوات السابقة , ولكنه بعد ان لفظ العراقيون الارهاب،تلون هذا المجرم كما تتلون الحرباء ليصبح احد قادة الصحوات وليمارس الارهاب من خلال صفته الجديدة ورغم انناحذرنا المالكي من خطورة هذا الافاك فان السيد المالكي وفي تحد واضح لمشاعر العراقيين جعل من هذا المجرم مستشارا له لشؤون الصحوات وهو على علم بمدى اجرامه ، ان بنو تميم براء من هذا المجرم وستتبرأمن المالكي ايضا لو واصل تستره على الارهابيين والمفسدين والسراق من وزرائه
[الجمعة 30 اكتوبر 2009 - 6:12 م]ازدواجي - ابن ازدواجي
المسيحين اخوه وشركاءفي الوطن وبراك الله لموقع براثا
[الأحد 25 اكتوبر 2009 - 2:00 م]الجنوبي - العراق
ليس غريبا على حزب الدعوة مثل هذه التصرفات وخصوصا بعد انتخابات مجالس المحافظات والتي غرت حزب الدعوة بشعبيتهم وجعلتهم يعيشون حلم انهم الحزب صاحب الانجازات للعراقيين هذه الانجازات التي حصلت بدماء الشهداء الابطال من الجيش والشرطة على المستوى الامني وعلى المستوى الاقتصادي لا توجد انجازات سوى سرقة المال العام والرشاوى المستشرية في وزاراتهم وارجاعهم البعثيين الى مفاصل الدولة المهمة حتى انهم تسلموا اعلى المناصب بعد ان كان حلم البقاء على قيد الحياة مستحيل هل هذا الحزب الذي يحمل الدعوة الاسلامية ؟؟؟؟؟؟؟
[الأحد 25 اكتوبر 2009 - 11:28 ص]سامح خليل - العراق
انا اعتقد ان المالكي قد اساء الى تاريخ حزب الدعوه كثيرا فنحن نعلم ان حزب الدعوه هو من اكثر الاحزاب مبدءيتا وقد لقن الطاغيه دروسا عظيمه في الصمود والجهاد والثبات وكنا نعتقد ان المالكي يمتلك هذه الصفات لانه من الكادر الاول والمتقدم في حزب الدعوه الاسلاميهً ولكن بعد فتره وجيزه من تسلمه منصب رئيس الوزارء راينا منه ما يخالف كل تلك المبادءى والمتبنيات والان هناك شعور عام عند الناس ان صدام ولكن ليس تكريتا يحكم العراق لاسيما وان برز لدينا عدي اخر نمت اظافره في الظلام وبدء بزهراء الموسوي والصميدعي
[الجمعة 23 اكتوبر 2009 - 8:17 م]الفقار - العراق
ثامر التميمي هو احد رموز الارهاب. كيف لمن تدعي دوله للقانون ان تعمل على كسب ود ابو عزام. من خلال انضمامه اليها..شيئ عجيب
[الجمعة 23 اكتوبر 2009 - 6:38 ص]kawthar - canada
هل كان تعليقي اقبح من الأخ الكعبي الذي لعن المالكي وسبه ومع ذلك نشر تعليقه لأن هذا السب اثلج بعض الصدور الحاقده شتان ما بين النقد واضهار الحقائق وبين التجريح والتخريب لغايات . نعم الحكومه فيها فساد لا ينكر ذلك اي عاقل ولكن هل يصح تناول شخص وبهذه الطريقه الفبيحه وانتم تنشرون رافعين شعار عدم الأنحياز وليست لكم صله بأية جهه ترى لو كان هذا السب واللعن طال الشيخ جلال الصغير مع احترامنا له هل تنشرونه .مع ثقتي بأن تعليقي لن ينشر .
[الجمعة 23 اكتوبر 2009 - 12:30 ص]حارث - العراق
هذا اللذي تسمونة مسيحي هو عراقي وليس انسان طائفي احبوا العراق قبل الطائفة و المذهب لان الدين للة والوطن للجميع

رد الوكالة :

لن ننل من الاخ المسيحي بل فضلناه على ابن مذهبنا ان كنتم لا تعلمون
[الخميس 22 اكتوبر 2009 - 9:07 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
هذا التصرف لم ولن يقبله الشيعه من السيد المالكي فالمتاجره بالدماء حرام..وهذا هو الفرق بين اتباع اهل البيت وبقيه الفرق الاسلاميه فالشيعه لن يرضوا بظلم الحاكم وان كان محسوبا عليهم بينما بقيه الفرق ترقص لمثل هذا الحاكم ان كان منهم وتشجعه على ارتكاب الجرائم من اجل تثبيت الحكم لطائفتها بمعني لو كان المالكي محسوبا عليهم لن ترى منهم انتقادا له مع فارق ان بقيه المذاهب لاتتاجر بدماء ابناء طائفتها وتركز على قمع الشيعه فقط لكن المالكي المحسوب علينا يتاجر بدمائنا وباعنا بابخس الاثمان للارهابيين كعزام وغيره
[الخميس 22 اكتوبر 2009 - 5:40 م]kawthar - canada
اين تعليقي يا براثا و الذي ارسلته قبل يومين ؟!!!!!!!!!!!!!!!
[الخميس 22 اكتوبر 2009 - 4:41 ص]kawthar - canada
عجبت منكم يا براثا ألهذه الدرجه كان تعليقي سيء حتى نال منكم الأهمال (لعد وين عدم الأنحياز والله ما اصدك بالعراق اكو عدم انحياز او لو وجد فهو من عجائب الدنيا)



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: