|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
27/08/2009م - 2:28 ص | عدد القراء: 1465
بسم الله الرحمن الرحيم سماحة العلامة المجاهد السيد عبدالعزيز الحكيم
وسيكون الخطيب سماحة الشيخ أبي عمار الكعبي والدعوة عامة الزمان: الساعة السابعة من مساء الأحد 30/8/2009 علما بان هناك مكانا خاصا للاخوات النساء والجميع مدعوون على الافطار، بعد انتهاء المجلس
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1» |
أمانة بغداد
بلدية ألأعظمية
الموضوع / شكوى
السيد د.أمين بغداد المحترم:
إن المدعو (عمر صباح جاسم ) هو أحد عناصر متابعة عناصر أمانة بغداد ويدعي أنه شخص مهم في أمانة بغداد ويتسلم الرشاوي ( وكارتات الموبايل ) من عناصر الحراسة الامنيه.بل ويتعدى الامر حتى على الموظفين.
وبالاضافة الى ذلك يدعي بانه اقرب شخص للسيد ألأمين وكذلك إلى السيد الوكيل .
(السيد عبد الحسين المرشدي ).
وعنده اتباع من بعض الحراس كونهم مسؤليين في خزان ماء القاهره . حيث يكون هذا الخزان من بعد الساعة الثامنة مساءً حتى الساعة الخامسة والنصف صباحاً.
يكون كراجاً للآليات المدنية .
واليكم اسماء الحراس المتعاونين في الخزان وهم
1- حسن هادي سبع (وهو حارس عادي وقام بتعيينه آمر حراسات الاعظمية العقيد (رعد خزعل ). بصفة مشرف على الخزان ).
2- نصير محمد رحيم (السمسار بين جميع الاطراف) .
3- عبد الرحيم محمد رحيم (السمسار الثاني بعد اخيه نصر محمد رحيم ).
اما منتسبي كراج آليات الاعظميه الواقع على شارع القناة .والمسؤول عليه هو الحارس (جعفر حسين منشد).
والذي قام بتعينه ايضاً آمر حرسات ألأعظمية العقيد (رعد خزعل). بصفة المشرف المسؤول على كراج ألآليات.
علما ان المدعوين كلاً من (عمر صباح جاسم و هاني حسين منشد ) يعملان في عناصر المتابعة في امانة بغداد .
ويقومون بأخذ نصف الراتب الشهري من الحراس مقبل عدم الالتحاق بالدوام الرسمي .
ويتم هذا العمل بمساعده من المدعو (جعفر حسين منشد ).
وفي الختام
وحتى لايكون القانون سيف مسلط على رقاب الملتزمين فقط .نرجوا من سيادتكم التحقق من الموضوع خدمة للصالح العام
ولكم منا جزيل الشكر والاحترام والتقدير
واعتذر عن عدم ذكر اسمي لاسباب احترازيه كوني احد عناصر حراسات امانة بغداد
25/ نيسان / 2010