خبر من كوريا / تحياتي الى جميع الاخوة        مفوضية اللاجئين تؤكد أن سكان أشرف طلبوا اللجوء بشكل رسمي        الأمن النيابية : نفضل أن تكون الشركات الأمنية " عراقية " وسنستضيف المسؤولين في الداخلية للتعرف على مسؤوليات الشركات الأمنية        ايمان الموسوي : تنفيذ أحكام الإعدام يحد من العمليات الإرهابية        الساعدي يطالب بمساءلة الوزير الذي لم يصرف 75% من الأموال المخصصة لوزارته        الحكومة العراقية: طلب الاستثناء من العقوبات على إيران يهدف لحماية أموال العراق ومصالح تجاره        اهالي ذي قار يطالبون برفع دعوى قضائية ضد شركات الاتصالات        هل حقا الائتلاف الوطني والحكومة العراقية طائفيين؟        نائب عن كتلة الاحرار يرفض زيادة مخصصات رئاسة الوزراء        المطلبي يستبعد حسم مرشح منصب وزارة الداخلية من قبل التحالف الوطني لانها مسالة معقدة ومرتبطة بمرشحي العراقية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

26/08/2009م - 6:48 م | عدد القراء: 5459



ولد السيد عبد العزيز الحكيم عام 1950م في مدينة النجف معقل العلم والجهاد، ومثوى سيد الوصيين علي بن ابي طالب"ع" من اسرة ضاربة في الجذور في العلم والتقوى، اسرة الفقاهة والشهادة حيث استشهد ٦٣ شخصاً منها وسجن واعتقل اكثر من مائتي شخص من الرجال والنساء في زمن النظام البائد ، وهو اصغر ابناء المرجع الديني الاعلى للطائفة الشيعية الراحل الامام السيد محسن الحكيم العشرة والوحيد الذي بقى منهم على قيد الحياة بعد ان سارع اخوته جميعاً الى الشهادة ولقاء الله تعالى وكان آخر من استشهد منهم شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، ونشأ و ترعرع في احضان والده مرجع الطائفة الامام الحكيم وحظى برعاية اخوته الذين منحوه الكثير من علومهم وشمائلهم، كما حظي باهتمام ورعاية الامام السيد محمد باقر الصدر والعديد من الاساتذة البارزين، في النجف .

توجه في وقت مبكر من حياته نحو الدراسة في الحوزة العلمية المشرفة في النجف ، فدرس المقدمات في (مدرسة العلوم الاسلامية) التي اسسها الامام الحكيم في السنوات الاخيرة من مرجعيته وكان المشرف على المدرسة شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، وفي مرحلة السطوح تتلمذ على يد مجموعة من الاساتذة في الفقه والاصول، كآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ، وآية الله الشهيد السيد عبدالصاحب الحكيم ، الذي كان مشروعاً واعداً لمرجعية مستقبلية بعد ان حاز على الاجتهاد في وقت مبكر، وكذلك آية الله السيد محمود الهاشمي.

وبعد ان اتم مرحلة السطوح تحول الى البحث الخارج، فحضر دروس البحث الخارج في الفقه والاصول لدى الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر عندما شرع بالقاء دروسه في البحث الخارج في مسجد الطوسي. كما حضر لفترة وجيزة درس البحث الخارج لدى المرجع الكبير الامام الخوئي ، وفي هذه الفترة كتب تقرير درس البحث الخارج للسيد الشهيد الصدر سنة ١٩٧٧.

ومع انشغاله بالعمل الاجتماعي العام وتلقي العلوم الحوزوية فقد بادر الى تأليف كتاب (معجم اصطلاحات الفقه) وامضى في هذا المشروع سنة كاملة، وشجعه على ذلك استاذه الامام الشهيد الصدر ولكنه توقف عنه بعد ذلك بسبب الظروف التي مر بها الشهيد الصدر والعمل الاسلامي بشكل عام، وما صاحب ذلك من حدوث انتفاضة رجب عام ١٩٧٩ وبهذا يكون السيد عبد العزيز الحكيم قد دخل مرحلة جديدة من العمل الاجتماعي والسياسي لمواجهة الظروف المستجدة.

وعند شروع الشهيد الصدر في تنظيم الحوزة العلمية لبناء مشروع المرجعية الموضوعية اختاره ليكون عضواً في اللجنة الخاصة بذلك الى جانب كل من آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم وآية الله العظمى السيد كاظم الحائري، وآية الله السيد محمود الهاشمي، وكان هؤلاء جميعاً يشكلون ما كان يعرف بـ (لجنة المشورة) الخاصة بذلك المشروع.

وبعد ان قام النظام البائد باحتجاز الشهيد الصدر تفرغ سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم تماماً لترتيب علاقة السيد الشهيد بالخارج، وكان حلقة الوصل بينه وبين تلاميذه، والجمهور العراقي داخل وخارج العراق، وقد تحمل في ذلك اخطاراً كبيرة هددت حياته، واستمر في تأمين الاتصال بوسائل صعبة وخطرة في ظل ارهاب السلطة وقسوتها، فكان يبعث بالرسائل الى الشهيد الصدر المحتجز تحت المراقبة الشديدة، وتلقى التوجيهات منه، ولم يكن ذلك بالطرق المتعارفة في كتابة الرسائل وانما باستخدام الاشارات والعلامات والرموز.

لقد كان الشهيد الصدر يوليه رعايته واهتمامه الخاص لما يتميز به من فكر ثاقب وذهنية وقادة وكفاءة عالية في ادارة وتدبير العمل، وشجاعة واقدام متميزين، وقد اوصى بعض كبار تلامذته ان يجعل من السيد عبدالعزيز الحكيم "هارونه" في اشارة الى علاقة الاخوة الرسالية بين موسى وهارون، وكتب للسيد عبدالعزيز الحكيم وكالة عامة مطلقة قليلة النظير، اجاز له فيها استلام كل الحقوق الشرعية وصرفها بالطريقة التي يراها مناسبة ثقة منه فيه وفي تدينه وتعففه.

بعد ان اصدر الشهيد الصدر فتواه الشهيرة بالتصدي للنظام البعثي وازالة الكابوس عن صدر العراق، وذلك باعتماد الكفاح المسلح كوسيلة لمواجهة النظام بعد ان اغلقت كل السبل، تبنى السيد عبد العزيز الحكيم الكفاح المسلح ضد نظام صدام، وبعد هجرته من العراق اسس مع مجموعة من المتصدين "حركة المجاهدين العراقيين" وذلك في الثمانينات.

كما شارك في العمل السياسي والتصدي العلني لنظام صدام، فكان من المؤسسين لحركة جماعة العلماء المجاهدين في العراق، وعضوا في الهيئة الرئاسية للمجلس الاعلى في اول دورة له ثم مسؤولاً للمكتب التنفيذي للمجلس الاعلى في دورته الثالثة، ثم اصبح عضواً في الشورى المركزية للمجلس الاعلى منذ العام ١٩٨٦ م وحتى انتخابه رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد شهيد المحراب في الاول من رجب عام 1424 هـ/ ايلول ٢٠٠٣.

وفي اواسط الثمانينات تبنى ـ الى جانب مهماته ومسؤولياته ـ العمل في مجال حقوق الانسان في العراق، بعد ان لاحظ وجود فراغ كبير في هذا المجال فأسس "المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق" وهو مركز يعني بتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في العراق من قبل نظام صدام آنذاك، وقد تطور هذا المركز وتوسع حتى اصبح مصدراً رئيسياً لمعلومات لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة والمقررّ الخاص لحقوق الانسان في العراق والمنظمات الوطنية والدولية الحكومية وغير الحكومية، وقد حضر هذا المركز العديد من المؤتمرات الدولية، ووثق عشرات الآلاف من حالات اختفاء العراقيين داخل العراق، وطالب بالافراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء العقيدة والرأي والمحجوزين من ابناء المهجرين العراقيين.

كما عمل في مجال الاغاثة الانسانية وتقديم الدعم والعون للعراقيين في مخيمات اللاجئين العراقيين في ايران، وعوائل الشهداء العراقيين في داخل العراق، وكانت هذه المساعدات تصل الى داخل العراق ايام النظام الارهابي البائد.

كان من اكثر المقربين لشهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان يثق برأيه واستشارته في الامور السياسية والجهادية والاجتماعية، وكان يتعامل مع أخيه الشهيد تعاملاً يخضع للضوابط الشرعية فهو يعتبره قائداً له وان طاعته واجب شرعي، قبل ان يتعامل معه كأخ تربطه به روابط الاخوة والاسرة والدم.

ترأس العديد من اللجان السياسية والجهادية في حركة المجلس الاعلى ، وكان شهيد المحراب ينيبه عنه عند غيابه في رئاسة المجلس وفي قيادة بدر ثقة منه في كفائته وادارته وورعه وتقواه.

ومنذ ان بدأت البوادر الاولى للعمل العسكري الدولي بقيادة امريكا ضد النظام البائد، كلفه شهيد المحراب بمسؤولية ادارة الملف السياسي لحركة المجلس الاعلى فترأس وفد المجلس الاعلى الى واشنطن، وادارة العملية السياسية للمجلس الاعلى في اللجنة التحضيرية لمؤتمر لندن ٢٠٠٢ ثم مؤتمر صلاح الدين، ثم في العملية السياسية بعد سقوط نظام صدام، حيث بادر بالدخول الى العراق في الايام الاولى بعد سقوط بغداد، اصبح عضواً في مجلس الحكم، ثم عضواً في الهيئة القيادية لمجلس الحكم العراقي وترأس المجلس في دورته لشهر ديسمبر/كانون الاول عام ٢٠٠٣، انتخب بالاجماع من قبل اعضاء الشورى المركزية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان انتخابه في مساء يوم الثلاثاء ٥ رجب ١٤٢٤ هـ.

متزوج من كريمة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد هادي الصدر وله أربعة أولاد.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «21»

[الإثنين 26 سبتمبر 2011 - 11:09 م]العامري - العراق - بغداد
اللهم اخلف على العراق بولد السيد المجاهد عبد العزيزالحكيم قدس سره واحفظ من بقي من هذه الاسرة الكريمة النسب والحسب ووفق السيد عمار الحكيم لخدمة هذا البلد الجريح وزد في امثاله.
رحم الله السيد عبد العزيز واخيه المرحوم المجاهدالكبير سماحة اية الله العظمى محمدباقر الحكيم قدس سره الشريف والحلقنا الله بالصالحين

[الأحد 07 اغسطس 2011 - 5:00 م]عباس المعالي - العراق
رحمك الله ياعزيز العراق يلسيد عبد العزيز الحكيم
[الجمعة 24 يونيو 2011 - 1:04 ص]ابو محمد - السويد
رجم الله مولانا السيد عبدالعزيز الحكيم وأسكنه فسيح جناته انه نبته طاهره من اصل طاهر ورحم الله أبائه واخوانه وأسكنهم الجنه ومن سار في هديهما انه السميع الحكيم
[الثلاثاء 12 ابريل 2011 - 4:58 م]لؤي المشهداني - العراق
رحم الله السيد عبد العزيز الحكيم بدعاء من سني يعشق السيد عشق الموت ويخشى الفصاح بذالك رحم الله السيد العاش لؤي المشهداني
[الأربعاء 19 مايو 2010 - 9:58 ص]محمد عبد السادة - العراق/الكوفة
انا من عشاق الحكيم
[الإثنين 15 فبراير 2010 - 10:32 ص]عاشقة آل الحكيم - العراق-واسط
سيدي ابا عمار روحي لك الفدى كنت شمعة تنير لنا الدرب ومازلت شمعة تنير دربنا بوجود سيد عمار (قدس)
[الثلاثاء 01 ديسمبر 2009 - 6:19 م]عراقي شريف - العراق الجريح
من الوكالة: لم أجد بعثيا في يوم من الأيام إلا وكان ذو لسان قذر، فهل نعذرك يا هذا على لسانك؟
[الأربعاء 11 نوفمبر 2009 - 9:18 ص]ابو جعفر البدراوي - العراق
فقدناك ابا عمار قائدا ورمزا وطنيا لطالما كنا بحاجة اليك في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العراق
[الخميس 15 اكتوبر 2009 - 1:31 م]موالية - العراق الديمقراطير
رحل الحكيم ورحل الامل ياسيدي ياحكيم كنت ويعز علي ان اكتب كنت امل المظلومبن والمحرومين ولكن شاء الله ان تذهب سريعا فأدميت القلوب الجريحة وادمعت العيون الذابلة رحمك الله يا عزيز العراق
[الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 - 7:32 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
الف رحمه ورضوان عليك ياعزيز العراق والله اشتقنا لوجهك النوراني الكريم لكنها حكمه الله
[الخميس 08 اكتوبر 2009 - 11:36 ص]ali - iraq
سلام الله على ال الحكيم حيهم وميتهم.
[الخميس 01 اكتوبر 2009 - 9:59 ص]عاشقة آل الحكيم - العراق -واسط-
لو كان البكاء والنحيب والعويل يرجع عزيزآ على القلب اقسم بكل مقدسات الدنيا سوف نبقا نبكي ليل نهار من اجل لحظة نرى فيه وجهك الشريف .لقد رأيتك في المنام وكاني اقبل ضريحك الشريف . اطلب العذر منك ياسيدي اذا غفلت عن ذكرك لحظة واحدة
[الأربعاء 30 سبتمبر 2009 - 10:00 ص]عاشقة آل الحكيم - العراق
في الماضي كنت اعيش على امل ان اتشرف برؤيت وجهه الشريف المبارك ولكن بعد انهاء صباح يوم الاربعاء وحللول المساء انتها هذا الامل وبقيت منه حسرة في القلب لايطفئها الاالموت واحسرتاه
[الثلاثاء 15 سبتمبر 2009 - 8:10 ص]باسم الرفيعي - العراق
السلام على شهداء آل الحكيم يوم ولدوا ويوم استشهدوا في سبيل الله والوطن ويوم يبعثون احياء نعزي انفسنا وكل مستضعفي العالم برحيل اخر ابناء المرجع الامام محسن الحكيم (قدس)نسال الله العلي القدير ان يتغمده برحمته الواسعة انا لله وانا اليه راجعون
[الجمعة 11 سبتمبر 2009 - 1:17 م]عباس الخفاجي - العراق
لقد سمعت مرة من على لسان قائدنا عزيز العراق تكليفه من قبل السيد الصدر (قدسره) بقيادة الحركة الجهادية في العراق وهذا ما اسمعه الان من سيرة حياته (رض) افلا يكفي هذا التكليف وكتمانه له (رض) عن حرصه على سير العملية السياسية وفسح المجال للاخرين للتصدي واداء التكليف والله يعلم لو ان هذا التكليف كان لغيره لما فسح المجال امام الاخرين ولكسح الساحة وتولى الامر , نشكر الله على هكذا قيادة حكيمة يشهد لها التاريخ بنسبها وفكرها ومشروعها وشجاعتها وايمانها بالمرجعية وايثارها وكافة الصفات الحسنة والخيرة والحمدلله
[الأربعاء 09 سبتمبر 2009 - 2:15 م]مصطفى المصور - العراق -ميسان
أن وفاة السيد الحكيم ثلمة لاتسد في الأسلام ماحيينا أبداً .... نسأل ا... أن يمهل ذوية الصبر والسلوان وبالخصوص السيد عمار الحكيم
[الأربعاء 02 سبتمبر 2009 - 4:29 م]إدريس الحساني - العراق
رحمك الله واسكنك فسيح جناته لقد استرحت من همها وغمها الى جوار جدك رسول الله .
واتمنى أن أقرأ سيرة السيد عمار الحكيم عن قرب فنحن نريد قراءة سير قادتنا وهم أحياء وهذا ما لم يحدث إلا نادراً وللسف الشديد .
وأقولها ثانية وثالثة رحلت ابا عمار مظلوماً مضطهداً جهل الكثيرون حقك فسلام عليك يوم ولدت ويوم إلتحقت بجوار ربك ويوم تبعث حياً .
[الإثنين 31 اغسطس 2009 - 9:16 ص]رزاق مخور داود/الباحث في شؤون المرجعيات - العراق-النجف الاشرف
في ذكرى وفاة العلامة السيدالحكيم "قد"لابأس بالتطرق الى واقعة سمعناها بواسطة من أحد السياسيين الذي يشغل حالياً عضو برلمان والذي كان يكن العداوة والبغضاء للحكيم،حيث قال هذا العضو ما مضمونه" بسب الشائعات المغرضة التي كانت تشنها وسائل أعداء الدين والمذهب ضد شخص السيد الحكيم،قد دخل في قلبي حقد وكراهية عظيمين على السيد،ولكن عندما أصبحت عضو في البرلمان وتسلمت مهام إدارية فقد لمست ومن خلال عملي المباشر معرفة جوهر وكنه الحكيم،حيث تصاغرت كثيراً أمام عمل هذا الرجل العظيم لما وجدت فيه من روح مخلصة ومؤمنة.
[السبت 29 اغسطس 2009 - 7:13 م]حسين - العراق
انها فاجعه لعراقين لخساره السيد وسلام على الحكيم يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا الهم احفظ اولاده واجعلنا من انصاره
[الخميس 27 اغسطس 2009 - 3:03 ص]om mohammed - uk
انا لله وانا اليه راجعون نعزي العالم الاسلامي بهذا المصاب الجلل نسال الله تعالى ان يتغمد السيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله ومحبيه الصبروالسلوان



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: