وصول 12 دبابة أميركية نوع إبرامز إلى ميناء أم قصر بالبصرة        السيد محمد الحيدري لراديو دجلة: خطط احراق المصحف اعلان حرب ضد المسلمين        السيد القبانجي: ليس من مصلحة العراقيين ابتعاد أي كتلة عن العملية السياسية        خطيب جمعة الفلوجة يدعو الساسة الى التصالح لتشكيل الحكومة        اعتقال 12 عنصرا من القاعدة بينهم ثلاثة أمراء في عمليات إنزال جوي بخمس محافظات        السيد الصافي يحذر من الدعوة إلى إحراق نسخ من القرآن ويشير الى شبه ازمة سياسية في العراق        اصابة قائد صحوة المدائن بانفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد        شرطة نفط صفوان تعثرعلى أنبوب معد لسرقة النفط الخام        الوقف السني يحذر من انفلات الأوضاع في ظل تأخر الحكومة و"لامبالاة" الساسة        شرطة النجف تعلن ضبطها لاثار مسروقة من المتحف الوطني  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

محسن الجابري - 23/08/2009م - 11:15 م | عدد القراء: 8596



حين نتحدث عن قيادة العراق فإننا لا نتحدث عن إدارة دولة اعتيادية بل نحن نتحدث عن واقع اجتماعي معقد ومركب من اجناس مختلفة عربا وكردا وفيهم الفيلية والإيزديين وتركمانا وفيهم التركمان والأتراك وقريب منهم الشبك وسنة وشيعة ومسيحيين ومسلمين، وفيهم من ظلم بشراسة هائلة كالشيعة والأكراد والتركمان، ومحافظات وسمتها الأنظمة الطاغوتية السابقة باوضاع خاصة بها جعلتها تعيش الكثير من العقد والأزمات مع الاخر، وشعب مرّ بمراحل بالغة القسوة مما ولّد فيه قدرة الشعب المقاتل، وهذه حسنة وسيئة معاً، وواقع سياسي تعبث به مصالح داخلية واجندات خارجية لا أبالغ لو قلت تقليداً لغوار الطوشة بأن حتى مخابرات بوركينا فاسو قد اصطفت لتجد لنفسها موقعاً وسط التداخلات الخارجية فيه.

ونحن نتحدث عن شعب تحركه العوامل الأخلاقية والمعنوية اكثر مما تحركه المصالح القصيرة، وإن بدا في الكثير من الأحيان أن المادة تحرك هذا او ذاك، أو أن القوة تجبر هذا او ذاك، ولكن الرفض يبقى كامناً للثاني والإشمئزاز والتخطئة تبقى لاصقة بالثاني وإن لم تقال له، فما نشاهده في الشعائرالحسينية في ظروف القسوة الأمنية لا يمكن إلا أن يبرز لدينا مثل هذه القيم التي تمثل الشعب العراقي، وإن كانت بعض الأحداث التي قد ينظر إليها البعض بانها ظروف اليوم والساعة او انها من ظروف الهزل والعبث لا الجد تعطي صورة شعب تحركه المادة لا القيم، فهذه الصورة مغلوطة تماماً، بل إن القيم المعنوية هي العنصر الأكبر تأثيراً بين كل العناصر الأخرى رغم جدية الظرف الاقتصادي والاجتماعي في مثل هذه الامور، ولكنها حينما تصطدم بالأولى تتقهقر لصالح الأولى.

كما نحن نتحدث عن موقع اقتصادي متميز بإزعاج جداً!!! وأقول بإزعاج لأنه يجذب كل أنماط الحرب عليه خصوصاً لو تم ملاحظته مع بقية الخصائص.

والأنكى منه إنه يكمن في موقع جغرافي مرعب في تميزه!! وأقول مرعب لأنه حوله إلى موقع جيوبوليتي يؤثر ليس في المنطقة فحسب بل إنه يؤثر وبكل ما للكلمة من معنى على أوضاع عالمية كبرى، فهو في وسط معادلات امنية وسياسية اقليمية ودولية هي الأهم من نوعها في العالم مما يغري كل الدول أن تنظر لما يجري فيه بكثير من الحساسية التي لا يضاهيه فيها إلا دول قليلة جداً، مما يعني حكماً وحتماً الرغبة المستمرة في التدخل الأجنبي والاقليمي في أوضاعه، ولهذا حينما تعاقبت الحكومات من بعد الولاية العثمانية ظل العراق مرتهناً دوماً لقوة اجنبية قاهرة تمنع عنه الآخرين مع ابقاء الامتيازات لديها، وحتى حين خرج العراق من العهد الملكي ودخل في العهد الجمهوري وبعيداً عن المزايدات السياسية ظل العراق بين يدي وارجل الأمريكيين والبريطانيين، فالبريطانيون هم من جاء بالانقلاب الجمهوري ليمسحوا به تراكمات العهد الملكي، وتغلب الأمريكان على الحكم القاسمي عبر قطار صالح السعدي والذي صرح بأن حزب البعث جاء بقطار امريكي عام 1963، وعاد البريطانيون ليقتنصوا حكم البعثيين عبر حركة عبد السلام عارف إلى أن عاد الأمريكيون ليقبضوا على الحكم عبر واجهة حزب البعث مرة أخرى وكانت مأساة 1968 وما خلاف ذلك هو تفاصيل في داخل اللعبة.

والحرب الدائرة اليوم في العراق بمعزل عن تفاصيلها تحكي كل هذه العقد والمشاكل ولم أذكر منها إلا القليل، ولهذا حينما نتحدث عن قائد علينا ان نضع كل هذه المشاكل في الحسبان، ومن ثم لنعرف حقيقة الشعارات التي ترفع وطبيعة الأهداف المتوخاة وسط هذه الأزمات.

وقبل أن ندخل في الاجابة على سؤال المقالة الرئيسي، لابد من توضيح حقيقة جوهرية في أنظمة الحكم ومضوعنا في العراق يجعلنا نقتصر على نمطين من الحكم، احدهما سقط بسقوط الصنم وهو النظام الديكتاتوري والآخر نريد ان نقيمه وفق متبنيات الدستور وهو النظام الديمقراطي، ومن غير شك إن لكل نظام خصائصه وآلياته والتزاماته ومزاياه ومضاره، وحينما اختار الشعب العراقي خيار النظام الديمقراطي من خلال تصويته على الدستور لا بد لنا من ان نركّز الحديث عن هذا النظام لنستطيع ان نحصل على جواب دقيق على سؤالنا الباحث عن إمكانية تحويل المالكي لقائد للعراق ام من عدمه؟

هناك آليتين تنظمان عملية القيادة في النظامين الديكتاتوري والديمقراطي، فالأول ينظم صعوده في تسلم القرار من خلال الاستفادة من التناقضات التي تصنع امامه أو يصنعها هو، للصعود من خلال الموجة العالية التي تنطلق في لحظات حاسمة من صراع هذه المتناقضات ليقفز منها لساحة جديدة ينظم فيها تراكمات قوة جديدة، ولهذا يتسم هذا النظام وسلوكيات أصحابه بالغدر والنفاق السياسي الواسع ونكث العهود والمواثيق، وسرعة التبدل في المواقف والتأرجح بين أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، والعدائية في الاستهداف، والاتهام في الدفاع، فيما يتسم النظام الديمقراطي بآليات مختلفة، إذ تعمد القيادات في هذا الاتجاه إلى فتح آفاق جديدة لها من خلال تنظيم قواعد السلوك في الساحة من خلال التحالفات وتمتينها وعدم تفعيل المتناقضات بل العمل على وضع الحلول التي تهدف إلى ترحيل المتناقض لفترة زمانية لاحقة او لايجاد حل لجوهر التناقض، فالتناقض لا يأتي من فراغ، وبالتالي فهو يحمل معه الحل بطريقة ما، وإن بدا متناقضا وعسيرا في أول انطلاقة المشكلة، وبالتالي فإن هذه القيادات عادة ما تمتاز بسعيها لتمتين العلاقات الوطنية بغية الوصول بها إلى ساحة اوسع مما كانت عليه، وهكذا تتقدم في بناء مشروعها القيادي لتنطلق من الذات إلى الوطني على عكس النظام الديكتاتوري والذي ينطلق من الذات باسم الوطني ليعود إلى الذات، ولا شك إن النظام الديكتاتوري يمتاز دائما بتحطيم الرقباء السياسيين بكل وسائل التحطيم وأقلها الحرمان والتهميش، بينما النظام الثاني يعمل على تقدم المشروع القيادي ليتقدم ويتقدم معه الآخرون.

وهنا لا أريد أن ارسم صورة وردية ولكنها الصورة الأقرب لواقعنا العراقي المعاصر وهنا تعالوا لنرى صورة المالكي من خلال حركة تحالفاته المنظورة، فغير المنظور يبقى في دائرة التخمين والتحليل الذي ربما يكون خاطئا أو ظالماً تماماً، فمن المعلوم إن المالكي إنما غدا رئيساً للوزراء بناء على عدم القبول برئاسة وزراء الدكتور الجعفري من قبل ما يقرب من نصف الائتلاف (بفارق صوت واحد) ورفض الشركاء الوطنيين (الأكراد والسنة)، وما كان للدكتور الجعفري ان يكون رئيساً للوزراء لولا جهد التيار الصدري وهو جهد كان المالكي احد بناته الرئيسيين، فالصدريون نالوا حصة اكبر من الدعوة في ائتلاف ال555 لأن المالكي تنازل لهم عن 3 مقاعد من حزبه ومقعدين من تنظيم العراق ليعطيهم 5 مقاعد اضافية، وكان الصدريون قد بروا بحزب الدعوة حينما أعطوه أصواتهم في تنصيب الجعفري ثم المالكي رئيساً للوزراء، وسرعان ما افترق الطرفان عن بعضهما نتيجة لظروف الأزمة مع الصدريين والتي كان احد أسبابها ان الصدريين تنازلوا عن ستة وزرائهم وطالبوه بان يأتي ب6 مستقلين ومن الكفاءات وتركوا أمر ذلك له، وهذه ظاهرة نادرة في زمننا هذا، ولكنه على الرغم من ذلك لم يبر بوعده لهم وجاء وزير الصحة والسياحة والنقل من طرفه مباشرة، مما ازم الوضع معهم، وتورط الصدريون في العنف المسلح وكان الحق مع المالكي في فرض القانون عليهم وكان الصدريون مع احساس بعض قياداتهم بخطا ما تصرفت به بعض مجاميعهم ولكنهم كانوا يشعرون بغصة في داخلهم نتيجة لن القانون يطبق عليهم ويستثني غيرهم، وبدأ الطلاق جدياً بينهما، وسط الكثير من الأزمات التي كان تمر ويتم القاء الفتنة فيها بين الصدريين والمجلس الأعلى من قبل فريق عمل بحرص على ايجاد فتنة دائمة بين المجلس الأعلى والصدريين، ولهذا كان المقربين من المالكي يحرصون على تقديم معلومات الى الطرفين كي يتم اذكاء الفتنة وتفعيل تناقضات سابقة بين الطرفين، وكان الغانم الأكبر هو المالكي وحزبه، فيما كان الطرف الخاسر هو الطرفين.

وقد كانت لمواقف المجلس الأعلى والأكراد والحزب الإسلامي وحتى أياد علاوي وكل بحسبه أعظم الاثر في انقاذ حكومة المالكي ومساندتها في ظروف عرفت بشدتها وبضعف المالكي لو تم التخلي عنه، ولكن رغم جراحات الجميع وقفوا لصالح المالكي، وكان معركة المالكي مع هذه الأطراف بالتتابع بطريقة تم فيه خسرانه لجميع التحالفات رغم شعور مبالغ لديه بانه قد كسب المعارك كلها وتحول إلى البطل المنقذ، ولكنه ما درى ولربما بوعي منه بأنه قد غير نظام اللعبة ولكنه بهذا سجّل على نفسه أخطاء قاتلة، فهو كمن كان يلعب كرة القدم، حتى اذا ما حاصرته الظروف أو واتته الظروف انقلب إلى كرة اليد فغدا تحريم مسك الكرة باليد في كرة القدم مباحاً لأنه تصوّر إن اللعبة قد انقلبت لكرة اليد، ولهذا استباح القانون والتحالفات بشكل مأساوي خلال الفترة بين الحملة الانتخابية للمحافظات إلى يومنا هذا، أمام خصوم افزعهم اداءه الذي اظهر نمطاً من الاستفراد الطاغي، وهكذا ضيّع الإئتلاف بعد ان حسب أن عمله على اختصار انجازات الائتلاف لنفسه وتحميل المجلس الأعلى كل أخطاء الحكومة وتعثرها بحيث حتى أن وزاراته المؤيدة له وضعت اوزارها وبتزوير كبير على المجلس الأعلى فكسب الانتخابات المحلية وقد تصور ان ذلك سيؤدي إلى مكاسب استراتيجية نتيجة لما حسبه بالتفوق الخاص به!! وسط ضخ أعلامي متعمد بانه هو الأقوى وهو الأعلى وهو الكبر وبقية أفعال التفضيل المناسبة، ولم يكن يعلم إنه فرّط بأهم حلفائه، بشكل جعله خلياً من أي إسناد، ولعل من حسن حظه ان الانتخابات غدت قريبة فزهدت جميع الاطراف بالتفكير بعزله عن مكانه وهو امر متوفر في البرلمان لو أرادت هذه القوى تنفيذه لنفذته بسرعة!

وجاءت احداث مصرف الزوية والمؤتمر العام لحزب الدعوة والأربعاء الأسود لتنفض الكثير من الغبار عن تراكمات سياسية هائلة، وما كان تصريح البولاني بأنه حينما صرح في الجلسة الاستثنائية للبرلمان بأنه كان مدفوعا من قبل رئيس الوزراء لتسييس قضية الزوية مغافلاً للقوى السياسية، بل على العكس كان كاشفاً لحقيقة مرة كان الجميع يعلم بها ويتالم من طبيعة السلوك الاستعدائي الذي تم التعامل به مع هذه القضية، بدليل إن القوى السياسية مجتمعة لم ترضخ لعملية التسييس وإنما أدانته من خلال اصطفافها مع نزاهة الدكتور عال عبد المهدي ما خلا حزب الفضيلة المعروف بتوجهاته الارتزاقية الفوضوية، وانعكس ذلك بشكل سريع فجاء مؤتمر حزب الدعوة ليجد إن أي حزب سياسي غير المجلس الأعلى لم يلب دعوة الحزب وحضور الرئيس الطالباني وممثل البارزاني كان حضوراً رسمياً وليس مرتبطاً باحزابهما، وجاءت جريمة الأربعاء الأسود ليجد المالكي انه يتحمل المسؤولية كاملة فما من أحد انبرى للدفاع عنه، فاختبات تصريحاته البطولية منذ يوم التفجيرات إلى ان كشفت تصريحات هوشيار زيباري وهو عضو اللجنة الأمنية الوزارية للناس عن الحقيقة المرة: لا خطة امنية حقيقية، وكانت تصريحات وزيري الدفاع والداخلية في البرلمان ومن خلال ما خرج من خلف كواليس الجلسة السرية له أنها كانت تصريحات لخداع ممثلي الشعب والذين لم ينخدعوا فعلا!! لأنها كانت مفضوحة.

والان وقد أصبحنا على مشارف اعلان الائتلاف، يؤلمني جداً ان أرى أن المالكي لم يشاهد الموقف الحقيقي بعد، فراح يشترط من موقع الخاسر وهو يتصور بأنه الرابح، وطالب بحصة الغنيمة تحت واقع ما تصوره ضغطاً، ولا احتاج لمن يكشف بأنه لم يك يتصور أن القوى السياسية التي ائتلفت في الائتلاف ستجتمع من دونه وحزبه، وان اصرارهم على الاجتماع ثم الاعلان عنه بدونه سيوف يخلف الكثير من الروح التمردية لديه، وإن كان واقع الحال الحقيقي يفترض به أن يجلس جلسة المتعظ بين يدي الاحداث، فلم يك أحداً اكثر ديكتاورية من المجرم صدام، وقد انقلب ديكتاتوريته سما زعافاً عليه، صحيح ان الصحافة الأمريكية كانت تصور المالكي بأنه الديكتاتور العادل، مما يجعلها تثري مشاعر الرضا لدى المالكي، ولكن كن واثقاً يا أبا اسراء إن لعبة القفز على التناقضات والاستفراد قد تعطي شعور الرضى ولكنه لا تحفظ حكماً، وهي قد تكون سياسة ولكنها ليست سياسة الدستور العراقي، فحكم الدستور اطلق صفارته من زمان بأنك خالفت قواعد اللعبة.

انا اعرف أن كلامي سيسبب ازعاجاً لمناصري الأخ المالكي وانا كنت أحدهم، ولكن يا أخي يا أبا إسراء كفاك من تزويقات مجموعة الدشاديش وكفاك من تنميقات من لا يشير عليك بحكمة فالذي يرضيك ليس بالضرورة تاصحاً، ولكن في الكثير من ألم المرض فيه شفاء لأنه هو المنبّه الحقيقي لوجود المرض بعد الغفلة عنه أقولها لك وبكل صراحة وبكل اخلاص: أنت تلعب لعبة الديكتاتورية في زمن فيه دستور ديمقراطي ولكن باسم دولة القانون؟!  

 

محسن علي الجابري

النجف الأشرف ـ ثلمة العمارة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «43»

[الأحد 20 ديسمبر 2009 - 3:18 م]ابو مودة - العراق
اخوان لان المالكي يريد يدخل الانتخابات وحدة صار منحرف عن جادة الحق ؟ بطلو هاي السوالف خلو يطب الانتخابات وحدة والشعب يقدر حجمه وبعدين تصير ائتلافات -اذا توحدت القائمتين يكدرون يحكمون البلد وحدهم لو هم يحتاجون ائتلافات؟ هاي اذا ما بقت شغله التوافق-اخوان صلو على محمد وال محمد وخلي الشعب يكول راءيه بدون تشويش ومزايدات وكلام زايد ناكص وكلنه اخوان ونتعاون على بناء بلدنا العزيز -العراق الجديد
[الخميس 26 نوفمبر 2009 - 4:43 م]علي حسين علي الراضي - العراق
السلام عليكم الى متى يبقى الشيعه مرتهنين بقادتهم الحالين حيث تبرئو منا وجعلونا نجوع ومن عير حقوف وابقاءنا مظلومين لفد كنا داخل العراق وهم خارجه لايعرفون بواطن الامور وكيف سجنا وتمت مراقبتنا يوميا وجاءمن جاء من قياداتنا الشيعيه وحاربتنا وقربت كوادر البعث وصدام ممن احرقونا بتقاريرهم البعثيه واوصلتنا للسجون ولا يريد احد من القيادات ان يسمع منا يتصورون انفسهم منزلين حد الكمال يكفي تامر وخيانه لبعض البعثيين عبر قطر التي يزورها قيادينا بالمجامله على حسابنا والسعوديه اتون لاخطف الحكم مره اخرى
[الإثنين 23 نوفمبر 2009 - 6:45 م]ابن شهيد من حزب الدعوة - العراق
لقد اجدت التعبير عن ماكان يجول في خاطري من الم ومعاناة للواقع العراقي تحت قيادة الماكلي الذي وضع اسس الدكتاتورية للعراق الديموقراطي بالاسلوب العسكري عبر تسخير الاجهزة الامنية لقرارته البلشفية وتسقيط الاحزاب الواحد تلو الاخر وكانه يعمل لصالح حزب العودة بل خدمهم افضل من اي شخص بسب اصابته بداء العظمة والذي تحول من الوطني النزيه البار الى الفردي الدكتاتور الذي اذاق ابناء المقابر الجماعية سم القانون وطبق قانون الارهاب بحق ضحايا الارهاب واطلق المجرمين ليسودوا علينا ودافع عن الفساد والمفسدين
[السبت 24 اكتوبر 2009 - 1:16 ص]محب - العراق
لا لا يصلح هو ولا حكومة الفساده ابدأ
[الخميس 22 اكتوبر 2009 - 8:20 ص]حيدر الازبجي - العراق- ذي قار - الشطرة
ايها الاخوة الاعزاء

المالكي رجل كان يتمنى ان يكون قائمقام الهنديه واذا بليله وظحاها اصبح رئيس الوزراء انظرو الى هذه المعادله.
من تمني قائمقام الى اعلى سلطه بالدوله بيده انا براي اقول انه رجل مغرور بالسلطة اين فرعون اين صدام.
[الخميس 22 اكتوبر 2009 - 8:10 ص]زوبعة بنت حذيفة - بلد الصعاليك في الخارج
تحية ألف سلام لكم جميعاً وأعني اصحاب الموقع والقراء وكتابه بكل طيفهم الجميل
إخواني أكره ان اكتب أي شيء باسم مستعار وهذه المرة أسم أمرأة عربية من بطون زبيد المهم الحر تكفيه الإشارة ومع هذا أكره التلميح وأحب التصريح لذى اقول لأخي الكريم ابا ميثم الغالي هل نسيت صراعك المرير وجهادك في سبب أن تبين الحق من الباطل وهل يعقل بأنك لاتعرف
المثل القائل ( من شب على شيء شابه عليه) نسيت كيف كانوا من يسمون أنفسهم دعاة والدعاة منهم براء هل نسيت كيف يحاربون شعائر الله التي هي من تقوى القلوب عد مرة ثانية وكتبك
[الجمعة 16 اكتوبر 2009 - 10:48 ص]د بلال - العراق
في بادء الامر حطى المالكي خطوات جيدة
لكنة انحرف في النهاية بتشكيل مليشيات الاسناد التي هي بالنهايه ابواق دعائيه له ومكونه من شيوخ العشائر البعثيين حيث وجدوا ظالتهم في المالكي
[الخميس 15 اكتوبر 2009 - 1:43 م]عراقي يكره البعثيه -
العنوان" هل يصلح المالكي قائدا للعراق"؟ خذوا الجواب من فم العلويه المهتوكة الستر زهراء الموسوي
[السبت 10 اكتوبر 2009 - 6:31 م]صباح طالب - السويد

نهاية الدور المرسوم

دور السيد المالكي انتهى وكان فعالأ في مراحله الأولى اما الآن فالمرحلة تتطلب تغيير الوجوه وهذه هي اللعبة السياسية لكن السؤال الأهم !! من بمقدوره يقدم الأفضل الى المظلوم هذا ما ستثبته الأيام كما في
قول الشاعر
على قدر اهل العزم تأتي العزائم.. الخخ

فالعراقيين الآن بأمس الحاجة الى من يقدم الدفء اليهم كي يستقطبهم وينال رضاهم ولا نظن بأن السيد المالكي لديه تلك المقدرة على ذالك والفترة الماضية وجلسات البرلمان اثبتت ذالك لأعتماده وزراء نالو ما منالو من شبهات وفشل واضح .
[السبت 03 اكتوبر 2009 - 4:30 م]الشاعر ابو احمد الحداد المسعودي - هولنده
جَرحْ واحدْ ،ألَمْ واحدْ ،وَطنْ واحدْ
شعَبْ ... ! صَنفوُنه ( قائمتين ) !!
أبو أحمَد الحَداد المَسعُودي
.......................................
جَرحْ واحدْ ،ألَمْ واحدْ ،وَطنْ واحدْ ...
شعَبْ ... ! صَنفونه (قائمتينْ )!!
خلونه نرَشّحْ للسياسَه إوجوُه ..
ونشوُفْ القوائمْ تحجي (بلسانينْ )
مَنعيّبْ السياسي ، إبشرط لاينعابْ
بَسْ كوُنْ السياسي إيوَحّد (الصَفينْ)
ليزامُط ْ شعارْ الناسْ .. جَزعانينْ
نريدْ إحنه الفعلْ ، واليخدم إلنه (الزيّنْ)
ست سنين عُبرَتْ والوَطنْ تعَبانْ
بَعدَه إينوُحط ْ إبإيدّينه ( والرجليّنْ )
مَيخالفْ يكوُلْ الشعَبْ خلنه إنشوُفْ
باجرْ نتفق ْ ؟ لوُ ننقسّمْ (نصُُيّنْ)
إذا جانتْ سياسَه ، الحكمَه بيها إدرُوبْ
يَعني إبكُلْ شرُط ْ نتوافقْ ( إبصُوتيّنْ )
لتدَني اليّدَوّر ثرثرَة أحزابْ ...
ولاذاكْ اليّبيعْ الآخرَه ( إبقرشينْ ) !!؟
ولاذاكْ اليكُول السنه خسرانينْ
ولاذاكْ اليكُولْ الشيعَه ( منتصرّينْ )
وَلا ذاكْ اليدَرعّمْ كُلْ وَكتْ بلسانْ
يصَنفنه قوائمْ كُلنه ( خسَرانيّنْ )!
كُلنه إبهَل الوَطنْ تاريخ ْ وبأطيافْ ..
وألوانْ العراق إجرُوفْ ( للنهَريّنْ )
لتَعَرْفْ الوَطنْ قوَميَه .. للجيرانْ
عَرفه إنته إبخريطه وكلنهَ (متحَديّنْ )
عُنوانكْ سياسيْ وكلبَكْ الديوانْ
تبًُكَه إويه المُواطنْ بيكْ ( مفتخرّينْ )
نحب إحنه اليّحبكُمْ شرُط ْ ماينعافْ
لئن بيكُمْ مَجدنه إيفوجْ ( بالداريّنْ )
حُبكُمْ للوَطنْ غرسُونه بالإيمانْ ...
وبصَرح العَقيدَه ، الديّنْ ( للخيّرينْ )
لتبيعْ العَقيدَه وتنحرفْ خسَرانْ
دَم شعبَكْ أمانه إوياكْ يُوم (الدينْ )
نخيتكْ يالسياسي إبصدق طيبْ إلسانْ
أريدَكْ للوَطنْ للناسْ ( للطَيبّينْ )
وأريدَكْ كُلْ وَكتْ تاريخ ْ لليحجُونْ
وَخلي إسمَكْ سَفينه إيرَكبْ ( الماشينْ )

تمت ولله لحمد
هولنده
2009م
كُتبَتْ أبياتي : ( بمضمون غير قابلْ للتعليق ) ..!
والله من وراء القصد ...
دُعائنا : المُوفقيه للجميع ( أعني السياسّين ) الشُرفاء ْ
[الخميس 24 سبتمبر 2009 - 1:56 ص]sadiq - iraq
المالكي قد أخطأ بعدم دخوله في الأئتلاف الوطني العراقي لأنه طبق مشاريع السعودية وأعداء أهل البيت لتفريق الشيعة وإضعاف تمثيلهم بمجلس النواب القادم لكي يصبح لأعداء الشيعة الأغلبية لذا ندعو الشيعة بأن يكون حضورهم واسعا بالأنتخابات القادمة وأن يتوحدوا لكي لا يستطيع أعداء أهل البيت من الصداميين والتكفيريين من العودة للحكم وان قائمة الأئتلاف الوطني العراقي هي الأنزه والأكثر وطنية
[الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 9:14 ص]زهير - العراق
المالكي أخطأ بعدم دخوله إلى الأئتلاف الوطني العراقي وكنا نرجو إنضمامه إليهم ليسد باب التفرقة التي تسعى السعودية وأعداء أهل البيت الى فتحها لتجعل القوى الخيرة أضعف في الإنتخابات المقبلة وخصوصا الشيعة لكن إن شاء الله الإئتلاف الوطني العراقي سيفوز بالإنتخابات وسيحقق الأغلبية ليكون عونا وسندا لأبناء العراق المظلومين وأدعو الشيعة ليتجهوا لمراكز تسجيل الناخبين للتأكد من وجود أسمائهم ومعرفة مركز إنتخابهم لتكون مشاركتهم قوية بإذن الله
[الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 5:28 ص]ابو حسنين النجفي - امريكا
في بعض الاحيان يقف اللبيب حائرا ماذا يقول
المالكي الذي طرزت انامله اعدام صدام هو الذي كسر شوكت الاعداء هو الصائم المصلي هو ابن ارض كربلاء هو الوطني العاقل الرشيد هو ابن المرجعية الرشيده
ام هو المتطرف العاجز ام هو صاحب الميول السلطويه ام هو المنضوي تحت اجنحة الظلام ام حب الكراسي عظيم ام هو الناكر للمعروف
تحيرت اقلامنا وعقولنا ميف نختار قائدا للعراق لكن الحق والحق مر ليس العتب عليه وحده بل على العراقيين كلهم عندما ياتى بشخص في موقع ما يتركونه لوحده عرضة لاهل الضلام ينخرون عقله ولا من ناصح له قريب
[الثلاثاء 22 سبتمبر 2009 - 10:47 م]سلام العراقي - العراق
الحمد لله وبفضل الديمقراطية الفتية سوف نرى من يصلح لترأس حكومة العراق القادمة، فيا جناب كاتب المقال لا تستعجل على رزقك كما يقولون، الي شاركوا في انتخابات مجالس المحافظات نفسهم يختارون رئيس الوزراء القادم...
انشر يا براثا.
شكرا
[الأحد 20 سبتمبر 2009 - 12:01 م]الدكتوز التميمي - العراق - النجف الاشرف
الاخ الجابري السلام عليكم احسنتم في الكثير من الحاور التي تناولتموها - اما الى السيد المالكي فاقول وقف العراقيون خلفك لانك من الائتلاف اولا وقبل كل شيءولان الائتلافيون هم من دعم خطواتك فلا يركبك الغرور واعلم ان الانتخابات القادمة هي مرحلة تثبيت المتحقق لاتباع اهل البيت وهم سوف لن يفرطوا بما نالوه من اجل عيون نزوات المراهقين السياسيين - اما شعبنا العظيم فلا تنخدعوا بالاعيب الامريكان واعداء العراق ومحاولات شق الصف الوطبي من قبل بعض الاغبياء من السياسيين واعلموا ان خلاصكم في الائتلاف الوطني العراقي
[السبت 19 سبتمبر 2009 - 2:59 ص]abusalim - iraq
السلام عليكم.... يا المالكي لا ينصبون عليك امريكا و البعثيين ويوعدوك نسويك رئيس وزراء اذا ما ادخلت وية الائتلاف. يالمالكي أدخل وحدك للأنتخابات و شوف هسة البعثيين اللي وياك ينقلبون عليك ولا تحصل هذولة ولاتحصل الائتلاف الوطني العراقي وكل هاي الهوسة مالامريكان والصداميين حتى يفرقون الشيعة و ربعهم يفوزون بالانتخابات فيا ناس انتبهوا ويا شيعة صوتوا بالانتخابات وانتخبوا الائتلاف الوطني العراقي
[الخميس 17 سبتمبر 2009 - 11:58 ص]علي الفايز - لعراق
السلام عليكم الاخ محسن الجابري
ارجو منك ان توضح موقف الفضيلة من من جريمة مصرف الزوية وماذا صرح اعضاءالفضيلة بخصوص الجيمة فهم الحزب الوحيد الذي دعا الى ان يكون التحقيق مهنيا والذي يثبت خلاف كلامك انضمامهم للاتلف الوطني العراقي الذي يقوده المجلس الاعلى والمتهم د عبد المهدي عضوا بارزا فيه وهم عرفو بنزاهتهم بموقفهم البطولي باستجواب وزير الدعوة السوداني واصرارهم على استجواب الشهرستاني حتى لو كانو الكتلة الوحيدة التي تطالب بفضح السراق لمال العراق ارجو من ادارة الموقع نشر الرد رجاء
[الأربعاء 16 سبتمبر 2009 - 12:34 ص]د _اياد الطائي - العراق
انني اتمنى من الله ان يمن علينا بخروج حزب الدعوه من الاتلاف وهذا سيكون بصالح العراق لان حزب الدعوه له مواقف انقلابيه ضد كل من قدم اويقدم خدمة له وانا ادعوا الجميع لقراءة كتاب قرار الحذف بقلم السيد كاظم الحائري وستعلمون كل شي عن السيره الداخليه للحزب
[الأحد 13 سبتمبر 2009 - 1:22 ص]Ammar - العراق
السلام عليكم

يجب على كل من حزب الدعوى والمجلس الاعلى والتيار الصدرى الائتلاف تحت الائتلاف الوطنى لان والله العظيم هاى كله لعبه امريكيه اسرائليه لتدمير الشيعه يا اخوان تحالفوا فى ما بينكم
[السبت 12 سبتمبر 2009 - 11:06 م]ابو مصطفى - العراق
المالكي مع الاسف تم استغلااله من قبل الامريكان لشق صف الشيعة ونرجو من المالكي ان يكون بالفعل وطنيا كما عهدناه سابقا وان يغلب مصلحة العراق و مصلحة اتباع اهل البيت المظلومين على مصلحته الشخصية وان ينضم للائتلاف الوطني العراقي



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: