مفوضية اللاجئين تؤكد أن سكان أشرف طلبوا اللجوء بشكل رسمي        الأمن النيابية : نفضل أن تكون الشركات الأمنية " عراقية " وسنستضيف المسؤولين في الداخلية للتعرف على مسؤوليات الشركات الأمنية        ايمان الموسوي : تنفيذ أحكام الإعدام يحد من العمليات الإرهابية        الساعدي يطالب بمساءلة الوزير الذي لم يصرف 75% من الأموال المخصصة لوزارته        الحكومة العراقية: طلب الاستثناء من العقوبات على إيران يهدف لحماية أموال العراق ومصالح تجاره        اهالي ذي قار يطالبون برفع دعوى قضائية ضد شركات الاتصالات        نائب عن كتلة الاحرار يرفض زيادة مخصصات رئاسة الوزراء        المطلبي يستبعد حسم مرشح منصب وزارة الداخلية من قبل التحالف الوطني لانها مسالة معقدة ومرتبطة بمرشحي العراقية        الياسري: بناء معسكر للنازحين على الحدود السورية يستوعب (مليون و500 الف) نازح        الشلاه ينفي موافقة المالكي على عودة وزراء العراقية المقاطعين للدوام بوزاراتهم  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

12/07/2009م - 12:15 ص | عدد القراء: 2268



المركزالاعلامي للبلاغ /الديوانية – منتصر الطائي

"فاضل عبد الرضا" رجل عراقي من الديوانية يعيش أيام عقده الخامس من العمر، لم تدم فرحته طويلا بإنسحاب القوات القتالية من مدينة الديوانية وقصباتها، لان جهات مسلحة مجهولة أفسدت عليه هذه الفرحة.

يقول "فاضل عبد الرضا" وهو موظف في دائرة كهرباء نقل الطاقة في الديوانية "لا أتصور ان ثمة ديواني لا يتمنى ويفرح بخروج القوات الأمريكية القتالية وغير القتالية من المدينة".

لكنه عاد ليعرب عن مخاوفه كاشفا عن عدم دوام فرحته بعد ان تعرض معسكر ايكو مقر القوات الامريكية في الديوانية لثلاث صواريخ كاتيوشا مرتين خلال اسبوع واحد. متخوفا من عودة المظاهر المسلحة من جديد في المدينة.

اما "نوال الشباني" ربة بيت فانها لم تتردد في توجسها خيفة مما قد يشهده الشارع الديواني من تدهور امني ربما يقود الى عودة شبح الدماء والمظاهر المسلحة بعد انسحاب القوات الامريكية القتالية.

تأتي هذه التوجسات والمخاوف، اثر استهداف معسكر ايكو مقر القوات متعددة الجنسيات في الديوانية (3) كم جنوب المدينة، من قبل مسلحين مجهولين بثلاث صواريخ كاتيوشا، من جهة ناحية السدير جنوب المدينة.

الكاتب السياسي حسين العسلاوي تساءل ان "كان استهداف القوات الامريكية في المرات السابقة قبيل الشروع بتنفيذ الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية مبررا، فما هو المبرر بعد انسحابها من المدن والقصبات وهي في طريقها نحو الانسحاب التام؟!".

قائد فرقة المشاة الثامنة في الجيش العراقي لعمليات منطقة الفرات الاوسط، الفريق الركن عثمان الغانمي اكد ان "الوضع تحت السيطرة وليست هناك ادنى مخاوف ولا داعي للتوجس خيفة من عودة المجاميع المسلحة الى المدينة".

وطمأن الغانمي الشارع الديواني قائلا "لن نسمح للمجاميع المسلحة الخارجة عن القانون ايا كانت وبأي جهة اتصلت ان تعود بالمدينة الى المربع الاول".

وقال "ان قواتنا تتمتع بجهازية عالية في معالجة أي خرق مني، وانها ستضرب بيد من حديد وستكون قاسية مع من يحاولون المساس بواقع المدينة الامني".

مشيرا الى "قوة جهاز الاستخبارات واعتماد قواته على العمل الاستخبارتي الذي سيطيح بكل من تسول نفسه لزعزعة امن الديوانية قبل ان يجرؤ على ذلك".

مؤكدا ان "بعض المحاولات الفاشلة كإستهداف مقر القوات الامريكية لا تعني ان امن المدينة مهدد بالخطر، وليس مدعاة للتوجس خيفة، لان الوضع تحت السيطرة تماما".

يذكر ان معسكر ايكو مقر القوات الامريكية في الديوانية (مركز محافظة القادسية 180 كم جنوب العاصمة العراقية بغداد) قد استهدف مرتين خلال الاسبوع الماضي من قبل مجهولين بصواريخ الكاتيوشا، ويعد هذا الاستهداف الاول من نوعه بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن والقصبات في الثلاثين من حزيران المنصرم.

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: