|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
06/07/2009م - 12:59 م | عدد القراء: 25902
المهندس الأستشاري هادي الحسيني أمريكا على الحكومة متمثلة بجميع مؤسساتها الألتفات الى موضوع السيطرة النوعية وضمان الجودة فلولا هذ النظام في مراقبة وتقييم الأداء في جميع مجالات الحياة لما وصلت الأمم المتقدمة لما هي عليه الآن, لتوضيح الصورة اكثر لابد من الأستعانة بمثل من أرض الواقع كتبليط الشوارع من قبل مقاولين متعاقدين مع أمانة بغداد فقبل كل شيء يجب النظر في مؤهلات وتاريخ المقاول ومدى امكانيته والمشاريع السابقة التي نفذها والسيرة الذاتية للكوادر الرئيسية في الشركة ثم ننتقل الى موضوع المواصفات فهذا الموضوع حرج للغاية فالمواصفات متجددة ومتطورة مع الزمن فلو أخذنا المواصفات البريطانية نجد بأنه في كل سنة او سنتين يصدر تحديث جديد وقد يلغى القديم لذلك على أمانة بغداد (المثال المشار اليه) ان تحدث مواصفاتها بأستمرار وهي عملية ليست صعبة وبأمكاننا تزويد الجهات الحكومية بما يحتاجون من مواصفات فنية عالمية بعد ذلك لابد من الألتفات الى المواد المستخدمة وضرورة حصول الموافقات بعد مراجعة عينة الفحوصات لمادة الأسفلت على سبيل المثال ثم ننتقل الى طريقة العمل المفصلة التي سيتبعها المقاول في عملية التبليط فبعد أتمام المتطلبات الورقية نكون قد اكملنا ضمان الجودة للنتقل الى السيطرة النوعية التي ستراقب عملية التبليط ذاتها ومقارنتها مع المواصفات والمواد وخطة العمل فعلى مهندس السيطرة النوعية او مهندس الموقع نفسه التأكد من عملية حدل التربة عن طريق الفحص وحين بدء عملية التبليط عليه أجراءا بعض الفحوصات الموقعية كدرجة حرارة الأسفلت مثلا وأخذ عينة من الأسفلت لأرسالها للمختبر لمعرفة مدى تطابقها مع المادة الأصلية التي تم الموافقة عليها والتأكد من ن العمل مطابق لخطة العمل المقدمة من قبل المقاول والمصادق عليه من قبل الأستشاري. لذا أرى من المناسب من جميع الوزارات انشاء قسم لضمان الجودة والسيطرة النوعية وأعطاء دورات وتدريب كافي لعدد من المهندسين الشباب المخلصين وزجهم في هذا المجال ففي أحدى زياراتي للعراق رأيت العجب مما يفعله المقاولين والذين هم عراقيين وعليهم ان يكونوا أحرص من غيرهم في خدمة البلد ففي أحدى المناطق كان أحد المقاولين يقوم بعملية مد لأنابيب الماء الصافي وكانت ماكنة الحفر تحفر والعمال يلقون بالأنابيب الواحد تلو الأخر ودفنها مباشرة بنفس الأنقاض من غير ان تحدل التربة تحت ألأنبوب او يوضع سرير رملي تحت وفوق الأنبوب وتحدل التربة من فوق الأنبوب حتى انهم لم يقوموا بفحص للضغط للتأكد من انه لايوجد تسريب فلو كان لدى الجهة المشرفة على التنفيذ الكادر الكفؤ والمخلص للأشراف على التنفيذ لما حصل ذلك العمل الركيك فاللوم لايقع وحده على الجهة المنفذة لكن التقصير في الأشراف هو العامل الاساسي فالكادر ان كان كفؤا وغير مخلص وأمين فلا فائدة منه فبقليل من الأموال يمكن للمقاول السيطرة على المهندسين المشرفين ليفعل مايحلو له والغريب في ذلك المشروع اني لم الاحظ اي جهة مشرفة ماعدا ان المقاول قام بعملية تمثيلة بوضع الرمل والحدل والتقاط الصور لهذا المشهد حتى انا قمنا بأبلاغ المجلس البلدي عن رداءة النوعية لهذا المشروع لكن لامن مجيب. اني أرى في السيد أمين بغداد مثالا للأمانة والأخلاص لكن عليه ان يكون أكثر حزما ويلتفت لمن حوله والتاكد من مدى امانتهم وأخلاصهم والتأكد ايضا من مصدر المعلومات قبل التصريح بها فأذكر انه في أحدى مشاريع الماء ذكر الأمين ان المشروع في مرحلة التشغيل مع العلم كان لي صديق يعمل في هذا المشروع وأكد لي بأن المشروع سيكتمل بعد سنة ونصف ولم يصلوا لمرحلة التشغيل. أتهمني البعض برسائل على ايميلي الشخصي أترفع عن الرد على مثل هذه الشتائم واتهموني بأني متملق للسيد رئيس الوزراء وجعلت ايميلي على اسمه قلتها واقولها مرة أخرى اني احترم هذا الشخص وأرى فيه الأمل لمستقبل العراق لو وصال العمل مع قادتنا المضحين والمخلصين وتجنب البعثيين وطلب مني شخص آخر بأن اطهر بيتي من الأصنام (نوري المالكي) قبل ان اكتب في موقع براثا المقدس. المهندس الأستشاري التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «9» [الأحد 05 ديسمبر 2010 - 11:47 م]مصطفى الموسوي - العراق
نحن منطقة الجمعية الشعب محلة 357 زقاق 81 هذة المنطقة تعاني من الاهمال الشديد في كل الخدما ت لا بل لم يصل اليها اي احد والا احد ذكرها وخاصة دائرة بلدية الشعب الدائر ة التي اغلقت ابوابها وغادرت هذة البلدية تهتم فقط بمناطق الاغنياء وتترك مناط ق الفقراء تحت الجحيم المنطقة منكوبة الاخدمات بلدية تحت الصفر التبليط الايوجد حتى الشارع الرئيسي الذي يربط المنطقة لم يبلط الابل اصبح شارع تجمع للنفايات والانقاض والناس تمشي الى اماكن عملها راجلة لماذ هذا نحن لسن من هذا البلد امن نحن لسنا على كوكب الارض [الأحد 14 نوفمبر 2010 - 11:26 م]مصطفى - العراق
نحن منطقة الجمعية الشعب محلة 357 زقاق 81 هذة المنطقة تعاني من الاهمال الشديد في كل الخدما ت لا بل لم يصل اليها اي احد والا احد ذكرها وخاصة دائرة بلدية الشعب الدائر ة التي اغلقت ابوابها وغادرت هذة البلدية تهتم فقط بمناطق الاغنياء وتترك مناط ق الفقراء تحت الجحيم المنطقة منكوبة الاخدمات بلدية تحت الصفر التبليط الايوجد حتى الشارع الرئيسي الذي يربط المنطقة لم يبلط الابل اصبح شارع تجمع للنفايات والانقاض والناس تمشي الى اماكن عملها راجلة لماذ هذا نحن لسن من هذا البلد امن نحن لسنا على كوكب [الأحد 02 مايو 2010 - 1:43 م]علي الفقير - بغداد
اليس فيكم رجل رشيد؟ يقود هذه الناس التي يحترق قلبها على بلد المقدسات ويقتص من الضلمة وناهبي خيرات البلد والمتعاونين مع الحاقدين الناهبين لابقاء هذا البلد في اسفل القائمة في التنمية والتطور ماذا يقول اصحاب الحل العقد غدا لله ولرسوله عندما يسئلوهم لماذا كنتم متفريقين وتدعون انكم محبين ومتبعين لنهج ال البيت ع الم نترك لكم مرجعا واحدا ترجعون اليه سميناه ميزان الاعمال تقيسون اعمالكم اليه .
[الثلاثاء 18 اغسطس 2009 - 12:13 ص]تغريد - العراق
اشكرك اخي المهندس هادي الحسني اريد ان اقول لك صادق حسين علي طاغية على مديرية كهرباء نقل الوسط / الشبكات لايهمه العمل فقط تعين اولادة الاربعة واقرباءة وارسالهم ايفادات وسيطرتهم على المديرية باكملها فقد عين ابنة بعمر سبعة عشر عام على الملاك الدائم وارسلة الى سوريا والاخر الى المانيامع ابن عمهم وياخذون رواتبهم ومخصصات ساعات اضافية ومكافات وهم جالسون في البيت والمنتسبين الذين يعملون فعلا يتعاقبون وهو يسرق بحجة الابراج الساقطة حتى مصرف البيت ياخذة من الدائرة بمعاملات وهمية
[الخميس 06 اغسطس 2009 - 2:01 م]هادي الحسيني - أمريكا
عصابة الكهرباء الكبرى
معلومات مهمة وخطيرة ارفعها الى السيد المالكي الذي سمعته في الأمس في اجتماعه مع رؤساء العشائر انه طالب بمبلغ 2.6 مليار دولار لوزارة الكهرباء وان بعض الجهات السياسية رفضت الموافقة حتى لايحسب هذا النجاح لحومة المالكي اي انها نجحت بتوفير الكهرباء للمواطن العراقي وفي الحقيقة وجدت ان هذه الجهات السياسية التي لم يسمها المالكي لها حق في عدم الموافقة على منح هكذا مبلغ ضخم واني لا اتفق معك ياسيادة رئيس الوزارء المحترم فأستمع لما سأذكره فيمايلي وسيتغير رأيك تماما: 1. اهم اركان الفساد الاداري انه وكيل شركة سيمنس الالمانية ولا ادري لماذا بعد كل الفضائح التي حلت بشركة رصينة مثل سيمنس يبقون متمسكين به انه الشريك الاول او هو الوزير الفعلي لوزارة الكهرباء فكل مسؤولي الوزارة يعلمون من هو ابو زكريا كان يعمل بمشاركة المجرم محمد حمزة الزبيدي ويعطي رشوة ال 10 % رسميا وجميع مسؤولي الكهرباء ينزلون بضيافته في عمان في فندق الرويال كل مناقصات المحطات لابد ان تحال عليه وان اوصت لجنة فرعية لغيره فستعاد حتما اليس كلامي صحيح ايها المفتش العام سعدي السوداني فكل مسؤول في وزارة الكهرباء يعلم ما اعلم فمثلا لماذا اصر الوزير ورعد الحارس على احالة مناقصة محطة الديوانية ذات ال 250 ميكاواط الى شركة المستثمرين العرب وقد جاؤوا بالتسلسل الرابع وعدم الاحالة على الاول وهي الشركة الصينية التي حازت على عقد محطة واسط ولما اصرت اللجنة على عدم الرضوخ لتهديداتهم اعيدت المناقصة بالكامل ولحد هذه الفترة ولاكثر من سنة لم تتم الاحالة على اي شركة ولازالت محطة الديوانية حبر على ورق والان يريدون الاحالة على شركة لبنانية وهي اقل الاسعار ولكن اعلى من شنغهاي ب 10 مليون $ 2. كل عمليات الفساد الاداري وكل المناقصات العالمية تمر عبر عراب الكهرباء وزعيم المافيا فيها ( رعد الحارس ) الذي كان بزمن الطاغية يتمسح بجزمة عزة الدوري ويدعي قرابته له وحين سقط الصنم صار يتمسح برداء المرجعية والاحزاب الدينية عسى ان ينال رضاهم . صدقوني لا تقوم للكهرباء قائمة دون كنس كل هؤلاء الوجوه العفنة وهم كل من رعد الحارس , علاء دشر , ليث حميد , محمد فوزي , رعد شلال , صادق حسين , صباح الياس يلدا , وكل اذنابهم فهم والله عصابة كبرى تتحكم بكل مديريات وزارة الكهرباء من شماله الى جنوبه 3. للاسف وزارة الكهرباء تدار من الاردن من شركة الرواء التي يديرها سحبان فيصل مدير هيئة الكهرباء الصدامي الذي كان ملحقا في السفارة العراقية في السودان عام 1988 وربما شارك باغتيال السيد الشهيد مهدي الحكيم _وليث الشيخلي مدير عام سابق ومخابراتي سابق وثالثهم كلبهم ف.ح من الديوانية وقد وردوا للفرات الاوسط عشرات المحولات الرديئة نوع ايكو ولم تتخذ اللجان المشكلة اية اجراءات ككل لجان التحقيق الكهربائية!!ان المشكلة كبيرة والبعثيون هم اللاعبون لتعطيل وشل الوزارة. 4. مدير عام مشاريع الأنتاج سابقا محمد فوزي الذي وضع بمنصب لا يستحقه بامر من النائب بمقعد واحد مثال الصهيوني(الالوسي سابقا)والذي يبدو انه يسرق ليضع بجيوبه فهو لا يتورع عن اي شئ الا خدمة المواطن تم سجنه بقضية اختلاس في زمن صدام تحولت بقدرة قادر الى قضية سياسية واليوم مشكلة الكهرباء هي بسبب هذا الحرامي النكرة الذي لا يعلم من اموره شئ ولهذا وضع له كريم وحيد اربعة مساعدين وأقاله أخيرا ليجعله مديرا للتدريب والتطوير, وهل تعلمون سادتي مستوى الفساد في مديرية مشاريع الانتاج؟ فالمدير العام المسجون السابق بتهمة الاختلاس وبكل فخر لا يستلم راتبه من الدولة بل من الشركات المقاولة واهمها تلاعبا هي الحرة الدولية فهو لا يتورع عن تبديل منشأ المواد المستوردة بمناشئ اقل متانة بغض النظر عما ورد في العقود الموقعة لان المناشئ العالمية المعتمدة اعلى قيمة ولا يتورع عن القيام باعمال هي من اختصاص الشركات ويحولها على الدولة ويقتسم الاموال مع الشركات وجميع من هم مدراء للمشاريع هم من المحسوبين عليه ليسرقوا باسمه 5. الغريب في الأمر ان المدراء السابقين في هيئة الكهرباء الصدامية اصبحوا جميعهم اصحاب شركات في عمان أمثال سحبان فيص محجوب و الجبوري والعاني ووزارة الكهرباء لاتتعاقد الا مع هؤلاء اللصوص. 6. هل تنبهتم الى سقوط أبراج الكهرباء المتزامن مع زيادة ساعات القطع فكلما تفشل الوزارة من الأيفاء بووعودها الكاذبة تلجأ الى عذر سقوط عدد من الأبراج بحجة الأرهاب والله العالم ربما يكون من فعل الوزارة او شركاءها من الشركات التي تأخذ على عاتقها اعادة نصب هذه الأبراج. فأسلكم بالله هل نرجو خيرا من هؤلاء الثلة المجرمة وهل تتوقعون ان المبلغ المطلوب لو صرف لهم سيحدث تغيير فعلي اين كانوا منذ ستة أعوام ان كانوا مخلصين فعلا؟؟؟ ياسيدي المالكي المحترم ان كنت تريد ان تضع حدا لهذا فيمكنك مسك اي من اطراف هذه العصابة فهم جبناء ولن يصمدوا في التحقيق فأبدأ مع اي منهم وسوف ينكشف المستور. المهندس الأستشاري هادي الحسيني أمريكا [الثلاثاء 07 يوليو 2009 - 1:50 ص]ابوعلي اف اي اي اي - SWEDEN
ثم
وكثيرغيرها مالم نجعل رقابة الله في ضمائر القائمين بالاعمال فهنالك دوما النفوس الضعيفه ووساوس الشياطين وحب المال ان القسم اذا ما اتقنت صياغته وعوقب من خانه بما يستحقه قد يطور التنفيذ وانما الأمم الاخلاق الخ ان الفسادالاداري والمالي المستشري جذوره غياب تقى الجبار وتسلط الشهوات وحب النفس الأمارة بالسوء وكوارثهما لاتعد ولاتحصى أضافة لمافي قوله تعالى أنك أن تذرهم يضلواعبادك ولايلدوا ألا فاجرا كفارا فهل نصحو؟ فما ظهور جرذان التهجير والتفجير والسلب والدنس بكل اشكالها الا محصلة من غياب الا [الثلاثاء 07 يوليو 2009 - 1:32 ص]ابوعلي اف اي اي اي - SWEDEN
باسمه تعالى
كنت فد اقترحت أخذ القسم من كل مسؤولي المشاريع والمقاولين والمتعلقين بهم وحتى من كل خريج جامعه وباسلوب يؤكد الأمانة بكل متطلباتها من تطبيق العقود بحذافير متطلباتها ومواصفات المواد والذرعات ونوعية وتقنية العمل وكفاءة القائمين به حيث ان العلم بلا أمانه قد يكون كارثه كما فعلا حصل عند تهدم العمارات وسقوط الجسور كما ان التصرفات المشينه كتمشية الاعمال خارج المقاوله كأضافه او التغاضي عن العمل الغير مطلوب والخلطات الكونكريتيه وغش التعديلات الترابيه وتمشية الفحوص النهائيه دون تدقيق ثم [الإثنين 06 يوليو 2009 - 7:53 م]Zaid Mughir - Chicago,USA
الأخ المهندس هادي الحسيني
لاحظت بأن الأعمار في العراق يبنى على الأسس القديمة والمعروف أن التخطيط العمراني لا يتناسب والتمدد السكاني والعلم الحديث يضع في الحسبان كل الحسابات وهذا لا نراه في العراق وتكون دائرة الأعمار هي المخطط كي لا يتجاوز المواطن على اسس التخطيط , أرى من الضروري أن يكون اسلوب الأعمار بقلع القديم ويتم البناء بعد ايصال الخدمات الأساسية الغاز والكهرباء والماء والمجاري وشبكات الأنارة..حاليا لا توجد في العراق مدينة نموذجية ..بالنسبة لمن يتقول عليك فهذا أمر معروف فمقاولين الخردة كثر |
6000000*360*500=108000000000000 مليون دينار عراقي تحرق سنويا-- كم مشروع يمكن انجازه