|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
05/07/2009م - 1:23 م | عدد القراء: 9728
هادي الحسيني لايخفى على جميع العراقيين المشاكل التي تسببها العواصف الرملية المستمرة والتي اصبحت تجتاح العراق بشكل مستمر من دون ان يلتفت أحد لوضع حلا جذريا لهذه المشكلة كما فعلت الحكومة الصينية حينما بدأت تجتاحها العواصف الرملية مرة واحدة في السنة في السنوات العشرة الأخيرة والمتجهة من هضبة التبت. نأتي للعراق وكيفية تصرفه بموارده المائية التي تعاني اسوء استخداما عرفه العالم فهل تعلمون انه لحد ماقبل الحرب كانت مشاريع تصفية المجاري الثلاثة في بغداد ( الرستمية الشمالي والجنوبي والكرخ) متوقفة تماما وأحواض الترسيب جميعا ممتلئة بالحمأة وجميع مياه المجاري تطرح مباشرة الى النهر عن طريق (الباي باس-الممر الجانبي) بفضل حكومة الطاغية الذي كان يرسل نفاية الوسط الى الجنوب العزيز نكاية ولكنه لم يكن يعلم بأنه يتلقى نفاية اهل الشمال, هذا من جانب المجاري ومعالجتها اما الجانب الثاني هو عدم وجود السدود الكافية للسيطرة على الآف الأمتار المكعبة التي تهدر يوميا في شط العرب لتذهب هباء الى مياه الخليج المالحة. في جميع دول العالم المتقدمة والمتأخرة يتم أستخدام مياه المجاري الثقيلة بعد تصفيتها لأغراض السقي والري عن طريق منظومات التنقيط ماعدا العراق فأنه لايصفي هذه المياه ولايستخدمها للسقي لكنه مستمر بأرسالها هدية الى اهل الجنوب نعم أقول هذا وأنا متأكد تماما من دقة هذه المعلومات فمشروع ماء الكرخ في البوعيثة والذي يخدم اكثر من مليوني شخص شبه متوقف تماما فبعد تأهليه من قبل شركة امريكية ترك المشروع لاسباب امنية وحين استلمته الأمانة كانت المجاري تطرح من دون معالجة لأن كادر الأمانة هزيل والمشروع هو أجراء معقد ويحتاج الى متابعة وفحوصات يومية للتأكد من ان أجراءات هضم البكتيريا للفضلات صحيحة وهو اصلا ان المشروع لو اشتغل بكامل طاقته بخوطه الستة فهو غير كافي اصلا لتغطية جميع مياه المجاري, اما مشروعي الرستمية الجنوبي والشمالي فهما متهالكان حتى بعد تأهيلهما فلايصلح العطار ماأفسده الدهر فأحدهما تم أنشاءه قبل عام 1968 والغريب ان امانة بغداد تطرح مناقصة في الشهر الماضي لتاهيل مشروع الكرخ الذي تم تأهيله عام 2004 فبدلا من التأهيل الأفضل أكمال التوسعة للمشروع بدلا من هدر الأموال على أصلاح القديم. ان كانت أمانة بغداد لها أدنى شك في كلامي عن كادرها الهزيل فصور عمال كادر الأمانة وهم يسبحون في أحواض الترسيب والفلاتر في مشروع تصفية مياه شرق دجلة موجودة أضافة الى عميلات صيد السمك في نفس الأحواض وصور الطحالب الخضراء التي تغطي الفلاتر موجودة لمن يشك بالموضوع. بعد هذه المقدمة نعود لنضع الحل بين أيديكم للتخلص من العواصف الترابية فكما هو معروف عليكم بتثبيت التربة بزراعتها وبأستخدام مياه المجاري فأنا والله أخجل حينما أزور دول الخليج التي لاتمتلك سوى الماء المالح وأشاهد مدنهم خضراء على مرمى البصر حتى ان نوعية الثيل الذي نزرعه في العراق مختلف فثيلهم كأنه ثيل الملاعب فمن أين لهم كل هذا الماء انهم يصفون ماء البحر ويسقون زرعهم بماء المجاري المصفى فالذي يحز في نفسي ان أرى أرض السواد قد غدت أرض التراب. منظومات الري بالتقطير والرش بسيطة جدا فهي عبارة عن انابيب من البولي اثيلين عالي الكثافة متصلة بأنابيب بقطر أكبر ويضخ فيها الماء بضغط متوسط فبدلا من ان أستخدام تانكر لري الجزرة الوسطية يتم استخدام عشر هذا الكمية وبكفاءة أقل لأن كمية الماء المتبخر ستكون أقل. أزرعوا العراق طولا وعرضا بالحشائش والأشجار وقبلها يجب ان تمد أنابيب السقي فبالبعمل وحده يحيى الأنسان لابالكلام والخطب الرنانة, الشباب العراقي من غير عمل فأمنحوه الأرض ليزرعها لكم ان كنتم عاجزين. أقول للجميع بأننا العراقيين في الخارج يعتصر قلبنا دما على مايحدث للعراق لكن فقط اتيحوا لنا الفرصة فسوف تشاهدون مايمكننا ان نقدمه للعراق بعد ان اكتسبنا خبرة الدول المتقدمة, فلي صديق رجع للعراق وأصبح عاطلا عن العمل رغم كونه يحمل شهادة عليا وخبرة من شركات عالمية, فهل ياترى سأواجه نفس المصير لو رجعت لأخدم بلدي. المهندس الأستشاري التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «4» [الأحد 05 يوليو 2009 - 11:55 م]علي بكلوريوس اقتصاد وسياحة ودبلوم ادارة وقيادة - المانيا
مارايك اخي هادي حول مشروع كل برميل نفط يستخرج نزرع شجرة او نخلة ماياخذ من تحت الارض يعوض فوقها ان الشجرة التي تزرع في المانيا هي اكثر سعادتا وحظا من الشجرة التي تزرع في العراق فهم يهتمون فيها من حيث الارض ويضعون لها اعمدة من ثلاثة جوانب مثبتة ويربطوها كي لا يحركها الهواء او تنموا مائلة ان قطع شجرة قطرها اكثر من 70 سنتمتر تكون الغرامة الى 30 الف ايروا حتى مكتوب على بعض اشجار الفاكهة انها مشروع المستقبل المنتج
من يزرع العراق شركات اجنبية ام اهل البلد نفسهم واني متطوع الى هذة الخدمة [الأحد 05 يوليو 2009 - 11:49 م]عراقي - العراق - بغداد
اماذا لانستفيد من خبرات دول الجوار اذهبو الى ايران مثلا والى مدنها الرائعة الخضراء الجميلة كل الجزرات الوسطية قد تمت زراعتها بالثيل ومدت اليها وسائل ري وسقي حديثة وحولو مدنهم الى جنان وان كان البعض لايعجبهم الذهاب الى ايران فليذهبو الى الامارات العربية ذات المناخ الصحرواي والتي حولوها الى جنان خضراء ايضا
[الأحد 05 يوليو 2009 - 4:26 م]هادي الحسيني - أمريكا
أخي علي الشرع
أجابتي عن أستفساراتك ارسلتها في نفس اليوم كتعليق في نفس موضوع الكهرباء يرجى مراجعة الموضوع |
اود ان اعلمك اني على اطلاع كامل لهذا المشروع
هل تعلم ان الرستميه متوقفه منذ عام 2003 وان فريق الصيانه الذي شغلها ب 7 مليون دولار وسلمها لملاك تشغيلي لا حول له ولا قوه لان الرستميه يجب ان تعمل على مدار الساعه ولا يجوز التوقف اكثر من نصف ساعه لئلا تحدث ترسبات وتكلسات مما يؤدي الى التوقف ثم صيانه اخرى وضخ ماء صافي لتسليك الحمأه المتكلسه وكلف اخرى
فبعد تسليم مقاول الصيانه الذي استلم ال7مليون دولار الى الملاك التشغيلي بعدها مباشرة بيومين لعدم توفير مادة الكاز للمحطه !!!!!