أنباء عن عطل مفاجئ في سيرفرات مفوضية الإنتخابات        ضبط وطرد 20 موظفا في المفوضية متورطون بالتزوير ضد الائتلاف الوطني العراقي ودعوة الى اعتقالهم لمعرفة الجهات التي يعملون لها        مفوضية الانتخابات: الانتهاء من نتائج ست محافظات بواقع 25%        الرئيس طالباني يبحث مع عبدالمهدي وبارزاني مرحلة ما بعد نتائج الانتخابات        امام جمعة الديوانية يطالب بالكشف عن اوراق الاقتراع الاضافية التي طبعت غير التي فاضت عن الحاجة        الائتلاف الوطني يتقدم على دولة القانون والعراقية في النتائج الجزئية بميسان        تقدم دولة القانون بفارق بسيط عن الائتلاف الوطني في النتائج الجزئية لإنتخابات محافظة المثنى        شرطة الانبار تطلق سراح 31 معتقلا        المفوضــيه العليــا المســتقله للانتخابات في كــندا تعلن بدأ عملـية الــعد والــفرز        الكناني: استلمنا اكثر من 300 شكوى حول التصويت العام  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

03/07/2009م - 6:23 م | عدد القراء: 220


بقلم : سامي جواد كاظم

مع دخول الاسود الى البيت الابيض وبدأت مجموعة من التكهنات ترافقها مجموعة من القرارت مع الدراسات والابحاث والتحليلات لمعرفة غد السياسة الامريكية الخارجية لانها الاهم ومن ثم الداخلية .
الغالبية العظمى اثنت على اداء اوباما الى هذا اليوم والاقل انتقدوها وانا لا ارى سلبية او ايجابية مجرد كلام لم ينطق به ولا رئيس امريكي قبل اوباما حيث اتصف بالعقلانية والكياسة الدبلوماسية مع الاعتقاد لدى البعض في التلميح بالشدة اتجاه اسرائيل وان كان هذا امر مشكوك فيه .
الخطاب الاخير الذي القاه اوباما من القاهرة لم تظهر ولا بادرة عمل على ارض الواقع تترجم ما قاله في الخطاب والانتظار لا زال ساري المفعول والامل لحافنا .
ولكن هنالك خطة اقدم عليها اوباما تتعلق بالادارة الامريكية وتعد حقا جبارة واذا ما تمكن من تنفيذها على المشمولين بها فعندها سيلاحظ التغيير الحقيقي الذي نادى به اوباما ، ولكن المهم الاستنتاجات قبل قرار اوباما ما هي ؟
قد يزعل من يتابع الكتابة عن امريكا وسياستها وهذا لا يعنيني بقدر ما يعنيني كشف حقائق .
القرار العظيم الذي اتخذه اوباما هو تشديد القيود الصارمة على ممارسات جماعات الضغط السياسي المعروفة بجماعات "اللوبي" في تاريخ الولايات المتحدة ،ويحظر هذا الأمر التنفيذي على الذين عينهم الرئيس أوباما في مناصب معينة قبول أي هدايا من جماعات الضغط، كما يحظر عليهم العمل على قضايا أو موضوعات يكون قد سبق لهم السعي لممارسة ضغط على المسؤولين بشأنها أثناء وجودهم في القطاع الخاص. كما يمثل هذا الأمر التنفيذي المرة الأولى التي تحظر فيها حكومة أميركية على المعينين من قبل الفرع التنفيذي ممارسة أي نوع من أنواع الضغط السياسي على الحكومة التي كانوا مسؤولين فيها بعد تركهم مناصبهم الرسمية. وهذا يعني أنه سيكون محظورا على المعينين تعيينا سياسيا تولي أي وظيفة أو منصب يتطلب ممارسة ضغط سياسي على الفرع التنفيذي طالما ظل أوباما في منصب الرئاسة. والان ماذا كان دور هذه الجماعات على الحكومات السابقة وكيف كان تعاملها مع رجال القرار السياسي في البيت الابيض ؟
احدى ممارسات جماعات الضغط ومنظماتهم التي الغاها هذا التشريع هي فيما يتعلق بإمكانية تحمل نفقات أو تكاليف سفريات أو تنقلات أعضاء الكونغرس، أو الترفيه عنهم، أو إطعامهم." والان مقابل ماذا هذا الصرف ؟ هل يحتاج الى اجابة ؟
المهم ليس الاجابة ولكن الاستنتاج كم قرار تم استصداره من الكونغرس الامريكي بهكذا اسلوب ؟ وطالما ان عضو الكونغرس الامريكي يقبل الهدايا التي تؤثر على اتخاذه القرارات المهمة والتي يتعلق بها مصير الغيراذن لا يهمه النتائج السلبية لقراراتهم بقدر ما يهمهم التحصيل المادي من هذه الجماعات ، وهل يحق لنا ان ننعت الكونغرس بالنزاهة في اتخاذ القرارات ؟
كما وان القتل ليس بالامر المستبعد من ممارسات هذه الجماعات لانه يدخل ضمن الضغط الذي يستخدم على الكونغرس الامريكي لاستصدار قرارا تبغيه هذه الجماعات واعتقد سمعتم بالكثير من الاعضاء الذين اغتيلوا او انتحروا لظروف غامضة .
يقول الخبير ورثايمر رئيس منظمة الديمقراطية 21 ان ـ ممارسة الضغط من خلال أشخاص أو جماعات نظام موجود في كل النظم الديمقراطية في جميع أرجاء العالم، ومن خلاله يسعى من يملكون ثروات ضخمة وتكون لهم مصالح كبيرة يريدون ضمانها إلى أن يكون لهم نفوذ أو تأثير كبير في قرارات الحكومة ـ ان المحافظة على اموال لا يعلم كيف جمعت حق مشروع ولكن هل الوسيلة التي يتبعوها صحيحة في الحفاظ على اموالهم ؟
السؤال المهم هنا الى أي مدى سيلتزم صناع القرار بهذا الامر التنفيذي ؟
اما العرب اذا ارادوا ان يعلموا بحسن نوايا اوباما فما عليهم الا اثارة الملفات العالقة التي تدين اسرائيل بسبب اجرامها في فلسطين واخرها غزة فان استطاعت ان تحصل على قرار ادانة فقط ادانة فقط وليس تعويض خسائر او انسحاب وما شاكل ذلك ادانة فقط من غير ان تستخدم امريكا حق النقض فعندها نسلم بان اوباما جاد في مسعاه

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: