|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
03/07/2009م - 3:32 م | عدد القراء: 417
عزت الاميري أشارت أنباء صحفية مصرية , عن اعتقال عشرات الشيعة مع الداعية الاسلامي المتشيع الشيخ (حسن شحاتة) ، مشيرة إلى أنهم تم اقتيادهم جميعًا إلى جهة سيادية، حيث يخضعون حاليًا للتحقيقات في إطار من التكتم والسرية. نبارك للقوات الأمنية المصرية طول بالها الامني على حرية العقائد وتحضّرها وتمدنها نبارك ديمقراطيتها نبارك لها ان تفتخر مصر المبارك بان الرئيس اوباماخصّها دون العالم الاسلامي برسالته السياسية للاسلام من أرض مصر العزبزة! فقد كانت ولازالت مصر عند حسن الظن لكل الدكتاتوريات الفكرية لقادتها. نريد من اي جهة إسلامية حتى لانتهم بالطائفية ولنا الحق في الاشارة والتعرضّ المذهبي، ان يعرف الرئيس اوباما بالامر حتى يعي ان إختياره مصر اللامبارك خطا في التوجه والاتجاه فعندما يحترم الرئيس اوباما حرية الحجاب وان حق المراة اهم لن يتصور سي ناريو الضد العقائدي من الدولة التي اختار لرسالة للمسلمين أرضها في حين تضطهد هذه الدولة مواطنيها وبالعقائد التي يكفلها ملف حقوق الانسان العالمي. كنت اريد ان تصل المعلومة للرئيس اوباما وتصل له كل فتاوى التكفير والتفكير ضد المذهب الشيعي لان اهمية الامر ان يضع امام نواظره كيف تنتهك في بلاد الاسلام معتقدات ومذاهب لااغراض سيا سية بحتة كوسيلة تنتهك حق البشر في الاختيار العقائدي فمن يوصل الرسالة لااوباما؟ من يتصدى في فضائيات الحق للابلاغ؟ لقد خبرت المصريين في ثمانينيات العراق كانوا ومازالوا متجذر في نبات قلوبهم حب اهل البيت ع ولكن الاعلام العراقي وقلة القنوات الشيعية كان يحجب عنهم المعلومة التي تطفيء غليل شغفهم بحب الآل ع فلما شاهدوا الكاظمين ع لم تنهل فقط دموعهم ولكنهم لم يصدقوا قرابة الامامين برسول الله ص سيد البشر في وقت يتمسكون بالسيد البدوي والسيد الطنطاوي وغيرهم لانه يقال نسبه للرسول الاعظم ص فكيف بسلسلة الذهب المصفى سلالة المصطفى؟ التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «2» [السبت 04 يوليو 2009 - 7:34 م]محمود الشمري - العراق
أضم صوتي لصوت الأستاذ الفاضل عزت الأميري بايصال الحقائق الى الرئيس اوباما الذي احترم السياسة الحكومية المصرية واعطاها أكثر من استحقاقها .. وهي رأس من رؤوس الديكتاتوريات العربية . وأضم صوتي لصوت الأستاذ العزيز أبو هاني الشمري بطلبه لفريق التواصل أن يتواصل مع الأحداث ولا ينظر للأمور من زاوية طائفية وأن يفهم هذا الفريق أن للحقيقة أكثر من وجه وعلى طلابها أن يبحثوا عن وجوهها وأن لا ينظروا لجميع مشاكل المنطقة من زاوية عدائهم لأيران فقط وبالتالي وقوفهم في نفس زاوية البعث الخائب
[السبت 04 يوليو 2009 - 12:20 ص]ابو هاني الشمري - ايرلندا
الى الاخ زياد في فريق التواصل الالكتروني وزارة الخارجية الامريكية:
رددتم على كثير من مقالات الاخ الكاتب سامي لكونه تكلم عن تحرك امريكا ودول اوربا حول الانتخابات الايرانية والاعتقالات التي جرت بعدها ولازلتم مستمرين باعلامكم حول تلك القضية ... لكي نتأكد من صدقكم وحياديتكم ونظرتكم لكل الدول بالتساوي نطالبكم بايصال هذه المعلومة المنقولة في مقال الاخ عزت الى السيد الرئيس اوباما كي يعامل حكومة مصر والمعتقلين عندها بنفس السواسية التي عاملتم بها ديمقراطية ايران حتى نقول انكم لاتكيلون بمكيالين..تحياتي |