|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» الأخبار
عماد كاظم - 03/07/2009م - 4:24 م | عدد القراء: 1995
![]() قال سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة الجمعة : نحن لا نستغرب ان الكثير من قنوات الكذب والأفتراء حاولت تناسي يوم الأنسحاب الأمريكي من المدن العراقية الذي صادف في ذكرى ثورة العشرين الخالدة حيث كانت تتحدث عن المقاومة التي نعرفها جيدا التي لم تكن الا ضد العراقيين ولهذا لم نجد لهم صوت عند خروج القوات الأجنبية ولماذا استمرت عملياتهم والتي نتوقع ان تستمر وبحقد أكبر ؟.
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «9» [الأربعاء 08 يوليو 2009 - 1:44 م]ابو احمد الاعظمي - العراق
اسد بغداد الله يحفظك من شر التكفير والبعث الصدامي ,(اي احجيهه طك بطك )بعد ماضل مجال للمجاملات .
[الثلاثاء 07 يوليو 2009 - 12:36 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
لله درك ياشيخ ..في كل مره تفضح اعداء العراق...وتضع النقاط على الحروف فيما يتعلق باعمار العراق ومجابهه اعداءه...وعلى الحكومه ان تنتبه لكل النقاط القيمه التي تذكر بخطب الجمعه
[الثلاثاء 07 يوليو 2009 - 10:49 ص]سعد الكعبي/ وزارة الثقافة - بغداد
السلام عليك ياشيخ, ان الحقد والكره والبغضاء الذي يجري بدم اعداء الحسين يدفع بحزب البعث والبعض من الفضائيات ليشنوا بكل ما استطاعوا من قوة الشيطان ليعرقلوا مسيرة عشاق الحسين عليه السلام , فتحية لكل الائتلاف الابطال ونحن على العهد لازلنا متمسكين بثوراتنا ضد من يحاول المساس بعراقيتنا, فنعم الرجال انتم يا باطال الحوزة
[الأحد 05 يوليو 2009 - 8:48 م]السيد صباح الموسوي - بغداد
السلام عليكم - بوركت ياشيخنا الجليل لقد اريحت قلوبنا ومثل ماتفضلت ان شيوخ المقاومه وادعياءها لم يحاربو الامريكان بل حاربونا وبفتاوي التكفريين من اهل النفاق في السعوديه ومن تحالف معها ولكل والله ياشيخنا الكريم لو ارتمونا اشداء عليهم فنحن حاضرين وليعلم من هم اتباع اسد بغداد 0
[السبت 04 يوليو 2009 - 2:53 م]قيس - Iraq
إننا نطالب الحكومة العراقية وررجا الدين بإثبات صدقية مواقفها بالضغط على السلطات السعودية والاردنية والمصرية من أجل ايقاف دعمهم للاجسام العفنة الملغومة من الوهابية والبعثية الذين نشئوا وترعرعو في احضان امريكا وبريطانية. القضاء على الارهاب ليس بمشكلة ولكن المشكلة هي في سكوت القادة عن فضح منابع الارهاب حتى اصبح الارهاب ورقة ضغط على العراق.
للاسف اقول لقد قتل الحسين عليه السلام بايادي بعض منها كان محسوب على الشيعة خوفا من الارهاب الاموي وعلى المناصب الدنيوية وما اشبه اليوم بالامس. [السبت 04 يوليو 2009 - 10:52 ص]ابو الصراحة الواقعية الهادفه - SWEDEN
ثم
فما لم نستشعر خدع الثعالب وحربهم الاعلامية الدنساء ونكافحها بكل قوة وعنف فانهم سيمضون لأعادة عجلة الزمن الى عهود ثرم وتسفير وتقطيع الالسن وكل دنس الجرذ الارجس من لا يذكروه يوما وما نجس وحرق ودنس ودفن افلا نكون الواعين لما يضمرون والفارون توا لنا كائدون علانية مع كل ضواري أنجاسهم ودفاني أحيائنا ومثلجي العهر والدنس أم نحن غافلون ودام نضالكم الشريف للشعب كل الشعب بأمانة غرست في قلوبكم الطهر [السبت 04 يوليو 2009 - 10:43 ص]ابو الصراحة الواقعية الهادفه - SWEDEN
باسمه تعالى
أيها الشيخ الحليل ان ارتفاع أصوات تدعونا الى نسيان الماضي غريب عجيب وكارثه لان تلك الدعوه لـــــــم يصاحبها دعوة المتنجسين بمخازي وماسي وجرائم الماضي التي دنست شرف البشريه وحتى شرف الذئاب والجرذان وهم في كل واد يفجرون ويهجرون ويسلبون ويذبحون وهم عند كل حاقد مقيمون منه يصدرون لنا شاحنات الموت والدمار وحرب الاعلام الاسود بينما أبواق ما شفنه الفرح الا بزمانك في سبات موقت لم تتحرك ذرة لتوعية الشعب من أدنس وأرجس وأقذر جرذ وما خلف من الفارين والمتبقين النافثين حقدهم الدفين ثم [السبت 04 يوليو 2009 - 12:33 ص]Army - بغداد
سماحة الشيخ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان تناسي يوم الانسحاب من البعض ليس الا لكون يومه قد تزامن مع ثورة العشرين. نعم لم تكن حربهم ضد الامريكان بل كانت تكملة لمقابرهم الجماعية واعداماتهم لخيرة شبابنا الواعي والمثقف. نعم حلولكم صحيحة في الاستثمار وجلب الشركات التي توفر مجالات العمل للكثير من العاطلين وبزيادتها تسحب البساط من وزارات الدولة للسيطرة على الفساد وتنضيب منابع الارهاب وتحويلها من عاطلة (بطالة مقنعة) الى ايدي عاملة فعلاً. وهذا سيكون يوم عزاء موحد للارهاب والمفسدين . [الجمعة 03 يوليو 2009 - 6:41 م]Zaid Mughir - USA _ Chicago
السيد الفاضل الشيخ جلال الدين الكبير بوطنيته وأصالته..كل ما نريد هو طرد العناصر الطائفية من البرلمان قبل الأنتخابات وهم جبهة التنافق و النفاق وجبهة الحوار اللاوطني وحزب الفضيلة المعروف بالسرقة والتيار الصدري الذي جلب لنا الويلات وفرق صفوف المسلمين والحزب اللااسلامي كي لا يكون هناك ارهاب وفساد
|
