مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

عماد كاظم - 03/07/2009م - 4:24 م | عدد القراء: 1995



قال سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة الجمعة : نحن لا نستغرب ان الكثير من قنوات الكذب والأفتراء حاولت تناسي يوم الأنسحاب الأمريكي من المدن العراقية الذي صادف في ذكرى ثورة العشرين الخالدة حيث كانت تتحدث عن المقاومة التي نعرفها جيدا التي لم تكن الا ضد العراقيين ولهذا لم نجد لهم صوت عند خروج القوات الأجنبية ولماذا استمرت عملياتهم والتي نتوقع ان تستمر وبحقد أكبر ؟.


واضاف الشيخ الصغير ان حرب هؤلاء ليست حربا ضد الأمريكان بدليل اننا وجدناهم منذ سنة 2006 وحتى سنة 2009 قد تركزت عملياتهم ضد العراقيين وتضاءلت بشكل كبير ضد الأمريكان وفي كثير من المناطق كان الأمريكان يبدون كحماة وهم يسرحون ويمرحون بدون وازع أو رادع فلذلك أن شيوخ المقاومة وأدعياءها قد افتضحوا , وقد وصلنا الى هذا الأمر بعد جهد وصبر كبيرين وعضضنا على نواجذنا لبلوغ هذه المرحلة . ان الوصول الى هذا المحطة لا يعني اننا وصلنا الى نهاية الطريق وانما هذه هي بداية الطريق فخروج القوات الأجنبية هو اننا نتحمل المسؤولية فالعراقي هو الأقدر على صيانة الأمن والأستقرار .


وقال سماحته : يجب ان نضع نصب اعيننا جملة من الأستحقاقات والأمور والعمل عليها . فعلينا اولا دعم وتحصين واسناد القوى الأمنية ونعتقد ان هذا الدعم من الواجبات الأساسية على العراقيين وطنيا وشرعيا وان وجود بعض الأفراد من المنتسبين المسيئين لا يمنع احتضان الأكفاء للوصول الى المراحل الأخرى لأننا ندرك ان من عادانا كل هذه الفترة لم يكن له عداء مع اجنبي فقد سبق وان باع العراق يوم كان حاكما للعراق . فمنذ عام 1968 وحتى عام 2009 بقي البعثيون هم الفايروس الذي يأكل بكبد العراق . فما قصة عداءهم مع البطحاء ومدينة الصدر ومدينة الكاظمية ومدينة الحرية ومدينة الشعلة وغيرها وما علاقتها بإخراج المحتل ؟ .


وكشف الشيخ جلال الدين الصغير عن أن المجرم المقبور حسين كامل عندما هرب من العراق هرب ومعه احد عشر مليار دولار في الوقت الذي كانت فيه الدولة قوية فما الذي فعلوه بالأموال العراقية التي كانت بحوزتهم عند سقوط النظام ؟ لقد تحولت الى قنابل ومتفجرات لقتل الشعب العراق , بل انهم عمدوا الى احراق الدوائر بل حتى الآن ينشب حريق بين فترة واخرى في وزارة من وزارات الدولة ويكون دائما في الطوابق التي تحوي وثائق العقود وصرف الأموال فمن يفعل ذلك ؟ .


والقضية الثانية التي ركز الشيخ الصغير عليها في خطبته هي قضية تكريس الوحدة الوطنية والتآخي والتلاحم بين العراقيين بمختلف طوائفه وقومياته مشيرا الى ان الأرهاب يستهدف بشكل اساس المكون الشيعي وهذا الأستهداف ليس جديدا ولكننا لن نخدع لأن المكون السني لم يكن له يد في ذلك بل ان السنة مستهدفون ايضا من قبل نفس الجهة بدليل ما حصل من عملية اغتيال الدكتور حارث العبيدي وعمليات التفجير في كركوك والموصل والأنبار وغيرها .


وأما القضية الثالثة فهي مطالبة القوى السياسية بتحمل مسؤولياتها الكبير لأن من العيب أن لا نكون قادرين على ضبط انفسنا والسيطرة وجعل صراعتنا في الأطار الطبيعي حتى لا يقال بأن الأمريكيين كانوا هم الدرع الواقي الذي منع القوى من الصراع الداخلي وبعد خروجهم انهار الوضع بالكامل .


كما جدد الشيخ جلال الدين الصغير اتهامه لعدد من الدول المجاورة التي اثبتت انها حاقدة وبأمتياز من خلال دعم التكفير وعمليات القتل والتفجير وانها ستعمل وبمساندة ومساعدة من اسرائيل على الأستمرار بالضرب على الوتر الطائفي . ولكننا بتجربتنا السابقة وبإنسحاب القوات الأجنبية يجب ان نثبت بأن هؤلاء كلهم خاسرون وخاسئون أن العراق سيبقى أبيا ومعطاءا .


ودعا سماحته الحكومة العراقية الى ايجاد معادلتين متكافئتين حيث لا يمكن مطلبة المواطن بالصبر من دون ايجاد وسائل حقيقية لحل المشكلات التي يعانيها المواطن العراقي . واشار الى الوعد الذي قطعه وزير الكهرباء والذي تحول الى نتيجة عكسية حيث ان كل وعد يطلقه يتحول الى حقيقة مقلوبة فقد سبق وأن صرح بأن وزارة الكهرباء ستوفر الطاقة الكهربائية بمعدل انتي عشرة ساعة يومية خلال شهر تموز ولكن ما حصل ان ما يحصل عليه المواطن لا يزيد عن ثلاث او اربع ساعات حيث ينقط الماء بانقطاعها مما يعني تفاقم المشاكل فما هو السبب ؟ . إن من واجب الحكومة ان تحاسب وتراقب وتقدم المساعدات الحقيقية للمواطن الذي اثبت قوة تحمل كبيرة وصبر كثيرا وآن الأوان لكي يلمس نتائج ذلك الصبر الطويل .


والشيخ الصغير : لقد كنا ننادي منذ البداية بأن الحل هو بتقوية وتفعيل الأستثمار ولم يكن احد يسمع لما نقول والآن عرف بعض المسؤولين ان الحل هو ماقلناه , فقامت وزارة النفط بطرح حقول الرميلة للأستثمار حيث كان تخمينها ان هذه الحقول تنتج ( مليون وسبعمائة الف برميل يوميا ) وعندما جاءت الشركات الأستثمارية التي تعاقدت معها الوزارة فقالت اننا نستطيع ان ننتج ( مليونين وثمانمائة الف برميل يوميا ) مما يعني ان العراق بعد فترة قليلة سيصل انتاجه الى ( أربعة ملايين برميل يوميا ) وهذه أموال ضخمة ولهذا يجب فتح باب الأستثمار في الحقول الباقية والمشاريع الأخرى وان الأئتلاف العراق الموحد كان ينادي دائما ويطالب بفتح باب الأستثمار في كل المجالات لأن الحكومة غير قادرة على بناء بلد مدمر كليا , فكل مدينة تحتاج الى عشرات المليارات لأعمارها ونحن نعطيها عشرات الملايين في أحسن الأحوال .


وقال سماحته : ان الفرصة امام الشباب ليست مع دوائر الدولة وانما مع مشاريع الأستثمار فهي الفرصة الحقيقية لأن شركات الأستثمار ستمنح رواتب عالية , فالشروط التي وضعت في العقود تنص على ( 85 بالمئة ) من العاملين في هذه الشركات يجب ان يكونوا من العراقيين وقد قبلت شركتان في حقل واحد فكيف اذا تحقق ذات الأمر في الحقول الأخرى . اضافة الى اننا سنتخلص من الفساد الكبير في الوزارات والأدارات لأن الأموال ستحولها الشركات الى الحكومة ولن تمر عبر هؤلاء المفسدين . كما ان رواتب الدولة غير قادرة على تحقيق الرفاهية ولا تبني المسقبل للشباب . كما ان زيادة الرواتب في واقعها نقمة على الفقراء والمساكين حيث ان الأسعار سترتفع بشكل غير متوازن , لذا يجب ان يلجأ الناس الى فتح المشاريع الصغيرة وعلى الحكومة ان تدعمهم فالمسؤولية مشتركة بين المواطن والحكومة مشيرا الى وجود حالات تضخم في عدد الموظفين في دوائر الدولة .


وأشار سماحته الى مشروع السبعين مليار مع الشركات الكورية والبرازيلية والألمانية الذي سيحقق الكثير من التطور في المشاريع حيث تعهدت بإنجاز ثلاثة الاف وخمسمائة مدرسة في سنة واحدة في الوقت الذي لم تبني وزارة التربية مدرسة واحدة اضافة الى ثلاث مائة وخمسين الف وحدة سكنية في سنة ونصف علما ان الحكومة لن تدفع فلسا واحدا لأن الدفع سيكون آجلا أو بالمقايضة بالنفط .


وقال الشيخ الصغير في ختام خطبته : اننا مقبلون على انتخابات وأن لنا اعداء كثر لا يحبون وحدتكم وليسوا شرفاء في عدائهم حيث سيفعلون كل شيء من اجل تفريقكم من خلال الأشاعات المغرضة والكذب والتسقيط والأساليب الملتوية الأخرى لذا يجب الأنتباه والحذر ( فجيش صفين لم يتفرق عن أمير المؤمنين وعن الأمام الحسن عليهما السلام بناءا على افكار وانما بناءا على اشاعات وأكاذيب ونحن وللأسف شعب تأخذ الأشاعة مأخذها فيه ) , فالمثال دور الأعلام ما حصل في الأنتخابات الأيرانية حيث انهم كانوا على اهبة الأستعداد لأشعال الأزمة وانطلقت حملة واسعة لخلط الأوراق وصنع زوبعة لم تكن واقعية فالذي يذهب الى هناك لا يجد شيئا ولكن ما تسمعه في وسائل الأعلام يصور الأمور بعكس حقيقتها حيث ذكرت قناة العربية ان مجلس صيانة الدستور قد اعلن عن وجود عشرة ملايين صوت مزور وهو اعلى مجلس قانوني في ايراني وهم يعلمون ان مجلس صيانة الدستور سينفي بعد دقائق هذا الخبر ولكنهم يتأملون ان تحصل مظاهرة او اي شيء خلال تلك الدقائق فتكون شرارة لفتنة كبيرة . لذا علينا ان ننظر الى الأمور بواقعية ونعرف من الذي قدم ومن الذي ضحى من اجل العراق لأن الأعداء يتربصون بكم الدوائر .

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «9»

[الأربعاء 08 يوليو 2009 - 1:44 م]ابو احمد الاعظمي - العراق
اسد بغداد الله يحفظك من شر التكفير والبعث الصدامي ,(اي احجيهه طك بطك )بعد ماضل مجال للمجاملات .
[الثلاثاء 07 يوليو 2009 - 12:36 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
لله درك ياشيخ ..في كل مره تفضح اعداء العراق...وتضع النقاط على الحروف فيما يتعلق باعمار العراق ومجابهه اعداءه...وعلى الحكومه ان تنتبه لكل النقاط القيمه التي تذكر بخطب الجمعه
[الثلاثاء 07 يوليو 2009 - 10:49 ص]سعد الكعبي/ وزارة الثقافة - بغداد
السلام عليك ياشيخ, ان الحقد والكره والبغضاء الذي يجري بدم اعداء الحسين يدفع بحزب البعث والبعض من الفضائيات ليشنوا بكل ما استطاعوا من قوة الشيطان ليعرقلوا مسيرة عشاق الحسين عليه السلام , فتحية لكل الائتلاف الابطال ونحن على العهد لازلنا متمسكين بثوراتنا ضد من يحاول المساس بعراقيتنا, فنعم الرجال انتم يا باطال الحوزة
[الأحد 05 يوليو 2009 - 8:48 م]السيد صباح الموسوي - بغداد
السلام عليكم - بوركت ياشيخنا الجليل لقد اريحت قلوبنا ومثل ماتفضلت ان شيوخ المقاومه وادعياءها لم يحاربو الامريكان بل حاربونا وبفتاوي التكفريين من اهل النفاق في السعوديه ومن تحالف معها ولكل والله ياشيخنا الكريم لو ارتمونا اشداء عليهم فنحن حاضرين وليعلم من هم اتباع اسد بغداد 0
[السبت 04 يوليو 2009 - 2:53 م]قيس - Iraq
إننا نطالب الحكومة العراقية وررجا الدين بإثبات صدقية مواقفها بالضغط على السلطات السعودية والاردنية والمصرية من أجل ايقاف دعمهم للاجسام العفنة الملغومة من الوهابية والبعثية الذين نشئوا وترعرعو في احضان امريكا وبريطانية. القضاء على الارهاب ليس بمشكلة ولكن المشكلة هي في سكوت القادة عن فضح منابع الارهاب حتى اصبح الارهاب ورقة ضغط على العراق.
للاسف اقول لقد قتل الحسين عليه السلام بايادي بعض منها كان محسوب على الشيعة خوفا من الارهاب الاموي وعلى المناصب الدنيوية وما اشبه اليوم بالامس.
[السبت 04 يوليو 2009 - 10:52 ص]ابو الصراحة الواقعية الهادفه - SWEDEN
ثم
فما لم نستشعر خدع الثعالب وحربهم الاعلامية الدنساء ونكافحها بكل قوة وعنف
فانهم سيمضون لأعادة عجلة الزمن الى عهود ثرم وتسفير وتقطيع الالسن وكل دنس
الجرذ الارجس من لا يذكروه يوما وما نجس وحرق ودنس ودفن افلا نكون الواعين لما يضمرون والفارون توا لنا كائدون علانية مع كل ضواري أنجاسهم ودفاني أحيائنا ومثلجي
العهر والدنس أم نحن غافلون
ودام نضالكم الشريف للشعب كل الشعب
بأمانة غرست في قلوبكم الطهر
[السبت 04 يوليو 2009 - 10:43 ص]ابو الصراحة الواقعية الهادفه - SWEDEN
باسمه تعالى
أيها الشيخ الحليل
ان ارتفاع أصوات تدعونا الى نسيان الماضي
غريب عجيب وكارثه لان تلك الدعوه لـــــــم يصاحبها دعوة المتنجسين بمخازي وماسي
وجرائم الماضي التي دنست شرف البشريه
وحتى شرف الذئاب والجرذان وهم في كل واد
يفجرون ويهجرون ويسلبون ويذبحون وهم عند كل حاقد مقيمون منه يصدرون لنا شاحنات الموت والدمار وحرب الاعلام الاسود
بينما أبواق ما شفنه الفرح الا بزمانك في سبات موقت لم تتحرك ذرة لتوعية الشعب
من أدنس وأرجس وأقذر جرذ وما خلف من الفارين والمتبقين النافثين حقدهم الدفين
ثم
[السبت 04 يوليو 2009 - 12:33 ص]Army - بغداد
سماحة الشيخ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان تناسي يوم الانسحاب من البعض ليس الا لكون يومه قد تزامن مع ثورة العشرين.
نعم لم تكن حربهم ضد الامريكان بل كانت تكملة لمقابرهم الجماعية واعداماتهم لخيرة شبابنا الواعي والمثقف.
نعم حلولكم صحيحة في الاستثمار وجلب الشركات التي توفر مجالات العمل للكثير من العاطلين وبزيادتها تسحب البساط من وزارات الدولة للسيطرة على الفساد وتنضيب منابع الارهاب وتحويلها من عاطلة (بطالة مقنعة) الى ايدي عاملة فعلاً.
وهذا سيكون يوم عزاء موحد للارهاب والمفسدين .
[الجمعة 03 يوليو 2009 - 6:41 م]Zaid Mughir - USA _ Chicago
السيد الفاضل الشيخ جلال الدين الكبير بوطنيته وأصالته..كل ما نريد هو طرد العناصر الطائفية من البرلمان قبل الأنتخابات وهم جبهة التنافق و النفاق وجبهة الحوار اللاوطني وحزب الفضيلة المعروف بالسرقة والتيار الصدري الذي جلب لنا الويلات وفرق صفوف المسلمين والحزب اللااسلامي كي لا يكون هناك ارهاب وفساد



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: