|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
03/07/2009م - 1:46 ص | عدد القراء: 407
بقلم داود نادر نوشي
وهذا تحصيل حاصل بالنسبة لجميع العراقيين الذين يؤمنون بالعملية السياسية والعراق الجديد ، وكذلك الرجال الذين اختاروا المقاومة السياسية والنهج السلمي لإخراج القوات الأجنبية بعيدا عن العنف والإرهاب الذي تضرر بت العراقيين قبل غيرهم . وأن مايهمنا في الموضوع هو ليس ماذكرناه أنفا وأنما كيف سيكون موقف ماتسمى بالمقاومة وفصائلها ، على الرغم من عدم أيماني المطلق بوجود فصائل للمقاومة وجهت أسلحتها للاحتلال فقط ، من غير أن تستبيح الدم العراقي ، والجرائم البشعة التي تحصد ألاف ألابرياء من العراقيين ماهي ألا دليل واضح وصريح على مدى الانحطاط التي وصلت اليه هذه المجاميع الضالة والمنحرفة . ونحن وعلى مدى اكثر من ستة سنوات دخلت مسامعنا الكثير من الشعارات والخطابات الرنانة التي تطلقها هذه المقاومة والتي لم تنطلي على أحد من العراقيين وغير العراقيين من المنصفين ، لأنها دائما ماترتطم بالواقع المر لهذه المقاومة ، والواقع المر هنا هو وجود أجندة خارجية تسيطر على هذه المجاميع وتمدها بالمال والسلاح من أجل أجهاض التجربة الديمقراطية الفتية للعراق لكي لاتنتقل عدواها الى الديكتاتوريات والانظمة التعسفية والتي تخاف على عروشها من الانهيار ، كما انهار عرش طاغوت العراق بين ليلة وضحاها ،وهناك حقيقة أخرى وهي وجود حاضنات سياسية لهذه المجاميع التي تسمى المقاومة في داخل العراق تحلم بعودة العراق الى زمن الاستبداد والقتل وحكم البعث المهزوم ، وهي تعتقد واهمة أن الطريق الوحيد للوصول الى هذا الحلم ، هو دعم هذه الجماعات والعصابات التي تدور في فلكها . ولو استعرضنا البعض من هذه المجاميع والتي كانت وماتزال لها اليد الطولى في المذابح التي حدثت للعراقيين وأخرها كانت في البطحاء ومدينة الصدر وتازة ، لرأينا ان بصمات البعث والقاعدة واضحة في جميع اهداف وشعارات تلك الزمر المهزومة وستكشف لنا الايام مدى زيف وأدعائات تلك المجاميع من خلال استهداف العراقيين وتعكير صفو الحياة الامنية لهم ،مع الايمان المطلق بتطور قدرات الاجهزة الامنية العراقية التي ستكون قادرة بعون الله على سحق جميع مخططات الارهاب العدوانية . ومهما حاولت مجاميع الارهاب والقتل ان تشرعن لأهدافها المضللة ألا ان انفضاح أمرهم مكشوف لجميع العراقيين وان صور القتل والارهاب التي تمارسها بحق الابرياء ماهي ألا تعبير واضح لتلك الاهداف . ولهذا فالوجه الحقيقي للبعث والقاعدة والبعض من العراقيين الذين يمتهنون السياسة لأغراض التدمير وليس التعمير ،هو العودة الى المربع الاول وعودة الحكم الشمولي والقائد الضرورة ، وان سيمفونية الاحتلال والغزو شماعة الهدف منها الضحك على عقول السفهاء من القوم الذين يطبقون المثل القائل كذب كذب حتى يصدقك الناس ، ولكن لايصدق هؤلاء ألا السفهاء والساذجين
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «3» [الجمعة 03 يوليو 2009 - 2:32 م]ahmed - iraq
ان الكاتب يقصد بذلك بطل من البطلان والكذب وليس من البطولة
[الجمعة 03 يوليو 2009 - 9:09 ص]د.سلام عبد الزهرة الفتلاوي - العراق _الحلة
بسمه تعالى الى الاخ داوود عذرا منذ افتتاح الوكالة منذ عام1 أذار 2006 ولغاية كتابة التعليق لم اعترض على اي عنوان مكتوب من قبل الاخوة المساهمين ولكن اليوم اقف متردد من العنوان اعلاه وهل ان للمقاومة التي تقصدها بطل وان كان بطل فهو من ورق تحرقه النار وتجرفه الرياح ومأواه جهنم وبئس المصير لما اقترفت يداه من قتل وتشريد للشعب العراقي اما ابطال المقاومة الحقيقين اللذين يجب ان يذكروا فهو نحن ابناء الشهداء والمجاهدين في بدر ابناء السيد الحكيم والسيد الصدر و الابطال هم شهداء الحكيم وال الصدر ليرحمهم الله
|
ان المقاومة الشريفة كانت وماتزال فخرا للانسان الشريف ذو الحس الوطني والاسلامي وبالتاكيد فأن ال الحكيم كانوا ولازالوا مشروع جهاد وأستشهاد .
اما الذي اعنيه (بالمقاومة ) هنا هم الشراذم من البعثيين وايتام النظام والمقنعين وعصابة القاعدة الذين اوغلوا في سفك دماء العراقيين تحت عناوين المقاومة والجهاد
ولكن بعون الله وهمة الغيارى سيسحقون تحت أحذية الابطال من القوات الامنية وان غدا لناظره قريب