مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق

19/03/2009م - 2:03 م | عدد القراء: 7086



أرجو منكم متابعة و نشر رسالتي هذه و التي أمثل فيها أكثر من 80 طالب بعثة دراسية من بعثات الحكومة العراقية لدراسة الماجستير و الدكتوراه في أمريكا و أجزم أنها نفس مشاكل طلبه بريطانيا و كندا و أستراليا، حيث بسبب كثرة مشاكلنا و همومنا قمنا بتأسيس رابطة أسميناها بـ ( رابطة طلبة و كفاءات العراق في أمريكا ) و خصصنا لها موقعاً على الأنترنت لنشر كل أرائنا لكن يبدوا أن لا أحد يستمع لنا لا وزارة و لا دائرة بعثات مع الأسف .
فلقد تحملنا مصاعب و مشاكل كثيره و عانينا الكثير منذ أن رشحنا للدراسة خارج العراق و إلى اليوم فمن المعامله السيئة من قبل الوزارة و لمدة سنتين و حتى محاولاتنا العديده للحصول على الفيزا و التي تحملنا معها عناء السفر و تسلط الأعراب علينا و إبتزازنا بكل شئ و حتى و صولنا لأمريكا كل هذا تحملناه مع عوائلنا في سبيل الوطن و حب التعلم و الرجوع للبلد الحبيب و معنا أجمل و أبسط هديه نقدمها للعراق الجريح و هي شهادتنا العليا لكن للأسف الوزارة و دائرة البعثات تقف منا دوماً موقف المتفرج و المتسلط علينا لأقل زله فهي قد وضعت شروطاً قاسية علينا من مبلغ الكفاله الذي وصل حد 150 مليون دينار ( تكفل في أغلب الأحيان أهلنا على حساب بيوتهم ) و قبل الدخول في تفاصيل مشاكلنا أود أن أبين أن راتب طالب البعثه في أمريكا و بريطانيا هو 1500دولار للطالب و يصبح 2250 مع عائلته مهما كان عدد أطفاله أو حتى إن لم يكن له أطفال !!!.
الأن مشاكلنا تزداد يوماً بعد يوم و هي :
1) الضمان الصحي و الذي لا يغطي أغلب الخدمات الصحية و أهمها طبيب الأسنان و الأطباء الأختصاص حيث نتحمل نحن فقط دفع مبلغ طبيب الأسنان و الذي يكون بأحسن الأحوال أكثر من 400 دولار و إذا ذهبنا للطبيب العادي فيجب أن ندفع له قبل كل شئ 50دولار قطعيه لكل فرد من العائله و غيرها .
2) الراتب الحالي لا يغطي أغلب مصاريفنا علماً بأنه لم يأخذ عن إقرار الراتب بالحسبان الزوجة و عدد الأطفال فالمتزوجون كلهم سواسية و إذا علمنا أن للعائله ككل تحسب لهم 750 دولار فقط مهما كان حجم العائله !!!! و قد وعدنا كما علم الكثير و سمعنا أن هنالك زيادة في راتب البعثه لكن الكلام كله هواء في شبك للأسف و خصوصاً من مدير دائرة البعثات د.نعمة الفتلاوي .
3) بدأت أهم مشاكلنا اليوم و خصوصاً من الشهر الأول تتمثل بتأخير دفع الرواتب وصل في أحد الأشهر إلى أسبوعين عن موعده و هذا الشهر أستلمنا فقط ثلث الراتب و من المحتمل أن المسأله تطول ... و نحن نتصل بالملحقية الثقافية لكنهم أيضاً يجهلون السبب و الذي عادةً هو الوزارة و دائرة البعثات .
4) العديد منا أرسل قوائم لخدمات طبيه كطبيب الأسنان و الأشعة أو غيرها منذ عام و أكثر و لمم توفي الوزارة و دائرة البعثات بوعدها و حسب العقد المبرم بيننا و بينهم بتسديد و لا فلس واحد مع الأسف و لازلنا نحن نتحمل كل هذا .
5) وصل الأمر بالبعض منا التداين و طلب تحويل بعض المال من الأهل في العراق ؟ و حت أن البعض منا ذهب يستعطي من بعض الجمعيات الخيريه المخصصه للفقراء في أمريكا( وذلك لأننا من ذوي الدخل تحت خط الفقر حسب التصنيف الأمريكي لرواتبنا) مع الأسف و نحن أبناء بلد من أغنى دول العالم !!!
6) طالبنا و حسب قانون البعثات أن تسمح لنا الوزارة بالسفر مرة واحد بالسنه للعراق الحبيب و زيارة الاهل لكن لا أحد يستمع لنا أو حتى يرد علينا ، و أغلب الظن أننا سنعود بعد أن ننتهي دراستنا هذا أن تمكنا من ذلك .
7) الغلاء في أمريكا يتمثل بدفع قوائم الكهرباء و الغاز و الماء و الأيجار العالي جداً و حتى الهاتف الجوال و وسائل النقل و مصاريف المدارس و الملابس و الطعام و غيرها ... و هنا نظام من يتأخر عن الدفع في موعده تضاف عليه غرامات يوميه و هذا ما تعودنا عليه بسبب تأخير و قله الرتب للعوائل خصوصاً .
8) لم تتعاون منعا الوزارة من أجل الحصول على الفيزا متعددة الدخول لأمريكا حالنا حال كل الطلبه الأجانب في أمريكا ( من دول الهند و الصين و السعودية و ماليزيا و السودان و غيرها) و تم تزويدنا بفيزا لمرة واحدة أي علينا بالحصول على الفيزا في كل مرة نخرج من أمريكا... و السبب هو عدم إتفاق الوزارة مع الجانب الأمريكي على ذلك أو حتى التحرك لأجل ذلك.
9) طالب العديد منا الوزارة لتوفير مستلزمات ضرورية جداً في دراستنا و منها جهاز الحاسوب (لابتوب) و جهاز الطابعة كجزء من صرفيات المستلزمات الدراسية لكن لم يستجاب لطلبنا أو حتى يتم صرف أي شئ من مبالغ الأدوات التي من المفروض أنها مخصصه لهذا الغرض .
10) كثرت التصريحات حول البعثات و برنامجها لكن واقع الحال أن نظام و دائرة البعثات تحتاج أعادة نظر فيها و في من يتولى مسؤوليتها لأنهم لا يقومون بواجباتهم بصورة صحيحة تجاهنا و نحن في بلد الغربه كما وعدونا عندما كنا في العراق الحبيب ، حيث لا نعلم أين تذهب طلباتنا و شكاوينا لآنه يبدوا أن ليس لدينا لا وزارة و لا دائرة بعثات في العراق ، و حتى أنهم لا يقدرون الطلبه المتميزون فيما بيننا ولو بكلمة طيبه مع الأسف .
الأخوة الأفاضل كان من المفروض أن يكون عددنا أكثر من 300 طالب في أمريكا وحدها لكن العدد لم يصل إلى ربع المطلوب بسبب عدم تعاون دائرة البعثات أو وزارة التعليم معنا و تسهيل أمورنا إلا اللهم بالتهديد و الوعيد و الغرامات ، أتمنى و أستحلفكم الله أن تحققوا في كلامنا من خلال الأطلاع على عقد البعثات و مبلغ الكفاله و نظام البعثات و كم نستلم من رواتب و الأهم واقع الحال لطلبه البعثات في أمريكا و كم تم تحقيقه من وعود الوزارة و حتى أتمنى سؤال من رشح للبعثات و لا زال في العراق لتعرفوا حقيقة الهاله الأعلامية الخياليه لما يسمى ببرنامج البعثات الدراسية العراقية و الذي بدأ منذ عام 2005 و لا زال على نفس الحاله من التقاعس و الفشل لحد اليوم مع الأسف .
أخواني ليتكم تأتون و ترون طلبه أفقر دول العالم كيف يعيشون و نحن كيف نعيش مع كل الأحترام فقلوبنا ملئت حسرات و أسف على وضعيه من سيكونون أساتذة و علماء العراق في المستقبل.
واحد من أهم الغرائب هو أن الوزارة نظمت مؤتمراً كبيراً للأكاديميين العراقيين في أمريكا خصص للدعايه فقط حيث لم يتم دعوتنا أو حتى إبلاغنا به و مع هذا لم يتم أعطائنا رواتبنا كاملةً فإن كانت الوزارة لديها هذه الأمكانيه لتنظيم المؤتمرات فلماذا لا تعطينا رواتبنا كاملةً أو حتى في موعدها و لربما تخطأ و توفي بوعدها بزيادته ... الحمد لله.
بقى أملنا في العزيز الكريم رب العالمين و من بعدة الخيرين من أبناء الوطن في وكالة أنباء براثا بنشر رسالتنا و إجراء تحقيق عن واقع حال البعثات الدراسية العراقية و كشف حقيقته و مدى سوء حال طلبته أبناء العراق و كفاءات مستقبله المشرق كيف يعانون في بلدان دراساتهم .
أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و أله الطيبين الطاهرين...
عن طلبة البعثات العراقية في أمريكا


نسخة للطباعة أرسل الى صديق