مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

محسن الجابري - 07/02/2009م - 8:39 م | عدد القراء: 31973



لأكثر من مرة يستخدم السيد نوري المالكي هذه الأيام عبارة التوجهات الإجرامية التي منعتها نتائج الانتخابات بتحديداتها الحالية من أن تتصدى لنشر الطائفية وتقسيم العراق، وفي كل الأمور كان الاستخدام في اجواء عشائرية بحتة، وعلى الرغم مما يبدو فيه المالكي عصبياً ومنفعلاً خلال هذه الفترة بصورة تؤشر إلى وضع لا يسير على هوى المالكي، وإلا لما كان بهذه العصبية والمزاجية، ولكن هناك امران يتحدث عنهما السيد المالكي فثمة توجهات إجرامية طائفية وتقسيمية، وهنا لا بد من أن نعرف من هم هؤلاء الذين لهم مثل هذه التوصيفات في نظر المالكي؟، ومن ثم لنعرف من هم هؤلاء المجرمين والتقسيمين الذين أطاحت بهم الانتخابات في توصيفاتها الحالية؟ ومنمعتهم نتائج الانتخابات الحالية من الوصول إلى مآربهم الشريرة!!!

والأمر الآخر فيما يتعلق بنتائج الانتخابات والتي بدأت تضيق بها الآفاق وتتزكم بها الأنوف بما لا يخفى، ولكن بعيداً عن كل ذلك علينا أن نتساءل: من الذي خسر في الانتخابات؟ لنعرف ما إذا كان بالإمكان الاعتماد على توصيفاتها الحالية؟

وبالرغم من إن المصطلحين وأعني الطائفية والتقسيمية يحملان مداليل تضيق وتتسع وفق مراد المتحدث، ولكن من الواضح ومن سياق الحديث المرتبط بالخاسرين في الانتخابات فإننا لا يمكننا الذهاب بعيدا أن الباحث عن الهوية الدينية، والباحث عن النظام الفدرالي هو الذي عناه السيد المالكي في حديثه الأخير، وهو ما ينسجم أيضاً من حالة الغضب التي تملكت تصريحات حزب الدعوة حيال نتائج الموازنة، والذي بدا فيه إن المجلس الأعلى هو المؤسس للصورة السياسية التي اخذتها الموازنة بالرغم من ضغوط وتهديدات السيد المالكي وحزبه، ولا يوجد من يطلق عليه الوصف الديني والفيدرالي وخسارة الانتخابات إلا تيار شهيد المحراب (قدس سره)، وبالتالي فإن المعني بحديث التوجهات الإجرامية والتقسيمية في حديث السيد المالكي هو هذا التيار تحديداً دون غيره، رغم الحديث الذي صرح به الشيخ الصغير لجريدة الصباح الجديد بأنه لا يستطيع أن يتحدث عن نوايا السيد المالكي في تصريحه هذا، وهذا الأمر غريب جداً، أفمثل المجلس الأعلى من يحمل توجهات إجرامية لتقسيم العراق؟ وحديثهم عن الفيدرالية هو حديث الدستور الذي كان السيد المالكي أحد كتبته الأساسيين؟

وأمثل المجلس الأعلى من له هذه التوجهات وقد حمى السيد المالكي من السقوط عشرات المرات ما بين عام 2006ـ 2008؟ بل ما كان للمالكي وحزبه أن يكونوا في هذا الموضع لو رفض المجلس ذلك، وهم كانوا عرابوا مجيئ المالكي لموقع الرئاسة؟

وإذا كان المجلس الأعلى وهو صاحب القوة الأكبر في الائتلاف العراقي الموحد الذي دعم الحكومة له هذه التوجهات؟ فلماذا يبقى المالكي وحزبه في الائتلاف العراقي الموحد؟!

أسئلة كبيرة لتهجم لا معنى له، ولوصف لا يليق بمثل المالكي أن يتفوه به، فضلا عن أن يصف به مثل المجلس الأعلى، ونتمنى ـ حتى ولو على طريقة المجانين ـ أن تكون الأخبار التي تتناقلها الفضائيات وبلسان المالكي هي عبارة عن فبركة وليس له حقيقة!!!!

والعجيب أن مثل الأخ المالكي يتحدث عن المنهزمين في الانتخابات والفائزين وهو يعلم بل أكثر من يعلم أو هكذا يجب أن يعلم إن فوزه لم يك لعوامل خاصة بجمالية قائمته، وخسارة المجلس لم يك في الغالب لعوامل ذاتية مرتبطة به، بل البعد الخارجي في رسم نتائج الانتخابات باتت صورته أكثر وضوحا من قبل، وهاهي فضيحة السجل الانتخابي ثم فضيحة أصوات ديالى ثم فضيحة الصفراويين في الانتخابات، ثم أخرها فضيحة استمارة 143 وهي فضيحة قد تعيد تشكيل كل المشهد الانتخابي وتقلبه رأسا على عقب، وإن كانت صورتها الواقعية قد وسمت كل المشهد السياسي بأن الحديث عن الانتخابات النزيهة أصبح أضحوكة، والسيد المالكي هو أعرف الناس بطبيعة المخالفات القانونية الهائلة التي ارتكبتها قائمته من أجل الوصول بالأرقام إلى هذه الدرجة التي وصلت إليها، لذلك من العجيب على السيد المالكي أن يتحدث عن حظوظه الجماهيرية وهو يعلم كيف بني رقمه الانتخابي، والذي لو أحسنا الظن به، فهو لا يعدو إلا رقماً زهيداً جداً، لا يعبر عن تفوق جماهيري ساحق في العراق، فالذين سجلت ارقامهم في قائمته لا يزيدون على المليون وما دون الأربعمائة بقليل، وهو تقريبا نفس الرقم الذي حصل عليه علاوي يوم انتخابات الجمعية الوطنية يوم أن كان رئيسا للوزراء، فهذا الموقع وكل موقع حكومي له مزاياه الجاذبة ومنه مخاوف ومحاذير رادعة من الذهاب لغيره، وقد استخدمت المزايا الجاذبة والرادعة بشكل كبير في كل المحافظات، ولنا في رؤية المشهد الذي شكلته كتلة الوفاء للنجف والتي يقودها مسؤول منظومة التحقيقات الواطنية في وزارة الداخلية عدنان الزرفي (حزب الدعوة ـ خريج دورة المخابرات الأمريكية قبل السقوط)، أو في الحزب الدستوري الذي حصل على 3 مقاعد في الكوت ولم يتم الاعلان عنه إلا قبل شهرين من الانتخابات!! فلا أحد يظن أن البولاني وحزبه الدستوري استطاعوا أن يثقفوا على برنامج حزبي لا وجود له لكي يحصلوا على هذه النسبة، ولكنه الموقع وما يعطيه من قدرة جاذبة ورادعة ومغرية ومهددة لمن ينتخب ولم لا ينتخب!!

كما وإن تيار شهيد المحراب (رض) يعلم الجميع إن الأرقام التي صدرت ليست هي أرقامه الحقيقية، وقد تم التلاعب بالأرقام ما سيكشف لاحقاً وإن بدت الكثير من صورته للمعنيين أكثر وضوحا، ولكن دولة الرئيس المالكي يعلم جيدا أين ذهبت الأصوات الخاصة بهذا التيار الذي لا يختلف إثنين إن حملته الدعائية والتعبوية كانت الأكثر حشودا بما لا يقاس عليه أي جهد بذل لا من المالكي ولا من غيره، وهي الحملة التي استمرت بحشودها وتعبئتها الفذة كبيرة وكاسحة حتى يوم الخميس أي آخر يوم قبل الصمت الانتخابي وهنا أنبه إلى إنني لست في صدد التحدث ببكائية عما جرى في الانتخابات فالذي جرى قد جرى ولا اعتقد أن آليات النزاهة في العراق ستتيح للمفوضية المستقلة أن تقول كلمتها بشفافية، ولكن كل ما أريد الوصول إليه طبيعة ما يبني قائد سياسي حسابات الربح والخسارة، فهذا القائد ليس كبقية الناس الذين تأخذهم صورة الرقم، بينما القائد يرى حركة الكيف، وهو يعرف إن كان قد انتصر يزيد بن معاوية أو خسر الحسين (عليه السلام) لو أخذنا قصة كربلاء مثلا.

المالكي يعرف أفضل من غيره بأن الخاسر في الانتخابات هو تحديداً، لأنه استطاع وبكفاءة عالية أن يخسر حاميه الوحيد كل هذه الفترة، ومن ثم ليستبدل المجلس الأعلى بما نراه اليوم واضحا جليا صريحا وأعني بذلك بعودة البعث، ولهذا دعني يا دولة الرئيس أهمس في أذنك نصيحة لله فيها رضا وللشعب العراقي فيها سرور ولحزب الدعوة فيها صلاح، أنقذ نفسك وحزبك بإعادة النظر في التحالفات ولا تكرس واقع بعدك عن المجلس الأعلى لأنه يمتلك وكما ثبت في البرلمان يوم الموازنة إنهم يملكون التأثير الأكبر في البرلمان، ورسالة البرلمان الجديدة يجب ان تقرأ بواقعية السياسي الجاد، لا بخيالية المزهو بنصر مشكوك فيه جدا؟

وبدلا من اطلاق التهديدات عد، ورتب أوراقك فلا المطلك سيفيد، ولا خلف العليان سيفيد ولا حسن ديكان سيفيد وانت دون غيرك أعرف بملفاتهم الأمنية والقانونية، ولا حزب البعث سيفيد ولا غيرهم، وقد غدا لديك سجل حافل من العهود المنقوضة مع جميع القوى في البرلمان، فمن الذي خسر؟ ومن الذي ربح؟ أنت اعرف بالجواب من غيرك، ولا تبالي بما يكتب هنا وهناك، ولكن اعتقد ان لغة التهديد التي بدت واضحة وهي تحكي انفعالية أكثر من التفاعل لو استمرت ستقوض ما لديك لأن سيفك ليس مصقولا بالطريقة التي تجعلك منتصراً، اللهم إلا أن يكون تعطيل الدستور وترتيب الانقلاب عليه هو سبيلك، عندئذ ستسقط الأقلام وسيكف الكلام.

 

محسن علي الجابري

ثلمة العمارة ـ النجف الأشرف



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «34»

[الأربعاء 03 يونيو 2009 - 11:41 ص] ابو علي الوائلي - العراق
بسمه تعالى, يااخوتي ادخل بالموضوع وما
اريد اطيل,بس اسمعونا زين!! هناك اطراف
من خارجنا نحن اولاد علي وحقكم !! عرفت
كيف تهمس باذاننا يراد به استمرار عراكنا
والخلافات الجانبية بيننا كي تمرر اجندتها وهو
الحاصل الان و نجحت بعودة البعث الجلي الى
للمواقع العليا,لغفلتنا!! الوقت ضيق المطلوب
على الاقل الان نعود وحدة موحدة وخل نعرف
حيّل السياسة مثل الحيّل الشرعية! اخواني
اعزائي.. احبتي.! البعث يمتلك زمام الامرالان
فعليا( اسمعوا زين) واللات حين مناص!!
صدقوني يرحمكم الله.
[الأحد 31 مايو 2009 - 10:01 ص]البغدادي - العراق
اخذته العزة بالاثم ...المالكي بعد ان حلق في الافق تناسى من رفعه للتحليق ومن وضع له جناحان ليس حزبه وليس المقربين منه وهو اعلم من انه لايعلم ان لولا السيد الحكيم ونضرته الثاقبة في امور السياسة وغيرها لم يبقى سنه واحدة وهذا باعترافه وانه لو انكر ذلك فمشكلته الجنون والله... باختصار...(لولا علي لهلك عمر)
[السبت 30 مايو 2009 - 1:07 ص]المستكشف -
عمي رحمه على والديكم مو اني اليوم جدي محروك وماكو كهرباء عندي وانتو تحجون حجي تعبان واني هسه مطبق نضام هفي بيدك محد ميفيدك ارجو النشر اخيك مو والله طكت روحي وراح اصير مخبل تالي وكتي .
[الأحد 24 مايو 2009 - 8:08 م]علي الدجيلي - لدجيل
العراقيين الشرفاء يميزون بين الطيب والخبيث وبين الحق والباطل ومن لهم ومن عليهم 00 اقسم اني لم انتمي الى اية جهه سياسيه رغم اني محكوم بالسجن المؤبد بقضيه سياسيه ومصادق على معاملتي في مؤسسة السجناء السياسيين 00 ولكني من خلال عمل المكاتب ومتابعتي لتحركات الاحزاب تبين لي ان كوادر حزب الدعوه الحقيقين ليسو هم الذين يمثلون هذا الحزب لانهم بعيدين كل البعد عن قيم الشهيد الصدر اما الكوادر الحقيقيه فقد همش دورها لسبب بسيط لانهم اناس مبدئيون 00 اما عن المجلس الاعلى فجميع وزاراته ومكاتبه تعمل من اجل المواطن
[السبت 23 مايو 2009 - 9:21 ص]خادم الحسين ع -
والله اتمنى من الله ان ينصر السيد عبد العزيز والمجلس الاعلى لاني انا اعرف والشعب يعرف هذا المجلس هو ومن ينتميه كم ضحى من اجل تغيير النظام الدكتاتوري السابق وهل ننسا كم قدم شهداء من خير ة الناس للعراق والمالكي وغير المالكي كانو في ذلك الوقت محاربين لهذا الخط المجاهد لالااسف عندي كلام كثير بس الصفحة لاتكفي انا كتب هذه الكلمات وقلبي كله نار وحرقة اي نسيت يامالكي السيد الحكيم كان همه الوحيد هو العراق وليس المنصب ارجو من السيد عبد العزيز الحكيم دام ظله ان يقطع كل شئ بهؤؤلاء ياسيد ذولة همهم التصلط فقط
[الجمعة 15 مايو 2009 - 9:22 م]رحيم - العراق
اخواني رجاءا لا تأولو خطاب وتفسروةبعيداً عن مضونه وانا اؤيد كلام الاخ sun - iraq عزيزي صاحب المقال وجميع التعليقات اعتبرها غير صحيحة ابدا المالكي جدا ذكي باختيار الكلمات والمقصود بها ليس قائمة شهيد المحراب وانما الحزب الاسلامي وقائمة اياد علاوي وصالح المطلك وخلف العليان ومن شاهد اللقاء مع محمود المشهداني رئيس مجلس النواب على قناة الشرقية والفضائح اللي ذكرها عن حجم المؤامرة المراد تنفيذها باوامر من مخابرات الدول العربية وبمساعدةهذه الاحزاب المجرمة للانقلاب على الحكم وارجاع البعث للصدارة لكان تغيرت فكر
[الأحد 10 مايو 2009 - 6:35 م]ثائر من الاهوار - العراق
يقولون ان من يصعد جبلا يجب ان ينظر الى الاسفل فيرى من رفعوه وساندوه ولا ينساهم وان ينظر الى السماء فوقه ليتذكر ربه الذي يؤمن به .
فما بالك اخي المالكي هل نسيت من دعمك يوم تخلى عنك حتى اقرب الناس اليك من حزبك وهل تذكر من ساندك في البصرة وبغداد ليسوا الا المجلس الاعلى فلماذا نسيت او تتناسى وهل خط شهيد المحراب الذي لا يعرف النفاق السياسي كما تلعبه بعض القوى يوصف بهذا الوصف المجحف ولكن اقول شيئا واحدا.
ادعوا لك بحسن العاقبة
[الجمعة 08 مايو 2009 - 12:43 ص]شوقي العابدي - العراق
نحن على أبواب الأنتخابات البرلمانيه وهكذا مقالات تزيد الهوه في ما بيننا وأقصد بيننا نحن اتباع أهل بيت النبوه -ع- وهذا ماى يريده بالضبط أعدائنا والمتربصين بنا . كان المجلس الأعلى الضابطه والضمانه لتعديل مسار الشيعه في العراق الجديد وقد قدم تضحيات كبيره يقف على رأسها هو تقديمهم رئاسة الوزراء بطبق من ذهب الى السيد المالكي من باب عدم التفريط بوحده الشيعه ونحن في مرحله لتأسيس نظام حكم في البلد وأستمرت تضحيات المجلس الأعلى رغم بعض التحفظات على أداء المجلس ورؤيته وتعامله مع الحدث أو الأحداث التي مرت
[الأحد 03 مايو 2009 - 8:33 م]محمد الخزاعي - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
احب ان انوه اني قد دعمت المالكي بما استطعت من قوة ودفعت الثمن غاليا من حيث تعرضت الى محاولة اغتيال لكن فليعلم السيد المالكي ان حكومته الطائفية للاسف جازتني بتعين يناسب شهادتي وهي الماجستير وفاليعلم ان الشعب دعموه لخاطر السيد الحكيم دامت بركاته في البداية واني دعمته لخاطر آل الحكيم ويبقون هم المدافعون الحقيقيون عن المظلومين وبالخص شيخ جلال الدين الصغير دامت بركاته والله على ما اقول شهيد
[الثلاثاء 21 ابريل 2009 - 11:29 ص]ابو مرتضى اياسري - العراق
ان الانتخابات التي يتحدث عنها المالكي لم يحدث لها مثيت في الصومال!!!! ولا حتى في عهد الضرورة قائد البعث الذي يطالب المالكي وحزبه باعادتهم فكيف نجد تفسيرا لفضيحة ال140 سوى ان الصناديق بدلت وان ثمن الفوز الامريكي هو عودة البعث الصدامي ولاننا لا نملك حيلة للتاثير على الفوز وثمنه نقترح ان يغير اسم البعث العائد الى حزب(العودة) الاسلامي
[الخميس 16 ابريل 2009 - 12:36 م] ابو حيدر ليسانس قانون - Sweden
ثم
يقفوا يعزي بعضهم بعضا على ما فات؟ وستذهب مكتسبات البلد الرائعه الى خبر كان وقد نلتحق بالديناصور المنقرض كما حاول ذلك الجرذ المنقرض
ومن هنا نرفع أصواتنا لنؤكد على وحدة الصف
لكل الاشرافقبل ان تتحول أرضنا الطيبة الخضراء الى صحراء قفراء
لذاندعو الاخوةالدعاة ووالمجلسين والصدريين والفضلاء والمستقلين الشرفاء الى وحدة الموقف ونبذ الخلافات الهامشيه وان يعملوا على فرز النقي والتقي عن اي مشبوه او غافل او انتهازي مخترق في صفوفهم والا
لا طائلة من بكاء الاطلال لدى سقوط البقرة
الحلوب من سكاكين وثم
[الخميس 16 ابريل 2009 - 12:10 م]ابو حيدر شكرجي ليسانس قانون - Sweden
بسمه تعالى
الحقيقة تسري في عروقنا مخاوف الظلام والنكوص ونحن قبالة كم هائل من المضاداتوالانكسارات والمشاحنات فيما بين رفاق الامس في الوقت الذي نجد وحدة مواقف الاطراف الاخرى وتغلغلهم وتسللهم نحو مواقع حساسةبقصد استردادما يعتقدونه حق لهم سلب منهم في غفلة من الزمن وفيها كانوا قد ملكوا الشارع بأرهابهم
ودنسهم وهم الان ينسابون سراعاالى احتلال المواقع المتقدمة كالداخلية والدفاع و
وضع اليد واعوذ بالله علىالرئاسة البرلمانيه
المهمه منطقا وعملا واذا ما تم لهم ذلك
لا سامح الله سيقف مجاهدو الامس وثم
[الأربعاء 15 ابريل 2009 - 11:48 ص]sun - iraq\بغداد
عزيزي صاحب المقال وجميع التعليقات اعتبرها غير صحيحة ابدا المالكي جدا ذكي باختيار الكلمات والمقصود بها ليس قائمة شهيد المحراب وانما الحزب الاسلامي وقائمة اياد علاوي وصالح المطلك وخلف العليان ومن شاهد اللقاء مع محمود المشهداني رئيس مجلس النواب على قناة الشرقية والفضائح اللي ذكرها عن حجم المؤامرة المراد تنفيذها باوامر من مخابرات الدول العربية وبمساعدةهذه الاحزاب المجرمة للانقلاب على الحكم وارجاع البعث للصدارة لكان تغيرت فكرتكم تصريحات محمود المشهداني غريبة عجيبة وخطيرة المفروض منالحكومة احالتهم محك
[الجمعة 10 ابريل 2009 - 12:16 ص]علاء كاظم - بغداد
اني ارى في تحالف شهيد المحراب ( قدس سره ) مع قائمة الاكراد ثباتا وقوة لذا لا افضل ان يتحالف تيارنا مع المتلونين والمنافقين والله اعلم بهم
[الأربعاء 08 ابريل 2009 - 11:27 ص]الدكتور شريف العراقي - بغداد/العراق
ان البعثيين اعداءكم جميعا" من تيار ومجلس ودعوة فلايوسوس الشيطان على انهم اصدقاء فتضلوا
[الجمعة 03 ابريل 2009 - 8:44 م]احمد الربيعي - العراق
افضل تحالف هو تيار شهيد المحراب مع الكتله الكردستانيه لاني اراهم الثابتين على مواقفهم بدون تلون حسب المصالح كما يفعل المالكي ...وليذهب المالكي في تحالفه مع القومجيه والبعثيه والصحوات والمتقلبين والمتلونين ... فهاتين كتلتين والعاقل يفهم ويعرف من الاقوى
[الأحد 29 مارس 2009 - 9:00 م]Ayad - Sweden
شكرا لبراثا لزيادة مساحة الكتابة
[الأحد 29 مارس 2009 - 8:59 م]Ayad - Sweden
شكرا ل الاخت الياسرية لتاءييد الحق ضد مصالحة وارجاع البعث و وجوب انصاف الضحايا هدفنا نصيحة الناس لانقاذ بلدنا وتنويرهم وتذكيرهم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر المسءلة ليست مسءلة احزاب مسءلة رفض رجوع القتلة او المخربين باعذار وحجج واهية وفوق هذا ينكرون رغم الافعال تنافي الاقوال والمفروض اعدام البعثية والوهابية القتلة والمشتركين معهم وما شابههم من مجرمين وانصاف جميع الضحايا ماقبل وبعد صداممع الحق وعدم التهاون الضلم هو واجب ديني واخلاقي وانساني
[الأحد 29 مارس 2009 - 12:16 م]الياسرية - العراق
لولاوجود المجلس الاعلى والمراجع العظام لما استقرالوضع في العراق وماالمالكي الا بالونة نفختهاتصريحات المجلس الاعلى ومنهم الشيخ جلال الدين الصغيروليس عجيبةتصريحات المالكي وحزبه عن تيار شهيد المحراب بهذا الاسلوب فقد ربى امير المؤمنين ابن ملجم وبالتالي قتل مولانا علي هذا اللعين، والمالكي نسى انه لولا السيد الحكيم لم يكن في هذا مكان فحزب الدعوة هم بيت المبرقع وبحر العلوم وبيت الحكيم لا هؤلاء المصرحين ولا المالكي اماالانتخابات ومهزلتهاوالتزويروشراء القنوات الفضائية البعثيةوالدعم الامريكي فأبوأسراءاعلم
[الجمعة 27 مارس 2009 - 3:34 م]Ayad - Sweden
اعدم البسطاء من الشعب بحجة الانتماء للدعوة وهم مالهم دخل بالدعوة وكل من عدم وينتمي للدعوة كانوا على خط الشهيد الصدرالاول رحمه الله وكل شهداءنا وامواتنا لكن كل من يتصالح مع قتلة شهداءنا كالمالكي يغدر شهداء الدعوة والعراق وبمصالحتهم يصبحون انتهازيين الكراسي لان الذي من اجل يصل ويبقى بالكرسي يصالح البعثية القتلة اما ماعنده شهداء او باع روحه وشهداءه من اجل المال والسلطة ومع الاسف غدر بالعراقيين بعد موثقو بيه والمالكي يفتخر ليل نهار بمصالحة البعثية وكل الادلة واضحة وتصريحات المالكي ومستشاريه



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: