مفوضية اللاجئين تؤكد أن سكان أشرف طلبوا اللجوء بشكل رسمي        الأمن النيابية : نفضل أن تكون الشركات الأمنية " عراقية " وسنستضيف المسؤولين في الداخلية للتعرف على مسؤوليات الشركات الأمنية        ايمان الموسوي : تنفيذ أحكام الإعدام يحد من العمليات الإرهابية        الساعدي يطالب بمساءلة الوزير الذي لم يصرف 75% من الأموال المخصصة لوزارته        الحكومة العراقية: طلب الاستثناء من العقوبات على إيران يهدف لحماية أموال العراق ومصالح تجاره        اهالي ذي قار يطالبون برفع دعوى قضائية ضد شركات الاتصالات        نائب عن كتلة الاحرار يرفض زيادة مخصصات رئاسة الوزراء        المطلبي يستبعد حسم مرشح منصب وزارة الداخلية من قبل التحالف الوطني لانها مسالة معقدة ومرتبطة بمرشحي العراقية        الياسري: بناء معسكر للنازحين على الحدود السورية يستوعب (مليون و500 الف) نازح        الشلاه ينفي موافقة المالكي على عودة وزراء العراقية المقاطعين للدوام بوزاراتهم  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق

صلاح عبد الجبار - 10/02/2009م - 10:33 ص | عدد القراء: 1653




مكتب الرافدين لنقل المسافري المختص بنقل المسافرين من دمشق الى عمان وبغداد الكائن في شارع دمش المعروف بشار العراقيين وسمية بهذا الاسم لكثرة تردد العراقيين عليه.
هذا المكتب التابع الى هيئة علماء المسلمين التي يترأسها حارث الضاريشيخ الارهابيين في العراق والمدعوم من الحكومة السورية حيث تم اغلاق باقي المكاتب عدة مرات الا هذا المكتب والسبب هو ان هذا المكتب يقوم بتزوير جوازات السفر نوعG مقابل مبالغ مالية كبيرة ويساعدهم في هذا الامر ضابطان سوريان يعملان في مكتب وزير الداخلية السوري وهما (العقيد محمد حامد ابو انور والنقيب ابراهيم عاشور ابو علي) .
هذان الضابطان يقومان بتسهيل وتروج المعاملات وكذلك استحصال الموافقات القانونية من قبل الحكومة السورية .
الضاري الذي تنوي الحكومة اصدار عفوة بحقه ضمن المصالحة اوطنية المزعومة وهو يشرف على هذا المكتب لارسال الارهابيين وبجوازات عراقية مزورة لاخلال الامن في العراق .
والغريب في الامر ان الحكومة السورية تحمي هذا المكتب ولا نعلم ما هو السر وراء هذا الدعم هل ان استقرار العراق يهدد سوريا ام انهم لا يريدون الاستقرار حقداً على شعبه.


نسخة للطباعة أرسل الى صديق