اردوغان يستقبل المطلك ونائبه يستقبل وفدا من الديمقراطي الكردستاني        سكان كربلاء مستاءون لتعليق مجلس النواب العراقي جلسته الأخيرة        شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات الاجتثاث        محمد الخالدي: الدفاع حصة العراقية لا يحق لأحد الترشيح بدلاً عنها        مستشفى الرشاد يدعو ذوي نزلائه بزيارة مرضاهم والسؤال عنهم        اتحاد الكرة يقسم مقاعد ملعب الشعب على مشجعي ناديي الزوراء والقوة الجوية خلال المباراة المرتقبة بين الفريقين        كتلة المواطن تطالب رئاسة البرلمان باجراء تحقيق حول حجب التعيين عن موظفي مفوضية الانتخابات        حركة علاوي: العراقية اوصلت رسالتها التحذيرية بمقاطعتها مجلسي الوزراء والنواب .        الهايس: كميات كبيرة من السلاح تعبر إلى ثوار سوريا من الانبار .        عثمان ينتقد كلمتي النجيفي والجعفري خلال الاحتفال بالمولد النبوي  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق

صلاح عبد الجبار - 26/01/2009م - 9:19 ص | عدد القراء: 874



نشرة وكالة خبر للأنباء هذا الخبر

اعربت النائبة شذى العبوسي عضوة جبهة التوافق العراقية عن قلقها من عدم تسليم السجل الخاص بالقوات الأمنية إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الذي كان من المفترض ان يقدم إلى المفوضية لكي يرفع من سجل الأساس الأمر الذي قد يشكك في نزاهة الانتخابات مشيرة إلى ان المفوضية أبدت قلقها من عدم تسليم السجل الخاص بالقوات الأمنية إلى المفوضية لتفادي تكرار التصويت مرتين.

وقالت ألعبوسي في تصريح لـ (خبر) إلى أنهم يطالبون وزارتي الدفاع والداخلية بتسليم قوائم الاسماء, موضحة انه وحسب الإحصائيات التي تتوفر لدينا هناك أكثر من 600 إلف مشمولين بالتصويت الخاص وفي مناطقهم وإذا لم يتم رفع أسمائهم من السجل الانتخابي الأساس فان هذا الأمر مدعاة إلى تكريس عملية التزوير. وفيما يخص التصويت للمرضى أوضحت ألعبوسي انه من المفترض ان تكون هناك قاعدة بيانات للمرضى في المستشفيات ومن يخرج يزود بورقة وهناك مسالة الحبر إما مايخص المعتقلين والمحكومين إشارة إلى ان عدم شمول المحكومين بأكثر من خمس سنوات بالتصويت هذا خرق دستوري لأنهم موطنين عراقيين ولهم حق الانتخاب ما داموا في العراق.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق