ايمان الموسوي : تنفيذ أحكام الإعدام يحد من العمليات الإرهابية        الساعدي يطالب بمساءلة الوزير الذي لم يصرف 75% من الأموال المخصصة لوزارته        الحكومة العراقية: طلب الاستثناء من العقوبات على إيران يهدف لحماية أموال العراق ومصالح تجاره        اهالي ذي قار يطالبون برفع دعوى قضائية ضد شركات الاتصالات        نائب عن كتلة الاحرار يرفض زيادة مخصصات رئاسة الوزراء        المطلبي يستبعد حسم مرشح منصب وزارة الداخلية من قبل التحالف الوطني لانها مسالة معقدة ومرتبطة بمرشحي العراقية        الياسري: بناء معسكر للنازحين على الحدود السورية يستوعب (مليون و500 الف) نازح        الشلاه ينفي موافقة المالكي على عودة وزراء العراقية المقاطعين للدوام بوزاراتهم        البياتي : مواقف المطلك يريد بها أن يدافع عن قضيته الخاسرة        نائب صدري: حل قضيتي الهاشمي والمطلك سينهي الأزمة السياسية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

13/01/2009م - 2:03 م | عدد القراء: 56623



بعد حديث حسين الشامي عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة والمستشار الثقافي لرئيس الوزراء عن الشعائر الحسينية والتي عدّ غالبية الشعائر الحسينية بدعة وضلالا عن الدين، أصدر لفيف من علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف البيان التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)

 في الوقت الذي استقبلت فيه أرض كربلاء الدم والشهادة في يوم عاشوراء الملايين من أحباب آل البيت (ع) من كل المذاهب الإسلامية والمكونات القومية من داخل العراق وخارجه المواسين لنبيهم الكريم (ص) باستشهاد سبطه الإمام الحسين (ع) متحدين بزحفهم المليوني إرهابيي الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة معظمين بذلك شعائر الله عز وجل، طلع علينا صوت عبر الاثير خدش مشاعر المؤمنين ونغّص عليهم نعمة انتهاء الشعائر الحسينية بسلام وأمان وحسن تنظيم وأداء ، حيث تجرأ فندد أحد المعميين من اعضاء المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية واحد مستشاري رئيس وزاء العراق الموقر ببعض هذه الشعائر الحسينية زاعما أن أي شعيرة ما عدا البكاء والزيارة واللطم الخفيف خدعة وبدعة جاءت من الترك أو الفرس، مدعيا حرمة الشعائر غير ما تقدم ، فيكون بزعمه كل لبس للسواد وإطعام للطعام وتمثيل للواقعة وضرب بالسلاسل والتطبير وخروج للمواكب الحسينية بضمنها (ركضة طويريج ) وغيرها من الشعائر الأخرى محرمة، بل يحرم حضورها ومشاهدتها ، كون محض الحضور والمشاهدة تشجيعا لها ودعما وتأييدا لإقامتها. إن علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف إذ يأسفون لعدم علم السيد المتحدث بقواعد استنباط الأحكام الشرعية من الكتاب الكريم والسنة المطهرة ذلك أن الشعائرالحسينية مصداق لقوله سبحانه وتعالى (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وأنها من الجزع على مصاب الحسين (ع) المسنون بما استفاض من الروايات الشريفة عن الأئمة الأطهار(ع)، من قبيل قول الإمام الصادق (ع) : (كل الجزع والبكاء مكروه ما سوى الجزع والبكاء لقتل الحسين(عليه السلام)،إن علماء الحوزة يطالبون السيد المتحدث وأمثاله أن لا يلبسوا لبوس الفقيه المفتي فيحرمون ما أحل الله ويفتون الناس بما لا يعلمون فيكونون مصداقا ل(من أفتى بغير علم) ، فإن لعلم الفقه رجاله كما لكل علم رجاله المتخصصون فيه ولو قدر للسيد المتحدث وغيره أن تعتريه شبهة من الشبه تجاه شعيرة من الشعائر الحسينية فإن مناقشة الشبهة ودحضها تتم في الحوزات العلمية وفي مقدمتها الحوزة العلمية في النجف الأشرف وفي مجالس البحث العلمي ، وليس عبر الفضائيات ووسائل الإعلام. ان الحوزة العلمية اذ تشعر بعميق الأسى والاسف من ان يقف بعض من يتزيى بزيها الى جانب السلفيين التكفيريين المتحاملين على شعائر الإمام الحسين (ع) ، تطلب من السيد المذكور والجهة التي ينتمي اليها المبادرة الى التوبة الى الله والاعتذار الى الملايين من المؤمنين الحسينيين الذين سفههم ورماهم بالجهل والبدع قال الله سبحانه وتعالى(فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم).

 لفيف من علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف 13 محرم الحرام 1430 هجرية 10/1/2009م

وكان وليد الحلي القيادي البارز في حزب الدعوة الإسلامية قد صرح في مكة المكرمة في هذا العام أمام حشد من العلماء السنة والشيعة بأن الملايين العشرة التي مشت إلى كربلاء في أربعينية الحسين كلهم لا يصلون، وكان كلب قد وقع كالصاعقة على علماء السنة أنفسهم قبل الشيعة، فرده الشيخ محمود الصميدعي والشيخ أسامة العاني قبل أن يتصدى له الحاضرون من علماء الشيعة.

ومعروف إن حسين الشامي ووليد الحلي ينتمون إلى ذات المدرسة التي ظلت تقف موقفا سلبيا تماما ومشوها للشعائر الحسينية وكان مرجعهم يردد عن حسينيي مشهد أنهم ينبحون نبح الكلاب حين يصلون إلى حرم الإمام الرضا ع فيما كتاباتهم تطفح في اعتبار غالبية مقيمي هذه الشعائر من العراقيين والبحرينيين من شربة الخمر ومتعاطي المواد المخدرة!!



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «65»

[الإثنين 30 يناير 2012 - 11:25 م]علي علي - العراق
هذه هي افكار السيد قطب ينقلها الينا الشامي ومعروف فكر الشامي وحزبه
[الخميس 27 اكتوبر 2011 - 2:15 م]حيدر محمود -طالب ماجستير في كلية الهندسة/جامعة بغد -
في حادثة مروية عن زعيم الحوزة العلمية الراحل السيد محسن الحكيم (رض)
أنه نقل لهُ قول بأن المعممين أصبحوا حرامية, ولكن ردهم و قال لهم أن الحرامية لبسوا زي علماء الدين (المعممين)
فأخواني منذ عصر السيد الحكيم هناك أناس أمثال الشامي و قومه, فلا تتأثروا به و لا تتبعوه.
أخذ الله بأيدينا بالثبات على ولاية أهل البيت (ع) و حماية الشعائر الحسينية التي لولاها لما كان العراق عــــــــراقــــــــــــــــــــــــــــ
[الإثنين 27 يونيو 2011 - 10:50 م]ali - usa
good news good news
[الجمعة 17 يونيو 2011 - 5:12 م]ابوعلي الفريجي - العراق
لاعتب على حسين الشامي حيث انه استلم الوقف الشيعي سته اشهر واشترى دارا بالكاظميه بمبلغ مليون دولار والان قيمته مليون ونصف المليون دولار ولاعتبا على وليد الحلي الذي دخل الى موقف الشرطه لمده شهر واحد وترك صاحبه الشهيد سيد محمد وحيدا في محافظه نينوى وولا هاربا فاين هؤولاء من اخلاق اصحاب الحسين من امانه وشجاعه لاتوصف
[الجمعة 08 ابريل 2011 - 12:58 ص]عباس التركماني الرافضي - العراق.كركوك.ناحية تازة خورماتو الشيعية التركمانية
مع الأسف الشديد ولو أنني وصلت متأخراً لهذا الخبر ولكن والله العلي العظيم كأن بدني بدأ يرتجف من هذا الخبر والكلام الذي يجب أن نسمعه من السلفية السفلية الوهابية وليس ممن ينتمي الى حزب الدعوة الأسلامية ترى أي الأسلام يدعون الناس عليه أسلام محمد بن عبدالوهاب أم اسلام الشيخ المفيد رحمة الله عليه؟؟ أخوتي الأعزاء آن الآوان أن ننبه مجتمعنا الحسيني بيد من وصل الأن زمام الأمور بيد أمثال هذا الجاهل والسياسي المتاجر فؤلاء في رأي أنا شخصياً كلهم نفس الفكر والنمط ولقد تبين حينما تركوا الأئتلاف الوطني قبل فترة
[الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 11:18 ص]اللامي / المحامي :: جيستو لوفاكية - عراقي
جنوني في حب الحسين هو دليل عقلي
شائوا ام ابوا
[الأحد 27 ديسمبر 2009 - 11:48 ص]ابو حسن اليوداوي - العراق
الحمد للة رب العالمين الذي خلص العراقين من صدام وتابعين له للهم (الهم عجل لوليك الفرج
[السبت 26 ديسمبر 2009 - 11:58 ص]ابراهيم الاسدي - العراق الحبيب-مدينة الحسين(ع)
اسفا على هكذا افعال واقوال وخاصة من رجل دين شيعي ابتاع ضميره ليستهوي تلك القناة او تلك او ليفضحه الله سبحانه بتبيين عدم مصداقيته واهليته ان يكون في الساحة الدينية والسياسية واناشد اخواني واخوتي ان لا ياخذوا ذلك على المذهب الحق فكم من سئ يخرج من ثلة طيبة وان لايثنينا ذلك من واجبنا اتجاه الشعائر الحسينية احياؤها واحترام القائمين عليها صغيرا او كبيرا مذكرين انفسنا واهلينا واخواننا اننا كلنا مع الحسين وفداء للتراب الذي داست قدميه وكل قطرة بدمي تنادي ياحسين ياشهيد ياغريب يامذبوح.
[الجمعة 23 يناير 2009 - 3:06 م]ابو زينب الحمداني - الخالص الصامدة
احنا ماصدكنا نخلص من البعث الغادر انوب يطلعنا الاخ هذا الشامي ويقول انها بدعة لا والف لا ليس ببدعة انما صرخة بوجه الظلمة بعدين ياحزب دعوة الذي ينتمي اليه هذا.....
الشعائر الحسينية نصبت من اول يوم قتل امامنا الحسين عليه السلام وهية الى الان قائمة وتستمر الى حين مماتنا او ظهور قائمنا عجل الله فرجه الشريف
[الجمعة 23 يناير 2009 - 3:00 م]علي النجفي - العراق
ان الذين اساءو الى الشعائر الحسينية هم في ضلاله ليس الشامي ولاغيره يستطيعون ان يقطعو جذور حب الحسين من قلوبنا وفكرنا وارواحنا الا ياخذ عبره من التاريخ انظر اين هم الطغاة الذين حاربو الشعائر الحسينية انهم في مزبلة التاريخ نطلب من الشامي ومن يمثلهم ان يطلب التوبه من الله ومن امامنا الحسين ع.
واحب ان اذكر في هذا الموقع المؤقر نحن محبو اهل البيت لدينا خطوط حمراء لايسمح لاي شخص او مسؤول مهما كان موقعه في الدوله ان يتجاوزها وهي اهل البيت عليهم السلام والمرجعية الرشيدة التي هي امتداد لاهل البيت ع.
[الخميس 22 يناير 2009 - 11:59 م]احمد - النرويج
الشعائر الحسينية ستبقى ثوره وهي امتداد لثورة الحسين ومن وقف وشكك بها فسيكون ذكرة كذكر من وقف وتصدى لثورة الحسين وارعب اطفال الحسين اعتذار الشامي ليس له مجال وقد فات الاوان سهم كلامه قد اصاب قلوب الحسينين بقيه امره ومن اتبعه وايده عند الحسين ع هو ياخذ حق اتباعه الذين سهروا وضحوا وقطعوا المسافات وخاطروا باانفسهم من اجل زيارته واقامة شعائره السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى انصار الحسين اللهم نسئلك ان ترزقنا شفاعة الحسين وتوفقنا لخدمة الحسين وتمنحنا البصيره لمعرفة اعدائك المشككين يالله
[الخميس 22 يناير 2009 - 2:22 م]عراقي مهموم -
حسين الشامي عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة كلامه يشبه كلام حزب العوده و ليس الدعوه كفاكم الله شره و لو يمكن ان قالها ليس بقصد الاساءه للشعائر الدينيه و يمكن خانه التعبير و يمكن اسباب غير معروفه احمل اخاك على سبعين محمل لربما هو متندم على قوله هذا او اسف افسحو له الفرصه للاعتذار اجعلوها مصالحه و طنيه و السياسه تخاوي بين الذيب و النعجه
[الأربعاء 21 يناير 2009 - 4:24 م]العذاري - بابل
عجيبة تصريحاات هالرجل انا بعيني شفت اساتذة جامعه بابل يسيرون على الاقدام في اربعينية الامام الحسين لا حول ولا قوة الا بالله
[الثلاثاء 20 يناير 2009 - 5:47 ص]جواد - سوق الشيوخ
الهي بحق حبيبك وحبيب حبيبك ان تذل كل من يقف عثره لشعائر الحسين اللهم انزل عليهم البلاء اعداء الشعائر الحسينية الهي لاترضي عنهم الناس واجعلهم متفرقين واجمع كلمة محبين الحسين خلف خدمة الحسين والله ياعمي كلشي مانريد فقط نريد خدمة الحسين والي يفكر يمس هذه الشعائر ستكون نهايته كنهاية البعثيه يسحبون بالشوارع انتظرو يااخوان ستكون الضربه قاسيه على كل من تجرء واساء للشعائر الحسينية والحسين لن يتركها تمر مرور الكرام ابدا اسم حسين بدمنا نخطه..واليخدم على الراس نحطه.خدام حسين نظل دوم..خدام حسين نظل دوم
[الثلاثاء 20 يناير 2009 - 5:27 ص]حسن - السويد
بالحقيقة يااخوان لااستطيع ان امسك اعصابي والله الدموع تهمل من عيني واشعر الالم يعتصر قلبي منذ ان سمع من هذا الشامي الاهانه للملاين من محبين الحسين بالعراق وخارجه ويعتبرنا جهله ويقول كيف يسمح لهؤلاء الجهله محبين الحسين جهله مافرقك ايه الشامي عن صدام والبعثيه الفرق هو انك متستر بااسم حزب اسلامي وتلبس عمامه ولو حزبك فقط الاسم اسلامي والمفروض من المالكي ان يعلن اسم جديد كما اعلن قبله الجعفري لانه لم يصل الى ماطمحه من اجله وترك الحزب راح يدور على خبزته بغير حزب انتم كم نفر باقين وتسيئون للملاين مامكن
[الثلاثاء 20 يناير 2009 - 5:08 ص]باسم الشطري - العراق الناصرية الشطره
كيف تصل الحماقه بشخص وهو يعلم جيدا ان اي مساس بالشعائر الحسينية يعني نهايته ونهاية جزبه ومن يدافع عنه او عن حزبه خير دليل المقبور صدام بتلك الهاله الاجرامية حاول بمختلف الطرق ان يدثر تلك الشعائر لم يقدر اعتقادا منه ان الكرسي سيحمي او غراب هنا او هناك يرعب الناس به رغم كل شي فاانتهى وبقت الشعائر الحسينية ثورة تسري بدماء الحسينين ياتي اليوم الشامي مستشار رئيس وزراءنا يتفوه بهذه الحماقات امام منظر ومسمع المالكي ولايحرك ساكن بالفعل المالكي الان لن يقدر ان يفعل شيء للجماهير الحسينية امرهم انتهى
[الإثنين 19 يناير 2009 - 10:00 م]حازم - العراق كربلاء
على مايبدوا الظروف التي مرت بالعراق من ارهاب وقتل على الهوية لم تغيير منهج وادبيات الاخوه بحزب الدعوه التي كانت على مدى السنوات الماضية تركز على امرين الامر الاول هو نشر مايمكن نشره لمحاربة من يخالفهم بالرأي وكيل التهم له عن طريق بسطاء التفكير والمندفعين وتشويه صورة كثير من الشخصيات عن طريق اؤلاك الافاكين مما جعل الناس تنفر وتحذر من التعامل معهم وتقليص شعبيتهم وحتى انقسامهم في مابينهم الى عدة اتجاهات والامر الاخر هو اعتبار كل من يقوم بالشعائر الحسينية جاهل ودون المستوى ويكون تعاملهم معه بتعالي
[الإثنين 19 يناير 2009 - 9:47 ص]احمد البناي - الكويت
بسم الله الرحمن الرحيم
اقول لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ارجو ان يتفكر هذا الشخص(الشامي) فيما قال.! فهو لم يسيئ للشيعة بل للمرجعية والائمة المعصومين لا بل قد اساء للعلي القدير من حيث يحتسب او لايحتسب فعلى مر التاريخ الناس اعطت في سبيل الزيارة الى مرقد سيدالشهداء ع اموال واكف لا بل ارواح فلم يقول امامنا الصادق إلا انا لله وإنا اليه راجعون لم ينهى الناس هل تدبر هذا الشامي لماذا لم ينهى الصادق ع؟ وفق الله كل من احياء امر اهل البيت ع وخصوصا فيما يتعلق في الحسين ع الحجة ع شارك في طويريج
[الأحد 18 يناير 2009 - 10:59 م]محمد السماوي - السماوه العراق
البعض اصبح لايرى الا بعين واحده هو عندما تقول فلان من الحزب الفلاني مثلا هذا الشامي هو مستشار المالكي واساء لمشاعرنا وشعائرنا وهو قيادي مهم بحزب الدعوه اضف الى ذلك المنصب الرفيع الذي به بالدوله ومدى تاثير اي تصريح من شخص بهذا المنصب المهم سواء كان بالحزب الذي هو به او بالحكومة له تاثير مهم ويحسب على الحزب ورئيس الحزب وعلى الحكومة ورئيس الحكومة اما اننا نغالط انفسنا ونعتبر المالكي امام مفترض الطاعه ومعصوم هذا كلام غير مقبول على الاطلاق وشعائر الحسن ع اغلى من المالكي وغير المالكي مهما يكن
[الأحد 18 يناير 2009 - 2:00 م]علي منصور الشنبري / السماوة - العراق
الشعائر الحسينية لن تتاثر بهاذا الكلام ونرى اليوم الكثير من يتكلم عنا بالسلبي والشعائر باقية امد الدهر انا شخصيا اعرف الشامي من خلال متابعتي للعملية السياسية و الشخوص السياسين العراقين و اعتقد كل متابع يعرف من هو الشامي و لاكن مافاجئني هو ان يحسب الشامي على السيد رئيس الوزراء انا اقول ان ابو اسراء بعيد كل البعد عن هذا الراءي و الشامي لايمثل الا راءيه الشخصي و حزب الدعوى الاسلامية من خلال معرفتنا الطويلة بة وشخوصة لا اعتقد يوجد هذا النفس بين احزابنا المجاهدة من الدعوى والمجلس و المجلس 0



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: