|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
محسن الجابري - 30/12/2008م - 12:52 م | عدد القراء: 34801
ما عاد خفياً ما يجري بين الحليفين الكبيرين في الائتلاف العراقي الموحد من إبراز الاختلافات بينهما، فمن بعد قانون المحافظات الذي شهد وقت اقراره الكثير من ضغط حزب الدعوة مع حلفائه (كتلة الشهرستاني العطية وتنظيم العراق) لكي يمرر القانون مع جدية مخالفته للدستور، ثم ما برز في مسألة مجالس الاسناد التي تبناها رئيس الوزراء نوري المالكي وحزبه حزب الدعوة والتي عارضه فيها المجلس الأعلى بشدة، ثم ما لا حظناه في الاختلاف الشديد في محاور أساسية في قانون الانتخابات ما بين الطرفين، ومن بعد طرح المالكي بعدم اقتناعه بالنظام السياسي المؤسس في الدستور ومطالبته لتغيير الدستور ليتبنى حكومة مركزية قوية، وهو ما سارع المجلس الأعلى لرفضه تماماً في وقته، عاد الخلاف يبرز في الموقف المعلن في شأن الموازنة العامة، وما يبدو إنه مجرد تصريحات إنتخابية بين السيد المالكي وبين سماحة الشيخ الصغير في شأن الموازنة العامة لعام 2009 يخفي وراءه في الواقع ما هو أكبر من قضية الانتخابات، خاصة وأن الموازنة ستنالها مجالس المحافظات التي ستنتخب ولا يعلم ماهيتها أحد بعد، ولهذا يجب أن لا نكتفي بما يطفو على السطح لقراءة ما يجري في الكواليس، والسؤال الذي يجب أن ننتبه لجوابه الملح هو هل أن الخلاف الظاهر هو شأن انتخابي تشهده في العادة أية انتخابات، ويجري في العادة حتى بين أطراف الحزب الواحد وينتهي من بعدها، أم ان ما طفا إلى السطح هو تعبير عن خلاف أعمق يمتد إلى المنهج الذي يعتمده الطرفان؟ في البداية لا بد من تقرير حقيقة أساسية هي إن المجلس الأعلى قدم حماية مستمرة وشديدة لحكومة المالكي طوال هذه الفترة لا سيما في الفترات الصعبة والأزمات الحرجة التي تعرضت لها حكومة المالكي، رغم وعود ملحة من قبل الآخرين بتقديم منصب رئاسة الوزراء للمجلس الأعلى وهو ما رفض دوماً من قبل المجلس الأعلى، ولا زال المجلس الأعلى على موقفه هذا لحد هذه اللحظة، بالرغم من إن تصرفات المالكي مع المجلس الأعلى لم تعبر عن شكر لهذه المواقف المشهودة إن لم نقل بأنه اعتمد مبدأ التهميش المستمر لدور المجلس الأعلى في الحكومة وفي الائتلاف وفي المحافظات، وهناك قائمة طويلة في هذا المجال لست في صدد تبيان أرقامها ، ولكن لو وجدت النقاش موضوعيا سأذكر لاحقاً للتحدث عن ذلك، وقد حاول المالكي أن يذهب مع المجلس الأعلى للتحالف الشامل وصولا للاندماج الكامل، ولكن المجلس الأعلى كان متريثاً في قبول ذلك بسبب تجربته التاريخية مع حزب الدعوة تحديداً، ورأى التريث في إنجاز مثل هذا التحالف الضروري ليجعل الأعمال المشتركة مختبراً لاكتشاف مصداقية هذه التجربة، ليتقدم هذا الموضوع مع تقدم مصاديق جديته، لأن مثل هذه الأمور إن لم تبن على أساس متكامل من الثقة لا يمكن لها أن تكون إلا مغامرة غير محسوبة العواقب للإنجرار وراء شعارات. ولا أخفي قلقي من بروز خلافات الطرفين بشكل أكبر خلال الفترة القليلة القادمة، لأنهما يشتركان في ساحة واحدة وجمهورهما واقناعه هي مهمة الطرفين في تنافسهما الانتخابي، ولهذا سنجد الكثير من الكشف لخفايا الأيام والسنين المنصرمة، وحتى لا نخدع بما ستجرنا إليه التفاصيل، وما يمكن لحذاقة المتحدثين أن تخفي وراءها ما تخفي من ضربات تحت الحزام!! فإن علينا أن نرقب المعايير التي تحكمت في هذه الخلافات، فمن الملاحظ وبسهولة إن الأمر يحكي خلافا منهجيا أكثر مما هو خلاف تكتيكي تحكمه فترة الانتخابات، فما يتم الاختلاف فيه وما يبدو لي واضحا هو وجود عقليتين مختلفتين للتعامل مع ملفات العملية السياسية، ففيما يتركز الخطاب السياسي والتعبوي للمجلس الأعلى على المزيد من الصلاحيات والسلطات والحقوق للمحافظات، فإن من الواضح إن حزب الدعوة يركز خطابه ومنهجه العملي على الدولة المركزية القوية، وهذا هو جوهر ما تحدث عنه المالكي في مؤتمر الكوادر والنخب قبل شهر تقريباً، ووفق هذا فلا غرابة من أن يعمد المالكي لربط مجالس الاسناد العشائرية ببغداد ويحاول أن يقلص صلاحيات المحافظات عمليا من خلال خطط فرض القانون أو بتهديدها بفرض القانون والتي تعني من الناحية العملية سلب المحافظات سلطاتها ووضعها بيد بغداد عبر غرفة العمليات، ولا غرابة من أن يتشدد حزب الدعوة في الموقف من قانون المحافظات والذي بموجبه كان ضاغطا بشدة من أجل تقليص الصلاحيات الممنوحة دستوريا لها، وربط الجميع بمنظومة بغداد، وما يلوح اليوم في أزمة موازنة المحافظات هو تعبير آخر عن اختلاف العقليتين، وبالرغم من حديث المالكي من إن الموازنة ستوزع على المحافظات وفق النسب السكانية إلا إن مفهومه عن ذلك وفق مصدر نيابي مجلسي يختلف تماماً عن مفهوم المجلسيين عن عملية التوزيع، فالمالكي وزع النسب على الوزارات البغدادية التي ستتحكم بالمحافظات، لا على المحافظات التي ينص الدستور على ان تكون بصلاحيات واسعة ومنها حقها في الموازنة بشكل مباشر، وما يثير حفيظة المجلسيين أكثر أن الوعود التي اعطيت لهم طوال السنين الثلاث الماضية من المالكي كلها لم تجد مالا للتنفيذ، وما يثيرهم أكثر إن موزنة المحافظات رغم قلتها فإن الحصيلة الكلية تبرز إن المحافظات عملت لخدمة مواطنيها أكثر مما عملت الوزارات. ويرتكز حديث المجلسيون على إن هذا الخلاف محسوم دستوريا، وهو ما حاول المالكي أن يتفاداه بطريقة كشف فيها عمق الخلاف حينما تحدث عن ضرورة تغيير الدستور لفسح المجال أمام الدولة المركزية القوية!، وهو تفادي في المنطقة المحظورة ولاشك لأن الدستور حاكم على كل الدولة ومؤسساتها، ولا حق للمالكي في تفاديه طالما كان الدستور ناجزا أما إذا تم التغيير عند ذاك فإن من حق الجميع أن يتحدثوا عن الأفق الجديد في الدستور، وهو في تصوري امتحان لمصداقية وجدية توجه قائمة المالكي الانتخابية في الالتزام بدولة القانون كما سمت نفسها بذلك. وما يخشاه المجلسيون هو أن الدولة المركزية مع أنها تغمط حق المحافظات وتتلاعب بها بشكل كبير كما أثبتت كل الفترات المنصرمة سواء في هذا العهد أو في العهود السابقة، فأن أي أمان للشعب من الانقلاب العسكري سيكون ضرب من الخيال، فما قد تفوته هذه الأيام، لا يضمن عصمة ما سياتي بعد ذلك، ولو قدر أن امتلكنا حكومة يمكن ضمان نزاهتها اليوم، فمن يدري ما سيحصل غدا؟ ولعبة الانتخابات لا تبقي حالا عند موضعه، ولهذا بقي الاصرار المجلسي على الفيدرالية كخيار استراتيجي لا مندوحة عنه لتأمين المستقبل من مخاطر المستقبل، فيما يرى المالكي بأن الدولة القوية قادرة على تخليص البلد من شر الانقلابات، ولا قوة للدولة من دون صلاحيات كبرى للتحكم بواقع المحافظات وضبط نسق حركتها. وما بين هذا وذاك تبقى لعبة الموازنة تثير غموض العديدين، لاسيما وأن وزير المالية من المجلس الأعلى فكيف يعترض المجلس على موازنة يضعها وزير منه؟ ولكن الواقع يحكي قصة أخرى، فوزير المالية لا ينفذ إلا سياسة مجلس الوزراء والذي يتحكم فيه السيد رئيس الوزراء، وهو مجبر على ترتيب أرقام موازنته بناء على توجيهات رئاسة الوزراء له، فهو وزير في هذا منظومة رئيس الوزراء، وحتى لو عارض فهو واحد من وزراء متعددين، وهو بالنتيجة مجبر على وضع أرقامه بناء على مخطط رئيس الوزراء، وهذه الأرقام تتحكم بها عوامل عدة: سياسة رئيس الوزراء وتوجهات اللجنة الاقتصادية وطبيعة ما جناه العراق من مال وادخره، ولئن كان حال رئيس الوزراء معلوماً، فإن اللجنة الاقتصادية التي يرؤسها رئيس الوزراء يتحكم بها وزير النفط والتخطيط فضلا عن وزير المالية، مع تأثير نسبي للوزارات المعنية بتوفير العائدات المالية للعراق كالتجارة وغيرها، ومعلوم جدا إن وزير التخطيط هو صاحب الكلمة الكبرى في مجال حاجيات المحافظات، فيما يحتل وزير النفط الدور الأعظم في طبيعة ما يجنيه العراق نتيجة تحكمه بالسياسة النفطية ومدخرات العراق غالبيتها تأتي من هذه السياسة، مما يبقي دور وزير المالية بالدرجة الثانية لأن الرجل يحكم أموره من بعد حلقات خارجة عن إرادته. وعليه فإن ما يبدو إنه خلاف تكتيكي بين التيارين يتضح تماما من بعد كل ذلك أنه خلاف منهجي، وهو مرشح دائما لفرز مفردات خلافية أخرى، وهذا الخلاف نتمنى أن ينير وعي الأمة في عملية إدارة الدولة، ويصرها في كيفية تأمين معايشها ومصالحها.
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «68» [الخميس 29 ابريل 2010 - 3:14 ص]أبوعلي -
حي على اللامركزية والفدرالية لتأمين المستقبل من الإنقلابات
[الجمعة 08 يناير 2010 - 5:12 م]عراقي - العراق
الكل الان ، صاحب الاختصاص او غيره ينتقد ويحكم بما يهواه وبما يشاء وهذا جميل جدا ولو انه اصبح من اشد مصائبنا، الفوز له الاف الاباء والخسارة لها اب الحكومة فقط نرجوكم التعقل وترك الامور لمن تصدى للمواجهة وسعى لان يتنقل الجميع في الطرقات بامان ودعوا العجلة تسير يكفيها نباح المتربصين ولا تثقلوها بفلسفتكم وانتم اهل الدار وحين ياتي من هو شبعان ستاول اليه الاموال وعندها نتامل منه الخير مالذي جنته المحافظات من الفترة السابقة لحكوماتها غير تفليش الشوارع وصبغ ارصفتها والله لاتدوم الا لمن يشعل شمعة في طريق
[الأربعاء 01 ابريل 2009 - 7:08 ص]الياسرية - العراق
انني من اقرب المقربين على حزب الدعوة قبل فترة قليلة وكنت من المدافعين عنه عندما كان جزء من الائتلاف الموحدالذي باركته المرجعية والان وبعد الانتخابات اصبحت توجهاتهم اخطر من البعثية فنحن محكومون بالمركزية منذ عشرات السنين ماذا جلبت لنا المركزية سوى الدمار في محافظات الجنوب والارامل والايتام دعو المحافظات تأخذ حقوقها ولا تجعلوا من اهل الجنوب عبيد للبغداد نناشد السيد الحكيم ان لاتتركنا فنحن ايتامك والله مايخطط له الدعوجيون يرجعنا عبيد وينبئ بحروب كثيرة وهذا ماجعلني اغير موقفي حيال هذا الحزب
[الخميس 26 فبراير 2009 - 11:46 ص]محمد عبد الوهاب الدليمي ديالى - بعقوبه -
تحيه طيبه وسلام الى السيد ابو اسراء المحترم ارجوك ان تقراء كلماتي البسيطه وان لانكون كالتي نفذت غزلها .... وقول الامام علي ع عشيرتك هي الماءل الذي اليه تصير والجناح الذي به تطير فلنعود الى العشيره القويه المتراصه وان نتخلى بعض اللشيء عن الحزبيه وانت رجل العراق وسيف الائتلافمن هو احق بالخلافه منا فلا نتنازع بيننا عليها فهي لنا فالدماء التي سالت لاسنادكم لاتضيعوها ونعتمد على الله ثم الشعب لاغيرهم فاءما الزبد... توجد ناس مخططين وناس منفذين لايستغني عن بعضهم فلا نكون كقول الشاعر علمته الرماية كل...
[الإثنين 16 فبراير 2009 - 3:30 م]حمزة محمد - العراق
انة والدي اعدم بسبب الانتماء الاحزب الدعوة الخط الصحيح للشهيد الاول ولكن الحق يقال اعتمد المجلس الاعلى منهجية الامركزية في ادارة المحافظات والثوابت العقائدية والوطنية ولكن الدعوة على خلاف ذلك اعتمدو الامركزية وعدم اعتماد الثوابت العقائدية والوطنية في منهجتهم والدليل التحالف مع الجرمين قتلة الشعب العراقي واطلاق سراحهم والغاء التهم عنهم ونحن نعتقدالشعب العراقي سوف يشخص ذلك بوضوح ولاتبقى الا المنهجية التي تعتمد الثوابت العقائدية والوطنية ومنهجية الدعوة الى مزبلة التاريخ كحزب البعث المقبور
[الجمعة 13 فبراير 2009 - 12:30 ص]Ayad - Sweden
عندما تسمعون المسؤلين الامريكان يركزون ويكررون للحومة العراقية المصالحة الوطنية واصلاحات بالبلد ما معناها ياناس تفكروا اكيد عرفتوها معناه ارجاع البعث فقط واي اعدام يتم او لايتم هو يجب ان يطابق الاستراتيجية الامريكية فلذلك امريكا واتباعها لايمكن يسمحوا للمجلس بالحكم والغرب والبعث اكثر من فرح بالانتخابات والذي يترك المبادء والكرسي هدفه ويزرع البعث والمنافقين ثانية بالعراق يكون حصاد شر وهذه هي الحقيقة والبعث يغدر بالكل فهل تصورون يرحم احد لماذا الى الان البعث يتنفس باحشاء العراق بعد كل جراءمه
[الأربعاء 11 فبراير 2009 - 9:25 م]ابن العراق - السماوة
الدعوه ومن قادها الان بعد استشهاد قادتها الحقيقين اصبح هذا الحزب يتأرجح بين ان يكون علماني التصرف واسلامي الظاهر وللمتابع او ممن انظم اليه او مقرب منه او عايشة عن قرب يعلم جيدا ان الدعوه واعني تصرف الحزب بالوقت الراهن من الثمانينات الى هذه الايام لم ولن يتسقر على منهج ثابت اطلاقا والدليل على ذلك الانقسامات المتتالية التي تحصل به بين الحين والاخر ولن تتوقف هذه الانقسامات والسبب يعود ان كل عضو به يعتبر نفسه هو القيادي ولايتقبل الانخراط مع الاحزاب الاخرى وخاصة المجلس الاعلى وماجرى من تسقيط للمجلس
[الإثنين 09 فبراير 2009 - 10:15 م]بنت العراق - العراق
ذهبت الى العراق قبل حوالي سنه تعجبت ويجب ان لااتعجب من العراقيين واكثر الاسباب انهم عاطفيين وياده رايت اشعات على العائله التي فنت حياتها واعطت من الدماء ماهو اكثر من الواجب لاجل المظلوميين العراقيين سنه وشيعه وحربهم مع الاكراد ظد الطاغيه مشهور اشاعات ظالمه سخيفه لايقبلها العقل والبسطاء تصفق على اشخاص فنو اابائهم واجدادهم لاجلهم ايعقل الذين يتربون في هكذا احظان متدينه شريفه والطفل على ماتربى عليه يخونون ونتائج الانتخابات نراها افرحت البعثيين. نسال ماعدى مما بدا نريد الجواب من المالكي
[الإثنين 09 فبراير 2009 - 8:57 م]عبد الزهرة - الديوانية
عراقي غيور عزيزي انت تتحدث عن امر اخر نتائج الانتخابات وهنا اعتقد الموضوع هو عن الخلاف بين الدعوه والمجلس الاعلى
على كل حال طرحك بحاجة الى رد انت تقول ولكن الآن الشعب صوت لقائمة حزب الدعوة... لمن السلطة والكلمة، للشعب أم للمجلس الأعلى؟ هل يجب أن نحتكم للشعب أم للمجلس الأعلى؟ هذا اذا لم يكن الشعب تحت تأثيرات مادية ونفسية ومارافقت الانتخابات من تشويه للمجلس وماسيترتب بعد ذلك من اساءة صارخه لروحية الانتخابات وحرية الاختيار البعيد عن الترغيب وصرف اموال طائلة من اموال الدولة للدعاية الانتخابية الخ [الإثنين 09 فبراير 2009 - 8:48 م]Ayad - Sweden
لا حزب الدعوة هو من ناحية التوافق والبعث والوهابية احباب وروح بالروح مصالحة البعث لارجاع الامن طبعا مع عمليات ام الربيعين وديالى للتمويه بدليل اقبض واطلق سراح وارجاع الذباحين العرب لبلدانهم وعفو عام ومناصب للبعث ورواتب لكن لمن يجي دور رواتب الشهداء والايتام وكل اصناف المضلومين حينها لايجوز حرام لم يبقى مال فقط لرواتب البعث هل اصبح الناس كعقرب الساعة اينما دار الحكام يدورو معهم
هل يصلح من يعمل كل هذا ويزور الانتخابات ان يقود بلد الان البلد بيد البعث بحيث انقلاب ابيض انقلاب اسود بك سهولة بصراحة [الإثنين 09 فبراير 2009 - 4:56 م]حميد عبد الحميد - العراق
نأمل ان يتمكن الدكتور ولايتي في مساعيه الحالية في بلده الثاني بأفضل مما تمكن عليه قبل حوالي عشرين عاما في بلده
الاول لتكميل جهود المرجعيات الدينية المباركة خاصة قبل ظهور النتائج الرسمية لانتخابات مجالس المحافظات بعد ان راقبتها منظمات عالمية واسلامية وعربية . [الإثنين 09 فبراير 2009 - 3:37 م]عراقي غيور - أرجو النشر - تتمة
أنا بالمناسبة عراقي مستقل وكنت قد انتخبت الأتلاف الموحد، وليس لدي صداقات مع الدعوة ولا عداوات مع المجلس. مرة أخرى إذا أردنا أن نلعب لعبة الديمقراطية يجب أن نحترم إرادة الشعب، يعني للمجلس الأعلى فضل على حزب الدعوة، ولكن الآن الشعب صوت لقائمة حزب الدعوة... لمن السلطة والكلمة، للشعب أم للمجلس الأعلى؟ هل يجب أن نحتكم للشعب أم للمجلس الأعلى؟ وهل الشعب هو خادم للأحزاب أم الأحزاب يجب أن تكون خادمة للشعب؟؟؟ أرجو النشر للآراء المستقلة والغير مسيسة.
[الأحد 08 فبراير 2009 - 6:42 م]تيسير البغدادي - بغداد العراق
ارى كلام الاخ عبد الخالق من الناصرية كلامة في غاية الدقه والموضوعيه وكل ماذكره نراها الان يطبق على امر الواقع عندما قال ان الدعوه استخدموا التيار الصدري لنيل من المجل الاعلى وبالنتيجة اضعاف المجلس والتيار الصدري حتى تفرغ لهم الساحة والخلل هنا اضافة لما تفضل به الاخ عبد الخالق هو ان قوى علمانية بدأت بالاونه الاخيرة الترويج لحزب الدعوه ليس حبا بالدعوه وانما انهاء وجود المجلس بالجنوب تحت ذريعة الاعمار ونقص الخدمات لااستقطاب اكبر عدد من البسطاء لتشويه صورة المجلس بااعتبارة القوة الضاغطة فدراليا
[الأحد 08 فبراير 2009 - 12:38 م]عبد الامير - العراق
اسالك بحق الزهراء ان تضهر تعليقي يا مشرف الموقع والله انا لا انتمي لا للدعوة ولا للتيار الصدري ولا لااي جهة واعلم ان لي اخوة اثنين عدم المجرم صدام واعونه والله يااخي هذه وقائع تعال بالنجف وشوف هاي الاحزاب اشعملت بينه كلها باسم الدين واعلم يا مشرف الموقع ان الله سوف يسالك عن عملك صير حر وانشر الراي الاخر تره الفلوس اتروح بس من الله مين تروح واذا انت شعي واتحب علي انشر رسالتي
[الأحد 08 فبراير 2009 - 11:36 ص]حميد عبد الحميد - العراق
ظاهرا في هذه الزيارة المرجع الاعلى السيد
السيستاني لم يتحدث بشيء فيه ضرورة لينقله عنه السيد الزائر الى الامة وخاصة ما يهم الشعب العراقي بعد اعلان النتائج الاولية لهذه الانتخابات ؟!!! [الأحد 08 فبراير 2009 - 9:15 ص]حامد علي - بغداد
و بالمقابل يذهبون لزيارته ليظهروا للناس أنهم يتبعون خط المرجعيه ما هذا النفاق يستغلون النزعه العنصريه االعربيه الموجوده و بقوه عند العراقيين و اللذي زرعها النظام البائد لكي ينالوا من شخصيات المجلس الأعلى فنراهم يروجون بأن المجلس غير وطني و شكله الايرانييون و هو موالي لايران و ينسون ما قدمه المجلس من تضحيات في سبيل العراق بل و ينسون أنهم كانوا في ايران يوماً ما و أستفادوا من الحكومه الايرانيه أيام المعارضه و استلموا مساعدات كثيره من الايرانيين يجب فضح هذه الاساليب الشيطانيه
[الأحد 08 فبراير 2009 - 9:05 ص]حامد علي - بغداد
الصف الشيعي و يشيع شتى انواع الاكاذيب حول تبعية المجلس الاعلى لايران و حتى حول أصولهم الايرانيه فأين المجلس من اللذي يجري و لماذا لا يدافع عن نفسه هل هو عجز أم ماذا لماذا لا يرفع دعوة قضائيه ضد كل من ينشر هذه الأكاذيب هل سيكون العراق غابه لا يعيش فيها الا المتسلط و اللذي لا يخاف الله في الناس و الحقيقه المره ان هذا الخط يمقت المرجعيه الدينيه في النجف الاشرف و يحاول بشتى الاساليب أن يطعن بهذه المرجعية و اللذي نرى مريدون هذا الحزب يروجون القصص المغرضه حول السيد السيستاني و بالمقابل يذهبون ل
[الأحد 08 فبراير 2009 - 8:54 ص]حامد علي - بغداد
أتعجب من بعض الأخوه اللذين يقفون ضد قول الحقيقه و ينادون بتوحيد الصفوف مع حزب الدعوه هل يجب أن يقدم المجلس الأعلى مكافأه لهم لنشر الأكاذيب أين الحق في كل هّا ألم يسكت المجلس على أكاذيبهم في المرات السابقه و ماذا جنى من كل ذالك؟ تقول الحكمه ان انت أكرمت اللئيم تمردا و هذا ينطبق على حزب الدعوه تماماً الكل يعرف ان الشعب العراقي ابتلى بالنظام الصدامي اللذي حاول زرع النزعه العنصريه العربيه في الشعب العراقي و هو مع الاسف نجح في ذالك و اليوم نرى كيف حزب الدعوه يكمل هذا المسير و يشيع التفرقه بين
[الأحد 08 فبراير 2009 - 8:48 ص] حامد علي - بغداد
انهم تربو على الحقد على كل من له علاقات جيده بايران و يربون الناس على هذا التفكير و قد تمادوا كثيراً في سرد القصص المخجله و الظالمه ضد بيت السيد الحكيم و اتحدى كل عراقي شريف أن يقول غير ذالك و بالمقابل لا نرى من المجلس الأعلى الا السكوت والله و أقسم بالله العظيم ان القصص اللتي سمعتها من الناس الموالين لحزب الدعوه توجع القلب و لاترضي الله و رسوله أتمنى من المجلس الأعلى أن يلقي نظره على مقالاتهم و تعليقاتهم في منتدياتهم كلمات مشينه توضح للجميع مستواهم الأخلاقي و كذب فاضح يندى له الجبين
[الأحد 08 فبراير 2009 - 8:37 ص]حامد علي - بغداد
حسب رأيي المتواضع انه قد آن الأوان للاخوه في المجلس الأعلى أن يغيرو من اسلوبهم في التعامل مع حزب الدعوه فجميعنا رأينا كيف حزب الدعوه شن حملة التسقيط و التشهير و القصص الغريبه العجيبه ضد شخصيات المجلس و لم نرى من المجلس الأعلى اي دفاع تجاه هذه الاتهامات الخطيره و اللتي بدورها لعبت دوراً اساسياً في حسم النتائج لصالح قائمة المالكي فسياسة السكوت و تناسي الاتهامات لا تجدي نفعاً مع حزب كحزب الدعوه أنا مقرب من بعض شخصياتهم و حتى الناس العاديين منهم و أقول بصراحه انهم ربوا و يربون الناس على ال
|