| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
15/09/2008م - 9:41 م | عدد القراء: 531
بقلم : عبد الجبار كريم يوما بعد اخر تنكشف حقيقة نوايا واهداف الشيخ يوسف القرضاوي في استعداء الشيعة ، واتخاذهم هدفا حقيقيا لفتاواها التي شرعت لقتل المزيد منهم بذريعة مواجهة الاحتلال وواْد الفتنة ، فيما كان هو يلعب دورا مباشرا في تكريس الفتنة واستفحالها باعطائه الشرعية لذبح المدنيين طالما يستهدف مواجهة المشروع الاحتلالي حسب تفكيره الساذج والمريب ، ولعل دعوته للكرد بنصرة اخوتهم السنة تحت يافطة قوله تعالى : {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ } [سورة الحجرات: 9]، انما اراد بذلك تعميق الفتنة اكثر من قبرها ، الامر الذي كشفته حقيقة التطورات اللاحقة في العراق ، والتي ازاحت الستار عن استعداء واضح وجلي للنوايا الحقيقية التي يضمرها القرضاوي ازاء شيعة ال الرسول ص على طول التاريخ ، ولعل اللقاء الاخير الذي نشرته صحيفة ( المصري اليوم ) القاهرية وعلى حلقتين يومي 8 و 9 من سبتمبر ايلول الجاري بتاْكيده على ضرورة التصدي لما اسماه بالغزو الشيعي ، قد كشف خارطة الادراك والشعور العدائي الذي يتملك القرضاوي في موقفه ازاء الشيعة وعلى طول الخط .. ومن المؤكد انه بهذا التفكير انما يريد ان يقول ان تاريخ السنة الذي ارتبط بنصرة الانظمة و الحكام الذين حكموا باسم الاسلام ظلما وجورا هم يمثلون الخط الصحيح للاسلام المحمدي في قبال الخط المعارض الذي دفع ثمن انحيازه للتفسير الديني وليس المصلحي او الطائفي من وجوده ودماء ائمته والملايين من اتباعه ، ليس الا حماية للمبداْ الصحيح من التشوه والانحراف ، وليراجع القرضاوي كتابات احمد امين عن الشيعة رغم انه لايقل سوءا في بعض تفاسيره لتاريخ الشيعة وافكارهم ومعتقداتهم |، ولكنه مع ذلك يصرح وبوضوح ان الشيعة اتخذوا مواقف معارضة لانظمة الحكم على عكس السنة الذين اصطفوا الى جانب تلك الانظمة وشرعنوا لممارستها ودورها عبر التاريخ الاسلامي . للمزيد راجع المهدي والمهدوية لاحمد امين . لنعود الى حديث القرضاوي ومايقوله عن ( الغزو الشيعي ) ففي رده على سؤال .. أيهما ترى أنه الأخطر والأكثر نفاذاً: المد الوهابي أو المد الشيعي؟ يجيب بطريقة ذكية ففي الوقت الذي يعترف بتعنت الوهابية وتطرفهم الا انه لايعتبرهم خطرين بمقدار مايمثله الشيعة المسالمين من خطر .. ولنقراْ جوابه بالنص ، حيث يقول : - في السنوات الأخيرة اشتعل الفكر الوهابي بقوة وكان له دعاة ومدعمون والعيب فيه هو التعصب له ضد الأفكار الأخرى وهو قائم علي المذهب الحنبلي، ولكنهم لا يرون ولا يؤمنون إلا برأيهم فهم يعتبرون أن رأيهم صواب لا يحتمل الخطأ، ورأي غيرهم خطأ لا يحتمل الصواب.. أما الشيعة فهم مسلمون، ولكنهم مبتدعون وخطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني وهم مهيئون لذلك بما لديم من ثروات بالمليارات وكوادر مدربة علي التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية خصوصاً أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي فنحن العلماء لم نحصن السنة ضد الغزو المذهبي الشيعي لأننا دائماً نعمل القول «ابعد عن الفتنة لنوحد المسلمين» وتركنا علماء السنة خاوين ) . وواضح من خلال اجابته هذه انه يعتقد جازما بفداحة الخطر الشيعي الذي كان طيلة التاريخ الاسلامي ضحية المبادئ التي يحملوها بما تكتنفه من رفض للظلم والحؤول دون تجيير الاسلام لصالح الانظمة الفاسدة وهذا مايتضح من خلال اعتراف القرضاوي باستقلالية علماء الشيعة ماليا وبالتالي استقلالهم الفكري والسياسي على عكس علماء السنة الذين هم تابعون للدولة في مواردهم المالية ، ومايستتبع ذلك من تاثيرات فكرية وسياسية . انظروا كم يمالي هذا الرجل التجارب المرة ضد التشيع ، ويجامل الوهابية رغم اعترافه بتطرفهم ، ولكنه يصعب عليه ان يرى شيعيا واحدا في المغرب العربي ، رغم ان الكثير من علماء السنة انصفوا الشيعة بمن فيهم شيخ الازهرالاسبق محمود شلتوت الذي اجاز التعبد بالمذهب الجعفري ، والذي يكن القرضاوي له الاحترام . ولنقراْ اجاباته المبطنة والتي تحمل في ثناياها كل الوان الحقد وسوء النية ، وفي التحامل على الشيعة وعقائدهم زورا وبهتانا ، حيث يقول في ذات المقابلة ، وجوابا على سؤال .. هل الخلافات الدينية بيننا وبين الشيعة بسيطة أم أنها في أصل الدين؟ ـ الخلاف في الأفرع ليس مهما لكن الخلافات في العقيدة هي المهمة. فكثير منهم يقول إن القرآن الموجود هو كلام الله ولكن ينقصه بعض الأشياء مثل سورة الولاية، نحن نقول إن السنة سنة محمد أما هم فلديهم سنة المعصومين محمد والأئمة الأحد عشر، ويعتبرون سنتهم مثل سنة محمد.. نحن نقول أبوبكر رضي الله عنه وعمرو رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه وعائشة رضي الله عنها وهم يقولون لعنهم الله.. فهم يرون أن الرسول قبل أن يموت أوصي علي ابن أبي طالب أن يكون الخليفة من بعده.. ويعتبرون الصحابة خانوا الرسول ووصيته واختاروا آخرين ) . القرضاوي في اجابته هذه لايقول مباشرة بان الخلاف عقائدي وليس بسيط ، وانما يلتف على السؤال باجابة غير مباشرة بان للشيعة اقاويل تمس جوهر العقيدة ، ولم يبين ماهي تلك الاقاويل ، الا اللهم مدعاه بان الشيعة يقولون بان القران ينقصه بعض الاشياء مثل سورة الولاية ، ويشهد الله أني وطوال حياتي اقراْ الاسلام والفكر الشيعي بل ومن قراء القرضاوي منذ اواخر السبيعينيات من القرن الماضي وكتبه (الحلول المستوردة وكيف جنت على امتنا وو) لم اسمع بما يتقوله على الشيعة اليوم حول ادعاء الشيعة بنقصان القران سورة الولاية ، وحري بمن يريد انصاف الشيعة وابراء الذمة من الحقد ان يورد من امهات الكتب الشيعية مايريد تثبيته على الاخر ، رغم ان سجل الاخرين الذين هو بصدد الدفاع عنهم لايقل سوءا ، وعلينا ان لانخلط التفسير الديني مع المواقف السياسية ، فلكل وظيفته ومجاله ، ولايكون القرضاوي كالناصبي بن حزم الاندلسي الذي حاول في كتبه النيل من علي بن ابي طالب بمحاولته تخطئة علي باي شكل من الاشكال في موقفه من الخليفة الاول ، رغم علمه بحقيقة الموقف وخلفياته الدينية والسياسية . ناْمل من الشيخ القرضاوي ان يستغفر ربه ويتوب الى الله فيما اقترفه ويقترفه من ظلم للشيعة وتورطه في دماء الكثير منهم بفتاويه التي اباحت دماءهم تحت عناوين واقاويل شتى . » التعليقات «4» الثلاثاء 16 سبتمبر 2008 - 6:05 ص ابو حسنين النجفي - united statesيا قرضاوي اعلم ان الله حق والحق يجب ان يقال ان كان الشيعة كفرة وخطر على اسلامك فسيكفيكهم الله وان كنت انت الخطر سيقرضك الله على ما اسماك ابواك قرضاوي وايهما كان فهو الحق من عند الله فهل بعدها يتعض الباقون من امثالك يا مقروض
سابتهل الى الله بابتهال نبيه الكريم واله الطاهرين وان لعنت الله على الظالمين وتمت بحمد الله وبركاته الثلاثاء 16 سبتمبر 2008 - 5:22 ص مخلدالبصري - العراق الحبيبكيف يمكن ان تُمنع الشمس من الشروق , والفجر من البزوغ والبدر من الضهور,مهما يكن الانسان متعصبا او مقلدا لوالديه فانه لا يصبر امام الادلة الساطعة والبراهين القاطعة على ان مذهب الشيعة الامامية الاثنا عشرية هو المذهب الحق الذي امر النبي باتباعه , وانهم الفرقة الناجية التي ذكرها الحبيب المصطفى , كم حاول العباسيون والامويون والعثمانيون منع الصوت الشيعي بقطع الالسن ومنع الكتاب الشيعي باعدام القلم الا انهم لم يستطيعوا لانه مذهب الحق لانه نور الله الذي لا يطفيء انه الاسلام المحمدي الثائر ضد الجاهلية
الإثنين 15 سبتمبر 2008 - 10:41 م عراقي انشاء الله شيعي - العراقويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
|




الأخ الفاضل عبد الجبار كريم
تحيه طيبه. نرجو الرد على تخرصات الكلب العاوي يوسف القرضاوي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F393ACC3-139F-4121-B977-84EF27A54E75.htm
القرضاوي يرد على علماء شيعة وينفي تهم الطائفية
القرضاوي ردا على مقال نشرته وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية وعلى تصريحات للعلامتين الشيعيين محمد حسين فضل الله وعلي تسخيري في الموضوع ذاته، إنه يخالف الشيعة في أصل مذهبهم ويرى أنه "غير صحيح".