محافظ بابل/اكثر من 1500 مشروع نفذت خلال السنوات الاربع الماضية بالمحافظة        النائب عن الائتلاف قاسم داود : نقاشات البرلمان بشأن الاتفاقية الأمنية لن تؤثر على تمريرها        تحرير مختطف من ايدي خاطفيه في شارع فلسطين        ضبط مخبأ للاسلحة والعبوات الناسفة في منطقة الشيخ عمر ببغداد        لم الأعراب ينعقون ؟؟؟أما يستحون؟؟ مالهم ولنا ؟ لماذا يتدخّلون في شؤوننا؟؟‏        اكاذيب صدرية        السيد رئيس البرلمان : قرار تثبيت الكراسي واستثناء النساء من الملاكمة !        للبرلمان الحق فيما يفعل !!!!        القسم الثاني من الحلقة الثانية من انصار الامام المهدي عليه السلام        مجلس الرئاسة يبحث خلال اجتماعه التطورات السياسية على الساحة العراقية        ماذا يقول وفيق السامرائي في جلساته الخاصه        اجندة البعض بين الامس واليوم ...... ( كاريكاتير )        يكفي انهم بعثيون        خمسة زائد خمسة يساوي خمسة هذه النتيجة ياسنة وياشيعة        الامام المفدى السيد علي السيستاني يعبر عن استيائه من كيفية مناقشة الاتفاقية في البرلمان        انفجار سيارة مفخخة يقودها ارهابي في منطقة عرصات الهندية بمنطقة الكرادة ببغداد        دولة العراق الاسلامية في خطاب ايمن الظواهري الاخير ... تساؤلات ودلالات ))        ياوزير التجارة والداخلية والدفاع اليكم اخر مستجدات الوضع الامني في ام قصر        تخرج دورة جديدة من منتسبي قيادة شرطة النجف الاشرف        اعتقال عنصرين من عصابات البعث المقنع الغادرة لارتكابهم جرائم قتل وخطف في واسط        الصحة : عودة 800 طبيب إلى العراق بعد التحسن الأمني        مجلس محافظة بغداد يشن حملة شاملة لإبادة الكلاب السائبة        الدباغ يؤكد على نزاهة انتخابات الاتحادات الرياضية        رئيس الوزراء يبدي استغرابه من صمت مجلس رئاسة الجمهورية عن المخالفات الدستورية التي ارتكبتها بعض القيادات الكردية        افتتاح مركز العمليات المشتركة في البصرة        وفد حكومي يتفقد جرحى تفجير العمارة        المالكي يؤكد استلامه مذكرة من هيئة الرئاسة العراقية ترفض فيها تشكيل مجالس الإسناد        الطالباني يستقبل وزير الخارجية الايطالي و يبحث معه سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين        علي الدباغ يعلن عن التفاصيل الموجبة لقرارات جلسة مجلس الوزراء 46 الخاصة بنظام اجور المطارات        المالكي يتباحث ووزير الخارجية الايطالي في قضايا النقل والزراعة  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



27/08/2008م - 5:50 م | عدد القراء: 178



( بقلم : علاء الموسوي )


ما زالت مدينة الصدر تتعثر بالمليارات التي تطلق عليها من كل حدب وصوت بأسم النهوض بواقعها والقضاء على بطالة ابنائها الذين يقدر اعدادهم بواقع ثلاث محافظات من البلاد، وذلك من اجل المزايدة باسماء هؤلاء المواطنين المثقلين بواقعهم الخدمي المتردي على حساب الانتخابات المقبلة وغيرها من العناوين السياسية الفارهة. بالامس اطلق اياد علاوي رئيس الوزراء الاسبق من ميزانية الحكومة 50 مليار دينار لاعمار مدينة الصدر!!.... ، وجاء بعده السيد الجعفري رئيس الوزراء السابق ليطلق كذلك من تلك الميزانية 70 مليار دينار لاعمار المدينة!!....، وفي خضم تلك المليارات الممنوحة على حساب المزايدات السياسية في احتواء الطبقة الكادحة، تأتي حكومة المالكي لتخصص 100 مليار دينار لمدة عشر سنوات يتم فيها اعمار مدينة الصدر على غرار مدينة النخلة في ابو ظبي بالامارات !!!!.

تخصيص اكثر من 220 مليار دينار لاعمار مدينة معدومة لابسط الخدمات الانسانية، يجعلك تمرح في خيال الاعمار ومضمار الحراك العمراني الذي يمكن ان تتوقعه في هذه المدينة لتصل احلامك الى مستوى المدن المتنعمة في اوروبا وامريكا اللاتينية على اقل تقدير ، الا ان الواقع اليومي الذي يعيشه المواطن في مدينة الصدر، لاسيما في محلة حي طارق وحي التنك وما وراء السدة...، يبدد لك سحب ذلك الخيال المرتبط باسس الدعاية التي تروجها الحكومة في اعادة وبناء اعمار المدينة. لا نريد ان نشكك في مصداقية الحكومة نحو اعمار مدينة الصدر ومساعيها للنهوض بواقع تلك المدينة المنكوبة قبل وفي زمن وبعد النظام الصدامي المباد، ولكن وجود هكذا ميزانية ضخمة من دون واقع عمراني ملحوظ يدفعك الى الشك بجدية الحكومة ونيتها في القضاء على البطالة التي عصفت بتلك المدينة نحو خانة العنف المفرط بين الاخوة والاحبة نتيجة الكبت والرفض للواقع الذي يعيشه مواطن مدينة الصدر.

لايمكن للحكومة ان تبقى مكتوفة الايدي امام تلك العشرات من المليارات والتي يتم تسليمها لزمرة من السراق اعتاشت على السلب والنهب من اموال الدولة والشعب، كيف ترتضي الحكومة ان تسلم الاموال (المخصصة للبناء والاعمار) الى مجموعة من المقاولين المسجلة اسمائهم في المناقصات، طيلة السنوات الخمس الماضية، على الرغم من الاشارات والدعوات التي تطلقها اهالي المدينة بصدد هؤلاء الاشخاص المعروفين بحرمنتهم وولعهم بنهب الاموال وسلبها!. ادعو السيد المالكي ان يكون جادا في رفع معاناة اهالي هذه المدينة المنكوبة، وان يطلق الصولات تلو الصولات بحق القائمين على الفساد الاداري في البناء والاعمار، وان لايجعلهم يمرحون وينعمون بمعاناة الاخرين وغيرهم يتحسرون على شرب ماء نقي او المشي على شارع مبلط ، او ادخال اولادهم مدارس نظيفة، او التجول بساحة او متنزه بعيد عن الكتل الخرسانية، واكوام النفايات المبعثرة في شوارع المدينة كتبعثر المليارات على خارطة مدينة الصدر المحرومة.



» التعليقات «2»

الخميس 28 اغسطس 2008 - 1:54 ص
عراقي - العراق
كل من يتكلم لا يعمل وكل الحكومات السابقة والحالية بس تتكلم وتعلن وكأنها متفضلة علما انها اي الحكومة لو عمرت اي بقعة في العراق فهذا من واجبها ولاتحمد عليه وما هذه المزايدات الا تقليد احمق لحكومات فاشلة ان رؤساء اكبر دول العالم واكثرها تطور تاتي الى الحكم وتعمل ما لم يعمله كل حكوماتنا منذ قيام الساعة ويخرجون من الحكومة ولايذكرون في الاخبار ان هذه الحكومة اجزت وحققت لانها تعتبر ما قامت به هو واجب واجب واجب واجب واجب يا حكام ياموظفين الا لعنة الله على الظالمين (واذا كدها انتوا انشروا)
الأربعاء 27 اغسطس 2008 - 7:51 م
علي العبادي -
والله كل هاي الملايين مثل مايكولون بالشط الحل الوحيد هو منح اعمار المدينة لشركات أجنبية مثل مافعلت الشركة الهندية عندما قامت بعمل مجاري وتبليط الشوارع في بداية الثمانيات والا غير هذا مايفييييييييييد