النائب عن الائتلاف قاسم داود : نقاشات البرلمان بشأن الاتفاقية الأمنية لن تؤثر على تمريرها        تحرير مختطف من ايدي خاطفيه في شارع فلسطين        ضبط مخبأ للاسلحة والعبوات الناسفة في منطقة الشيخ عمر ببغداد        لم الأعراب ينعقون ؟؟؟أما يستحون؟؟ مالهم ولنا ؟ لماذا يتدخّلون في شؤوننا؟؟‏        اكاذيب صدرية        السيد رئيس البرلمان : قرار تثبيت الكراسي واستثناء النساء من الملاكمة !        للبرلمان الحق فيما يفعل !!!!        القسم الثاني من الحلقة الثانية من انصار الامام المهدي عليه السلام        مجلس الرئاسة يبحث خلال اجتماعه التطورات السياسية على الساحة العراقية        ماذا يقول وفيق السامرائي في جلساته الخاصه        اجندة البعض بين الامس واليوم ...... ( كاريكاتير )        يكفي انهم بعثيون        خمسة زائد خمسة يساوي خمسة هذه النتيجة ياسنة وياشيعة        الامام المفدى السيد علي السيستاني يعبر عن استيائه من كيفية مناقشة الاتفاقية في البرلمان        انفجار سيارة مفخخة يقودها ارهابي في منطقة عرصات الهندية بمنطقة الكرادة ببغداد        دولة العراق الاسلامية في خطاب ايمن الظواهري الاخير ... تساؤلات ودلالات ))        ياوزير التجارة والداخلية والدفاع اليكم اخر مستجدات الوضع الامني في ام قصر        تخرج دورة جديدة من منتسبي قيادة شرطة النجف الاشرف        اعتقال عنصرين من عصابات البعث المقنع الغادرة لارتكابهم جرائم قتل وخطف في واسط        الصحة : عودة 800 طبيب إلى العراق بعد التحسن الأمني        مجلس محافظة بغداد يشن حملة شاملة لإبادة الكلاب السائبة        الدباغ يؤكد على نزاهة انتخابات الاتحادات الرياضية        رئيس الوزراء يبدي استغرابه من صمت مجلس رئاسة الجمهورية عن المخالفات الدستورية التي ارتكبتها بعض القيادات الكردية        افتتاح مركز العمليات المشتركة في البصرة        وفد حكومي يتفقد جرحى تفجير العمارة        المالكي يؤكد استلامه مذكرة من هيئة الرئاسة العراقية ترفض فيها تشكيل مجالس الإسناد        الطالباني يستقبل وزير الخارجية الايطالي و يبحث معه سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين        علي الدباغ يعلن عن التفاصيل الموجبة لقرارات جلسة مجلس الوزراء 46 الخاصة بنظام اجور المطارات        المالكي يتباحث ووزير الخارجية الايطالي في قضايا النقل والزراعة        مظاهرات مؤيدة للاتفاقية بعد صلاة الجمعة في بغداد والمحافظات  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



27/08/2008م - 4:45 م | عدد القراء: 405



بقلم : سامي جواد كاظم

للحرية ثمن ومن الحرية ربح ولكن كيف التوفيق بينهما من غير خسارة هذه المعادلة الصعبة وافدح خسارة عندما تتجاوز الحرية على حرية الغير بل ومعها الحكم على الاخر . بين براثا وكتابات تدحرجت كرة الحرية واصطحبها تجاذبات وتجاوزات بين الباطل والحق ولمن الحكم ؟ لنطلع على طبيعة الكتابات ونترك الامر للقارئ .

ادعاء كتابات بان براثا تابعة للشيخ جلال الصغير وان خطاب الموقع يمثل الاتجاه السياسي للشيخ الصغير وهذا يعني خط المجلس الاعلى والائتلاف والحكومة وان اسم براثا هو اسم الجامع الذي يأم الصلاة فيه الشيخ الصغير ، وكل هذا لايعد سلبية لبراثا . اما كتابات فانها تدعي الديمقراطية بالرغم من ان 80% من خطاباتها تهجم على الحكومة والمجلس الاعلى وكل من بمعيتهم ، ولو كان انتقاد لكان الحق لكتابات في ما تدعي ولكن الان اصبح ظاهرا للعيان ان الموقع يميل الى كل من يقف ضد الحكومة العراقية بدليل الاعلان الذي نشره الموقع يوم الاربعاء 27/8 وفي اعلى صفحتها التابع لكتلة الحوار الوطني التابعة لمجاهدي خلق برئاسة المطلك مع استخدامه لعلم صدام القديم وادعائه الباطل بمقاطعة البضاعة الايرانية ، هل يعلم المطلك وناشر الخبر ان في يوم ما حصلت ازمة بين ايران وكردستان عندما اعتقلت القوات الامريكية دبلوماسيين ايرانيين اغلقت ايران على اثرها الحدود فهرعت حكومة كردستان تتوسل بالجانب الايراني فتح الحدود بسبب التاثير القوي على الاقتصاد الكردي.

هل تعلم ان اكثر من نصف التجارة في العراق هي مع الجانب الايراني ، وهل يعلم ان المطالبة بمقاطعة البضاعة الايرانية هي نفسها وزعت على شكل منشورات في العامرية والدورة تامر اصحاب المحلات بعدم بيع البضاعة الايرانية وان نتيجة هذه التهديدات قُتل شخصين من اقربائي لان هذه العصابة عثرت على غلاف قطعة حلويات ايرانية في باب محلهم ، فاعلانكم هذا هو اصلا منشور تم توزيعه في المناطق الساخنة .

وتعقيبا على هذا فقد كتب احد كتاب كتابات الاخ حمزة الكرعاوي ومقاله بانتظار الحل من المسؤول جاء فيه ( ودول الجوار بما فيها إيران التي أدخلت ومازالت تدخل المواد الغذائية التالفة وغير صالحة للاستهلاك البشري ، والذي يرفض شراءها يكون مصيره القتل على يد عمار الحكيم وجلال الصغير وغيرهم )، وانا اساله هل دقق في هذه المعلومة عندما ادعاها ؟ فان صدقها الاخ الزاملي فانا اصدقها !!!!

وهل يعلم ان رجال الكمارك في طريبيل والقائم عثروا اكثر من مرة على بضاعة فاسدة ناهيك عن المتفجرات والمفخخات والعملة المزورة يحاول ممن باع ذمته لغيره تصريفها في الاسواق العراقية .
نعم هنالك تجار مهربيين من الجانب الايراني يحاولون تسريب المخدرات الى العراق وان الحكومة العراقية اذا ما القت القبض على احدهم فانها سرعان ما تعلن ذلك على الملا وكذلك الجانب الايراني لم يطالب بالافراج عنهم .
فلو اعتمد كتاب كتابات على الادلة النقلية والعقلية المنطقية في كتاباتهم يكون الافضل لهم والاجدى ولكن طالما انهم نشروا اعلان المطلك اذن اصبح اتجاههم نقيض اتجاه براثا التي تنشر اخبار الشيخ جلال الصغير .



» التعليقات «3»

الخميس 28 اغسطس 2008 - 10:22 ص
أحمد الناجي - لعراق العزيز
السلام عليكم

أخوتي الأعزاء
انقل لكم بامانة أني عند قرائتي المقالات في موقع كتابات وطريقة المد الطائفي المقرف بالكلام عن الناس الشرفاء في العراق الذين نعيش معهم يوميا ، استنتجت فجاة انهم من ايتام البعث المقبور ( الأغبياء ) لإن كتاباتهم مكشوفة ضد جهة واحدة ، ونصيحة لهم ان يتعلمو من اسيادهم الصهاينة وهي طريقة دس السم بالعسل أي ان تكون كتابات صحيحة وتدليس قليل لكي يصدقهم بعض الجهلة أما ان يكون على المكشوف يؤدي الى عدم قرائة احد لكتابتهم ابدا وكل من لاصدق ذلك ليدخل الموقع ويرى .
أحمد الناجي
الخميس 28 اغسطس 2008 - 4:57 ص
ابو حسنين النجفي - united states
اصل الدماء وحنينها
في فجر الاسلام الاول وعلى رسول الله محمد ص نزلت ايات تحريم دماء المسلمين عامه ودماء المؤمنين خاصة ونزلت ايات القتال للمؤمنين خاصة والمسلمين عامة وجاء تفضيل الاستشهاد بالجهاد وتعظيم الشهادة وان من تلقاها فهو ذو حظ عظيم عند الله وقد حدد القران الكريم من هم الاعداء ومن هم اهل الايمانوانزل رسالاته على نبي رحمته هنا نلفت النظر قليلا كي لا يجوز الخلط قتال وموت ونبي رحمة يتعارضان ان جمعت في شخص غير النبي واله الطاهرين سلام الله عليهم اذن الرحمة تتعارض مع القتال الا في شخصية اهل كتاب الله واهل حكمته وقد خصهم الله لتاويله وقد شاهد العالم باسره المسلمين وغير المسلمين على حد السواء انهم اهل الرحمة حتى في حروبهم ومن هنا ابدء حديثي للعامة قبل الخاصه ان الله جل تعالى عهد امر قتال المسلمين لاولي امرهم والقتال لا يعني الحرب فقط بل حتى صراعاتهم وطعنهم البعض في غير حق وامور الرعية وكل جاء على مرتبة من المراتب الحرب قتال صد الاشاعات قتال تخفيف المظالم قتال صد الغيبة والنميمة قتال وردع المكذبين والمنافقين قتال ردع النفس عن الموبقات كل الفحش والزنى وسلب مال اليتيم ورمي المحصنات كل هذا من قبل الرادع لهم هو قتال وهذا القتال يجب ان يكون في سبيل الله
ففي فجر الاسلام الاول جيء بسارق واعترف بذنبه فقام عليه الحد امير المؤمنين وليس كما تدعي الامراء فهو امير منصب من قبل الله تعالى وبوصية النبي المختار محمد الا وهو على ابن ابي طالب اسد الله الغالب فاقام عليه الحد فقطعت يده فحمل يده بيده الاخرى ودار وجهه وظل يمشي فقابله بعض المؤمنين وسالوه من قطع يمينك فقال قد قطع يميني امير المؤمنين علي ع ووصي رسول الرحمن ومدبر القران ومفرق الجمعان قد قطع يميني قاتل الكفرة والناكثين والفجار ******* الخ فقالوا له كيف تمدح من قطع يمينك واهانك هكذا فقال لهم كيف لا وقد اختلط لحمي بلحمة ودمي بدمه والذي هو اولى مني بنفسي وهو اميري وامامي
نعم *وساضل اصرخ بنعم هذه هي مرجعياتنا وعلمائها الاجلاء شربت وتغذت من مناهل اهل الهلم والكرم والجود اهل الرحمة والجبروت اهل دين وميادين الله اهل الارض والسماء اهل الفخر لا الرياء منذ الان عهد الله لهم ذلك ببقية الله الصالح والى يومنا هذا هم اهل الحكمة والمعرفة كل من الراجع العظام الذين شاهدتهم العالم الفاضل البرجوردي والعالم الفاضل محسن الحكيم واولاده تباعا والعالم الفاضل ابو القاسم الخوئي وعلى عهده العالم الفاضل محمد باقر الصدر واخوانه المؤمنين والى هذا اليو عالمنا الفاضل علي الحسيني السيستاني كلهم نفس واحدة لم نفرق بين احد منهم ابدا كلهم حملوا رسلة المختار محمد وبقية بضعته صلوات الله عليهم جميعا هؤلاء من حرم قتل الابرياء وسفك دمائهم هم من ناضلوا وجاهدوا بكل شيء بالمال والبنين وصد الافكار الغريبة والدخيلة على الدين من قبل اعداء الدين المشوهين له والناكرين لدين الله والمقاتلين في سوح الوغى بنهجهم المنفتح الذابين عن حرمة رسول الله واله والحافظين لحدود الله والناصرين له فقد كان حريا بنا ان ندافع عنهم بكل ما نملك من قوة فكيف لا وقد اختلط لحمنا بلحمهم ودمائنا بدمائهم موالات امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ع وهو الذي اولى منا بنفوسنا واموالنا واولادنا بعد رسول الله وهذا عهد عهده الله له فهاهم اولياء امورنا بغيبة مولانا بقية الله محمد ابن الحسن العسكري عليه وعلى ابائه واجداده سلام الله فهم اولى منا بكل شيء والدفاع عنه واجب شرعي حسب التقليد لهم ويبقى حديث الرسول محمد ص باقي مفعوله الى اخر لحظة في هذه الدنيا الا وهو *اللهم انصر من نصرنا واخذل من خذلنا فاين المسلمين والمؤمنين من هذا الحديث ولله عاقبة الامور
الأربعاء 27 اغسطس 2008 - 8:38 م
ابو حيدر -عراقي - هولندا
ان ربك لبالمرصاد
الى ان ينقلبوا الى رب العباد...انت لهم ولاكاذيبهم بالمرصاد....كنت لا افتئ ولا افوت يوما دون المرور وتصفح موقع كتابات ...لكن وعندما اقتنعت وبشكل قطعي وجازم بانه تحول الى موقع= كذّابات={مع الاعتذار لبعض الكتّاب ممن يحترمون انفسهم واقلامهم قبل احترامهم للقارئ}اقول بعدها حذفتها من الفافورتي ولا ادخل الموقع ..وهنا اتمنى من الكتاب الذين يهتمون ويجلون ويقدرون قرائهم ان لا يكتبوا في هذا الموقع او ان يحملوا على السيد اياد الزاملي ليتوخى الدقة والتمحيص في ما ينشر والزام الكاتب بذلك...