| الصفحة الرئيسيةالأخباررأي في الأحداثالمقالاتالتقاريرالتحقيقاتدراساتالوثائقبريد الزائرينأنت والمسؤولالشعرالصفحة الدوليةالصفحة الاقتصاديةEnglish newsالكاريكاتيرالنكت والطرائف السياسيةمعرض الصورسجل الزواراتصل بناحول الموقعقائمة الكُتاب والمصادردخول الكُتاب
|
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
27/08/2008م - 3:32 م | عدد القراء: 558
( بقلم : عبد الكريم الحاج صالح الحيدري )
خفق قلبي ..وعرق جبيني و سرح خيالي إلى أيام الصبا ,حيث اصطحبني والدي (رحمه الله) وأنا لم أتجاوز السبع سنين إلى الاحتفال الذي أقيم برعاية الإمام الراحل السيد محسن الحكيم (قدس سره الشريف) لافتتاح دار الحكمة في- طرف المشراق - وعندما همّ والدي لتقبيل يد الحكيم ((قدس سره الشريف) ) دفعني والدي إلى خلفه, فما إن رآه الإمام سحبني لجسده الطاهر وظمني إليه ,ومنذ تلك اللحظات عشقت أبوة وتواضع المرجعية ..وتعلقت بها ..إنها لحظات خالدة لايمكن أن ينساها الإنسان ماطال حيا, تلك اللحظات تذكرت بها لقائي أنا وابن خالتي الشهيد السعيد الصيدلي محمد جواد عبد الرضا, الذي غيبه النظام المباد في غياهب السجون, بالشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر (رض) وتلك اللحظات التي كنا نلتقي بها بشهيد المحراب(رض) في معتقله بعد انتفاضة صفر المباركة ولحظات مع الإمام الخوئي(رض) في جامع الخضرة ..إنها المرجعية الدينية التي جعلها الباري عزّ وجل لنا عزاً وكرامة للناس ... تواضعٌ لا يمكن للحروفِ أن تصفه,كبرياء,عنفوان,تحدي..إنهم أحبار الأمة ,وطريقها للخلاص من أدران الحياة,دقائق معدودات وفقنا الباري لكي نكون في كنف زعيم طائفتنا الحقة ,انه الإمام أبي محمد رضا,نجله محمد رضا أبو حسن هذا الشاب الذي نذر نفسه لخدمة أبينا وقرة أعيننا الإمام السيستاني .فكم أنت محظوظٌ يا أبا حسن ..نعرف جيدا أنكم أهل بيت كنتم ومازلتم مشروعا للتضحية من اجل المبادئ التي نهلتم منها. وبكل تواضع وامتنان ودون أن يسأل عن هوية الكاتب أو الصحفي الذي نشر هذه المعلومة التي أقلقت المحبين والمريدين للمرجعية الرشيدة ((خبر مرض سماحة الإمام السيستاني)) برغم أن القاصي و الداني يعرف جيدا انه لم ينقطع عن استقبال الناس ,فكيف بهذا الصحفي ينقل خبرا غير دقيق كان له أثر سلبي على العالم اجمع فضلا عن النجف الأشرف والعراق الذي يمر بمرحلة مخاض , و بين لنا أن كل ما يصدر من البيانات المختومة والصادرة من المكتب الشريف وما يتحدث به الأخ حامد الخفاف هو رأي المرجعية فضلا عن ما يطرحه إمام وخطيب الحضرة الحسينية المطهرة أثناء صلاة الجمعة, والباقي كله ليس برأي المرجعية وكلنا يعرف ذلك جيدا, فكيف عرف هذا الصحفي أن سماحته أطال الباري بعمره الشريف ميت سريريا ,الم يخجل هذا الصحفي من انه يعمل في هذه المدينة الشريفة التي ابتليت بأنصاف الأقلام وأنصاف الرجال ناهيك على الموتورين من أصحاب السحت الحرام أن ينقل خبرا كاذبا وعن من؟! عن زعيم الطائفة ,ولنا حول هذا الموضوع عودة أخرى بعد ما كتبناه قبل 4 سنوات من مواضيع تحدثنا فيها بالتفصيل, ما أثار ضغينة بعض من هؤلاء الموتورين!! كل هذه الأفكار راودتني ونحن نستمع إلى ذلك الحديث المفعم بالإيمان والإخلاص للباري عز وجل من سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد أبو حسن..بعدها حان الوقت لملاقاة راعي وداعي السلام. المشغول بهموم المسلمين والعراقيين وموحد كلمتهم..انه الإمام السيستاني ..فما إن دخلنا على حضرته حتى همّ روحي له الفدى أن يحتضننا.. لكننا سبقناه باحتضان يديه الشريفتين نقبلهما ونتبرك بهما.. يده الكريمة ,البيضاء , يده التي تداولت الآلاف الكتب والفت وكتبت عشرات المؤلفات من اجل سعادتنا وسعادة المؤمنين ومن اجل أن يبقى الإنسان حليف القران ..حليف الحق وأهله.. أسد سكوته هدير وكلامه زئير, وما إن هممت أن انهض بعد السلام عليه حتى سحب يدي وقال لي: اجلس هنا إلى جنبي! سالت دموعي في حضرته. سيدي أبا محمد رضا..أنا اجلس إلى جانب أبي هذه الأمة , ماذا؟ من أنا؟ ومن نحن؟ لكي يطلب منا إمامنا أن نجلس معه ليحدثنا و ليستمع إلينا ونستنشق الهواء الذي يستنشقه ويتمناه كل الموالين للسلام,نعم.. في البدء لم اصدق.. نعم إنني جالس إلى جانب الإمام الذي يتمنى كل المؤمنين أن يتبركوا بمشاهدته وليس الجلوس إلى قربه,التفتّ يمينا وشمالا ..نعم إني في حضرته .. وان الإمام بجانبي ,فتمالكت نفسي وقدمت لسماحته الإخوة الآخرين الذين كانوا معي من الإعلاميين, سيدي هذا سعد أبو الجيج مراسل صحيفة الواشنطن بوست, سيدي هذا خضر الياس مراسل موقع البلاغ ,سيدي هذا فاضل البديري مراسل قناة العالم ,سيدي هذا السيد حسن الخرسان مراسل تلفزيون المنار ومراسل وكالة الصحافة الفرنسية ,سيدي هذا قاسم عبد السادة مراسل قناة الحرية . وأخيرا هذا سعد فخر الدين مراسل صحيفة لوس أنجلس تايمز,إنها جلسة في رحاب الإمام السيستاني, جلسة نشم فيها عطر الجنان ... رحب سماحته بنا داعيا لنا ولكل الصحفيين النجفيين و العراقيين بالموفقية لخدمة الناس و للعمل خداما للحق و الحقيقة, كما عبر عن ألمه وأسفه لما يتعرض له الصحفيون من أذى و إصابات و اغتيالات ومضايقات..قال الإمام: "عليكم بالحقيقة ونقلها كما هي إلى المجتمع وكونوا داعين إليها," وسأله احد الإخوة عن صحته فقال سماحته: "له الحمد والشكر وببركات دعاءكم بخير وعافية"..بعدها تحدث سماحته عن النجف الأشرف التي عاش فيها منذ شبابه المبكر مشيداً بشجاعة أهلها على مر العهود.. عبد الكريم الحاج صالح الحيدري » التعليقات «14» الجمعة 29 اغسطس 2008 - 2:45 م علي الحسني - هولندهحضرة الاخ الغالي طيب النسب والقلب والحسب أخونا وسندنا وعضيدنا الفاضل الأستاذ عبد الكريم الحيدري المحترم
في البدء نوجه لشخصكم الركريم بأصدق التبريكات وأحر التهاني بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك سائلاً المولى العلي القدير أن يتقبل صيامكم وقيامكم وأعمالكم ودعائكم ونومكم وجلوسكم وويحفظكم من كل سوء ومكروه .. حبيبنا أبو ميثم / نحن بشوق إليكم ويحز في النفس أن لا نلتقي بكم إلا قليلا ولساعات في رحب مدينة أمير الؤمنين (ع) في زيارتنا الأخيرة وإن شاء الله العودة قريبة جدا والإستقرار في مدينة مولانا وإمامنا داحي باب خيبر علي بن أبي طالب(علهما السلام).. نقدمخالص شكرنا وعظيم إمتنانا لرسالتكم المباركة والتي تضمنت الحديث مع إمامنا المفدى آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الشريف) وحقيقة كانت قبسات إيمانية وكلمات معطرات ونفحات مباركة ,نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ إمامنا السيد أبا محمد رضا ويجعله خيمة لنا وسنداً منيعاً من كل النوائب والظلامات والأعمال الشيطانية التي ريد البعض لنا أن نرتكبها ونسير في طريقها ولكن هيهات .. بارك الله بكم مع خالص سلامنا للأهل الكرام وإلى إخوانك في الجامعة الإسلامية مع خالص تحياتي وإحترامي . أخوكم المقصر علي الحسني - هولند وخادم النجف الأشرف المحروسة بالله ورسوله وأسده الغالب وأنفاس زعيم الطائفة الإمام السيستاني الجمعة 29 اغسطس 2008 - 11:43 ص أبو عبدالله - العراقهنيئا لعيونكم التي تكحلت برؤية الطلعة البهيةلسيد الاشراف,ولآذانكم التي أنصتت للنبرة العلويه, ولشفاهكم التي لثمت اليدالمباركه,ولانوفكم التي شمّت الرائحه الموروثة النبوية .هنيئا لكل من تشرف بالمثول أمام الامام المبارك ونسأل الله أن يبقيه لنا ذخرا وفخرا ولعن أعداءه أعداء الاسلام.
الجمعة 29 اغسطس 2008 - 5:58 ص النجفي_مو مهندس_ - العراقاخي ابو ميثم
من يقرأ مقالك هذا لا يصدق انك انت من كتب قبل يومين مقالا يوجه فيه المرجعية و يعلمها ماذا يجب ان تفعل مع احترامي و تقديري لك المقال السابق حول وزير الكهرباء الخميس 28 اغسطس 2008 - 8:53 م Mahmoud Al-shimmary - Iraqهنيئا لك سيدي ولكل أصحابك وأتمنى أن يكرمني الله كماا أكرمكم وأن لايتوفاني قبل الحصول على هذا الشرف الرفيع. وتبا للقاعده النجسه والبعث وعلاوي وجماعة قدّو وموقع كتابات العفن
الخميس 28 اغسطس 2008 - 11:24 ص محمد العارضي - العراقهنيئا لك يااخي وكل الزملاء معك ان تشرفتم بلقاء السيد السيستاني وكنت اتمنى ان اكون معكم فافوز بلقاء الطهر ولكن اطماناننا عليه من خلالكم اثلج قلوبنا والحمد لله رب العالمين
الخميس 28 اغسطس 2008 - 9:57 ص عبد الحسين العبيدي - النجف الاشرف -العراقكنت اتمنى ان اكون معكم في هذا اللقاء المبارك ولكن لسوء حظى كان هاتفي مغلقا كوني كنت مشغولا بتقديم الاخبار في اذاعة النجف الاشرف حينها ، وانا شاكرا لمحاولاتك الاتصال بي و هنيئا لكم ماجنيتموه من ثمار هذا اللقاء ،ونسأل الباري عز وجل ان يمن على سماحتة بدوام الصحة والعافية.
الأربعاء 27 اغسطس 2008 - 10:25 م salman - iraq والله ابكيتني ..فهنيئا لكم على هذه النعمة التي انعم الباري بها عليكم
الأربعاء 27 اغسطس 2008 - 10:09 م ابو حوراء - النجف الاشرف كم تمنينا ان نكون معكم بهذا الشرف الذي نلتموه فهنيئا لنا بالامام السيستاني
الأربعاء 27 اغسطس 2008 - 8:53 م صباح طالب - السويد/ ستوكهولمبسم الله الرحمن الرحيم
تحية حب وأجلال الى الأب الحنون والمرجع العالي الغالي والذي علا صيته وشانه بكل مكان وبدون منافس فعلأ اثلجت قلوبنا ورفت جفوننا لسماع وقراءت اخبار سماحته سائلين العلي القدير ان يحفظه وأن يطيل عمره لتكثر دروسه لكل من يغالي ويناصب العداء الى ال البيت واتباعهم بظل محمد وعش ال بيت محمد اللهم احفظ امامنا وولينا من كل شر امين يارب العلمين. صباح/ السويد الأربعاء 27 اغسطس 2008 - 8:02 م سعد فخرالدين - النجف الأشرفلقد أجدت يا أخي يا أبا ميثم فيما كتبت فلقد عبرت عن مشاعر كل من حضر اللقاء الروحاني مع سماحة الإمام السيستاني أدامه الله خيمة للعراقيين.
الأربعاء 27 اغسطس 2008 - 8:02 م سعد فخرالدين - النجف الأشرفلقد أجدت يا أخي يا أبا ميثم فيما كتبت فلقد عبرت عن مشاعر كل من حضر اللقاء الروحاني مع سماحة الإمام السيستاني أدامه الله خيمة للعراقيين.
الأربعاء 27 اغسطس 2008 - 6:47 م احمد البصرى - النرويجكل عمرى على عمرك ياسيدى السيستانى ياقرة عيون المحبين والمؤمنين حفظك الله واعز الدين بك واغاظ المنافقين
الأربعاء 27 اغسطس 2008 - 4:24 م عراق - العراقيالسلام على امير المؤمنين السلام على سيد المتقين ووصي رسول رب العالمين ايخيب سيدي ومولاي من جاورك حاشا وحاشا لله فكيف بمن ذاب بحبك وانتهل من علمك وصار يجري في عروقه من تقواك لا بل صارت عروقه من علمك ومن وحيك ان هذا الذي انعم الله عليه بما انعم على الاولياء الصالحين من الصبر والحكمة وحبه للناس وحب الناس له انما لانه احتضن مدينة جده والمدينة احتضنته ومن سبقه من الافذاذ وما تحتضن الان من الرجالات الذين لو اعطو حقهم لارتفع شأن العراق الى السماء ولكن الناس في غفلة نسأل الله ان تزول عنهم
|




أخوك منير الجمالي